جريدة الشاهد اليومية

محمد أحمد الملا

محمد أحمد الملا

السبت, 15 أبريل 2017

مرزوق الغانم .. شكراً لك

بالأمس انتفض رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ابن الكويت مدافعاً عن مستقبل هذا البلد وكان تصريحه الشهير لن نعطي الشرعية للمزورين، نعم هذا هو كلام العقل برفض التصويت على تعديلات الجنسية لحماية المزورين، وأضاف بوعلي أن هناك 127 من الجنسية السورية انتسبوا لعائلات كويتية وهناك عراقيون مزورون يعملون في النفط والأجهزة الأمنية الحساسة ثم أشار بوعلي الى أنه لا يجب ان نعطي غطاء شرعياً لمن يزورون الجنسية وامس جريدة الراي نشرت أن وزارة الداخلية ستبدأ من جديد في ملاحقة مزوري الجناسي وان لديها المعلومات الكافية عن الجناسي المزورة وأن هناك أسرة كويتية أبناؤها حائزون على الجنسية وفق المادة الأولى وبعضهم يتقلد مناصب أمنية وإدارية رفيعة وحساسة، والأب سوري الجنسية وفق المادة الثالثة المختصة بمجهولي الوالدين أو أبناء الشؤون وأن مثل هذه الملفات على طاولة البحث. أيضاً ذكر مرزوق الغانم في كلمته في قاعة عبدالله السالم أنه نتيجة التلاعب والتزوير بالجنسية الكويتية فإن الكويت كبرت 11 مرة، وأن هناك زيادة غير طبيعية في عدد المواطنين حتى أن أحدهم مسجل في ملفه 87 ولداً وقال بوعلي حتى الأرانب ليس لها مثل هذا العدد، عندما صوت مرزوق الغانم بعدم رفع الحصانة عن الحربش انتفض الشعب الكويتي وكلنا انتقدنا بوعلي على هذا الموقف الذي خيب فيه آمال الشعب الكويتي لكن ما قاله اول امس وانتفاضته للدفاع عن مستقبل هذا البلد والكشف عن المزورين في أحد أهم الملفات نتيجة هذا الموقف صفق له الشعب الكويتي لذلك عليه الآن مسؤولية كبيرة في الكشف عن المزورين في الجنسية، وهذه الملعلومات أنا على يقين أنه تم تزويده بها من قبل رجال الداخلية الشرفاء، وان آلاف الملفات الآن على طاولة البحث فعليك مسؤولية كبيرة يا بوعلي مع النواب الشرفاء في فتح هذه الملفات وطرد المزورين ووضع تشريعات لمحاكمة هؤلاء المزورين حتى لا تسقط بالتقادم، أنت أعلنت يا بوعلي عن معلومات خطيرة وقد ذكرتها سابقاً في برنامجي أكثر من مرة حيث قد ذكرت ونبهت عن وجود 150 ألف حالة تزوير بالجنسية، وتزوير في الأنساب، لكن يجب أن ندعم وزارة الداخلية لإقرار القوانين ووضع تشريع أنه من يزور في الجنسية أو في النسب جزاؤه المؤبد وغرامات مالية كبيرة، حتى نقلل من مثل هذه الحالات، فاليوم الشعب الكويتي يطالبك بمتابعة هذه الملفات مع وزير الداخلية الشيخ خالد الجراح والشيخ مازن الجراح، ويجب أن نعطي الدعم السياسي والقانوني لسحب جناسي المزورين وأيضاً التزوير بالنسب فأنت يا أخوي مرزوق الغانم رفعت سيف الكشف ومعاقبة المزورين، فعليك أن تستكمل هذا الطريق، فالطريق شاق وطويل، واليوم الكل يشيد فيك لموقفك الوطني ضد من حاولوا أن يحموا المزورين وسوف يكون الرد على من وافق على التعديلات التي تعطي الغطاء القانوني في عدم محاسبتهم وسحب جناسيهم المزورة من نواب العبيد الأذناب الإمعات في الشارع الكويتي لمحاسبتهم، وأقول لبعض النواب الشباب طحتوا من أعيننا وسيكون ردنا عليكم في الانتخابات القادمة، في النهاية الشكر لكل النواب الشرفاء والشكر للحكومة للوقوف ضد قانون حماية المزورين، وشكراً لك يا بوعلي، وشكر خاص لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ورجاله على موقفهم الشجاع.
والله يصلح الحال إذا كان في الأصل فيه حال.
والحافــظ الله ياكـــويت.

الخميس, 13 أبريل 2017

الحرب على الأقوى

يشتهر الحزب الجمهوري، الذي شعاره «الفيل» بحبه للحروب وهو تيار محافظ، تأسس عام 1854 ليكون بديلاً عن الحزب اليميني المسيحي وهو حزب كبير يسيطر على معظم الولايات المتحدة الشمالية، ومن أبرز رؤسائه «رونالد ريغان» وهو الرئيس الأربعون للولايات المتحدة، ولقد شن حملات عسكرية على لبنان وليبيا وتدخل في الحرب اللبنانية الأهلية وقصف العاصمة الليبية بـ 66 طائرة أميركية وهي محاولة لقتل معمر القذافي، ثم جاء «جورج بوش الأب» وهو ابن الاستخبارات الأميركية وهو الرئيس الواحد والأربعون والذي قاد تحالفاً من 30 دولة لتحرير الكويت ضد الغزو العراقي ومن ثم تدخل في الحرب الأهلية في الصومال لاطعام الشعب الصومالي، أما «جورج بوش الابن» فقد دخل في حروب كثيرة ورفع شعار الحرب على الإرهاب بعد هجوم سبتمبر 2001 على المركز التجاري العالمي ثم دخل في حرب في أفغانستان ومن ثم العراق، وكما هو متعارف أن الحزب الجمهوري يعشق التدخل العسكري وتنفيع شركات ومصانع الأسلحة الكبرى، وهناك أيضاً «أيزنهاور» وهو الرئيس الرابع والثلاثون دخل حرب فيتنام لمدة 8 سنوات والحرب الكورية وصرف على الحرب الباردة المليارات وكلها تصب في مصلحة شركات الأسلحة، ونعيش اليوم عهد «ترامب» من الحزب الجمهوري ومن يتابع الأحداث وما يجري في المنطقة من حروب بالوكالة ومن قصف وعمليات إرهابية في معظم الدول العربية والأوروبية والروسية يعتبر مؤشراً جديداً على أن هناك حرباً مقبلة تسمى الحرب بالوكالة خصوصاً أن هناك معلومات سرية عن وجود قوات خاصة أميركية ومن حلف الناتو على الحدود العراقية الايرانية، ووجود قوات خاصة أميركية مع قوات خاصة خليجية تشارك في تمارين مشتركة لمواجهة الإرهاب والتصدي للمجموعات الإرهابية، الأشهر المقبلة حافلة إن لم نتوحد من الداخل لمواجهة أعدائنا خاصة عندما أكدت الأخبار أن أميركا تريد استبعاد حزب الله الايراني من لبنان وخروج الميليشيات الايرانية من سوريا والعراق وأيضاً خروج بشار من السلطة في سوريا، هذه الملفات الشائكة تدل على أن هناك حرباً مقبلة، فالتغييرات التي تحدث هي دلالة واضحة على صناعة صراع اقليمي كبير، علينا كما قلت أن نتوحد من الداخل وأن تكون لنا سياسات ثابتة وأن تستعد الحكومة للأمن الغذائي وتوفير المياه وتدريب الشعب على المواجهة ومحاربة خفافيش الظلام وأن نساعد رجال الأمن للحفاظ على الأمن الداخلي للبلد، وعلينا كخليجيين أن نتوحد مع الدول العربية الكبرى، وقد أكد رئيس أركان الطيران السعودي في السودان أن السودان هي العمق للعرب، ويبدو أن توزيع القواعد العسكرية خارج الجزيرة دليل آخر على الحرب والصراع الاقليمي، وأن التركيز على العمليات العسكرية في مصر هدفه اشغال الجيش المصري في الشأن الداخلي وابعاده عن الدفاع عن الدول العربية، فأتمنى من القلب أن نتحرك سياسياً لوحدة جيش عربي متكامل والوقوف مع مصر ومساعدتها بكل ما نملك لأنها العمق العسكري لدول الخليج، ويعتبر الجيش المصري من أفضل الجيوش استعداداً وتجهيزاً للحروب الطويلة مع المملكة العربية السعودية وباقي دول الخليج، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ الأمة العربية والإسلامية مما هو قادم.
والله يصلح الحال اذا كان في الأصل فيه حال.
والحافــظ الله يا كـــويت.

الأربعاء, 12 أبريل 2017

نيلسون منديلا والكويت

نيلسون منديلا الزعيم الأفريقي الذي ناضل طوال حياته للدفاع عن الأفارقة في جنوب أفريقيا عندما أصبح زعيماً ورئيساً لجنوب أفريقيا وكان هناك التمييز العنصري الذي تعاني منه بلده وكان هناك عنف كبير بين الأفارقة والبيض في بلاده، فقرر بطريقة ذكية أن يكسر هذا التمييز العنصري فاستخدم لعبة الركبي عام 1995 وأقام بطولة الركبي في بلاده فأشغل بذلك الشعب سواء البيض أو الأفارقة في تشجيع فريق بلادهم وأصبح البيض والأفارقة يشجعون منتخب جنوب أفريقيا للفوز في بطولة العالم، وفي النهاية فاز منتخب جنوب أفريقيا على منتخب نيوزلندا وكانت فرحة عارمة سواءً للبيض أو الأفارقة والكل اجتمع في الملعب وبذلك كسر العنصرية وجلس مانديلا في المباراة النهائية في المقصورة مرتدياً قميص منتخب بلاده للركبي وكان قميصه رقم «46664»، وسر هذا الرقم أنه كان رقمه في السجن على مدار 27 عاماً وهو مسجون، ونجح بذلك في كسر التفرقة العنصرية وجمع شعبه على حب لعبة الركبي فكانت المصالحة عبر الرياضة في جنوب أفريقيا، على الرغم من أن الأفارقة في جنوب أفريقيا كانوا يكرهون لعبة الركبي وبتلك الطريقة كسر العنصرية، ما أود أن أقوله إنه يجب على الحكومة أن تعيد الرياضة حتى تجمع الشباب الكويتي على حب الرياضة بدلاً من التراشق الطائفي والدخول في عالم السياسة، فالرياضة الحقيقية تجمع ولا تفرق، علينا أيضاً أن نفتح مجال التجارة لشبابنا للانخراط في العمل الشبابي وحب التجارة وحب الرزق في دولة تملك كل شيء، لكن الصراع السياسي فرق فئات المجتمع الكويتي وكسر وحدتنا عن طريق تجار السياسة، علينا الاهتمام بالرياضة والاقتصاد وأيضاً تشجيع الثقافة وحب العلم والتعلم واعطاء الفرصة لشبابنا لابراز مواهبهم، لقد استغل المتطرفون هذه الأزمات السياسية في نشر أفكارهم الهدامة للقيام بعمليات إرهابية، حتى الكثير من شبابنا ذهب إلى سوريا والعراق وانضم إلى الدواعش والمتطرفين فتم استغلالهم في العمليات الإرهابية، في النهاية يجب انهاء الايقاف الرياضي وعودة الأنشطة المدرسية وأن يكون للمدرسة دور في تنمية المواهب، وأن نعيد بناء المسرح الكويتي والفن بكل أنواعه حتى ينخرط شبابنا في العمل المفيد والجيد لوطنه، فمنديلا نجح عن طريق لعبة الركبي في كسر العنصرية، فهل الحكومة اليوم تعيد النشاط الرياضي والثقافة والفن والعمل المسرحي لخلق جيل يعمل ولا يتحلطم في بناء وطنه؟ أتمنى ذلك.
والله يصلح الحال اذا كان في الأصل فيه حال.
والحافــظ الله يا كـــويت.

الثلاثاء, 11 أبريل 2017

مصر والدواعش الإخوانيون

تعرضت مصر إلى تفجيرين في كنيستين سقط فيهما العشرات من الضحايا والجرحى، العملية الأولى كانت في طنطا والثانية كانت في الإسكندرية، وتبنى تنظيم داعش هذه العمليات الإرهابية، وقبل أيام قام جهاز أمن الدولة الكويتي بالقبض على متهمين ينتمون إلى داعش، وأيضاً العمليات الإرهابية مازالت مستمرة في أوروبا وفي المملكة العربية السعودية وطبعاً يتبنى داعش هذه العمليات الإجرامية، وقد أكدت مراراً وتكراراً أن الإرهابيين الدواعش يهربون الآن من العراق وسوريا وينضمون إلى مجموعات صغيرة يطلق عليها الذئاب المنفردة ويندمجون في المجتمع ويحلقون لحاهم من أجل انتظار الأوامر للقيام بالعمليات التفجيرية والإرهابية وتحقيق هدف بني إسرائيل بإراقة دم المسلمين وتهديد أمن الأمة الإسلامية وتفكيك الدول العربية الكبرى، لكن النقطة الأهم أن داعش هم الإخوان المسلمين هذه الجماعة التي نرعاها في الكويت وترعاها الكثير من الدول العربية وترعاها أوروبا وأميركا، وبسبب أفكارهم وبسبب توجهاتهم في الثورات والإنقلابات كانت السبب الرئيسي لظهور المتطرفين، وكل الدواعش هم أبناء فكر سيد قطب الإخواني، ويعتبر سيد قطب هو زعيم الثورات وزعيم الانقلابات والتكفير وهو أول منظر للحركات الإرهابية، وقد اتهم في كتابه «معالم في الطريق» أن العالم يعيش اليوم كله في جاهلية، وكان يدعو من خلال كتابه إلى التغيير في كل الدول العربية، وأصبح كتابه وأطروحاته المتطرفة مرجعاً للكثير من الجماعات المتطرفة في مصر والعالم الإسلامي، وأول من مشى على خطى قطب جماعة التكفير والهجرة والتي أسسها شكري مصطفى وهو معروف بعلاقاته وصلاته مع زعماء الإخوان، المصيبة أننا في الكويت فرخنا من الوافدين من كانوا إرهابيين بفضل دعاة الإخوان في الكويت وعلى رأسهم أبومحمد المقدسي واسمه الحقيقي عصام البرقاوي ويعتبر الأب الروحي لتنظيم التوحيد والجهاد وكان يقيم المقدسي في الكويت .. وغيرهم الكثير، ففكر داعش وأيديولوجيته كلها تبنى على المبادئ التي طرحها سيد قطب في كتابه «معالم في الطريق»، وكل جماعات العنف خرجت من رحم الإخوان المسلمين، والكل يعلم أن تنظيم القاعدة أسسه عبدالله عزام أحد قيادات الإخوان المسلمين وأؤكد أن داعش وجبهة النصرة وأنصار بيت المقدس وحماس كلهم جماعة واحدة هي جماعة الإخوان المسلمين، لذلك علينا إذا كنا نريد أن نقضي على خطر وفكر التطرف يجب علينا محاربتهم في شبكات التواصل الاجتماعي التي تجند شبابنا وتغير مفاهيمهم عن طريق الإنترنت، ويقوم الإرهابيون باستغلال عدة أساليب في مواقع التواصل الاجتماعي وهي نشر أفكار الإرهاب وبث روح الكراهية بين فئات المجتمع وهدم وزعزعة ثقة الجمهور في الحكومة وإكراه طبقات الشعب على ولاة الأمر ومن ثم الطاعة لقادة الإرهاب وأصنامهم السياسية ما يدفع الحكومة للخضوع لمطالب الإرهابيين الإخوانيين مثل الإفراج عن المعتقلين أوالدخول في صفقة سياسية مالية ووقف القضايا، وأنهم دائماً يسعون من خلال مواقع التواصل الاجتماعي إلى إثارة الشباب لقلب أنظمة الحكم في الدول الآمنة، وأيضاً يقوم هؤلاء الإرهابيون بتجنيد الشباب للانضمام إلى تنظيماتهم الإرهابية والتحريض السياسي والتضليل الإعلامي ويسعون دائماً إلى إنشاء مواقع إلكترونية لبث الكره وأيضاً جمع التبرعات لتمويل عملياتهم الإرهابية والتجنيد، لذلك إذا كنا نريد أن نقضي على داعش والعمليات الإرهابية يجب أن نحارب فكر الإخوان المسلمين وشريكهم حزب الله، وعلى دعاة المسلمين المعتدلين الظهور في الوسائل الإعلامية وخلق جيل يحارب فكر الإخوان، وعلى حكومة الكويت وعلى جميع الحكومات إعلان جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية كداعش وإقرار قانون الإرهاب وإغلاق جميع جمعياتهم ومحاسبتهم لأنهم يستغلون الظروف المعيشية للأفراد ويستغلون قضايا الفساد للركوب عليها من أجل الوصول للكراسي والحكم، وهم يدعون أنهم إصلاحيون وماهم إلا خونة إرهابيين لا وطن لهم ويقتلون المسلمين الآمنين وهذا ما كان يخططون له في الكويت وفي مصر وفي الدول الآمنة، يا حكومة الكويت الإخوان سيطروا على التعليم وعلى اتحادات الطلبة وعلى الأوقاف ولهم أتباع في جميع الجهات الحكومية، لذلك على الحكومة أن تضرب بيد من حديد وعلى الحكومة أن تقر قانون الإرهاب وأن تواجه إرهابهم السياسي وعلى الحكومة أن تكشف ملفات فسادهم وإلا سينتشر فكر الإخوان والدواعش وفكر الحرس الثوري حتى يدمرنا من الداخل، لن تتوقف العمليات الإرهابية ما لم نحارب فكر الإخوان وحزب الله والمتطرفين بكل أنواعهم وأصنافهم، وكلهم يتبعون أجهزة استخباراتية خارجية لإراقة دم المسلمين، وما حصل في مصر اليوم هو دعم لوجيستي وتخطيط استخباراتي من دول تملك المال والسلاح وجهاز استخباراتي دقيق، علينا اليوم أن نتوحد وأن نتبادل المعلومات لمواجهة الدواعش الإخوانيين، والقادم هي الحرب بالوكالة عن طريق الجماعات الإرهابية، وما يحصل من أحداث الآن في المنطقة العربية وفي منطقة الشرق الأوسط دليل على حرب قادمة ووجود القوات الخاصة في العراق وفي منطقة الخليج يدل على الاستعداد لحرب قادمة، علينا الاستعداد لها، والله يستر.
والله يصلح الحال إذا كان في الأصل فيه حال.
والحافــظ الله ياكـــويت.

الإثنين, 10 أبريل 2017

المتسول الإسرائيلي

قرأت قصة غريبة عجيبة حصلت أثناء الحرب الأهلية في لبنان ودور الموساد والاستخبارات الإسرائيلية بالتغلغل في عمق الدول العربية، وهناك أناس يعيشون بيننا وقد يكونون مسؤولين أو صحافيين أو اعلاميين أو مطاوعة متدينين يتكلمون باسم الدين والاصلاح وقد يكونون جواسيس لإسرائيل، وهناك معلومات تؤكد أن معظم الأجانب الذين يأتون الينا بقضايا التأمين هم جواسيس من إسرائيل أو إسرائيليون، وسوف أروي قصة عن المتسول الإسرائيلي وتبدأ الحكاية كما جاءت:
أثناء الحرب الأهلية «1975 – 1990» كان يتنقل في بعض شوارع بيروت رجل متسول، رث الثياب، كريه الرائحة، وسخ الوجه واليدين، حافي القدمين، أشعث شعر الرأس واللحية، وهو فوق ذلك أبكم «أخرس»، لم يكن يملك ذلك «المتسول الأخرس» سوى معطف طويل أسود بائس ممزق قذر يلبسه صيفاً وشتاءً. وكان بعض أهل بيروت الطيبين يتصدقون على ذلك «المتسول الأخرس» ويلاطفونه، كان عفيف النفس الى حدّ كبير، فان تصدّق عليه أحدهم برغيف خبز قبل منه، وان تصدق عليه بربطة خبز «عشرة أرغفة» لم يقبل، وان أعطاه أحدهم كأس شاي قبل منه، وان أعطاه مالاً لم يقبل، وان أعطاه أحدهم سيكارة قبل منه، وان أعطاه علبة «20 سيكارة» لم يقبل، كان دائم البسمة، مشرق الوجه، مؤدباً لطيفاً مع الصغير والكبير. لم يكن له اسم يعرف به سوى «الأخرس». لم يشتكِ منه أحد، فلا آذى إنساناً، ولا اعتدى على أحد، ولا تعرض لامرأة، ولا امتدت يده الى مال غيره، ولا دخل الى بناء لينام فيه، فقد كان يفترش الأرض، ويلتحف السماء. مرة أخرى بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي، وكان الموت أقرب الى أحدهم من سريره الذي ينام عليه. كانت الحرب الأهلية الطاحنة ما زالت مستعرة، وكان الحديث عن ظروف الاجتياح وأخبار الناس وأحوالهم والحوادث التي وقعت مثيرة، وتربع على عرش الحديث الكلام عن القصص الغريبة والعجيبة التي وقعت أثناء اجتياح الجيش الإسرائيلي لبيروت. وكانت المفاجأة الكبرى في الحديث عن «المتسول الأخرس»، الذي ظهر فجأة، واختفى فجأة، ظهر وكأنه قادم من زمن آخر، ومكان آخر، بل ومن كوكب آخر، واختفى بشكل دراماتيكي أصاب الناس بصدمة وذهول لا ينتهيان، فقد دخل الجيش الإسرائيلي بيروت، واجتاحها من عدة محاور، ولاقى أثناء تقدمه البطيء مقاومة شرسة من أهلها الأبطال، وعانى أهل بيروت من القصف الوحشي والقنص المخيف والقذائف المدمرة، واستغرق ذلك عدة أشهر، بينما كان «المتسول الأخرس» غير عابئ بكل ما يجري حوله، وكأنه يعيش في عالم آخر. ولأن الحرب تشبه يوم القيامة لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه فلم ينفع تنبيه بعض الناس «للمتسول الأخرس» عن خطورة وصول الجيش الإسرائيلي الى تلك الشوارع والأزقة التي كان يتجول فيها وينام على قارعتها في بيروت الغربية. ومع اشتداد ضراوة الحرب ووصول طلائع الجيش الإسرائيلي الى بيروت الغربية يئس الناس من «المتسول الأخرس»، فتركوه لشأنه، ووقف بعضهم عند زوايا الطرق وأبواب الأبنية يراقبون مصيره. وتقدمت جحافل الجيش الإسرائيلي، واقتربت من «المتسول الأخرس» عربة عسكرية مصفحة تابعة للمهمات الخاصة، وترجل منها ثلاثة ضباط، واحد برتبة مقدم، واثنان برتبة نقيب، ومعهم خمسة جنود، ومن ورائهم عدة عربات مدججة بالعتاد، مليئة بالجنود. كانت المجموعة التي اقتربت من «المتسول الأخرس» يحملون بنادقهم المذخرة بالرصاص، ويضعون أصابعهم على الزناد، وهم يتلفتون بحذر شديد. كان الجو رهيباً، مليئاً بالرعب، والمكان مليء بالجثث والقتل، ورائحة الدم، ودخان البارود ينبعث من كل مكان. تقدموا جميعاً الى «المتسول الأخرس»، وهو مستلق على الأرض، غير مبال بكل ما يجري حوله، وكأنه يستمع الى سيمفونية بيتهوفن «القدر يقرع الباب»، وعندما صاروا على بعد خطوتين منه انتصب قائماً، ورفع رأسه الى الأعلى كمن يستقبل الموت سعيداً، رفع المقدم الاسرائيلي يده نحو رأسه، وأدى التحية العسكرية «للمتسول الأخرس»، قائلاً بالعبرية: «باسم جيش الدفاع الإسرائيلي أحييكم سيدي الكولونيل «العقيد»، وأشكركم على تفانيكم في خدمة إسرائيل، فلولاكم ما دخلنا بيروت». ورد «المتسول الأخرس» التحية بمثلها بهدوء، وعلى وجهه ذات البسمة اللطيفة، وقال مازحاً بالعبرية: «لقد تأخرتم قليلاً»، وصعد العربة العسكرية المصفحة، وتحركت العربة المصفحة، وخلفها ثلاث عربات مرافقة، تاركة في المكان كل أنواع الصدمة والذهول، وأطناناً من الأسئلة، كان بعض المثقفين الفلسطينيين ممن يتقنون العبرية قريبين من المكان، وكانوا يسمعون الحوار، لقد ترجموا الحوار، لكنهم عجزوا عن ترجمة وجوه الناس المصدومة من أهالي تلك الأحياء البيروتية التي عاش فيها الجاسوس الإسرائيلي «المتسول الأخرس». انتهى الاقتباس.
أدعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصــلح الحــال اذا كــان في الأصل فيه حــال.
والحافــظ الله يا كـــويت.

الأحد, 09 أبريل 2017

الداخلية وعمارة الشيطان

على مدى أسبوعين من خلال برنامج «ديوان» عرضنا تقارير عن عمارة الشيطان والتي تمارس فيها الرذيلة والزنا واللواط ويحدث بها أمور بشعة تصل إلى حالات اغتصاب، ولكن للأسف لم تتحرك وزارة الداخلية لمراقبة هذا الموقع المشبوه على الرغم من أنه قبل عدة أشهر عرضنا نفس الموضوع وكان هناك تحرك على استحياء لمواجهة هذه الأفعال المشينة، لكن للأسف تكرر هذا المشهد ومازال مستمراً والداخلية لا ترى لا تسمع لا تتكلم، ان استمرار وجود مثل هذه المباني المهجورة في الدولة سبب انتشار الرذيلة وتخزين المخدرات والخمر المحلي دون أن تقوم بلدية الكويت باتخاذ الاجراءات القانونية بمخالفة أصحاب هذه المباني ويبدو أن ملاكها هوامير تعجز قوانين البلدية عن أن تخالفهم، والكل يتابع شقق المساج والتي انتشرت منذ 10 سنوات لتصبح كل عمارة استثمارية أو تجارية يوجد بها أماكن للمساج الخاص بأيادي فلبينية أو تايلندية رقيقة من فئة «شيميل» وربعهم، ولقد عرضنا مثل هذه التقارير لكن للأسف أيضاً لا توجد جدية من قبل بعض المسؤولين في وزارة الداخلية والتجارة والبلدية لايقاف مثل هذه الممارسات، والأدهى والأمر أن تنتشر الأسواق المخالفة في كل أرجاء الدولة والتي تباع فيها المواد الفاسدة والمسروقات والتموين المدعوم من الدولة وبيع المواد المنتهية الصلاحية وأيضاً تتجاهل البلدية والتجارة والداخلية اتخاذ الاجراءات اللازمة لمنعها، شيء يخجل، أين ضمير بعض مسؤولي البلدية والتجارة والداخلية ؟ أين ضمير بعض المسؤولين في هذه الجهات عندما يتركون عمارة الشيطان تمارس فيها الرذيلة واللواط بشكل قبيح، شكل يسيئ ويغضب الله سبحانه وتعالى، والمصيبة أن عمارة الشيطان هي خلف قصر العدل، ألا يوجد نخوة عند بعض رجال الداخلية للتحرك لمنع هذه الأفعال المشينة، ولا ننسى أن الله سبحانه وتعالى قد خسف بقوم لوط الأرض وأمطر عليهم حجارة من سجيل جزاء لما فعلوه من سوء وأفعال مشينة، نسأل الله العفو والعافية وأن يقينا هذا العذاب لاننا نترك مثل هذه الأفعال تمارس في شارع فهد السالم، الطامة الكبرى التي اكتشفناها أن المبنى الذي تقابله عمارة الشيطان يوجد فيه شقق تؤجر فيه الغرفة بـ 10 دنانير ويتم استغلالها من قبل الخادمات والآسيويات لممارسة الرذيلة في وقت اجازاتهم، وهذه الأفعال مستمرة دون تدخل من الداخلية، للأسف كل شيء في الدولة أصبح معطلاً والدولة عاجزة عن أن تعالج حصى الشوارع وأصبحت شوارعنا كأنها أصابها الجدري والأمراض الجلدية ونصرف الملايين لأعمال الصيانة لكن للأسف دون وضع حلول نهائية لمعالجة جدري الشوارع، الأمراض الادارية تنتشر في البلد والكل يبحث عن مصلحته، وأصبح هم مجلس الأمة الجنسية وتعديل قانون الجنسية والجناسي وتوزيع الكيك والرمان والموز على الأحبة، والآن عمارة الشيطان في شارع فهد السالم تغضب الله سبحانه وتعالى، والداخلية لا ترى لا تسمع

لا تتكلم.
والله يصلح الحال اذا كان في الأصل فيه حال.
والحافــظ الله ياكـــويت.

كشفت صحيفة الواشنطن بوست الأميركية عن وجود مخطط خطير للحرس الثوري الإيراني لاستهداف البحرين وتمويل المسلحين لإثارة الأزمات في البحرين، والدليل على ذلك اكتشاف مصنع لإنتاج الأسلحة بتمويل من الحرس الثوري الإيراني في البحرين، وتؤكد صحيفة الواشنطن بوست أن دعم الحرس الثوري لزعزعة أمن البحرين وذلك يقلق الدول الخليجية والغربية، وان اكتشاف مخازن ومخابئ للأسلحة يدل على تغلغل الحرس الثوري الإيراني وعلى وجود الخلايا المسلحة التي تم زرعها في البحرين وأنها مسلحة تسليحاً ثقيلاً، ونحن نود أن نشكر السلطات البحرينية والأمن البحريني على جهودهم الكبيرة في اكتشاف مصنع ضخم في تصنيع القنابل داخل مبنى سكني وتم اعتقال الكثير من الإرهابيين لهم صلة بالحرس الثوري، وتؤكد الواشنطن بوست الأميركية أنها حصلت على نسخة من تقرير سري قدمه المسؤولون البحرينيون إلى مسؤولين أميركيين وأوروبيين قدموا تفاصيل جديدة عن ترسانة الأسلحة التي تم العثور عليها في البحرين على مدى 3 سنوات وأن التغيير وتطور الأسلحة التي تم تهريبها إلى البحرين هو تغيير في قواعد اللعبة وهو مخطط لإثارة حرب العصابات الطويلة أو محاولات عسكرية لإحداث تحول في البحرين، لذلك علينا في الكويت أن نتابع الجماعات الإرهابية بكل أنواعها «قاعدة، داعش، إخوان مسلمين وحزب الله» فإن لديهم اتباعاً وكلهم تحت اسم الذئاب المنفردة ينتظرون الإشارة ويخبئون الأسلحة في أماكن مجهولة لإثارة ولزعزعة الأمن في الكويت وفي الدول الآمنة، وكلنا تابعنا نتائج زيارة الرئيس السيسي للولايات المتحدة الأميركية ومقابلة ترامب وكان المحور الأول «محاربة الإرهاب والجماعات الإرهابية»، لذلك يجب أن يكون بالكويت همنا الأول والأخير محاربة فكر التطرف والقضاء على دعاتهم ومن يمولهم.، وقد أبلغني أحد الإخوة المعلمين في الجهراء أن المدرسة التي يدرس فيها لديهم مدرسون من المصريين والكويتيين يحملون فكر الإخوان المسلمين وداعش ويحاولون زعزعة أبنائنا الطلبة وأنه يحارب فكرهم. علينا أن نعي أن الشق عود والتطرف ينتشر بين أبنائنا عن طريق بعض المعلمين وبعض دعاة الفتنة وبعض قنواتهم الإعلامية وفي جميع خطبهم يدعون على الكفار وعلى الغرب وعلى أميركا ويدعون أبناءنا إلى الجهاد في العراق والموصل ضد الكافرين وهؤلاء دعاة الفتنة كل ثرواتهم في أميركا وأوروبا ولديهم شقق وفلل فارهة ويدرسون أبناءهم هناك ويطالبوننا نحن أن نحاربهم وأن نضحي بأبنائنا حتى ينعم أبناؤهم بالخير.. للأسف يتم استغلال الدين في ذبح المسلمين وتخلف المسلمين من قبل دعاة الفتنة من الإخوان المسلمين وحزب الله والحرس الثوري.
والله يصلح الحال إذا كان في الأصل فيه حال.    
والحافظ الله ياكويت

الخميس, 06 أبريل 2017

الله يستر على البلد

منذ أن أطلق الإخوان المسلمين مع المغفلين شعاراتهم «لن نسمح لك» ووجهوا رسائل إلى السلطة بطلب تغيير أسلوب الحكم ودستور جديد والادارة في البلد واختيار رئيس وزراء شعبي وأساؤوا للذات الأميرية وخرجوا إلى الشوارع بشغبهم وأزعجوا الكويت والكويتيين، وعندما أصدر صاحب السمو أمير البلاد أمراً بتغيير النظام الانتخابي إلى الصوت الواحد قامت قيامتهم ونزلوا إلى الشارع وأخذوا يهددون ويقاطعون الانتخابات ويقسمون أنهم لن يشاركوا في الانتخابات وأنهم لن يدخلوا مجلس الأمة مجلس «بو صوت»، وبعد مرور 3 سنوات يقدمون الطاعة ويعلن عرابهم الجديد «الإخوانجي» في قاعة عبدالله السالم أن هدنتهم مؤقتة لاعطاء الفرصة للمصالحة السياسية واعادة الجناسي ورفع القيود الأمنية على من خالفوا القانون، وأعلن أيضاً في احدى الندوات أن سبب دخوله إلى مجلس الأمة الحالي بعد أن كان يقود الحراك والشغب ويسيء للكويت وللكويتيين أن زمرته طلبوا منه الدخول لعودة الجناسي وحتى يتمكنوا من جديد من التحكم في مفاصل الدولة لفرض ارادتهم، واليوم يغيرون نهجهم ويتغيرون كالحرباء ويطبقون سياسة «الثورة الناعمة» للعودة إلى قوتهم وأمجادهم تحت بند المصالحة السياسية، والآن يعملون على ضرب ومحاربة كل من يعاديهم داخل الحكومة لفرض أجندتهم، حتى انه قال في احدى الندوات بالجامعة التي تخضع لهيمنة الإخوان المسلمين ان سمو الأمير لم يشترط الاعتذار لعودة جنسية سعد العجمي، ومازالوا يتكلمون بالخفاء عن ضرب مؤسسات الدولة ويدعمون كل من في السجون الذين أخطأوا بحق الكويت وشتموا الكويت وقياداتها، لذلك اهتماماتهم الأولى هي تعديل قانون الجنسية حتى لا تسحب جناسي المزورين وجناسيهم هم التي تدور عليها الشكوك، الكل يشعر الآن بأن التيار الديني الإخواني يهيمن على القرار السياسي الكويتي وحتى مرزوق الغانم أصبح إخواني الهوى، والكل الآن يتنازل سواء من في الحكومة أو من في المجلس من أجل الحفاظ على الكراسي وبقائهم عليها، وكل الكويتيين يتساءلون اليوم: هل يستحق من أهانوا الكويت والكويتيين وأثاروا الشغب أن نغفر لهم وأن نسمح لهم بأن يدخلوا الينا من جديد بأسلوب جديد تحت سياسة «الثورة الناعمة» حتى يزرعوا خوارجهم وأذنابهم في مناصب حساسة كما حصل بتعيين ابن عراب الإخوان في وزارة حساسة وهو كان أحد المتهمين في اقتحام مجلس الأمة أن يصبح في مركز حساس؟ ألهذه الدرجة نحن نجهل خطورتهم؟ وكل الشعب الكويتي يسأل ليش المصالحة معهم؟ هل الكويت ضعيفة لهذه الدرجة؟ لذلك نشاهد معظم الكويتيين المخلصين الذين دافعوا عن الكويت والكويتيين يشعرون بالازدراء وبالذل وكل كلماتهم عندما يشاهدون من أساؤوا للبلد يفرضون أجندتهم يتحسرون ويقولون «لا حول ولا قوة إلا بالله» والله يحفظك يا ديرة، أما الرجال المخلصون المحبون للأرض الكويتية الذين يعملون بإخلاص ووقفوا صفاً واحداً في مواجهة مخططات الخراب فقد أصبحوا منبوذين وغير مرغوب فيهم، في النهاية يجب ألا نثق بمن خانوا الكويت سابقاً والمصالحة معهم لا تنفع وكان يجب أن يكون جزاؤهم السيف والعصا لمن عصى، لكن يبدو أننا في بعض الأحيان نقرب أصحاب الصوت العالي ويبدو أنها سياسة وهوية كويتية، مرض ينتشر في البلد، لذلك لا نشاهد الانجازات ولا المشاريع التي تبني وطناً لكن كل ما يجري الآن بين الحكومة والمجلس هو الرغبة في عودة الجناسي وتعديل قانون الجنسية لخدمة الشلة التي أساءت للبلد، أتمنى من الحكومة أن تقول لنا: اذا كانت عاجبتكم سياسة الإخوان المسلمين قولوا للشعب ان سياسة الإخوان المسلمين صح وخلوا الشعب يصير بنهج الإخوان المسلمين ونركع ونسجد لهم ونمشي على نهجهم بالتهديد، لكن سؤالي: هل ستعطون مثل ما عطيتم الإخوان المسلمين من خيرات كثيرة؟ ولماذا تناسيتم اساءاتهم السابقة؟ قولوا للشعب الكويتي عن الصفقة السياسية حتى نفهم يا حكومة، والله يستر على البلد.
والله يصلح الحال اذا كان في الأصل فيه حال.
والحافــظ الله يا كـــويت

الأربعاء, 05 أبريل 2017

لا تيأس من وطنك

يجب علينا ألا نيأس وأن نعمل دائماً لتحقيق أهدافنا، هناك الكثير من شبابنا المحبط بسبب تفشي الفساد الإداري وانتشار البيروقراطية في الجهات الحكومية وعدم توافر الفرص الجيدة لهم حتى يحققوا أحلامهم، لذلك يقرر الكثير من شبابنا الهجرة إلى خارج البلد، أو أنه يبصم الصبح ويبصم نهاية اليوم وبدلاً من أن يقوم بعمله يقعد بالقهاوي ويلعب ورقة ويقعد يغرد في التويتر أو يتجه لتأجير شقة مع ربعه لممارسة الوناسة الرخيصة وتصبح أحد الأسباب في الفساد الاجتماعي لتكثر حالات الطلاق، من هذا المنطلق أذكر شبابنا بهذه القصة الجميلة الطريفة التي قرأتها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي حتى يأخذوا الحكمة منها وهي كالتالي :
قانون الجهود المهدورة : الأسد ينجح فقط في ربع محاولاته للصيد، أي 25 % نجاح و75 % فشل ومع هذه النسبة الضئيلة التي تشاركه فيها معظم الضواري، إلا أنه من المستحيل أن ييأس فيقف عن المطاردة، أما السبب الرئيسي في ذلك فلا يرجع للجوع كما قد يظن البعض بل يرجع لأن الحيوانات مبنية غريزياً على استيعاب قانون «الجهود المهدورة» وهو القانون الذي تعمل به الطبيعة كلها..
- نصف بيوض الأسماك يتم التهامها.
- نصف مواليد الدببة تموت قبل البلوغ.
- معظم أمطار العالم تهطل في المحيطات.
- معظم بذور الأشجار تأكلها العصافير.
وغيرها وغيرها من هذه الأمثلة بما لا يعد ولا يحصى.
الإنسان وحده فقط من يرفض هذا القانون الطبيعي الكوني ويعتبر عدم نجاحه في بضعة محاولات أنه الفشل، لكن الحقيقة أن الفشل الوحيد هو «التوقف عن المحاولة»، والنجاح ليس أن يكون لديك سيرة حياة خالية من العثرات والسقطات، بل النجاح هو أن تمشي على أخطائك، وتتخطى كل مرحلة ذهبت جهودك فيها هدراً وتبقى تتطلع الى المرحلة المقبلة ولو كان هنالك من حكمة تلخص هذه الدنيا فستكون بكل بساطة «استمر».
في النهاية أتمنى من الشباب ألا ييأس وأن يبحث دائماً عن النجاح لأنهم هم المستقبل وهم نبض الوطن وحُماته، فإذا هم فسدوا، لا قدر الله، فسوف يفسد الوطن ويضيع، ويا ليت الحكومة تهتم بالشباب وتدعمه وتفتح لهم مجالات الاستثمار وتمهد لهم الطريق وتعيد النشاط الرياضي، عندئذ ينصلح حال الشباب، لكن للأسف مافي أحد يسمع.
والله يصلح الحال إذا كان في الأصل فيه حال.    
والحافــظ الله يا كويت.

الثلاثاء, 04 أبريل 2017

صفقة حدس

منذ بداية الربيع العربي والذي أسماه سمو الأمير حفظه الله ورعاه أن الربيع العربي «وهم» وأطاح بأمان واستقرار أشقاء لنا وعطل التنمية والبناء لديهم وامتد بتداعياته السلبية ليشمل أجزاء عدة من وطننا العربي، فعلاً ما قاله سمو الأمير إن الربيع العربي «وهم» وهو «وهم» ودمر الأمة العربية لهو حقيقة بدأت مخططاتها عن طريق أجهزة استخباراتية ومخطط لها منذ بداية الثمانينات لتقسيم الدول العربية الكبرى لتحقيق الامبراطورية الكبرى العالمية للدولة الإسرائيلية، وجهاز الاستخبارات الإسرائيلي «الموساد» مع اللوبي الإسرائيلي في أميركا والمنظمات اليهودية يعملون وفق خطط مرسومة لتدمير الدول العربية الكبرى من أجل تحقيق حلم إسرائيل بدولة إسرائيل الكبرى، وتؤكد الكثير من التقارير أن الحروب في منطقة الشرق الأوسط والتي كانت بدايتها الحرب الايرانية العراقية كانت الخطوة الأولى ضد العالم العربي والشرق الأوسط من أجل اعادة تشكيل العالم العربي والاسلامي ولهيمنة إسرائيل ولتوسيع قوتها، ومعظم الوسائل الاعلامية والمنافذ الاعلامية في العالم هي منافذ لإسرائيل تدافع عن المصالح الإسرائيلية بدعم من الأسر اليهودية الكبرى التي تملك الامبراطوريات المصرفية والمالية والاعلامية وحتى انتاج السلاح، لذلك تم دعم تنظيم الإخوان الدولي ودعم داعش والقاعدة وطالبان بأموال عربية وبتوجيه من الاستخبارات الأجنبية للدول الكبرى باستخدام نظام الفوضى المنظمة فأنشئت هذه التيارات المتطرفة حتى تقوم بعملية الحرب بالوكالة وهذا ما جرى في الربيع العربي «الوهم» والذي بدأ في تونس في 18 ديسمبر 2010 والتي أطلق عليها «الثورة التونسية» ولكن بدأ الربيع العربي بمنطقة الخليج في الكويت بقيادة الإخوان المسلمين في 16 نوفمبر 2011 باقتحام مجلس الأمة ومن ثم بدأت لعبة «مسيرة كرامة 1» في 21 أكتوبر 2012 وبدأ الشغب في شوارع الكويت وبدأوا يهاجمون الشعب ويثيرون الفزع ويهددون النظام في الكويت حتى أطلقوا شعارهم «لن نسمح لك» ومحاولات الاساءة للذات الأميرية ولاسقاط هيبة الحكم والدولة وذلك بدعم من أجهزة استخبارات عربية وغربية وبمتابعة دقيقة وتوجيه من بعض السفارات الأجنبية والعربية، لكن الحكمة والصبر أسقطا مخططات الربيع العربي «الوهم» في بلدنا وكان آخرها «مسيرة خيانة وطن» في 6/7/2014، ان التيارات الدينية المتطرفة كانت أداة لاشعال الشغب بالكويت وبدعم خارجي، وبعد مرور أكثر من 3 سنوات أحس الغرباء قادة الحراك عن هذا الوطن أن معازيبهم تخلوا عنهم وأنهم قد خسروا كل شيء فبدأوا يطلقون شعارات المصالحة السياسية خصوصاً بعد فشل «مسيرة خيانة وطن 8» وتغيرت الأوضاع في المنطقة وبعد التدخل الروسي في سوريا وضرب واضعاف تيارات الإخوان المسلمين والميليشيات الإخوانية في سوريا التي استغلت ثورة الشعب السوري وبدعم من المتطرفين وبعض دول الخليج عن طريق تيار الإخوان المسلمين الذين أمدوهم بالأموال والسلاح وذهب الكثير من عيالنا إلى الأرض السورية وانضموا إلى داعش والميليشيات ليصبحوا كبش فداء، أما دعاة الفتنة أو الحراك فبقوا في الكويت يتنعمون مع نسائهم ويحصدون الأموال لتمويل شركاتهم الخاصة، واليوم يدعون إلى المصالحة فباعوا كل شعاراتهم الكذابة، والعشرات عليهم قيد أمني وتحت المحاكمة وهناك من أدخلوا السجون من المغرر بهم لاساءاتهم ومخالفاتهم للقانون والاعتداء على رجال الأمن، فشباب الحراك دخل السجن أما دعاته ورجاله فناموا في بيوتهم ودخلوا مجلس الأمة يعقدون الصفقات من أجل المكاسب السياسية يطالبون ببعض الانتصارات السياسية مثل عودة الجناسية للبرغش والعجمي وتعديل قانون الجنسية والغاء القانون المسيء من أجل اقناع قواعدهم أنهم تحالفوا مع الحكومة من أجل الصالح العام وحتى تكون لهم الأعذار بسبب تراجعهم عما دعوا اليه أيام الشغب، لذلك فالشعب الكويتي غاضب ويحق له أن يشعر بالغضب، فالشعب الكويتي أحس بالاهانة بأن يتم احتضان من أساؤوا إلى الكويت والى أميرهم بأن يكونوا من المقربين لأنهم عاثوا فساداً في البلد، والكل يتساءل: لماذا هذا التراجع؟ لماذا هذا التنازل؟ كيف يتم عقد صفقة مع الإخوان المسلمين بعدما عاثوا فساداً في الأرض وأساؤوا للذات الأميرية وللبلد، والذي يغضب أن الكثير من السياسيين يباركون هذه الصفقة، أين ذهبت مراجلكم أيام الشغب؟ أين مراجلكم ومبادئكم اليوم التي تبخرت ضمن صفقة سياسية تحت بند المصالحة؟ والحمد لله أنهم اليوم ذليلون مكسورو الخشم لا أحد يحترمهم لأنهم أصبحوا بلا عز ولا كرامة ولا مبادئ، فالشعب الكويتي اقتنع اقتناعاً كاملاً بأنهم كانوا كاذبين في كل ما طرحوه وأصبحوا كلهم حكوميين أكثر من الحكومة ويطالبون باغلاق ملفات الفساد وأن يتم تناسي الماضي، فمعظم شخصيات «قادة الحراك» أصبحوا عبيداً ينفذون سياسة الاذلال، قلنا في السابق انهم عبيد وانهم أصنام سياسية، فاليوم كشفت الحقيقة أن قادة ما يسمى الحراك ما هم إلا عبيد، واليوم العبيد يقبلون الأيادي ويطلبون الصفح والاعتذار لأنهم أخطأوا نحو الكويت والكويتيين ولقياداتهم ويقدمون الاعتذار تلو الاعتذار على ما قاموا به، وقد أعجبتني تغريدة للدكتور عبدالله الغانم يقول فيها «يدافعون عن المسيء ثم يدْعون لاحترام الأمير، يدافعون عن مسيرات الفتن ثم يدَعون الاصلاح، يدافعون عن المزور ثم يدَعون حب البلد، حراك كل شعاراته خداع»، وأيضاً كتب الدكتور عبدالله الغانم «من أخطر مفاسد أحزاب الدين أنها لا تجير الدين لخدمة مصالحها فقط بل تنشئ جيلاً متعصباً ظاهراً للدين وباطناً لحزب لكنه خاو من أسس العقيدة الصحيحة»، وعندما سمح لـ «سعد العجمي» دخول الكويت تحت بند «الرحمة الإنسانية» لمقابلة أهله والالتقاء بهم جاءت الموافقة الإنسانية من القائد الإنساني بالسماح له بالدخول رغم أن هذا الشخص أساء للكويت وأساء للذات الأميرية فقدم أمام العالم اعتذاره «للعود»، فعلاً الكويت بلد الإنسانية والعدالة، وما يجري حالياً من صفقات سياسية يقودها مرزوق الغانم هذه ليست بجديدة فقد تمت بالسابق مع تيارات سياسية كانت معادية للحكومة وهددت استقرار الكويت، فعن طريق الوسطاء السياسيين تم احتواؤهم مثل أعضاء سنة المجلس ومعارضي الستينات والسبعينات والثمانينات والتسعينات، فما يجري حالياً سيناريو يتكرر وهذا حال السياسة، فيا أهل الكويت كان لكم الفضل الكبير بوقف الشغب في الكويت من عام 2010 حتى عام 2014 وقفنا يداً واحدة مع أميرنا وولي عهده حفظهما الله ورعاهما وقلنا لهما «السمع والطاعة» فواجهنا الإرهاب واليوم نجني نجاح وحدتنا في كشف ألاعيب أهل الخراب، فعلينا أن نستمر في وحدتنا وأن نقول السمع والطاعة لأبونا صاحب السمو ونقول له أنت فصل يا سمو الأمير واحنا نلبس ومازلنا رجالك ومازال أهل الكويت من باديتها وحضرها وعجمها وكل أطيافها سوراً يحمي الكويت، والسمع والطاعة للقائد الأمير.
والله يصلح الحال اذا كان في الأصل فيه حال.

الصفحة 2 من 217