جريدة الشاهد اليومية

محمد أحمد الملا

محمد أحمد الملا

الأربعاء, 15 فبراير 2017

سلمان وعيسى شكراً لكم

تحية إلى عيالنا الأبطال إلى الشباب إلى الرجال الحقيقيين الذين يشاركون في بطولة كأس العالم للمدارس المقامة بقطر حيث تأهل منتخبنا بجدارة إلى الدور قبل النهائي في هذه البطولة وتصدر مجموعته بعد أن فاز على البرازيل وتشيلي والسودان وظهر في هذا المنتخب براعم ومواهب سوف يعيدون العصر الذهبي لمنتخب الكويت الوطني لكرة القدم ويجب أن أوجه الشكر الخاص إلى الرجال الذين عملوا بصمت لاعداد هذه البراعم الكويتية حيث قام وزير التربية الأسبق الدكتور بدر العيسى ووزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب السابق الشيخ سلمان الحمود الصباح بانشاء أكاديمية رياضية تعليمية في كل منطقة تعليمية تهتم بالرياضة وبدور المدارس واعداد الموهوبين من شبابنا في كرة القدم والسلة والطائرة والسباحة وكان وزير الشباب السابق الشيخ سلمان الحمود الصباح يتابعهم شخصياً ويقدم الدعم المادي والفني والمعنوي بالتعاون مع الدكتور بدر العيسى وزير التربية الأسبق منتخب الكويت فاز على البرازيل بنتيجة 3 - 1 وفاز على منتخب تشيلي بنتيجة 6 - 0 ويستمر بانتصاراته تفوقت الرياضة الكويتية بالسابق بسبب الاهتمام بدوري المدارس وكانت هناك كشافة يختارون المواهب ويدعمونهم ويكملون مسيرتهم في الأندية الكويتية ومن ثم يتبناهم الاتحاد الكويتي لكرة القدم ليحققوا الانجازات وفعلاً حققت الانجازات في زمن الرجال المخلصين والمحبين لوطنهم الذين يعملون من أجل الكويت وليس من أجل مصالحهم الخاصة بالسابق كانت الدولة ترعى كل المواهب في المدارس وفي المسرح وبالثقافة وبالأدب وبالرياضة وبالموسيقى وبكل المجالات وكانت تهتم بهم وترعاهم وتتبناهم ووصلنا إلى مرحلة التفوق العربي في كل المجالات أما اليوم فالرياضة محتكرة لأشخاص وتحولت إلى عالم الصراع السياسي الأندية مغلقة لبعض التجار والشيوخ وتعمل وقت الانتخابات النيابية لجمع وشراء الأصوات ويتحول النادي برمته إلى مقر انتخابي حتى يفوز من يدعمه أصحاب ملاك هذا النادي لمرشحهم أما الفن فأصبح يحتكره فنان يحتكر هلا فبراير يحتكر الأوبرا ويجب كسر هذا الاحتكار واعطاء الفرصة لكل مواهبنا الغنائية للمشاركة في المهرجانات المحلية الكويتية لدينا بالكويت مواهب كثيرة لكن نحن نكسر طموح هذه المواهب بسبب الـ «أنا» والمصلحة لذلك أشكر وزير الإعلام السابق الشيخ سلمان الحمود الصباح والدكتور بدر العيسى وزير التربية الأسبق أن أوجدوا لنا منتخباً نفتخر فيه وأعطونا الأمل أن منتخب الكويت للمدراس يحصد البطولات في قطر ويصل إلى قبل النهائي وان شاء الله يأخذ الكأس.
ادعو الله أن يحفظ الكويت والله يصــلح الحــال اذا كــان في الأصل فيه حــال.
والحافــظ الله ياكـــويت.

الثلاثاء, 14 فبراير 2017

قارون وشلته السياسية

هناك وزراء وهناك نواب وتجار سياسة شكلوا منظومة جديدة للهيمنة السياسية يشغلون الشعب بتوافه الأمور ويسقطون الوزراء الشرفاء الذين يعملون بصمت من أجل هذا الوطن وولاؤهم للكويت ولسمو الأمير وولي عهده الأمين حفظهما الله ورعاهما تعتقد هذه الجوقة السياسية أنهم أسياد هذا البلد وأنهم يمتلكون القرار ومعظم شركاتهم تنصب عليها المناقصات ومن هذه الجوقة تجار السياسة وبعض النواب يمتلكون قوة إعلامية لأكل الطماط المالي دون أن يحاسبهم أحد وأبواب الجهات الحكومية مفتوحة لهم تلبي طلباتهم من أجل الحفاظ على الكراسي وهناك الطرف الآخر وهم الإخوان المسلمين الذين قادوا مسيرات الشغب يعودون اليوم ليكونوا حلفاء لبعض المسؤولين من أجل الحفاظ على كراسيهم وفتحت لهم الأبواب من خلال تحالف سياسي جديد والهدف مال الشعب والحفاظ على الكراسي فتعتقد الجوقة اليوم أنهم الأقوى والمهيمنون ويعيشون حالة من الغرور والكبر وتربيط العصائص ويكنزون الأموال أما المخلصون فهم خارج الأسوار فلا نستغرب أننا نعيش في عالم من الفساد الإداري والكل يستفيد من منصبه وسيكبر الفساد وتتأخر التنمية ولا يطرح مشروع إلا إذا دفعت «العمولة» لكنني أتذكر هنا قصة قارون وهو من بني إسرائيل في عهد سيدنا موسى عليه السلام وكان قارون صاحب حظوة وكان وزيراً ويتحكم في كل ثروات مصر ويمتلك مخازن الذهب حتى أن الرجال كانوا لا يستطيعون حمل مفاتيح خزائنه وكان صاحب القرار السياسي في ذلك الوقت فاغتر بنفسه وأصبح ظالماً لقومه وبغى في الأرض وانتشر الظلم واعتقد أن أمواله وخزائنه لا يمكن أن تباد أو تنتهي وأنه يكنزها لذريته حتى يحكم مصر وكفر بنعمة الله عليه وكان يعتقد أن الكنوز والأموال هو الذي صنعها وأوجدها من خلال منصبه السياسي لأنه كان فرعوناً واستغل منصبه عند فرعون فعندما زاد ظلم هذا الوزير انتقم الله سبحانه وتعالى منه فخسف به وبداره وبأمواله الأرض بسبب التجبر والطغيان والتكبر. وينسى دائماً الظالمون المتكبرون قدرة الله سبحانه وتعالى على العقاب وأصبح عبيد قارون وبطانته فقراء ورجعوا كما كانوا فالناس في ذلك الوقت عندما رأوا العقاب شكروا الله سبحانه وتعالى أنه لم يجعلهم كقارون طغاة جبارين متكبرين فأقول لهذه الجوقة السياسية ولبعض النواب ممن يتبعونهم لن تكونوا أفضل حالاً من قارون ولا أغنى من قارون فعندما تكبر قارون خسف الله به وبأمواله وداره الأرض والكويت بلد الخير بلد الأمان لها حوبة وحوبتها كبيرة وبإذن الله ستصبح أفضل بقيادة أميرنا وولي عهده حفظهما الله ورعاهما.
والله يصــلح الحــال إذا كــان في الأصل فيه حــال.     
والحافــظ الله ياكـــويت
 

الإثنين, 13 فبراير 2017

التفاحة وطغاة الكويت

اليوم سأروي حكاية التفاحة وتبدأ الحكاية أن شاباً فقيراً كان جائعاً وهو يمشي مر على بستان تفاح فدخله وأكل تفاحة من البستان فرجع إلى بيته لكن ضميره عذبه لأنه أكل من التفاح دون أن يستأذن صاحبه فقرر في الصباح أن يذهب إلى صاحب البستان ويستأذنه ويعتذر منه وبالفعل التقى بصاحب البستان وقال له بالأمس كنت جائعاً وأكلت من تفاح بستانك دون أن أستئذنك وأريدك أن تسامحني على هذا الفعل وأستئذنك بما فعلت فرد عليه صاحب البستان وقال له والله لا أسامحك بل أنا خصيمك يوم القيامة عند الله فانصدم هذا الشاب الفقير برده فحاول مع صاحب البستان أن يسامحه ويعفو عنه لكن صاحب البستان رفض لكن الشاب الفقير أصر أن يذهب إلى بيت صاحب البستان ويجلس عند بابه ينتظر خروجه إلى صلاة العصر وبالفعل خرج صاحب البستان من بيته فشاهد الشاب الفقير ينتظره فعرض الشاب الفقير عليه أن يعمل عنده فلاحاً من دون أجر مقابل أن يسامحه فقال له صاحب البستان أسامحك ولكن بشرط أن تتزوج ابنتي لكنها عمياء وصماء وبكماء ومقعدة فاذا وافقت أن تتزوجها سامحتك فقال الشاب «قبلت» ويوم العرس دخل الشاب الفقير على زوجته فاذا هي أجمل الجميلات فسلمت على زوجها الفقير وقالت له يا زوجي انني عمياء من النظر إلى الحرام وبكماء من قول الحرام وصماء من الاستماع إلى الحرام ومقعدة لا تخطو رجلاي خطوة إلى الحرام فوالدي لما قال لي قصتك معه بخصوص التفاحة قال لي إن من يخاف من أكل تفاحة لا تحل له حريٌ به أن يخاف الله في ابنتي وكانت ثمرة هذا الزواج هو الامام أبو حنيفة «وهو فقيه وعالم وأول الأئمة الأربعة عند أهل السنة وصاحب المذهب الحنفي في الفقه الإسلامي واشتهر بعلمه الغزير وأخلاقه الحسنة وبالذكاء الشديد حتى قال فيه الامام الشافعي رحمه الله «من أراد أن يتبحر في الفقه فهو عيال على أبي حنيفة»» وأقصد من هذه الحكاية أن أُذكر سراق المال العام الأعمام المرتشين أن كل ما تسرقونه من خير الكويت سيدمر ذريتكم وستتلاشى هذه الأموال لأنها من الحرام حتى لو جنيتم المليارات أيها التاجر السياسي أيها النائب المرتشي أيها الوزير المرتشي أيها الموظف صاحب العمولة مهما سرقتم ومهما نجوتم من سرقاتكم بحماية الأعمام ستتلاشى تلك الأموال وستضيع ذريتكم واسألوا التاريخ سيجيبكم على استفساراتكم فعندما تزوج الشاب الفقير من المرأة الشريفة كان من ذريتهم «الامام أبوحنيفة» وهم يجنون أجر وحسنات علم الدين والاصلاح الذي قام به أبوحنيفة رحمه الله وانتفعت به أمة الإسلام والأجر والحسنات مستمران حتى يوم البعث هذا هو الكنز الذي يفتقده حرامية المال العام وكنزهم دمار وضياع لذريتهم وكنز من عذاب جهنم في قبورهم.
ادعو الله أن يحفظ الكويت والله يصــلح الحــال اذا كــان في الأصل فيه حــال.
والحافــظ الله ياكـــويت

الأحد, 12 فبراير 2017

قارون وشلته السياسية

هناك وزراء وهناك نواب وتجار سياسة شكلوا منظومة جديدة للهيمنة السياسية يشغلون الشعب بتوافه الأمور ويسقطون الوزراء الشرفاء الذين يعملون بصمت من أجل هذا الوطن وولائهم للكويت ولسمو الأمير وولي عهده الأمين حفظهما الله ورعاهما تعتقد هذه الجوقة السياسية أنهم أسياد هذا البلد وأنهم يمتلكون القرار ومعظم شركاتهم تنصب عليها المناقصات ومن هذه الجوقة تجار السياسة وبعض النواب يمتلكون قوة اعلامية لأكل الطماط المالي ودون أن يحاسبهم أحد وأبواب الجهات الحكومية مفتوحة لهم تلبي طلباتهم من أجل الحفاظ على الكراسي وهناك الطرف الآخر وهم الاخوان المسلمين الذين قادوا مسيرات الشغب يعودون اليوم ليكونوا حلفاء لبعض المسؤولين من أجل الحفاظ على كراسيهم وفتحت لهم الأبواب من خلال تحالف سياسي جديد والهدف مال الشعب والحفاظ على الكراسي فتعتقد الجوقة اليوم أنهم الأقوى والمهيمنين ويعيشون حالة من الغرور والكبر وتربيط العصائص ويكنزون الأموال أما المخلصون فهم خارج الأسوار فلا نستغرب أننا نعيش في عالم من الفساد الاداري والكل يستفيد من منصبه وسيكبر الفساد وتتأخر التنمية ولا يطرح مشروع الا اذا دفعت «العمولة» لكنني أتذكر هنا قصة قارون وهو من بني اسرائيل في عهد سيدنا موسى عليه السلام وكان قارون صاحب حظوة وكان وزيراً ويتحكم في كل ثروات مصر ويمتلك مخازن الذهب حتى أن الرجال كانوا لا يستطيعون حمل مفاتيح خزائنه وكان صاحب القرار السياسي في ذلك الوقت فاغتر بنفسه وأصبح ظالماً لقومه وبغى في الأرض وانتشر الظلم واعتقد أن أمواله وخزائنه لا يمكن أن تباد أو تنتهي وأنه يكنزها لذريته حتى يحكم مصر وكفر بنعمة الله عليه وكان يعتقد أن الكنوز والأموال هو الذي صنعها وأوجدها من خلال منصبه السياسي لأنه كان فرعوناً واستغل منصبه عند فرعون فعندما زاد ظلم هذا الوزير انتقم الله سبحانه وتعالى منه فخسف به وبداره وبأمواله الأرض بسبب التجبر والطغيان والتكبر وينسى دائماً الظالمون المتكبرون قدرة الله سبحانه وتعالى على العقاب وأصبح عبيد قارون وبطانته فقراء ورجعوا كما كانوا فالناس في ذلك الوقت عندما رأوا العقاب شكروا الله سبحانه وتعالى أنه لم يجعلهم كقارون طغاة جبارون متكبرون فأقول لهذه الجوقة السياسية ولبعض النواب ممن يتبعونهم لن تكونوا أفضل حال من قارون ولا أغنى من قارون فعندما تكبر قارون خسف الله به وبأمواله وداره الأرض والكويت بلد الخير بلد الأمان لها حوبة وحوبتها كبيرة وباذن الله ستصبح أفضل بقيادة أميرنا وولي عهده حفظهما الله ورعاهما.
والله يصــلح الحــال اذا كــان في الأصل فيه حــال.
والحافــظ الله ياكـــويت.

الإرهابيون يستغلون الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي لتجنيد الشباب للقيام بعمليات إرهابية ويتم التواصل معهم يومياً وزرع فكر القتل والثورة من أجل تنفيذ العمليات الإرهابية فعندما يقتنع المغرر به بفكر الإرهاب ويتم التأكد أنه أصبح من ضمن دائرتهم الإرهابية يطلق على هذا التائه لقب الذئب المنفرد وهي استراتيجية خطيرة تقوم بها الجماعات الإرهابية عن طريق تكوين خلايا صغيرة لا يتجاوز عددهم 6 أشخاص ويتم تجميعهم عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي بالانترنت فالخطر المقبل سوف يأتي من الذئب المنفرد الذي سيقوم بالعملية الإرهابية وهذا ما حصل في أورلاندو في ولاية فلوريدا الاميركية عندما قام الأفغاني الاميركي باستهداف المثليين الاميركيين في ملهى ليلي وكشف مكتب التحقيقات الفيدرالية FBI أن منفذ هجوم أورلاندو اعتنق التطرف عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهو من ضمن مجموعات الذئاب المنفردة والذي نجح في هذه الاستراتيجية هم الدواعش وطبعاً هم منتشرون مع فكرهم في العالم العربي فالذئاب المنفردة أصبحوا يهددون العالم حتى أن صحيفة الواشنطن بوست الاميركية أطلقت عليهم الكابوس الجديد وأيضاً صحيفة ديلي تلغراف البريطانية قالت إن الذئاب المنفردة تشكل التحدي الأكبر للأجهزة الأمنية فاستخدام الذئاب يشكل خطورة على عالمنا العربي وفي الكويت لأن الذئاب المنفردة ليس لهم ملفات أمنية ولا يخضعون للمراقبة فعندما يعطون الأوامر لتنفيذ عمليات إرهابية يتم تزويد الذئب المنفرد بالسلاح عن طريق جماعتهم بأي دولة وتتم العملية الإرهابية بشكل سريع وأيضاً الإرهابيون من الذئاب المنفردة لهم أعمال إرهابية تخصصية مثل زرع قنابل وتجنيد أشخاص داخل الأجهزة الحكومية خاصة في الجهات الأمنية للتجسس ومن ثم القيام بالعملية الإرهابية بشكل منفرد وقد أكد المحلل العسكري لصحيفة يديعوت أحرونوت أن العمليات الإرهابية للذئاب المنفردة منذ عام 2014 تشكل أغلبية العمليات الفتاكة الكبيرة في الغرب المعاصر حتى أن صحيفة واشنطن بوست الاميركية أكدت أن هناك نوعين من الذئاب المنفردة هما المجنون والشرير لذلك استطاع الإرهاب أن يحول البشر إلى قنابل موقوتة لقتل الآمنين وللقضاء والتقليل من الإرهابيين من فئة الذئاب المنفردة هو بمحاربة الأفكار الإرهابية ومحاسبة دعاة الفتنة عن طريق المحاضرات والتواصل الاجتماعي حتى نقضي على أخطر تكتيك إرهابي جديد وهو تكتيك الذئاب المنفردة فعلينا بالكويت أن ننتبه فالوضع خطير وعلينا أن نحترس وأن نشدد الإجراءات الأمنية على كل مرافق الدولة والتجمعات وما يحصل الآن في مصر هو تكتيك الذئاب المنفردة وهذا يطبق أيضاً في الهجمات الإرهابية على المملكة العربية السعودية نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ الكويت والأمة العربية من خطر الإرهاب.
والله يصــلح الحــال إذا كــان في الأصل فيه حــال.
والحافــظ الله ياكـــويت.

الخميس, 09 فبراير 2017

مصرية إخوانية تخون مصر

استمعت اليوم إلى مقطع لمذيعة مصرية هاربة من مصر تعيش تحت حماية اتحاد مسلمي أميركا وهي جماعة تتبع الإخوان المسلمين ، هذه المذيعة اسمها آيات عرابي تشتم مصر الكرامة ، وهي فرحانة جداً لهزيمة المنتخب المصري أمام المنتخب الكاميروني ، وكنا نحن العرب ندعو الله سبحانه وتعالى أن ينصر المنتخب المصري ليكون انتصاراً عربياً ساحقاً وفرحة تعم العرب لأن مصر أم العرب ، وبإذن الله سنفرح في المستقبل القريب بوصول المنتخب المصري العربي المسلم إلى نهائيات كأس العالم ، هذه المصرية التي تلقب باسم آيات عرابي فرحانة لهزيمة منتخبها المصري العربي أمام الكاميرون وتشتم مصر وتشتم الحكومة المصرية والسبب أنها إخوانية، وكما هو معروف أن الإخوان المسلمين يحملون الحقد والكره للأمة العربية لأنهم إخوان الشياطين ويعشقون إراقة الدم المسلم لأنهم خونة ومرتزقة لأجهزة الاستخبارات الأجنبية يُستخدمون لنشر فكر التطرف والقتل ونتاجهم داعش والقاعدة وطالبان وحزب التحرير وحزب الله ، هذه المذيعة تعشق أن تهاجم مصر الكرامة وتنشر الفتن وتشتم أقوى جيش في العالم العربي وهو الجيش المصري الذي يحمي الأمة العربية ، وتفتخر أنها تنتمي إلى الإخوان المسلمين الخونة، وتفرح عندما يقتل من الجنود المصريين الشرفاء في مواجهتهم للإرهاب، وتتمنى عودة حكم الإخوان المسلمين لاستعادة الخلافة الإسلامية الداعشية ، وأن الجيش المصري ليس خير أجناد الأرض ، وأنا أقول لها إن رجال الجيش المصري هم خير أجناد الأرض في الدفاع عن الأمة العربية وقضاياها ومحاربة الإرهاب، وتفتخر بحركة حماس الإخوانية وبيت المقدس الذين يقتلون الجيش المصري ، وأقول لمن هم على شاكلتها ما أنتم إلا حشرات لا قيمة لها أمام حضارة وتاريخ مصر وعظمة مصر وشعب مصر الذي يعشق أرض مصر ويدافع عن مصر في كل الظروف ، والخائن يبقى خائناً لا قيمة له في التاريخ ومثواه مزبلة التاريخ ، أنت وتنظيم الإخوان الدولي ، أنتي والقنوات التي تبث من تركيا التي تحاول أن تبث الفتنة داخل أطياف الشعب المصري ، فمصر بخير وشعبها بخير ، وها هي مصر تعود لتقود العرب مع المملكة العربية السعودية ، والإخوان يدعون أن هناك خلافات وينسون أن الوحدة العربية المصرية لها إستراتيجيات وجذورها عميقة ، نعم نختلف في بعض الرؤى لكن متفقين على أن الإخوان المسلمين جماعة إرهابية وبإذن الله نهاية الإخوان قريبة وسيكونو في مزبلة التاريخ مع جنودهم الخونة ومع أتباعهم الخونة ، وأقول للشعب المصري لا تكترث بالخونة لأنهم خونة لا قيمة لهم ، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ الشعب المصري وكل الشعوب العربية من مؤامرات تنظيم الإخوان الدولي وأتباعهم ، أما أنت يا آيات لقد رد عليك الشعب المصري وتستحقين ما جاء بحقك لخيانتك لمصر وللشعب المصري.
والله يصــلح الحــال إذا كــان في الأصل فيه حــال.     
والحافــظ الله ياكـــويت.
 

الأربعاء, 08 فبراير 2017

خونة الكويت والإمارات

قرأت مقالة لأستاذي الكاتب الكبير محمد مساعد الصالح، رحمه الله، حيث كان يسطر رأيه الوطني في مقالاته في زاويته المعروفة «الله بالخير» فذكر في مقالة تحت اسم «المأزق» في عام 2008 حيث سطر عن خطأ الحكومة في التحالف منذ عام 1981 مع التيار الديني، والحقيقة هو ليس بتيار ديني إنما حزب الإخوان المسلمين الذي كان يعيش تحت حماية الحكومة في ذلك الوقت حتى يواجه التيار الليبرالي العلماني، فذكر محمد مساعد الصالح رحمه الله ما يلي: وبدأ النظام في تيسير الخدمات لمرشحي الأحزاب والحركات الدينية، ومنحهم الحق في إنشاء شركات مساهمة بمشاركة بعض التجار، وزاد عدد نواب الإسلام السياسي إلى أن شعر بأنه يشكل قوة، فبدأ في رسم خططه للسيطرة على الحياة النيابية من خلال طرح قضايا هامشية تشغل المواطنين عن قضاياهم الرئيسية وتجعلهم يكفرون بالحياة البرلمانية واستبدالها بالشورى، فكثرت الاستجوابات الهايفة وتحول الحوار إلى أسلوب غير راق، بعيداً كل البعد عن أدب الحوار، هذه الأمور التي يثيرها التيار الديني بعيدة كل البعد عن مصلحة الكويت، بل انها تصب في خانة إلغاء الحياة الديمقراطية، وهذا هو المأزق الذي وقع فيه النظام بالتعاطف والتعاون مع التيار الديني، وهذا الكلام نؤكد عليه أن الإخوان المسلمين بدأ السماح لهم بممارسة نشاطهم السياسي بالكويت بعد عام 1981 فكبر فيل الإخوان وكانت النتيجة السيطرة على جامعة الكويت وعلى الاتحادات الطلابية وعلى التطبيقي وعلى الأوقاف وعلى النفط وعلى التربية وعلى الكثير من الجهات الحكومية، وتغلغلوا بكل أجهزة الدولة الأمنية فكان النتاج مسيرة الشغب تحت مسمى مسيرة «لا كرامة» التي كانت بدعم من مرشد الإخوان المسلمين بالخارج لإثارة البلبلة في الكويت، وشارك الإخوان المسلمين بمحاولة إثارة البلبلة والشغب بدولة الإمارات بأيدي الإخوان المسلمين وبتخطيط من إخوان الكويت، لكن الحكمة والحزم أنهتهم، فاليوم نجني ثمار دعمنا لتيار الإخوان المسلمين فلا نستغرب أن هناك من الكويتيين من يدعمهم لأنهم تربوا على أفكارهم منذ السبعينات وحتى اليوم، علينا اليوم أن نقطع رأس الحية سواء كانوا الإخوان المسلمين أو حزب الله، فالتيارات الدينية المتطرفة هي التي تدمر الدول، وأكبر فساد هو فساد التيارات الدينية المتطرفة لأنهم مرتزقة وخونة ويسرقون أموال الشعب ويدعون أنهم إصلاحيون وهم في الأصل فاسدون يستغلون الدين من أجل مصالحهم الخاصة ومن أجل الوصول إلى السلطة والكراسي، لذلك علينا الاهتمام بالمناهج التي تطور العقول وفتح مجالات الثقافة ومنع التيارات الدينية المتطرفة في التحكم بالبلد، ما يؤسف أن اليوم لدينا من الإرهابيين من يختبئون بيننا ويطلقون عليهم الذئاب المنفردة ويزرعون فكر التطرف ويوفر لهم كل احتياجاتهم وينتظرون الإشارة لإثارة البلبلة في البلد وفي المنطقة ويقومون بتجميع الشباب لزرع أفكارهم السيئة، وأخطر أدواتهم هو التويتر ومواقع التواصل الاجتماعي لنشر أفكارهم الهدامة، ويتطلب منا اليوم اقرار قانون الارهاب ويعاقب فيه كل المتطرفين الذين يثيرون البلبلة ويحاولون زعزعة الأمن، فقانون الإرهاب يتطلب أن تتبناه الحكومة لكن الإخوان المسلمين سيمنعون هذا الأمر وعلينا أن نجفف منابعهم المالية، فالموضوع خطير فالتطرف الديني هو الذي يدمر الدول من الداخل، ويؤسفني أن أقول أن هناك من يسمعهم ويثق في كلامهم ويضحوا بأبنائهم المخلصين من أجل عيون تيارات دينية متطرفة ومن أجل عيون تجار المال السياسي الذين يسرقون البلد من أجل أن تكبر كروشهم وتزداد اموالهم، ولكنني أقول الكويت أكبر منهم، والله سبحانه وتعالى يحفظ هذا البلد ويحفظ شعبها.
ادعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصــلح الحــال إذا كــان في الأصل فيه حــال.
والحافــظ الله ياكـــويت.

الثلاثاء, 07 فبراير 2017

تعلموا من كوريا يا أمة العرب

نعيش في دوامة سياسية، دوامة صراع الكراسي بين الكبار والهدف البحث عن المال وأن يكونوا من الأعمام وأصحاب السطوة، وفي خضم هذه الصراعات ننسى أن نبني مجتمعاً راقياً وأن نخلق جيلاً عاملاً يعشق العمل والتجارة كما كان الآباء والأجداد الذين صنعوا دولة من لا شيء، نحن في الكويت كنا لا نملك شيئاً، لكن كان لدينا شعب يعمل للحصول على لقمة العيش والحفاظ على بلده، صنعنا التجارة وكنا الرواد في منطقة الخليج من خلال السفر إلى كل دول الخليج ومن ثم إلى الهند وافريقيا ثم نعود الى الكويت مرة أخرى، فالكويت دولة عظيمة لأن شعبها عظيم، كان لدينا شعب يعشق الحرفة وشعب يحب التعلم، واليوم للأسف علمنا شبابنا عشق السياسة وأن أسهل طريق أن تصبح عماً وصاحب أموال هو من خلال العمل السياسي والدخول في الصراع السياسي من أجل متنفذين، افتح موقع بـ«التويتر» وهاجم فلان واكشف فضائح فلان واشتم فلان تأخذ المبلغ الشهري، هناك أشخاص في «التويتر» وفي وسائل التواصل الاجتماعي رواتبهم بالآلاف ومهمتهم الشتم ومدح العم وليس الاصلاح، لدينا صحافيون ورؤساء تحرير وملاك مواقع يقبضون الأموال من أجل الدفاع عن العم ووقف مناقصة وتمرير مناقصة، فمن خلال الاعلام تمرر المناقصات، هذا ما علمناه لشبابنا أن يدخل عالم السياسة العفن حتى يصبح مليونيراً، وهناك نواب ما هم الا أتباع يتحركون بالريموت كنترول عند الطلب لأن الكل يقبض، فالتطور يحدث من خلال خلق جيل يعمل وبيده حرفة ويبتكر من خلال الصناعة والتجارة ومن خلال العمل الصادق، لو طبقنا هذه النظرية سنخلق جيلاً عاملاً يعشق التجارة والصناعة والحرفة، ولو فتحنا له المجالات سيبدع وسينسى عالم السياسة، وأتذكر هنا قصة رئيس كوريا الجنوبية السابق «لي ميونج باك» هذا الرئيس خرج من أسرة فقيرة جداً وكانت وظيفته جمع القمامة لينفق على تعليمه وحياته الشخصية حتى عمر 18 سنة، ثم تخرج من الجامعة وعمل بشركة هيونداي وكان مبدعاً يعشق العمل، وبعد سنوات أصبح مديراً لشركة هيونداي ونجح في تطويرها، ثم أصبح رئيساً لمجموعة هيونداي، ثم رئيساً لكوريا الجنوبية، وأصبح أصغر رئيس دولة في العالم، وحتى تاريخ اليوم يفتخر بأنه كان جامعاً للقمامة ويفتخر أنه طور بلده كوريا من أفقر دولة في العالم لتصبح اليوم أكبر خامس اقتصاد في العالم، والسبب لأنهم اهتموا بالتعليم وبالتربية والأخلاق وبالابداع والابتكار والصناعة، فمن خلال الاستثمار في التربية وخلق جيل من الشباب يعمل ويبدع جعلوا كوريا التي ليس لها أي موارد غير البشر أصبحت شركة هيونداي اليوم من الشركات الصناعية العملاقة، واليوم في كوريا الجنوبية رئيس الوزراء يُعاقب ويعتذر للشعب عندما يخطئ، والوزراء في كوريا الجنوبية خدام للشعب يعملون من أجل تطوير وطنهم، ونحن في الأمة العربية «المسؤولون» أسياد والشعوب عبيد والقانون لا يعرف السيد ولكن يعاقب الفقير، لذلك السرقات الكبرى يتهم فيها فراش البلدية، والعم الحرامي يبقى عماً، هذا الفرق بيننا وبين كوريا الجنوبية، فهناك الكل سواسية أمام القانون وبالكويت نشعر في بعض المرات أن القانون نائم والتيارات السياسية تعمل من أجل مصالحها، ومجلس الأمة ليس للأمة، فاذا كنا نريد الاصلاح فلنتعلم من كوريا الجنوبية ومن أصغر رئيس في العالم «لي ميونج باك» جامع القمامة الذي بنى دولة وخلق شعباً عاملاً وطور التعليم، يا ليتنا نتعلم الدروس من كوريا ومن المانيا ومن اليابان حينها سيتغير حال الأمة.
ادعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصــلح الحــال اذا كــان في الأصل فيه حــال.
والحافــظ الله ياكـــويت.

الإثنين, 06 فبراير 2017

الشعراوي والقاضي الكندي

اتذكر كلمة الشيخ الشعراوي رحمه الله «اذا رأيت فقيراً في بلاد المسلمين فاعلم أن هناك غنياً سرق ماله»، وأنا أقول اذا رأيت الظلم الإداري وغلاء الأسعار وشكوى الفقراء فاعلم أن هناك مسؤولين ظالمين مسؤولين مرتشين ونواب بلاعة بيزا وأن العدالة الاجتماعية ليست متزنة، فكلما زاد الظلم زادت الفتن وقلت البركة، وسأروي قصة وردت لي تبدأ حكايتها «ﻓﻲ كندا، ﺗﻢ ﺟﻠﺐ ﺭﺟﻞ ﻋﺠﻮﺯ ﻗﺎﻡ ﺑﺴﺮﻗﺔ ﺭﻏﻴﻒ ﺧﺒﺰ ﻟﻴﻤﺜﻞ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ، ﺍﻋﺘﺮﻑ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﺑﻔﻌﻠﺘﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻳﻨﻜﺮﻫﺎ ﻟﻜﻨﻪ ﺑﺮﺭ ﺫﻟﻚ ﺑﻘﻮﻟﻪ: ﻛﻨﺖ ﺃﺗﻀﻮﺭ ﺟﻮﻋﺎً، ﻛﺪﺕ ﺃﻥ ﺃﻣﻮﺕ، ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ: ﺃﻧﺖ ﺗﻌﺮﻑ ﺃﻧﻚ ﺳﺎﺭﻕ ﻭﺳﻮﻑ ﺃﺣﻜﻢ ﻋﻠﻴﻚ ﺑﺪﻓﻊ 10 ﺩﻭﻻﺭﺍﺕ ﻭﺃﻋﺮﻑ ﺃﻧﻚ ﻻ ﺗﻤﻠﻜﻬﺎ ﻷﻧﻚ ﺳﺮﻗﺖ ﺭﻏﻴﻒ ﺧﺒﺰ، ﻟﺬﻟﻚ ﺳﺄﺩﻓﻌﻬﺎ ﻋﻨﻚ»، ﺻﻤﺖ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ، ﻭﺷﺎﻫﺪﻭﺍ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻳﺨﺮﺝ 10 ﺩﻭﻻﺭﺍﺕ ﻣﻦ ﺟﻴﺒﻪ ﻭﻳﻄﻠﺐ ﺃﻥ ﺗﻮﺩﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺰﻳﻨﺔ ﻛﺒﺪﻝ ﺣﻜﻢ عن ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ، ﺛﻢ ﻭﻗﻒ ﻓﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﻳﻦ ﻭﻗﺎﻝ: «ﻣﺤﻜﻮﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﺑﺪﻓﻊ 10 ﺩﻭﻻﺭﺍﺕ، ﻷﻧﻜﻢ ﺗﻌﻴﺸﻮﻥ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﺓ ﻳﻀﻄﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺳﺮﻗﺔ ﺭﻏﻴﻒ ﺧﺒﺰ»، ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺠﻠﺴﺔ ﺗﻢ ﺟﻤﻊ 480 ﺩﻭﻻﺭﺍً ﻭﻣﻨﺤـﻬﺎ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻟﻠﺮﺟﻞ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ، قاضي ينقصه الإسلام».
فمعظم الشعوب العربية تعاني من الظلم والقهر بسبب الظلم الاجتماعي، في بعض المجتمعات العربية نعيش عصر العنصرية وأصبحت المادة أهم من المبادئ والدين، أما المرتزقة الحرامية يظنون أنهم مخلدون والحقيقة أنهم زائلون وينسون العدالة الاجتماعية. علينا جميعاً كمجتمع أن نتكاتف وأن تكون الرحمة في قلوبنا في معالجة مشاكل الفقراء، وليتذكر كل مسؤول أنه اذا صدر أمراً يظلم فيه فقيراً أو محتاجاً أو مظلوماً عليه أن يتذكر الحديث الشريف:  قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم « ثلاثة لا ترد دعوتهم : الصائم حين يفطر، والامام العادل، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام، وتفتح لها أبواب السماء، ويقول الرب: وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين » صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ادعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصــلح الحــال اذا كــان في الأصل فيه حــال.
والحافــظ الله ياكـــويت.

الانتخاب في الدول المتحضرة في أوروبا وأميركا يختارون نواباً من أجل أن يمثلوهم داخل البرلمانات ومن أجل بناء دولهم وتطويرها وحتى يستفيد الشعب من خيرات بلاده، والأهم أن الشعب يطالب النواب بتشريعات من أجل الحفاظ على هذا البلد وتطويره وليس أن يحلب ويسرق البلد، الاستجوابات بكل أنواعها في الكويت هي صفقات سياسية ويخطط لها خارج البرلمان ولكل استجواب فائدة، كيف نصدق نائباً يدعي أنه شريف وأنه يحارب الظواهر السلبية وهو في الأصل جمبازي ويلعب بالبيضة والحجر ويمثل ميليشيات خارج البلد، كيف نصدق نائباً يدعي الشرف وهو مندوب لدى تجار ومتنفذين من أجل الصفقات السياسية، وهناك نواب يريدون البطولات من أجل تنفيع عائلاتهم حتى يصبحوا من الأعمام ويحلبون خيرات هذا البلد، مسكينة هالبلد الكل يتاجر باسم الوطنية، وما يجري في مجلس الأمة من استجوابات وصراع وعنتريات كلها مسرحيات هزلية والمخرجون خارج مجلس الأمة، صار الشعب «كاره» للعنتريات في مجلس الأمة، الشعب يبي من يحل مشاكله، الشعب يبي والوطن يريد أيضاً من ينميه ويحافظ عليه، كل أمنيات الناس حل القضية الاسكانية ومحاربة الفساد الإداري وتطوير البلد وفتح مجالات الاستثمار للشباب وحل مشاكل البطالة ومحاربة غلاء الأسعار وأن تكون الكويت بخير، هذه طلبات الشعب، وأصبح الشعب الكويتي لا يكترث لما يحصل بمجلس الأمة بل يضحك على ما يجري هناك، وأنا قلتها سابقاً ان مجلس الأمة أصبح مسرح الدخول اليه مجاناً من أجل الاستمتاع بالمسرحيات الهزلية في قاعة عبدالله السالم، والمعلومة التي وصلتني وتعور قلبي أن هناك 10 ملايين دينار حائرة لم تدخل البنوك دفعت كاش لبعض النواب ويساومون شخصيات على فائدة عالية من أجل صفقة غسيل أموال وادخالها البنوك، وهناك بعض النواب متوهقين فيها، لذلك أوجه رسالة لأهل الكويت لا تهتمون بما يجري في مجلس الأمة وبشعارات بعض النواب «نحن نمثل الشعب» فالأصل هم يمثلون على الشعب، فأتمنى من الحكومة أن تخرجنا من عالم السياسة وأن تفتح الأماكن الترفيهية الجميلة بالبلد وأن ترجع للبورصة هيبتها ويستطيع أهل الطبقة الوسطى في عمل المضاربات داخل البورصة ويكون لهم دخل شهري وأن تخصص الأراضي للاستثمار لعيالنا وأن نعيد النشاط الرياضي وأن ندعم الرياضة ونشوف منتخبنا الكويتي ينافس دول المنطقة برياضة كرة القدم، عندئذ لن يهتم الشعب بما يجري في مجلس الأمة وما يجري في عالم السياسة والصراع في التويتر، فالكل يلعب وفق مصالحه، والسياسة قذرة ونصب وعفن من أجل أن يلهط الكبار اللقمة الكبرى، والشعب يريدونه أن يبقى متفرجاً ويضحك على خيبته، وما حصل في استجواب وزير الإعلام هو صراع بين أطراف الكل يعرفهم صراع استجواب فارغ من أجل التكسب السياسي واستجواب ليس بهدف إصلاح الوضع الرياضي انما لالهاء الشعب وللصفقات السياسية من أجل صالح المتصارعين، استجواب ضحك على الذقون، وهارد لك على هيك ديمقراطية ونواب، وسأذكر هنا قصة جميلة قرأتها أنقلها لكم كما هي حصلت في 23 يوليو عام 1969 لامرأة بريطانية حرة تكلمت بصوت الشعب البريطاني والكل استمع لها، وتبدأ الحكاية «أن امرأة ذهبت الي السوق لشراء حاجاتها، ومن عادة النساء هناك أن يقمن بكتابة قائمة بمشترياتهن وحمل مبلغ من النقود بقدر ما تحتويه تلك القائمة، فوجئت تلك السيدة عندما أرادت شراء السمك، بأن سعره مرتفع بأكثر من 30 %، وأن ما تحمله من نقود لا يكفي، فغضبت وقررت الذهاب فوراً إلى مجلس العموم «النواب» وكان قريباً منها، توجهت إلى هناك ودخلت مباشرة إلى باب قاعة المجلس أثناء انعقاده وطلبت مقابلة النائب الذي كانت قد انتخبته، حاول الحراس عبثاً اقناعها بأن المجلس في حالة انعقاد، وبإمكانها الانتظار إلى أن يحين وقت الاستراحة، ولكنها أصرّت على مقابلته فوراً، وبدأت بالمناداة على النائب بأعلى صوتها حتى لفتت انتباه رئيس المجلس، وما كان من الرئيس الّا أن قام من مكانه وتوجّه اليها، وبكل احترام وهدوء سألها عما تريد، فقالت له أن لديها شكوى عاجلة تريد ايصالها إلى نائبها وكل النواب الآخرين، ودون أن يسألها عن ماهية شكواها قام فورا باصطحابها، متأبطة ذراعه، إلى منصة المتحدثين وأعطاها الميكروفون وقال لها: تفضلي سيدتي تحدّثي وكل مجلسنا آذان صاغية، أمسكت المرأة الميكروفون وقالت: من المعيب ونحن أبناء بريطانيا العظمى، أن نعيش في جزيرة وحولنا البحر، ونملك أساطيل صيد تجوب المحيطات، ولا يمكننا تناول وجبة من السمك لارتفاع سعره، لقد انتخبناكم لتكونوا عوناً لنا على تجّار البلاد الجشعين، والتفتت إلى نائبها وقالت له أنا لم أنتخبك لتقف مع هؤلاء الجشعين، قالت كلماتها تلك ورمت الميكروفون وغادرت غاضبة.
أتدرون ما حدث بعد ذلك وفورا؟ النائب الذي وجهت اليه حديثها، قدّم استقالته لرئيس المجلس قبل أن تصل المرأة إلى باب القاعة. ومنذ ذلك اليوم وحتى يومنا هذا وجبة السمك مع البطاط «Fish&Chips» تعتبر أرخص وجبة شعبيّة في بريطانيا، ولم يطرأ عليها أي ارتفاع الّا بمقدار نسبة ارتفاع مستوى معيشة البريطانيين اليوم، وأصبحت تباع في مطاعم وحوانيت صغيرة في كل شارع وزاوية من مدن وقرى بريطانيا»، في النهاية عندما تتغير ثقافة الشعب ويصبح يحاسب ونفهم معنى الديمقراطية وأن نختار القوي الأمين ستكون الحكومة مع الشعب ويصبح هناك تطور هائل لكننا محتاجين 100 سنة حتى نتطور.
أدعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصــلح الحــال اذا كــان في الأصل فيه حــال.
والحافــظ الله ياكـــويت.

الصفحة 4 من 214