جريدة الشاهد اليومية

محمد أحمد الملا

محمد أحمد الملا

كويتيات

عندما سقطت الموصل وكبرى المدن العراقية اتهمنا المالكي وكبار رجال الجيش العراقي في ذلك الوقت بانسحابهم المتعمد حتى يستولي داعش على كبرى المدن العراقية ويحاصر بغداد من أجل تقوية الموقف السياسي للعصبة الحاكمة، لكن من ساهم في الخفاء في هذا الموضوع وهم شركاء مع كبار الساسة العراقيين الموالين لإيران هم الحزب الإسلامي وهذا الحزب هو حزب الإخوان المسلمين في العراق والذي نشر هذا الفكر هو المصري محمد عبدالحميد أحمد الذي سافر إلى العراق ونشر هذا الفكر بين الطلبة العراقيين من خلال التدريس في العام 1941، فخصص الإخوان المسلمين في مصر ركناً لأخبار العراق ينشر فيه أخبار العراقيين الاجتماعية والدينية والسياسية ومن ثم استكمل الدكتور حسين الدين كمال الإخواني لنشر فكر الإخوان بالعراق، وفي العراق تعرف على شخصيات إخوانية من الكويت وقاموا بتمويله ودعمه، وفي العام 1960 في عهد الرئيس عبدالكريم قاسم أعلن الإخوان المسلمين في العراق عن إنشاء حزب سياسي باسم الحزب الإسلامي العراقي، وبعد سنوات طوال وصراع بين الأنظمة في العراق وبعد إسقاط نظام المقبور صدام حسين تمت إعادة إحياء الحزب الإسلامي الإخواني بقيادة إياد السامرائي، ويعتبر اليوم الحزب الإسلامي العراقي الإخواني من أقوى الميليشيات والمؤسسات الدينية في العراق ويقوم بنفس أعمال الميليشيات العراقية، وشارك الحزب الإسلامي في مجلس الحكم الأميركي تحت إدارة بول بريمر الحاكم الأميركي للعراق وشاركوا في تمرير الدستور العراقي وشارك الحزب في إنشاء كتيبة في المقاومة سميت وقتها حماس العراق ونفذت عمليات إرهابية في محافظات الأنبار وصلاح الدين وديالي والتأميم ونينوى، ويعتبر طارق الهاشمي هو الأمين العام للحزب الإسلامي للإخوان المسلمين في العراق وكان قريباً من إدارة بوش وقد امتدحه جورج بوش الابن أكثر من مرة وقد أكد بوش أن الحزب الإسلامي الإخواني سيكون حليفاً في الحرب على المتشددين الإسلاميين، وكان الإخوان المسلمين في العراق شركاء الأميركان في القيام بكل عملياتهم، وكانت محكمة عراقية قد أدانت الهاشمي عن قتل أحد مسؤولي الأمن وأحد المحامين، وهناك أدلة كثيرة على علاقة كبيرة بين جماعة الإخوان في العراق وداعش سواء في العراق أو بلاد الشام حيث توفر هذه الجماعة البيئة والأرض والأموال، وقد أكدت صحيفة ورلد تريبيون الأميركية نقلاً عن المخابرات المصرية أن جماعة الإخوان بالعراق كونت علاقات قوية مع داعش سواء في سوريا أو العراق، ومن هذا المنطلق يتم دعم الإخوان للقيام بعمليات إرهابية في سيناء، وقد أكد خالد الزعفراني المنشق عن جماعة الإخوان المسلمين أن تنظيم داعش المتواجد في العراق والشام تطوع فيه عدد كبير من المصريين المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين للدفاع عن داعش وعن شرعيتهم، وقد نشرت جريدة القدس العربي عبر مصادرها تقريراً تكشف فيه أن الحزب الإسلامي الإخواني تحالف عسكرياً مع قوات الحشد الشعبي الشيعية في معارك سامراء، ويعتبر اليوم سليم الجبوري رئيس البرلمان العراقي في الحزب الإسلامي الإخواني هو من يدعم تيار الحزب الإسلامي الإخواني، لذلك حزب الدعوة والتيار الصدري وبدر وحزب الله العراقي والكثير من التيارات كلها ميليشيات مع الحزب الإسلامي يبيعون وطنهم من أجل مصالحها السياسية، لذلك يلاحظ أن هناك اتفاقاً بين الحزبين الكبيرين حزب الدعوة والحزب الإسلامي الإخواني العراقي للسيطرة على الدولة العراقية، وهناك شكوك كبيرة عن علاقة إياد السامرائي مع إيران، والكل يعلم بالعراق أن الحزب الإسلامي الإخواني هو الذي يمول داعش والقاعدة، في النهاية كل الميليشيات بالعراق للأسف هدفها المال والكراسي والخاسر الأكبر هو الشعب العراقي الفقير الذي لا حول له ولا قوة أمام تدخلات الحرس الثوري الإيراني وتنظيم الإخوان الدولي وتركيا وبعض الدول العربية وأميركا وروسيا، لذلك أصبحت سوريا والعراق بحيرة تراق فيها دماء المسلمين الفقراء، والله يعين الشعبين السوري والعراقي على ما بلاهم، ونسأل الله أن يفرج عنهم.
والله يصلح الحال إذا كان في الأصل فيه حال.   
والحافـظ الله ياكـويت.

الأحد, 30 أبريل 2017

140 ألف مزور للجنسية

بالامس رفض في المداولة الأولى تعديل قانون المحكمة الإدارية لبسط سلطة القضاء على قرارات سحب الجنسية بموافقة 27 نائباً ورفض 36 نائباً، ما يحزن أن النواب الشباب الذين أعطيناهم فرصة حتى يخدموا وطنهم أصبحوا اليوم أتباع وعبيد لنواب التيارات المتأسلمة الإخوانية وأحدهم كان في الحراك والثاني ضائع يقلد الفاشلين ومن على أشكالهم كثير، لذلك علينا اليوم وعلى الحكومة أن تبدأ الآن بدعم الرجال الشرفاء في الإدارة العامة للجنسية لفتح ملفات التزوير باضافة الأبناء في ملفات الجنسية لغير مستحقيها تزوير بالنسب، واليوم ذكر رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم عن حالة تم اكتشافها باضافة 82 ولداً على ملف واحد وأيضاً يتحمل المسؤولون في الجنسية عدم التحقيق في هذا الأمر، والكل يشاهد الزيادة غير الطبيعية في التجنيس والمزورين، علينا اليوم وعلى الحكومة أن تصدر قرارها بوقف التجنيس العشوائي وخاصة ملفات الزوجات غير الكويتيات المتزوجات من كويتيين فقد وصلت الأعداد للآلاف، واضافة الرغبة في ملف جنسية الكويتي على 50 ألف دينار كويتي، واضافة أبناء والتزوير بالنسب على 100 ألف دينار كويتي والحالات كثيرة، لهذا مستقبل الكويت وأمن الكويت يطالبنا الآن بفضح المزورين ووضع اجراءات قانونية على قضية اضافة الأبناء على الملفات تحت جريمة «تزوير النسب» وعدم سقوط هذه القضايا بالتقادم، وعلى الداخلية أن تتحرك في هذا الموضوع بدلاً من النوم في العسل، وقد ذكرت صفاء الهاشم أن هناك 62 ألف حالة تزوير، وقد أكد لي أحد المسؤولين بالداخلية بوجود 140 ألف حالة تزوير بالجنسية باضافة الأبناء غير المستحقين تحت بند «تزوير في النسب»، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم «من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم، فالجنة عليه حرام» صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
علينا أن نضرب بيد من حديد في ملف الجنسية وأتمنى من الحكومة أن توقف الصفقات السياسية، وأقول لمن وقفوا مع تعديل قانون الجنسية وبسط المحكمة الإدارية على ملف الجنسية، لماذا لم ترفعوا الحصانة عن جمعان وهايف ليذهبا إلى القضاء لمحاكمتهما؟ لكنكم تبحثون عن مصالحكم، وهناك نواب لا يتشرف المجلس بهم، لكن أقول للشعب الكويتي أنتم تعلمون من وقفوا مع القانون وعليكم بمحاسبتهم، وبسكم تحلطم، أما بخصوص استجوابات رئيس مجلس الوزراء فهذا دليل على الاسفاف السياسي ودليل على الضياع، وأصبح حل مجلس الأمة على الأبواب وكل عام وأنتم بخير، واذا راجعتم أسماء من يقدم الاستجوابات فكلهم أتباع التطرف الديني والقصد تأزيم الساحة السياسية، لكن أتمنى أن يطبق القانون وننتهي من نواب الصفقات السياسية، وعلى الشعب أن يكون له دور في محاسبتهم، أما الاستجوابات فأصبحت لا قيمة لها، وهذا المجلس كشف نواب المصالح والتيارات المتطرفة التي تسعى إلى خراب البلد، لكن تبقى الكويت أكبر منهم.
والله يصلح الحال اذا كان في الأصل فيه حال.
والحافــظ الله ياكـــويت

اليوم سأكشف وأتكلم عن مغنية رقم 2 العراقي الإيراني الإرهابي، اسمه الحقيقي جمال جعفر محمد علي آل إبراهيم ويلقب باسم أبومهدي المهندس ويسمونه في إيران جمال إبراهيمي وهو أحد قياديي الحشد الشعبي، والشخص هذا مهندس مدني ولد في البصرة وعاش في الكويت بمنطقة الجابرية، وهو من ضمن قيادات فيلق بدر وأصبح قائداً لفيلق بدر في أواخر التسعينات، واليوم يقود الحشد الشعبي في العراق  أبو مهدي المهندس «هو مغنية رقم 2» بالكويت وهو مطلوب من قبل الإنتربول، وقد اعترف أخيراً بتفجير سفارتي الولايات المتحدة وفرنسا بالسيارات المفخخة في الكويت عام 1983 وحكم عليه بالإعدام عام 1984 وهو المتسبب بقتل 5 أشخاص وجرح 866 شخصاً في هذه العملية الإرهابية وهو المدبر الأساسي لاختطاف طائرة الجابرية أيضاً، ومحاولة اغتيال أمير الكويت رحمه الله الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، هذا الإرهابي متورط مع 17 عضواً من حزب الدعوة في تفجير السفارتين الأميركية والفرنسية بالكويت وبعد صدور حكم الإعدام عليه وعلى جماعته بالكويت هرب من الكويت باستخدام جواز سفر باكستاني إلى إيران عبر رحلة بحرية، وهو اليوم رئيس هيئة الحشد الشعبي التي تضم أكثر من 70 ألف مقاتل ودائماً يهاجم دول الخليج، واليوم يحمل الجنسية الإيرانية بعدما ألغى العراقية، ولا يزال مطلوباً الآن لدى الكويت، لذلك علينا اليوم أن ننتبه إلى خطورة هذه الأحزاب وهذه التجمعات الإرهابية، فقيادات حزب الله الإيراني منتشرة في دول الخليج وتنتقل ما بين إيران والعراق وباكستان حتى في أفغانستان، فالحرب القادمة هي حرب الجماعات الإرهابية وكل حزب إرهابي له جماعة ولهم أفراد ينتظرون الإشارة، فعلينا اليوم أن نتحصن من الداخل وأن نقوي وحدتنا الوطنية، وهناك في مواقع التواصل الاجتماعي من يحاول زرع الفتنة ونشر الطائفية حتى يستطيع من هم على شاكلة أبومهدي وغيره استغلال الخلافات السياسية للقيام بالعمليات الإرهابية، فداعش وحزب الله وغيرها كلها جماعات تمولها دول عن طريق أجهزتها الاستخباراتية لتطبيق سياسة الحرب بالوكالة وتدمير الأمة العربية لصالح الصهاينة والدول التي تطمع في خيراتنا.
والله يصلح الحال إذا كان في الأصل فيه حال.   
والحافـظ الله ياكـويت.

الخميس, 27 أبريل 2017

شعوب كالأغنام

لو قرأنا أحداث التاريخ العربي والإسلامي لوجدنا العبر والحكم التي سوف نستفيد منها في زمننا هذا، لكننا نحن العرب لا نحب القراءة لذلك كثر الأعداء وتركنا العلم والتعلم، واهتممنا بشأن الدنيا وحب النساء والابداع في التفاهات وتركنا تطوير التعليم وأصبح تعليمنا اليوم لا يغني ولا يسمن من جوع، وصار اهتمام أي أسرة هو الأكل وتعليم الأبناء ثم حصول الابن أو الابنة على وظيفة حكومية براتب يكفي لقمة العيش الكريمة وحتى يفرح الأب والأم بأحفادهم وهذه هي أحلام أي أسرة عربية، لكن لم يحلم أحد بأن يعلم ابنه ليكون عالماً متعلماً لأن معظم الدول العربية تحارب العلم والتعلم وتنشر التفاهات حتى يسيطروا على الشعوب التي أصبحت ترعى في الجهل وأصبحنا ضعافاً ولا قيمة لنا في هذا العالم الكبير حتى أصبحت سوريا اليوم التي تمثل تاريخ العرب ومجدهم ساحة وملعباً كبيراً للصراعات الدولية وسال دم السوريين الطاهر على أرضها تحت حجة محاربة الإرهاب، وصار مرتزقة العالم يبيعون تراث وآثار سوريا العظيم «بلاد الشام» لأعدائنا الغرب، وأصبحت أرض سوريا التي يخرج منها أفضل الثمار وجنة العالم أرضاً للقبور تضم أبناءها ودُمرت سوريا وفق مخططات استخباراتية لدول كبرى لاضعاف الأمة العربية والإسلامية، يا أمة العرب يا أمة الإسلام يا فخر كلمة «كنا» اليوم صرنا ملوك كلمة «كنا» حتى قُتلنا بسبب «كنا»، يا أمة العرب والإسلام بسبب «كنا» دُمرت كرامتنا وصرنا نقبل حذاء الأجانب وبه يدوسون على كرامتنا، ونسينا اليوم القدس وفلسطين وصار العرب والمسلمون لاجئين في أوروبا ويعملون في وظائف حقيرة بعدما «كنا» أسياد أوروبا، وفي النهاية أنقل لكم هذه القصة الجميلة وهي كالتالي:
ذُكر أن ابنة عمر بن عبدالعزيز دخلت عليه تبكي، وكانت طفلة صغيرة آنذاك، وكان يوم عيد للمسلمين، فسألها: ماذا يبكيك؟ قالت: كل الأطفال يرتدون ثياباً جديدة، وأنا ابنة أمير المؤمنين أرتدي ثوباً قديماً. فتأثر عمر لبكائها وذهب الى خازن بيت المال، وقال له: أتأذن لي أن أصرف راتبي عن الشهر المقبل؟ فقال له الخازن: ولم يا أمير المؤمنين؟ فحكى له عمر، فقال له الخازن: لا مانع، ولكن بشرط؟ فقال عمر: وما هذا الشرط؟ فقال الخازن: أن تضمن لي أن تبقى حياً حتى الشهر المقبل لتعمل بالأجر الذي تريد صرفه مسبقاً، فتركه عمر وعاد، فسأله أبناؤه: ماذا فعلت يا أبانا؟ قال: أتصبرون وندخل جميعاً الجنة، أم لا تصبرون ويدخل أبوكم النار؟ قالوا: نصبر يا أبانا، يا ليتنا نمتلك الثلاثة: الخازن وعمر وأبناء عمر، ويارب ألحقنا بالصالحين.
والله يصلح الحال اذا كان في الأصل فيه حال.
والحافـظ الله يا كـويت

الأربعاء, 26 أبريل 2017

عبيد للمال والكراسي

وايد قاعدين يسألوني: يا أبوأحمد ليش ما تتكلم عن الصراع الذي يحدث بالبلد «شأتكلم عنه»؟ اتكلم عن المتصارعين الكبار على الكراسي، واحد يبي يرجع إلى المناصب السياسية حتى يلهط ويترس جيبه، والثاني زعلان على أساس ما حطوه رئيس مجلس الأمة وطول عمره يبلع بالمناقصات، واليوم صار من المشاغبين بعد ما كانوا يبوسون الأيادي علشان يبلعون المناقصات، واليوم يدعون الشرف وهم في الأصل راقصات بسعر رخيص، كل من يتحولون إلى معارضة يتكلمون بالشرف والأمانة وهم لا يملكون الشرف ولا الأمانة، وأصبح بعض الكبار يشترون نواباً حاليين ونواباً سابقين ويغيرون مبادئهم علشان صفقات مالية كبرى على أساس انهم يدخلون في صفقات سياسية اما يراضونهم بفلوس أو يراضونهم بكراسي وأنا أقول لهم ما تستحون على وجوهكم، كلكم عندكم ملايين بالبنوك زهقنا منكم ومن فسادكم ومن مخرجاتكم الفاسدة فعلاً ما تستحون، والمصيبة الأكبر تشترون مواقع اخبارية وتشترون أصحاب تويتر وتدفعون لهم الثمن لسب وشتم الشخصيات التي رفضت أن تخضع لكم وتقولون عن الكويت انها دولة قمعية، دولة قمعية وانتم 24 ساعة تسبون السلطة والبلد، دولة قمعية وانتم 24 ساعة تسبون شيوخها وتسبون الحكم لكن الشرهة مو عليكم، الشرهة على اللي قاعدين يصفقون لكم ومستانسين لأنهم يقدسون الأصنام السياسية كما حصل في عصر الجاهلية، وهذه الأصنام ما هم الا عبيد للمادة ومعازيبهم خلف الستار، سب اشتم اخذ فلوس اشتم أكثر اخذ زيادة ولما تنتهي من وظيفتك يقطونك  وتصبح في التاريخ المنسي، فعلاً العفن السياسي زاد في هالبلد ومحتاجين من ينظف هالبلد ومحتاجين قرار هيبة، ملينا من الضرب في هالبلد الطيب، الكويتيون كلهم عايشين بخير ونعمة ومعظمنا عايش بخير وبفلل ومعظمنا يسافر كل دول العالم، ما عندنا واحد ينام بالشارع وما عندنا واحد ينام وهو جوعان الكل عايش والكل مرتاح في بلد خير وبلد عز، وأنا أوجه رسالتي إلى من يديرون الشغب للتأزيم للوصول إلى مصالحهم وللوصول إلى صفقاتهم السياسية، الكويت لها حوبة وكلكم زائلون، وأقولهم استحوا على وجوهكم فشلتونا أمام العالم، اللي قاعدين تسوونه في البلد رسائل سياسية رسائل خطيرة كأنهم يبون يقولوا ان هذا البلد لا يوجد فيه سيطرة ولا توجد فيه ادارة، لكن الحقيقة أن السلطة تتبع الصبر والحكمة، وان تجاوزتم الخطوط راح يطبق عليكم القانون، هل يوجد دولة في العالم مثل الكويت؟ «الله يحفظها»، لكن أخطر ملف أقولكم اياه هو الخيانة من أجل تنفيذ مصالح أجندات خارجية، ومع ذلك احترموا تاريخ هذا البلد واحترموا أهله واحترموا مشيخته، هذا البلد قاده الصباح وسيبقى يقوده الصباح بإذن الله وأهله فوق الرأس ومهما فعلتم في أجنداتكم السياسية فأنتم تبقون عبيد للكراسي والمال.
والله يصلح الحال اذا كان في الأصل فيه حال.
والحافــظ الله يا كـــويت.

الثلاثاء, 25 أبريل 2017

وزع تلفونات ومعاملتك تمشي

نعيش في زمن الكل قلق من الحياة والمستقبل ومن الحياة المعيشية، ونتيجة هذا القلق البعض ذهب إلى الرشوة حتى يؤمن حياته فأصبحنا نشاهد موظفين رواتبهم لا تتعدى الألف دينار لكن في حساباتهم الآلاف، والنواب رواتبهم لا تتجاوز 2400 دينار كويتي والبعض منهم يملك في حسابه الملايين، الكل أصبح يبحث عن المادة وأصبحت الرشوة من وجهة نظرهم حلالاً وأصبح الشرف عهراً وحمورية، وغباء أن تصبح شريفاً في هذا الزمن، وقد أبلغني أحد الأصدقاء أنه يوزع أسبوعياً من 5 إلى 10 أجهزة تلفون لموظفين في الدولة كهدايا، فقلت له لماذا يا أبوفلان توزع كل هذا الكم من الهدايا ؟ فأجابني إن لم أفعل هذا الموضوع من توزيع الهدايا إلى بعض الموظفين ستقف معاملاتي، وهناك بعض الموظفين بالدولة لا يتمنون أن يراجعهم صاحب العمل بل يفضلون مندوب الشركة أو المؤسسة حتى يطلبوا منه المقسوم أو عفواً الهدية، عفواً «الرشوة»، هناك مسؤولون كبار ليست عمولاتهم تلفونات أو آلاف الدنانير بل 5 % من قيمة المناقصة، ونسي البعض أن المال الحرام يدمر الذرية والأبناء ويبعد البركة ويجلب الأمراض، وأتذكر هنا حكاية تبدأ كالتالي:-
دخل مقاتل بن سليمان -رحمه الله- على المنصور -رحمه الله- يوم بُويع بالخلافة، فقال له المنصور:عظني يا مقاتل، فقال: أعظُك بما رأيت أم بما سمعت؟ قال: بل بما رأيت، قال: يا أمير المؤمنين.. إن عمر بن عبدالعزيز أنجب أحد عشر ولداً وترك ثمانية عشر ديناراً، كُفن بخمسة دنانير واشتُري له قبر بأربعة دنانير ووزع الباقي على أبنائه، وهشام بن عبدالملك أنجب أحد عشر ولداً وكان نصيب كل ولد من التركة ألف ألف دينار أي «مليون»، والله يا أمير المؤمنين، لقد رأيت في يوم واحد أحد أبناء عمر بن عبدالعزيز يتصدق بمئة فرس للجهاد في سبيل الله، وأحد أبناء هشام يتسول في الأسواق، وقد سَأل الناس عمر بن عبدالعزيز وهو على فراش الموت.. ماذا تركت لأبنائك يا عمر؟ قال: تركت لهم تقوى الله، فإن كانوا صالحين فالله تعالى يتولى الصالحين، وإن كانوا غير ذلك فلن أترك لهم ما يعينهم على معصية الله تعالى .
أدعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصلح الحال إذا كان في الأصل فيه حال.    
والحافــظ الله ياكـــويت.

نعيش في دوامة سياسية، دوامة صراع الكراسي بين الكبار والهدف البحث عن المال وأن يكونوا من الأعمام وأصحاب السطوة، وفي خضم هذه الصراعات ننسى أن نبني مجتمعاً راقياً وأن نخلق جيلاً عاملاً يعشق العمل والتجارة كما كان الآباء والأجداد الذين صنعوا دولة من لا شيء، نحن في الكويت كنا لا نملك شيئاً، لكن كان لدينا شعب يعمل للحصول على لقمة العيش والحفاظ على بلده، صنعنا التجارة وكنا الرواد في منطقة الخليج من خلال السفر إلى كل دول الخليج ومن ثم إلى الهند وافريقيا ثم نعود الى الكويت مرة أخرى، فالكويت دولة عظيمة لأن شعبها عظيم، كان لدينا شعب يعشق الحرفة وشعب يحب التعلم، واليوم للأسف علمنا شبابنا عشق السياسة وأن أسهل طريق أن تصبح عماً وصاحب أموال هو من خلال العمل السياسي والدخول في الصراع السياسي من أجل متنفذين، افتح موقع بـ«التويتر» وهاجم فلان واكشف فضائح فلان واشتم فلان تأخذ المبلغ الشهري، هناك أشخاص في «التويتر» وفي وسائل التواصل الاجتماعي رواتبهم بالآلاف ومهمتهم الشتم ومدح العم وليس الاصلاح، لدينا صحافيون ورؤساء تحرير وملاك مواقع يقبضون الأموال من أجل الدفاع عن العم ووقف مناقصة وتمرير مناقصة، فمن خلال الاعلام تمرر المناقصات، هذا ما علمناه لشبابنا أن يدخل عالم السياسة العفن حتى يصبح مليونيراً، وهناك نواب ما هم الا أتباع يتحركون بالريموت كنترول عند الطلب لأن الكل يقبض، فالتطور يحدث من خلال خلق جيل يعمل وبيده حرفة ويبتكر من خلال الصناعة والتجارة ومن خلال العمل الصادق، لو طبقنا هذه النظرية سنخلق جيلاً عاملاً يعشق التجارة والصناعة والحرفة، ولو فتحنا له المجالات سيبدع وسينسى عالم السياسة، وأتذكر هنا قصة رئيس كوريا الجنوبية السابق «لي ميونج باك» هذا الرئيس خرج من أسرة فقيرة جداً وكانت وظيفته جمع القمامة لينفق على تعليمه وحياته الشخصية حتى عمر 18 سنة، ثم تخرج من الجامعة وعمل بشركة هيونداي وكان مبدعاً يعشق العمل، وبعد سنوات أصبح مديراً لشركة هيونداي ونجح في تطويرها، ثم أصبح رئيساً لمجموعة هيونداي، ثم رئيساً لكوريا الجنوبية، وأصبح أصغر رئيس دولة في العالم، وحتى تاريخ اليوم يفتخر بأنه كان جامعاً للقمامة ويفتخر أنه طور بلده كوريا من أفقر دولة في العالم لتصبح اليوم أكبر خامس اقتصاد في العالم، والسبب لأنهم اهتموا بالتعليم وبالتربية والأخلاق وبالابداع والابتكار والصناعة، فمن خلال الاستثمار في التربية وخلق جيل من الشباب يعمل ويبدع جعلوا كوريا التي ليس لها أي موارد غير البشر أصبحت شركة هيونداي اليوم من الشركات الصناعية العملاقة، واليوم في كوريا الجنوبية رئيس الوزراء يُعاقب ويعتذر للشعب عندما يخطئ، والوزراء في كوريا الجنوبية خدام للشعب يعملون من أجل تطوير وطنهم، ونحن في الأمة العربية «المسؤولون» أسياد والشعوب عبيد والقانون لا يعرف السيد ولكن يعاقب الفقير، لذلك السرقات الكبرى يتهم فيها فراش البلدية، والعم الحرامي يبقى عماً، هذا الفرق بيننا وبين كوريا الجنوبية، فهناك الكل سواسية أمام القانون وبالكويت نشعر في بعض المرات أن القانون نائم والتيارات السياسية تعمل من أجل مصالحها، ومجلس الأمة ليس للأمة، فاذا كنا نريد الاصلاح فلنتعلم من كوريا الجنوبية ومن أصغر رئيس في العالم «لي ميونج باك» جامع القمامة الذي بنى دولة وخلق شعباً عاملاً وطور التعليم، يا ليتنا نتعلم الدروس من كوريا ومن المانيا ومن اليابان حينها سيتغير حال الأمة.
ادعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصــلح الحــال اذا كــان في الأصل فيه حــال.
والحافــظ الله ياكـــويت.

الإرهابيون يستغلون الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي لتجنيد الشباب للقيام بعمليات إرهابية ويتم التواصل معهم يومياً وزرع فكر القتل والثورة من أجل تنفيذ العمليات الإرهابية فعندما يقتنع المغرر به بفكر الإرهاب ويتم التأكد أنه أصبح من ضمن دائرتهم الإرهابية يطلق على هذا التائه لقب الذئب المنفرد وهي استراتيجية خطيرة تقوم بها الجماعات الإرهابية عن طريق تكوين خلايا صغيرة لا يتجاوز عددهم 6 أشخاص ويتم تجميعهم عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي بالانترنت فالخطر المقبل سوف يأتي من الذئب المنفرد الذي سيقوم بالعملية الإرهابية وهذا ما حصل في أورلاندو في ولاية فلوريدا الاميركية عندما قام الأفغاني الاميركي باستهداف المثليين الاميركيين في ملهى ليلي وكشف مكتب التحقيقات الفيدرالية FBI أن منفذ هجوم أورلاندو اعتنق التطرف عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهو من ضمن مجموعات الذئاب المنفردة والذي نجح في هذه الاستراتيجية هم الدواعش وطبعاً هم منتشرون مع فكرهم في العالم العربي فالذئاب المنفردة أصبحوا يهددون العالم حتى أن صحيفة الواشنطن بوست الاميركية أطلقت عليهم الكابوس الجديد وأيضاً صحيفة ديلي تلغراف البريطانية قالت إن الذئاب المنفردة تشكل التحدي الأكبر للأجهزة الأمنية فاستخدام الذئاب يشكل خطورة على عالمنا العربي وفي الكويت لأن الذئاب المنفردة ليس لهم ملفات أمنية ولا يخضعون للمراقبة فعندما يعطون الأوامر لتنفيذ عمليات إرهابية يتم تزويد الذئب المنفرد بالسلاح عن طريق جماعتهم بأي دولة وتتم العملية الإرهابية بشكل سريع وأيضاً الإرهابيون من الذئاب المنفردة لهم أعمال إرهابية تخصصية مثل زرع قنابل وتجنيد أشخاص داخل الأجهزة الحكومية خاصة في الجهات الأمنية للتجسس ومن ثم القيام بالعملية الإرهابية بشكل منفرد وقد أكد المحلل العسكري لصحيفة يديعوت أحرونوت أن العمليات الإرهابية للذئاب المنفردة منذ عام 2014 تشكل أغلبية العمليات الفتاكة الكبيرة في الغرب المعاصر حتى أن صحيفة واشنطن بوست الاميركية أكدت أن هناك نوعين من الذئاب المنفردة هما المجنون والشرير لذلك استطاع الإرهاب أن يحول البشر إلى قنابل موقوتة لقتل الآمنين وللقضاء والتقليل من الإرهابيين من فئة الذئاب المنفردة هو بمحاربة الأفكار الإرهابية ومحاسبة دعاة الفتنة عن طريق المحاضرات والتواصل الاجتماعي حتى نقضي على أخطر تكتيك إرهابي جديد وهو تكتيك الذئاب المنفردة فعلينا بالكويت أن ننتبه فالوضع خطير وعلينا أن نحترس وأن نشدد الإجراءات الأمنية على كل مرافق الدولة والتجمعات وما يحصل الآن في مصر هو تكتيك الذئاب المنفردة وهذا يطبق أيضاً في الهجمات الإرهابية على المملكة العربية السعودية نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ الكويت والأمة العربية من خطر الإرهاب.
والله يصــلح الحــال إذا كــان في الأصل فيه حــال.
والحافــظ الله ياكـــويت.

ما يجري في العالم من تقسيم للدول وثورات وانقلابات كلها تصب في مصلحة قادة اليهود، ولا أتكلم هنا عن الموساد أو المسؤولين في إسرائيل أو بالأحرى في دولة فلسطين المحتلة من قبل الإسرائيليين بل أتكلم عن قادة العالم وهم حكام فعليون يديرون العالم من خلال امبراطورياتهم في البنوك والسيطرة على الذهب والألماس والمصانع والنفط والبارود والأسلحة والبلاتونيوم، وإحدى أدواتهم وأهمها هي الحرب الإعلامية الاستخباراتية واستخدمت في الاتحاد السوفيتي وتفكيكه إلى دويلات وأيضا فيما يسمى بالحرب على الإرهاب، ورأينا نتائجه منذ سنة 1979 من تغيير النظام في إيران والحرب العراقية- الإيرانية وتأسيس الجماعات الإرهابية وآخرها الربيع العربي ومن أطلق اسم الربيع العربي هي صحيفة «الاندبندنت البريطانية» والقادم أسوأ إذا لم ننتبه إلى ما يحاك حولنا من مخططات حكام العالم من اليهود، وحكام العالم الحقيقيين في المحفل الماسوني ومعناها «البناؤون الأحرار» وبها شخصيات كبيرة من رؤساء وملوك وسياسيين ورجال استخبارات وهي منظمة يهودية سرية هدفها السيطرة على العالم من خلال شعارات كاذبة مثل الحريات والمساواة وأسسها «هيرودس أكريبا» وهو ملك من ملوك الرومان بمساعدة اليهود ومن أهم مستشاريه «حيران» و«موآب» ويقال انها ظهرت في تكتم سري وشديد سنة 44 ميلادية ويطلق على هذا المحفل الماسوني «القوة الخفية» وانضم إليهم الكثير من كبار الساسة لخدمة مخططات الماسونية ومن أهدافهم إسقاط الحكومات وإلغاء أنظمة الحكم وإشعال الحروب وإباحة الجنس وإشاعة الرشوة، وإذا حاول أي شخصية من شخصيات الماسونية المشهورين أن يفضحهم تدبر له فضيحة أو يقتل، ومن أهدافهم أيضا السيطرة على رؤساء الدول والسيطرة على أجهزة الدعاية والصحافة واستخدام الحرب الإعلامية الاستخباراتية وخلق الأزمات وبث الإشاعات الكاذبة لطمس الحقائق، لكن الأخطر هي محاولات هذا المحفل الماسوني التوجيه والسيطرة على المنظمات الدولية وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة والمنظمات الطلابية، والماسونية لهم 3 درجات وهم العمي الصغار وهم المبتدئون وهناك الماسونية الملوكية وهم أعضاء لا وطن لهم ولا انتماء ويتعقدون بالفكر اليهودي وأهم أعضائهم السابقين «تشرشل» و«بلفور» أما الطبقة العليا فهم أعضاء الماسونية الكونية وأفرادها من أصحاب الشركات التي كان يملكها اليهود وهم زعماء الصهيونية العالمية كـ«هرتزل» سابقا وكل أعمالهم تصب في مصالح إقامة دولة اليهود العالمية، ولهم اجتماعات سنوية في مختلف الدول التي تؤمن بفكر الماسونية أو بالأحرى الفكر اليهودي، وهناك أكثر من 13 عائلة تسيطر وتحكم العالم وتنضم إلى المحفل الماسوني ويقدر ما تملكه هذه العوائل بأكثر من 500 تريليون دولار وتسيطر على البنوك في العالم وتشعل الحروب وتملك وتسيطر على الإعلام والنفط وعلى بعض رؤساء الدول وهم نخبة العالم، حتى ذكر أحد المواقع وهو «وورلدتروث» أن من شعارات الماسونية أن المال هو إله العالم وأن عائلة «ريشارد» هي رسوله «وأستغفر الله من هذه الجملة»، وأهم تلك العوائل هي عائلة «روتشيلد» وهي من أصل يهودي ألماني والمقصود بالعائلة هو «الدرع الأحمر» وهناك العائلة الثانية وهي عائلة «بروس» وهي عائلة اسكتلندية من أصول فرنسية، وعائلة «كروب» واشتهرت بصناعة الحديد والأسلحة، وعائلة «روك فيللر» وهي عائلة أميركية وتحتكر تجارة النفط في أميركا، وعائلة «ويندسور» وحكمت بريطانيا العظمى منذ عهد الملكة «فيكتوريا» في عام 1837 وحتى اليوم ومعهم عوائل أخرى تساعدهم في السيطرة على العالم بما تملكه من أموال وسيطرت على البنوك والنفط حتى مخزون القمح، وهناك عائلة «روكفلر» هذه العائلة هي حكومة الظل في أميركا وهذه العائلة مولت مقر الأمم المتحدة، وعائلة «مورجان» التي مولت الخزينة الأميركية وتسيطر على الكثير من الشركات في أميركا، أما عائلة «دوبونت» فهي التي تنتج البارود، والقنابل والمتفجرات وفي الحرب العالمية الأولى والثانية مولت هذه الحروب بالبارود وتسيطر على انتاج البلوتونيوم للقنابل الذرية وهي الآن تنتج أيضا البذور والقمح للعالم، أما عائلة «بوش» فكان لهم دور كبير في الانقلابات في أميركا والجهاز الاستخباراتي، والملاحظ أن هناك 5 رجال أعمال يهود يتحكمون بالعالم وعلى رأسهم «مردوخ» يتحكم في إدارة الحرب الإعلامية الاستخباراتية لما يملك من امبراطورية إعلامية ضخمة في بريطانيا وله قناته المشهورة «فوكس الأميركية» أما في بريطانيا فلديه صحيفة «تايمز» و«صاندي تايمز» و«سيتي ماجازين» و«نيوز أف ذا وورد»، وهناك ملك القمار «شيلدون أدلسون» اليهودي الأغنى في العالم ويمتلك صحيفة «إسرائيل اليوم»، أما الشيطان مخطط تقسيم العرب وقائد الربيع العربي الإسرائيلي «برنارد ليفي» وهو من عائلة يهودية ثرية جدا ويمتلك الكثير من الشركات التي تختص بالزراعة في أفغانستان والسودان ومراعي «دارفور» وجبال «كردستان العراق» وأقام الكثير من المستوطنات في إسرائيل. الملخص أن من يدير العالم هم كبار اليهود في الماسونية، وما يحصل في العالم العربي هو بفضل حكام الماسونية اليهود من تقسيم وإراقة دم المسلمين، وهذه العوائل الكبيرة لا تظهر كثيرا في وسائل الاعلام ولكن تعمل بصمت من أجل إقامة الدولة اليهودية العالمية، فنلاحظ اليوم أن روسيا أصبحت قوية بفضل حكام اليهود، وهناك صراع كبير في أميركا في عهد «ترامب» وهذا دلالة على البدء في تقسيم وإضعاف أميركا وهي الخطوات الأولى للحرب العالمية الثالثة، وعلى أشلاء هذه الحرب تقوم دولة اليهود العالمية، ونختم بأننا لا ندري ماذا تخطط الماسونية للمستقبل لمنطقة الشرق الأوسط لما نملك من ثروات وأموال، والله يستر.
أدعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصلح الحال، إذا كان في الأصل فيه حال. والحافظ الله يا كويت.

الأربعاء, 19 أبريل 2017

مصطفى محمود والدنيا الزائلة

قرأت كتاب «روائع مصطفى محمود» عن البشر والذين نسوا دنياهم وآخرتهم فقال بحقهم ما يلي: «أعجب تماما وأدهش من ناس يجمعون ويكنزون ويبنون ويرفعون البناء وينفقون على أبهة السكن ورفاهية المقام.
وكأنما هو مقام أبدي وأقول لنفسي أنسوا أنهم في مرور؟ ألم يذكر أحدهم أنه حمل نعش أبيه وغداً يحمل ابنه نعشه إلى حفرة يستوي فيها الكل؟ وهل يحتاج المسافر لأكثر من سرير سفري؟ وهل يحتاج الجوال لأكثر من خيمة متنقلة؟ ولم هذه الأبهة الفارغة ولمن؟ ولم الترف ونحن عنه راحلون؟ هل نحن أغبياء إلى هذه الدرجة؟ أم هي غواشي الغرور والغفلة والطمع وعمى الشهوات وسعار الرغبات وسباق الأوهام؟ وكل ما نفوز به في هذه الدنيا وهمي وكل ما نمسك به ينفلت مع الريح، والذين يتقاتلون ليسبق الواحد منهم الآخر أكثر عمى، فالشارع سد عند نهايته وكل العربات تتحطم ويستوي فيها السابق باللاحق ولا يكسب أحد منهم إلا وزر قتل أخيه، بل ان أكثر الناس أحمالاً وأوزاراً في هذه الدنيا.
هم الأكثر كنوزاً والأكثر ثراءً، فكم ظلموا أنفسهم ليجمعوا وكم ظلموا غيرهم ليرتفعوا على أكتافهم، ولعلنا سمعنا مثل هذا الكلام ونحن نلهث متسابقين على الطريق، فهو كلام قديم قدم التاريخ رددته جميع الأسفار وقاله جميع الحكماء، ولكنا لم نلق له بالاً ولم يتجاوز شحمة الأذن ومازلنا نزداد صمماً عن ادراك هذه الحقيقة البسيطة الواضحة وكأنها طلسم مطلسم ولغز عصي على الأفهام، وأنه ليس وراء هذه الدنيا شيء، ونفوسنا الأمارة استراحت إلى هذه الفلسفة لأنها تشبع لها رغائبها ولم يطلب الاسلام من المسلم أن ينبذ الدنيا بل طلب منه أن يرفضها مسلحاً بهذه المؤن، فالدنيا هي مزرعته وهي مجلس أفعاله وصحيفة أفعاله، وسوف نعلم أنها ما كانت سوى النقطة التي فيها كل أملاح البحر المحيط ولكنها لم تكن أبداً البحر المحيط» انتهى الاقتباس.
مصطفى محمود ذكر أن الدنيا فانية وهذا ما أكدته الآيات القرآنية، فكلنا زائلون والدنيا تافهة ولو خرجوا من القبور لاحتكروا الدنيا، ونسأل الله حسن الخاتمة.
والله يصلح الحال اذا كان في الأصل فيه حال.
والحافــظ الله يا كـــويت

الصفحة 3 من 219