جريدة الشاهد اليومية

محمد أحمد الملا

محمد أحمد الملا

منذ نشأت الكويت امتازت هذه الأرض بالأمان والحرية والبركة والمرجلة وأيضاً الهيبة ومازالت، فالكل كان يطمع في الكويت والكل في المنطقة كان يتمنى أن يعيش في الكويت تحت حكم آل الصباح، وسبب تقدم هذه الدولة في المنطقة أن الشعب كان يعمل بصدق ويبدع تحت إدارة الصباح، وكان رجالها يمتازون بالأمانة والصدق، فقدم الشعب التضحيات تلو التضحيات وضحى الكل من أجل هذا البلد الشهداء الذين ارتوت الأرض بدمائهم الطاهرة، فكان الله يحميها بفعل أهلها للخير، نعم كان لدينا 3 أسوار لكن الحقيقة أن السور الرابع مرجلة وشجاعة رجالها الذين عاشوا على هذه الأرض ورجالها كثيرون لا نستطيع أن نحصرهم، ولكن في العصر الحديث ومن خلال العمل السياسي وإقرار الدستور كان نتاجه عملاً صادقاً من شيوخ الكويت وشعبها الطيب، ومن خلال العمل الصادق تطورت الكويت بقيادة وحكمة شيوخ هذا البلد، فلا يمكن أن ننسى انجازات عبدالعزيز الصقر الذي ساهم في تأسيس الكثير من الشركات والمؤسسات في الدولة وله مواقف وطنية ثابتة وكثيرة، وأيضاً هناك الدكتور أحمد الخطيب أحد مؤسسي حركة القوميين العرب وكان له الدور الكبير في إقرار الدستور ومحاربة الفساد، وأيضاً النائب السابق حمد الجوعان كان له إنجازات كثيرة في العمل الحكومي وداخل مجلس الأمة وغيرهم كثير من الرجال الشرفاء من أهل الكويت، والذي جعلني أتطرق لهذا الموضوع عندما وافق بعض النواب بالتصويت على تعديل قانون الجنسية فهذا التعديل بسحب السلطة من الحكومة ويحمي المزورين الذين تلاعبوا بالجنسية، وكانت الصدمة للشعب الكويتي أن النائب الفاضل أخانا الكبير، صاحب الإنجازات الكثيرة في العمل السياسي والنيابي عبدالله الرومي سقط هذه السقطة السياسية ووافق أثناء التصويت على هذا القانون الذي يحمي المزورين، كيف يا عبدالله يا أبا محمد وأنت الذي أقسمت على حماية الدستور وأنت صاحب الخبرة النيابية توافق على مثل هذا القانون؟ بعملك الذي قمت به أصبت محبيك بالصدمة، فهل يعقل أن تكون نهايتك يا أستاذ عبدالله بهذا الفعل السياسي بالتصويت مع أصحاب الأجندات السياسية لخدمة مصالحهم ولتنفيع وحماية المزورين، الكل يسأل لماذا قام عبدالله الرومي بهذا الفعل؟ والكل ينتقدك لأنها سقطة سياسية يا ولد الرومي، ويبدو أنها سقطة سياسية في عملك السياسي وأتمنى ألا تكون ردة فعل على عدم قيام الحكومة باختيارك كرئيس لمجلس الأمة.. يا حسافة عليك، لتأتي الصدمة الأخرى من النائب الفاضل راكان النصف، أفا، يا راكان هذا أنت الإنسان الليبرالي المتفتح دعمك ووقف معك أهل الدائرة الثانية لمواقفك الوطنية وإن كنا نختلف معك في الكثير من الأمور لكن مع ذلك نحترم عملك السياسي لتأتي الطامة السياسية التي قمت بها وأصابت محبيك بالصدمة والحسرة والذين يدعمونك دائماً بأن توافق على تعديل قانون الجنسية وتقف وتساند أصحاب التيارات السياسية المتأسلمة صاحبة النفس الطائفي في حماية من يريدون أن يحموا ويدافعوا عن المزورين أفا يا راكان.. راجع حساباتك فإنها سقطة ما بعدها سقطة لن تنسى لك في عملك السياسي، أما البابطين والطبطبائي فلا عتب عليكما لأنكما صرتما أحباب الإخوان المسلمين ومن هم على شاكلتهم، وأتمنى أن تكونوا أصحاب مواقف لا أتباع مواقف، وأنا أقول لكم أتمنى ألا تصبحوا مقيدين وعبيداً لأصحاب التطرف والتأزيم لكن شعبيتكم في الثانية والثالثة صارت في الحضيض، وتجربة اختيار الشباب أصابتنا بالإحباط وكنا نتمنى منكم أن تقودوا المجلس لبناء دولة وإصلاح البلد لكن للأسف صرتم مع جوقة بعض النواب المؤزمين حسافة دمرتم الأمل دمرتم أن تكونوا «نواة خير» لكنكم في الحقيقة أصبحتم «سراب»، ومع ذلك أتمنى أن تعيدوا حساباتكم وتقفوا مع الشعب والناخبين الذين اختاروكم أما الباقي فمعروفة مواقفهم، ما يجري في العالم اليوم من تأزيم وتصعيد وإرهاب وتغيرات إقليمية يتطلب منا أن نتوحد وأن نحافظ على وحدتنا الوطنية وأن نقول السمع والطاعة لصاحب السمو وولي عهده الأمين وأن نكون يداً واحدة في مواجهة التحديات الخارجية وأن نبتعد عن التأزيم والتشكيك في العوائل الكويتية وفي الأشخاص من أجل الحفاظ على هذا البلد، علينا اليوم أن نفتح ملفات المزورين وأن نحاسبهم إذا كنا نعشق الكويت، وعلى الشعب اليوم أن يقف ويدعم الشرفاء ويحاسب المقصرين، أما نواب الأجندات وأصحاب التنفيع والتصريحات الفارغة والصراخ فكلهم إلى مزبلة التاريخ، فالكويت باقية وأنتم زائلون، لذلك أقولها بصدق: علينا أن نضع القواعد الرئيسية وأن يهتم المجلس والحكومة بمحاربة الفساد والإصلاح الإداري وفتح مجالات الاستثمار للقطاع الخاص ومراعاة أحوال الشعب وخلق جيل يعمل وندعم الشباب للعمل في القطاع الخاص وأن نقطع رؤوس الفاسدين المفسدين وأن نختار رجالاً لقيادة الجهات الحكومية وأن نحارب أصحاب الفكر الضال المتطرف العفن من التيارات السياسية الدينية حتى ينصلح الحال، أما إذا مشينا على خطى المجاملات السياسية ونجامل النواب ونسكت عن الفاسد ونبيع الكلام ونترك البلد يغرق لأن وصلنا إلى مرحلة أن نزور في الجنسية وشوارعنا تحولت إلى حصى والفساد أكل الجهات الحكومية، فإذا لم نتخذ القرارات الحاسمة في هذا الوقت فإن البلد سيغرق وسنندم، لذلك أطالب اليوم أخانا مرزوق الغانم بأن يعمل مع النواب بجد لإيجاد تشريعات تحمي هذا الوطن ونحافظ على هويته، وعلى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك أن يحاسب وزراءه حساباً حازماً حتى نقضي على الفساد الإداري، يا جماعة الكويت بناها رجال فأتمنى من رجال اليوم أن يحافظوا عليها.
والله يصلح الحال إذا كان في الأصل فيه حال.    
والحافــظ الله يا كويت.

الأحد, 16 أبريل 2017

140 ألف مزور بالجنسية

رفض في المداولة الأولى تعديل قانون المحكمة الإدارية لبسط سلطة القضاء على قرارات سحب الجنسية بموافقة 27 نائباً ورفض 36 نائباً، ما يحزن أن النواب الشباب الذين أعطيناهم فرصة حتى يخدموا وطنهم أصبحوا اليوم أتباعاً وعبيداً لنواب التيارات المتأسلمة الإخوانية وأحدهم كان في الحراك والثاني ضائع يقلد الفاشلين ومن على أشكالهم كثير، لذلك علينا اليوم وعلى الحكومة أن تبدأ الآن بدعم الرجال الشرفاء في الإدارة العامة للجنسية لفتح ملفات التزوير باضافة الأبناء في ملفات الجنسية لغير مستحقيها تزوير بالنسب، وقد ذكر رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم عن حالة تم اكتشافها باضافة 82 ولداً على ملف واحد وأيضاً يتحمل المسؤولون في الجنسية عن عدم التحقيق في هذا الأمر، والكل يشاهد الزيادة غير الطبيعية في التجنيس والمزورين، علينا اليوم وعلى الحكومة أن تصدر قرارها بوقف التجنيس العشوائي وخاصة ملفات الزوجات غير الكويتيات المتزوجات من كويتيين فقد وصلت الأعداد بالآلاف، واضافة الرغبة في ملف جنسية الكويتي على 50 ألف دينار كويتي، واضافة أبناء والتزوير بالنسب على 100 ألف دينار كويتي والحالات كثيرة، لهذا مستقبل الكويت وأمن الكويت يطالبنا الآن بفضح المزورين ووضع اجراءات قانونية على قضية اضافة الأبناء على الملفات تحت جريمة «تزوير النسب» وعدم سقوط هذه القضايا بالتقادم، وعلى الداخلية أن تتحرك في هذا الموضوع بدلاً من النوم في العسل، وقد ذكرت صفاء الهاشم بأن هناك 62 ألف حالة تزوير، وقد أكد لي أحد المسؤولين بالداخلية بوجود 140 ألف حالة تزوير بالجنسية باضافة الأبناء غير المستحقين تحت بند «تزوير في النسب»، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم «من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم، فالجنة عليه حرام» صدق رسول الله صلى الله وسلم.

علينا أن نضرب بيد من حديد في ملف الجنسية وأتمنى من الحكومة أن توقف الصفقات السياسية، وأقول لمن وقفوا مع تعديل قانون الجنسية وبسط المحكمة الإدارية على ملف الجنسية، لماذا لم ترفعوا الحصانة عن جمعان وهايف ليذهبوا إلى القضاء لمحاكمتهم؟ لكنكم تبحثون عن مصالحكم، وهناك نواب لا يتشرف المجلس بهم، لكن أقول للشعب الكويتي أنتم تعلمون من وقفوا مع القانون وعليكم بمحاسبتهم، وبسكم تحلطم، أما بخصوص استجوابات رئيس مجلس الوزراء فهذا دليل على الاسفاف السياسي ودليل على الضياع، وأصبح حل مجلس الأمة على الأبواب وكل عام وأنتم بخير، واذا راجعتم أسماء من يقدم الاستجوابات فكلهم أتباع التطرف الديني والقصد تأزيم الساحة السياسية، لكن أتمنى أن يطبق القانون وننتهي من نواب الصفقات السياسية، وعلى الشعب أن يكون له دور في محاسبتهم، أما الاستجوابات فأصبحت لا قيمة لها، وهذا المجلس كشف نواب المصالح والتيارات المتطرفة التي تسعى إلى خراب البلد، لكن تبقى الكويت أكبر منهم.
والله يصلح الحال اذا كان في الأصل فيه حال.
والحافــظ الله ياكـــويت

السبت, 15 أبريل 2017

مرزوق الغانم .. شكراً لك

بالأمس انتفض رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ابن الكويت مدافعاً عن مستقبل هذا البلد وكان تصريحه الشهير لن نعطي الشرعية للمزورين، نعم هذا هو كلام العقل برفض التصويت على تعديلات الجنسية لحماية المزورين، وأضاف بوعلي أن هناك 127 من الجنسية السورية انتسبوا لعائلات كويتية وهناك عراقيون مزورون يعملون في النفط والأجهزة الأمنية الحساسة ثم أشار بوعلي الى أنه لا يجب ان نعطي غطاء شرعياً لمن يزورون الجنسية وامس جريدة الراي نشرت أن وزارة الداخلية ستبدأ من جديد في ملاحقة مزوري الجناسي وان لديها المعلومات الكافية عن الجناسي المزورة وأن هناك أسرة كويتية أبناؤها حائزون على الجنسية وفق المادة الأولى وبعضهم يتقلد مناصب أمنية وإدارية رفيعة وحساسة، والأب سوري الجنسية وفق المادة الثالثة المختصة بمجهولي الوالدين أو أبناء الشؤون وأن مثل هذه الملفات على طاولة البحث. أيضاً ذكر مرزوق الغانم في كلمته في قاعة عبدالله السالم أنه نتيجة التلاعب والتزوير بالجنسية الكويتية فإن الكويت كبرت 11 مرة، وأن هناك زيادة غير طبيعية في عدد المواطنين حتى أن أحدهم مسجل في ملفه 87 ولداً وقال بوعلي حتى الأرانب ليس لها مثل هذا العدد، عندما صوت مرزوق الغانم بعدم رفع الحصانة عن الحربش انتفض الشعب الكويتي وكلنا انتقدنا بوعلي على هذا الموقف الذي خيب فيه آمال الشعب الكويتي لكن ما قاله اول امس وانتفاضته للدفاع عن مستقبل هذا البلد والكشف عن المزورين في أحد أهم الملفات نتيجة هذا الموقف صفق له الشعب الكويتي لذلك عليه الآن مسؤولية كبيرة في الكشف عن المزورين في الجنسية، وهذه الملعلومات أنا على يقين أنه تم تزويده بها من قبل رجال الداخلية الشرفاء، وان آلاف الملفات الآن على طاولة البحث فعليك مسؤولية كبيرة يا بوعلي مع النواب الشرفاء في فتح هذه الملفات وطرد المزورين ووضع تشريعات لمحاكمة هؤلاء المزورين حتى لا تسقط بالتقادم، أنت أعلنت يا بوعلي عن معلومات خطيرة وقد ذكرتها سابقاً في برنامجي أكثر من مرة حيث قد ذكرت ونبهت عن وجود 150 ألف حالة تزوير بالجنسية، وتزوير في الأنساب، لكن يجب أن ندعم وزارة الداخلية لإقرار القوانين ووضع تشريع أنه من يزور في الجنسية أو في النسب جزاؤه المؤبد وغرامات مالية كبيرة، حتى نقلل من مثل هذه الحالات، فاليوم الشعب الكويتي يطالبك بمتابعة هذه الملفات مع وزير الداخلية الشيخ خالد الجراح والشيخ مازن الجراح، ويجب أن نعطي الدعم السياسي والقانوني لسحب جناسي المزورين وأيضاً التزوير بالنسب فأنت يا أخوي مرزوق الغانم رفعت سيف الكشف ومعاقبة المزورين، فعليك أن تستكمل هذا الطريق، فالطريق شاق وطويل، واليوم الكل يشيد فيك لموقفك الوطني ضد من حاولوا أن يحموا المزورين وسوف يكون الرد على من وافق على التعديلات التي تعطي الغطاء القانوني في عدم محاسبتهم وسحب جناسيهم المزورة من نواب العبيد الأذناب الإمعات في الشارع الكويتي لمحاسبتهم، وأقول لبعض النواب الشباب طحتوا من أعيننا وسيكون ردنا عليكم في الانتخابات القادمة، في النهاية الشكر لكل النواب الشرفاء والشكر للحكومة للوقوف ضد قانون حماية المزورين، وشكراً لك يا بوعلي، وشكر خاص لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ورجاله على موقفهم الشجاع.
والله يصلح الحال إذا كان في الأصل فيه حال.
والحافــظ الله ياكـــويت.

الخميس, 13 أبريل 2017

الحرب على الأقوى

يشتهر الحزب الجمهوري، الذي شعاره «الفيل» بحبه للحروب وهو تيار محافظ، تأسس عام 1854 ليكون بديلاً عن الحزب اليميني المسيحي وهو حزب كبير يسيطر على معظم الولايات المتحدة الشمالية، ومن أبرز رؤسائه «رونالد ريغان» وهو الرئيس الأربعون للولايات المتحدة، ولقد شن حملات عسكرية على لبنان وليبيا وتدخل في الحرب اللبنانية الأهلية وقصف العاصمة الليبية بـ 66 طائرة أميركية وهي محاولة لقتل معمر القذافي، ثم جاء «جورج بوش الأب» وهو ابن الاستخبارات الأميركية وهو الرئيس الواحد والأربعون والذي قاد تحالفاً من 30 دولة لتحرير الكويت ضد الغزو العراقي ومن ثم تدخل في الحرب الأهلية في الصومال لاطعام الشعب الصومالي، أما «جورج بوش الابن» فقد دخل في حروب كثيرة ورفع شعار الحرب على الإرهاب بعد هجوم سبتمبر 2001 على المركز التجاري العالمي ثم دخل في حرب في أفغانستان ومن ثم العراق، وكما هو متعارف أن الحزب الجمهوري يعشق التدخل العسكري وتنفيع شركات ومصانع الأسلحة الكبرى، وهناك أيضاً «أيزنهاور» وهو الرئيس الرابع والثلاثون دخل حرب فيتنام لمدة 8 سنوات والحرب الكورية وصرف على الحرب الباردة المليارات وكلها تصب في مصلحة شركات الأسلحة، ونعيش اليوم عهد «ترامب» من الحزب الجمهوري ومن يتابع الأحداث وما يجري في المنطقة من حروب بالوكالة ومن قصف وعمليات إرهابية في معظم الدول العربية والأوروبية والروسية يعتبر مؤشراً جديداً على أن هناك حرباً مقبلة تسمى الحرب بالوكالة خصوصاً أن هناك معلومات سرية عن وجود قوات خاصة أميركية ومن حلف الناتو على الحدود العراقية الايرانية، ووجود قوات خاصة أميركية مع قوات خاصة خليجية تشارك في تمارين مشتركة لمواجهة الإرهاب والتصدي للمجموعات الإرهابية، الأشهر المقبلة حافلة إن لم نتوحد من الداخل لمواجهة أعدائنا خاصة عندما أكدت الأخبار أن أميركا تريد استبعاد حزب الله الايراني من لبنان وخروج الميليشيات الايرانية من سوريا والعراق وأيضاً خروج بشار من السلطة في سوريا، هذه الملفات الشائكة تدل على أن هناك حرباً مقبلة، فالتغييرات التي تحدث هي دلالة واضحة على صناعة صراع اقليمي كبير، علينا كما قلت أن نتوحد من الداخل وأن تكون لنا سياسات ثابتة وأن تستعد الحكومة للأمن الغذائي وتوفير المياه وتدريب الشعب على المواجهة ومحاربة خفافيش الظلام وأن نساعد رجال الأمن للحفاظ على الأمن الداخلي للبلد، وعلينا كخليجيين أن نتوحد مع الدول العربية الكبرى، وقد أكد رئيس أركان الطيران السعودي في السودان أن السودان هي العمق للعرب، ويبدو أن توزيع القواعد العسكرية خارج الجزيرة دليل آخر على الحرب والصراع الاقليمي، وأن التركيز على العمليات العسكرية في مصر هدفه اشغال الجيش المصري في الشأن الداخلي وابعاده عن الدفاع عن الدول العربية، فأتمنى من القلب أن نتحرك سياسياً لوحدة جيش عربي متكامل والوقوف مع مصر ومساعدتها بكل ما نملك لأنها العمق العسكري لدول الخليج، ويعتبر الجيش المصري من أفضل الجيوش استعداداً وتجهيزاً للحروب الطويلة مع المملكة العربية السعودية وباقي دول الخليج، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ الأمة العربية والإسلامية مما هو قادم.
والله يصلح الحال اذا كان في الأصل فيه حال.
والحافــظ الله يا كـــويت.

الأربعاء, 12 أبريل 2017

نيلسون منديلا والكويت

نيلسون منديلا الزعيم الأفريقي الذي ناضل طوال حياته للدفاع عن الأفارقة في جنوب أفريقيا عندما أصبح زعيماً ورئيساً لجنوب أفريقيا وكان هناك التمييز العنصري الذي تعاني منه بلده وكان هناك عنف كبير بين الأفارقة والبيض في بلاده، فقرر بطريقة ذكية أن يكسر هذا التمييز العنصري فاستخدم لعبة الركبي عام 1995 وأقام بطولة الركبي في بلاده فأشغل بذلك الشعب سواء البيض أو الأفارقة في تشجيع فريق بلادهم وأصبح البيض والأفارقة يشجعون منتخب جنوب أفريقيا للفوز في بطولة العالم، وفي النهاية فاز منتخب جنوب أفريقيا على منتخب نيوزلندا وكانت فرحة عارمة سواءً للبيض أو الأفارقة والكل اجتمع في الملعب وبذلك كسر العنصرية وجلس مانديلا في المباراة النهائية في المقصورة مرتدياً قميص منتخب بلاده للركبي وكان قميصه رقم «46664»، وسر هذا الرقم أنه كان رقمه في السجن على مدار 27 عاماً وهو مسجون، ونجح بذلك في كسر التفرقة العنصرية وجمع شعبه على حب لعبة الركبي فكانت المصالحة عبر الرياضة في جنوب أفريقيا، على الرغم من أن الأفارقة في جنوب أفريقيا كانوا يكرهون لعبة الركبي وبتلك الطريقة كسر العنصرية، ما أود أن أقوله إنه يجب على الحكومة أن تعيد الرياضة حتى تجمع الشباب الكويتي على حب الرياضة بدلاً من التراشق الطائفي والدخول في عالم السياسة، فالرياضة الحقيقية تجمع ولا تفرق، علينا أيضاً أن نفتح مجال التجارة لشبابنا للانخراط في العمل الشبابي وحب التجارة وحب الرزق في دولة تملك كل شيء، لكن الصراع السياسي فرق فئات المجتمع الكويتي وكسر وحدتنا عن طريق تجار السياسة، علينا الاهتمام بالرياضة والاقتصاد وأيضاً تشجيع الثقافة وحب العلم والتعلم واعطاء الفرصة لشبابنا لابراز مواهبهم، لقد استغل المتطرفون هذه الأزمات السياسية في نشر أفكارهم الهدامة للقيام بعمليات إرهابية، حتى الكثير من شبابنا ذهب إلى سوريا والعراق وانضم إلى الدواعش والمتطرفين فتم استغلالهم في العمليات الإرهابية، في النهاية يجب انهاء الايقاف الرياضي وعودة الأنشطة المدرسية وأن يكون للمدرسة دور في تنمية المواهب، وأن نعيد بناء المسرح الكويتي والفن بكل أنواعه حتى ينخرط شبابنا في العمل المفيد والجيد لوطنه، فمنديلا نجح عن طريق لعبة الركبي في كسر العنصرية، فهل الحكومة اليوم تعيد النشاط الرياضي والثقافة والفن والعمل المسرحي لخلق جيل يعمل ولا يتحلطم في بناء وطنه؟ أتمنى ذلك.
والله يصلح الحال اذا كان في الأصل فيه حال.
والحافــظ الله يا كـــويت.

الثلاثاء, 11 أبريل 2017

مصر والدواعش الإخوانيون

تعرضت مصر إلى تفجيرين في كنيستين سقط فيهما العشرات من الضحايا والجرحى، العملية الأولى كانت في طنطا والثانية كانت في الإسكندرية، وتبنى تنظيم داعش هذه العمليات الإرهابية، وقبل أيام قام جهاز أمن الدولة الكويتي بالقبض على متهمين ينتمون إلى داعش، وأيضاً العمليات الإرهابية مازالت مستمرة في أوروبا وفي المملكة العربية السعودية وطبعاً يتبنى داعش هذه العمليات الإجرامية، وقد أكدت مراراً وتكراراً أن الإرهابيين الدواعش يهربون الآن من العراق وسوريا وينضمون إلى مجموعات صغيرة يطلق عليها الذئاب المنفردة ويندمجون في المجتمع ويحلقون لحاهم من أجل انتظار الأوامر للقيام بالعمليات التفجيرية والإرهابية وتحقيق هدف بني إسرائيل بإراقة دم المسلمين وتهديد أمن الأمة الإسلامية وتفكيك الدول العربية الكبرى، لكن النقطة الأهم أن داعش هم الإخوان المسلمين هذه الجماعة التي نرعاها في الكويت وترعاها الكثير من الدول العربية وترعاها أوروبا وأميركا، وبسبب أفكارهم وبسبب توجهاتهم في الثورات والإنقلابات كانت السبب الرئيسي لظهور المتطرفين، وكل الدواعش هم أبناء فكر سيد قطب الإخواني، ويعتبر سيد قطب هو زعيم الثورات وزعيم الانقلابات والتكفير وهو أول منظر للحركات الإرهابية، وقد اتهم في كتابه «معالم في الطريق» أن العالم يعيش اليوم كله في جاهلية، وكان يدعو من خلال كتابه إلى التغيير في كل الدول العربية، وأصبح كتابه وأطروحاته المتطرفة مرجعاً للكثير من الجماعات المتطرفة في مصر والعالم الإسلامي، وأول من مشى على خطى قطب جماعة التكفير والهجرة والتي أسسها شكري مصطفى وهو معروف بعلاقاته وصلاته مع زعماء الإخوان، المصيبة أننا في الكويت فرخنا من الوافدين من كانوا إرهابيين بفضل دعاة الإخوان في الكويت وعلى رأسهم أبومحمد المقدسي واسمه الحقيقي عصام البرقاوي ويعتبر الأب الروحي لتنظيم التوحيد والجهاد وكان يقيم المقدسي في الكويت .. وغيرهم الكثير، ففكر داعش وأيديولوجيته كلها تبنى على المبادئ التي طرحها سيد قطب في كتابه «معالم في الطريق»، وكل جماعات العنف خرجت من رحم الإخوان المسلمين، والكل يعلم أن تنظيم القاعدة أسسه عبدالله عزام أحد قيادات الإخوان المسلمين وأؤكد أن داعش وجبهة النصرة وأنصار بيت المقدس وحماس كلهم جماعة واحدة هي جماعة الإخوان المسلمين، لذلك علينا إذا كنا نريد أن نقضي على خطر وفكر التطرف يجب علينا محاربتهم في شبكات التواصل الاجتماعي التي تجند شبابنا وتغير مفاهيمهم عن طريق الإنترنت، ويقوم الإرهابيون باستغلال عدة أساليب في مواقع التواصل الاجتماعي وهي نشر أفكار الإرهاب وبث روح الكراهية بين فئات المجتمع وهدم وزعزعة ثقة الجمهور في الحكومة وإكراه طبقات الشعب على ولاة الأمر ومن ثم الطاعة لقادة الإرهاب وأصنامهم السياسية ما يدفع الحكومة للخضوع لمطالب الإرهابيين الإخوانيين مثل الإفراج عن المعتقلين أوالدخول في صفقة سياسية مالية ووقف القضايا، وأنهم دائماً يسعون من خلال مواقع التواصل الاجتماعي إلى إثارة الشباب لقلب أنظمة الحكم في الدول الآمنة، وأيضاً يقوم هؤلاء الإرهابيون بتجنيد الشباب للانضمام إلى تنظيماتهم الإرهابية والتحريض السياسي والتضليل الإعلامي ويسعون دائماً إلى إنشاء مواقع إلكترونية لبث الكره وأيضاً جمع التبرعات لتمويل عملياتهم الإرهابية والتجنيد، لذلك إذا كنا نريد أن نقضي على داعش والعمليات الإرهابية يجب أن نحارب فكر الإخوان المسلمين وشريكهم حزب الله، وعلى دعاة المسلمين المعتدلين الظهور في الوسائل الإعلامية وخلق جيل يحارب فكر الإخوان، وعلى حكومة الكويت وعلى جميع الحكومات إعلان جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية كداعش وإقرار قانون الإرهاب وإغلاق جميع جمعياتهم ومحاسبتهم لأنهم يستغلون الظروف المعيشية للأفراد ويستغلون قضايا الفساد للركوب عليها من أجل الوصول للكراسي والحكم، وهم يدعون أنهم إصلاحيون وماهم إلا خونة إرهابيين لا وطن لهم ويقتلون المسلمين الآمنين وهذا ما كان يخططون له في الكويت وفي مصر وفي الدول الآمنة، يا حكومة الكويت الإخوان سيطروا على التعليم وعلى اتحادات الطلبة وعلى الأوقاف ولهم أتباع في جميع الجهات الحكومية، لذلك على الحكومة أن تضرب بيد من حديد وعلى الحكومة أن تقر قانون الإرهاب وأن تواجه إرهابهم السياسي وعلى الحكومة أن تكشف ملفات فسادهم وإلا سينتشر فكر الإخوان والدواعش وفكر الحرس الثوري حتى يدمرنا من الداخل، لن تتوقف العمليات الإرهابية ما لم نحارب فكر الإخوان وحزب الله والمتطرفين بكل أنواعهم وأصنافهم، وكلهم يتبعون أجهزة استخباراتية خارجية لإراقة دم المسلمين، وما حصل في مصر اليوم هو دعم لوجيستي وتخطيط استخباراتي من دول تملك المال والسلاح وجهاز استخباراتي دقيق، علينا اليوم أن نتوحد وأن نتبادل المعلومات لمواجهة الدواعش الإخوانيين، والقادم هي الحرب بالوكالة عن طريق الجماعات الإرهابية، وما يحصل من أحداث الآن في المنطقة العربية وفي منطقة الشرق الأوسط دليل على حرب قادمة ووجود القوات الخاصة في العراق وفي منطقة الخليج يدل على الاستعداد لحرب قادمة، علينا الاستعداد لها، والله يستر.
والله يصلح الحال إذا كان في الأصل فيه حال.
والحافــظ الله ياكـــويت.

الإثنين, 10 أبريل 2017

المتسول الإسرائيلي

قرأت قصة غريبة عجيبة حصلت أثناء الحرب الأهلية في لبنان ودور الموساد والاستخبارات الإسرائيلية بالتغلغل في عمق الدول العربية، وهناك أناس يعيشون بيننا وقد يكونون مسؤولين أو صحافيين أو اعلاميين أو مطاوعة متدينين يتكلمون باسم الدين والاصلاح وقد يكونون جواسيس لإسرائيل، وهناك معلومات تؤكد أن معظم الأجانب الذين يأتون الينا بقضايا التأمين هم جواسيس من إسرائيل أو إسرائيليون، وسوف أروي قصة عن المتسول الإسرائيلي وتبدأ الحكاية كما جاءت:
أثناء الحرب الأهلية «1975 – 1990» كان يتنقل في بعض شوارع بيروت رجل متسول، رث الثياب، كريه الرائحة، وسخ الوجه واليدين، حافي القدمين، أشعث شعر الرأس واللحية، وهو فوق ذلك أبكم «أخرس»، لم يكن يملك ذلك «المتسول الأخرس» سوى معطف طويل أسود بائس ممزق قذر يلبسه صيفاً وشتاءً. وكان بعض أهل بيروت الطيبين يتصدقون على ذلك «المتسول الأخرس» ويلاطفونه، كان عفيف النفس الى حدّ كبير، فان تصدّق عليه أحدهم برغيف خبز قبل منه، وان تصدق عليه بربطة خبز «عشرة أرغفة» لم يقبل، وان أعطاه أحدهم كأس شاي قبل منه، وان أعطاه مالاً لم يقبل، وان أعطاه أحدهم سيكارة قبل منه، وان أعطاه علبة «20 سيكارة» لم يقبل، كان دائم البسمة، مشرق الوجه، مؤدباً لطيفاً مع الصغير والكبير. لم يكن له اسم يعرف به سوى «الأخرس». لم يشتكِ منه أحد، فلا آذى إنساناً، ولا اعتدى على أحد، ولا تعرض لامرأة، ولا امتدت يده الى مال غيره، ولا دخل الى بناء لينام فيه، فقد كان يفترش الأرض، ويلتحف السماء. مرة أخرى بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي، وكان الموت أقرب الى أحدهم من سريره الذي ينام عليه. كانت الحرب الأهلية الطاحنة ما زالت مستعرة، وكان الحديث عن ظروف الاجتياح وأخبار الناس وأحوالهم والحوادث التي وقعت مثيرة، وتربع على عرش الحديث الكلام عن القصص الغريبة والعجيبة التي وقعت أثناء اجتياح الجيش الإسرائيلي لبيروت. وكانت المفاجأة الكبرى في الحديث عن «المتسول الأخرس»، الذي ظهر فجأة، واختفى فجأة، ظهر وكأنه قادم من زمن آخر، ومكان آخر، بل ومن كوكب آخر، واختفى بشكل دراماتيكي أصاب الناس بصدمة وذهول لا ينتهيان، فقد دخل الجيش الإسرائيلي بيروت، واجتاحها من عدة محاور، ولاقى أثناء تقدمه البطيء مقاومة شرسة من أهلها الأبطال، وعانى أهل بيروت من القصف الوحشي والقنص المخيف والقذائف المدمرة، واستغرق ذلك عدة أشهر، بينما كان «المتسول الأخرس» غير عابئ بكل ما يجري حوله، وكأنه يعيش في عالم آخر. ولأن الحرب تشبه يوم القيامة لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه فلم ينفع تنبيه بعض الناس «للمتسول الأخرس» عن خطورة وصول الجيش الإسرائيلي الى تلك الشوارع والأزقة التي كان يتجول فيها وينام على قارعتها في بيروت الغربية. ومع اشتداد ضراوة الحرب ووصول طلائع الجيش الإسرائيلي الى بيروت الغربية يئس الناس من «المتسول الأخرس»، فتركوه لشأنه، ووقف بعضهم عند زوايا الطرق وأبواب الأبنية يراقبون مصيره. وتقدمت جحافل الجيش الإسرائيلي، واقتربت من «المتسول الأخرس» عربة عسكرية مصفحة تابعة للمهمات الخاصة، وترجل منها ثلاثة ضباط، واحد برتبة مقدم، واثنان برتبة نقيب، ومعهم خمسة جنود، ومن ورائهم عدة عربات مدججة بالعتاد، مليئة بالجنود. كانت المجموعة التي اقتربت من «المتسول الأخرس» يحملون بنادقهم المذخرة بالرصاص، ويضعون أصابعهم على الزناد، وهم يتلفتون بحذر شديد. كان الجو رهيباً، مليئاً بالرعب، والمكان مليء بالجثث والقتل، ورائحة الدم، ودخان البارود ينبعث من كل مكان. تقدموا جميعاً الى «المتسول الأخرس»، وهو مستلق على الأرض، غير مبال بكل ما يجري حوله، وكأنه يستمع الى سيمفونية بيتهوفن «القدر يقرع الباب»، وعندما صاروا على بعد خطوتين منه انتصب قائماً، ورفع رأسه الى الأعلى كمن يستقبل الموت سعيداً، رفع المقدم الاسرائيلي يده نحو رأسه، وأدى التحية العسكرية «للمتسول الأخرس»، قائلاً بالعبرية: «باسم جيش الدفاع الإسرائيلي أحييكم سيدي الكولونيل «العقيد»، وأشكركم على تفانيكم في خدمة إسرائيل، فلولاكم ما دخلنا بيروت». ورد «المتسول الأخرس» التحية بمثلها بهدوء، وعلى وجهه ذات البسمة اللطيفة، وقال مازحاً بالعبرية: «لقد تأخرتم قليلاً»، وصعد العربة العسكرية المصفحة، وتحركت العربة المصفحة، وخلفها ثلاث عربات مرافقة، تاركة في المكان كل أنواع الصدمة والذهول، وأطناناً من الأسئلة، كان بعض المثقفين الفلسطينيين ممن يتقنون العبرية قريبين من المكان، وكانوا يسمعون الحوار، لقد ترجموا الحوار، لكنهم عجزوا عن ترجمة وجوه الناس المصدومة من أهالي تلك الأحياء البيروتية التي عاش فيها الجاسوس الإسرائيلي «المتسول الأخرس». انتهى الاقتباس.
أدعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصــلح الحــال اذا كــان في الأصل فيه حــال.
والحافــظ الله يا كـــويت.

الأحد, 09 أبريل 2017

الداخلية وعمارة الشيطان

على مدى أسبوعين من خلال برنامج «ديوان» عرضنا تقارير عن عمارة الشيطان والتي تمارس فيها الرذيلة والزنا واللواط ويحدث بها أمور بشعة تصل إلى حالات اغتصاب، ولكن للأسف لم تتحرك وزارة الداخلية لمراقبة هذا الموقع المشبوه على الرغم من أنه قبل عدة أشهر عرضنا نفس الموضوع وكان هناك تحرك على استحياء لمواجهة هذه الأفعال المشينة، لكن للأسف تكرر هذا المشهد ومازال مستمراً والداخلية لا ترى لا تسمع لا تتكلم، ان استمرار وجود مثل هذه المباني المهجورة في الدولة سبب انتشار الرذيلة وتخزين المخدرات والخمر المحلي دون أن تقوم بلدية الكويت باتخاذ الاجراءات القانونية بمخالفة أصحاب هذه المباني ويبدو أن ملاكها هوامير تعجز قوانين البلدية عن أن تخالفهم، والكل يتابع شقق المساج والتي انتشرت منذ 10 سنوات لتصبح كل عمارة استثمارية أو تجارية يوجد بها أماكن للمساج الخاص بأيادي فلبينية أو تايلندية رقيقة من فئة «شيميل» وربعهم، ولقد عرضنا مثل هذه التقارير لكن للأسف أيضاً لا توجد جدية من قبل بعض المسؤولين في وزارة الداخلية والتجارة والبلدية لايقاف مثل هذه الممارسات، والأدهى والأمر أن تنتشر الأسواق المخالفة في كل أرجاء الدولة والتي تباع فيها المواد الفاسدة والمسروقات والتموين المدعوم من الدولة وبيع المواد المنتهية الصلاحية وأيضاً تتجاهل البلدية والتجارة والداخلية اتخاذ الاجراءات اللازمة لمنعها، شيء يخجل، أين ضمير بعض مسؤولي البلدية والتجارة والداخلية ؟ أين ضمير بعض المسؤولين في هذه الجهات عندما يتركون عمارة الشيطان تمارس فيها الرذيلة واللواط بشكل قبيح، شكل يسيئ ويغضب الله سبحانه وتعالى، والمصيبة أن عمارة الشيطان هي خلف قصر العدل، ألا يوجد نخوة عند بعض رجال الداخلية للتحرك لمنع هذه الأفعال المشينة، ولا ننسى أن الله سبحانه وتعالى قد خسف بقوم لوط الأرض وأمطر عليهم حجارة من سجيل جزاء لما فعلوه من سوء وأفعال مشينة، نسأل الله العفو والعافية وأن يقينا هذا العذاب لاننا نترك مثل هذه الأفعال تمارس في شارع فهد السالم، الطامة الكبرى التي اكتشفناها أن المبنى الذي تقابله عمارة الشيطان يوجد فيه شقق تؤجر فيه الغرفة بـ 10 دنانير ويتم استغلالها من قبل الخادمات والآسيويات لممارسة الرذيلة في وقت اجازاتهم، وهذه الأفعال مستمرة دون تدخل من الداخلية، للأسف كل شيء في الدولة أصبح معطلاً والدولة عاجزة عن أن تعالج حصى الشوارع وأصبحت شوارعنا كأنها أصابها الجدري والأمراض الجلدية ونصرف الملايين لأعمال الصيانة لكن للأسف دون وضع حلول نهائية لمعالجة جدري الشوارع، الأمراض الادارية تنتشر في البلد والكل يبحث عن مصلحته، وأصبح هم مجلس الأمة الجنسية وتعديل قانون الجنسية والجناسي وتوزيع الكيك والرمان والموز على الأحبة، والآن عمارة الشيطان في شارع فهد السالم تغضب الله سبحانه وتعالى، والداخلية لا ترى لا تسمع

لا تتكلم.
والله يصلح الحال اذا كان في الأصل فيه حال.
والحافــظ الله ياكـــويت.

كشفت صحيفة الواشنطن بوست الأميركية عن وجود مخطط خطير للحرس الثوري الإيراني لاستهداف البحرين وتمويل المسلحين لإثارة الأزمات في البحرين، والدليل على ذلك اكتشاف مصنع لإنتاج الأسلحة بتمويل من الحرس الثوري الإيراني في البحرين، وتؤكد صحيفة الواشنطن بوست أن دعم الحرس الثوري لزعزعة أمن البحرين وذلك يقلق الدول الخليجية والغربية، وان اكتشاف مخازن ومخابئ للأسلحة يدل على تغلغل الحرس الثوري الإيراني وعلى وجود الخلايا المسلحة التي تم زرعها في البحرين وأنها مسلحة تسليحاً ثقيلاً، ونحن نود أن نشكر السلطات البحرينية والأمن البحريني على جهودهم الكبيرة في اكتشاف مصنع ضخم في تصنيع القنابل داخل مبنى سكني وتم اعتقال الكثير من الإرهابيين لهم صلة بالحرس الثوري، وتؤكد الواشنطن بوست الأميركية أنها حصلت على نسخة من تقرير سري قدمه المسؤولون البحرينيون إلى مسؤولين أميركيين وأوروبيين قدموا تفاصيل جديدة عن ترسانة الأسلحة التي تم العثور عليها في البحرين على مدى 3 سنوات وأن التغيير وتطور الأسلحة التي تم تهريبها إلى البحرين هو تغيير في قواعد اللعبة وهو مخطط لإثارة حرب العصابات الطويلة أو محاولات عسكرية لإحداث تحول في البحرين، لذلك علينا في الكويت أن نتابع الجماعات الإرهابية بكل أنواعها «قاعدة، داعش، إخوان مسلمين وحزب الله» فإن لديهم اتباعاً وكلهم تحت اسم الذئاب المنفردة ينتظرون الإشارة ويخبئون الأسلحة في أماكن مجهولة لإثارة ولزعزعة الأمن في الكويت وفي الدول الآمنة، وكلنا تابعنا نتائج زيارة الرئيس السيسي للولايات المتحدة الأميركية ومقابلة ترامب وكان المحور الأول «محاربة الإرهاب والجماعات الإرهابية»، لذلك يجب أن يكون بالكويت همنا الأول والأخير محاربة فكر التطرف والقضاء على دعاتهم ومن يمولهم.، وقد أبلغني أحد الإخوة المعلمين في الجهراء أن المدرسة التي يدرس فيها لديهم مدرسون من المصريين والكويتيين يحملون فكر الإخوان المسلمين وداعش ويحاولون زعزعة أبنائنا الطلبة وأنه يحارب فكرهم. علينا أن نعي أن الشق عود والتطرف ينتشر بين أبنائنا عن طريق بعض المعلمين وبعض دعاة الفتنة وبعض قنواتهم الإعلامية وفي جميع خطبهم يدعون على الكفار وعلى الغرب وعلى أميركا ويدعون أبناءنا إلى الجهاد في العراق والموصل ضد الكافرين وهؤلاء دعاة الفتنة كل ثرواتهم في أميركا وأوروبا ولديهم شقق وفلل فارهة ويدرسون أبناءهم هناك ويطالبوننا نحن أن نحاربهم وأن نضحي بأبنائنا حتى ينعم أبناؤهم بالخير.. للأسف يتم استغلال الدين في ذبح المسلمين وتخلف المسلمين من قبل دعاة الفتنة من الإخوان المسلمين وحزب الله والحرس الثوري.
والله يصلح الحال إذا كان في الأصل فيه حال.    
والحافظ الله ياكويت

الخميس, 06 أبريل 2017

الله يستر على البلد

منذ أن أطلق الإخوان المسلمين مع المغفلين شعاراتهم «لن نسمح لك» ووجهوا رسائل إلى السلطة بطلب تغيير أسلوب الحكم ودستور جديد والادارة في البلد واختيار رئيس وزراء شعبي وأساؤوا للذات الأميرية وخرجوا إلى الشوارع بشغبهم وأزعجوا الكويت والكويتيين، وعندما أصدر صاحب السمو أمير البلاد أمراً بتغيير النظام الانتخابي إلى الصوت الواحد قامت قيامتهم ونزلوا إلى الشارع وأخذوا يهددون ويقاطعون الانتخابات ويقسمون أنهم لن يشاركوا في الانتخابات وأنهم لن يدخلوا مجلس الأمة مجلس «بو صوت»، وبعد مرور 3 سنوات يقدمون الطاعة ويعلن عرابهم الجديد «الإخوانجي» في قاعة عبدالله السالم أن هدنتهم مؤقتة لاعطاء الفرصة للمصالحة السياسية واعادة الجناسي ورفع القيود الأمنية على من خالفوا القانون، وأعلن أيضاً في احدى الندوات أن سبب دخوله إلى مجلس الأمة الحالي بعد أن كان يقود الحراك والشغب ويسيء للكويت وللكويتيين أن زمرته طلبوا منه الدخول لعودة الجناسي وحتى يتمكنوا من جديد من التحكم في مفاصل الدولة لفرض ارادتهم، واليوم يغيرون نهجهم ويتغيرون كالحرباء ويطبقون سياسة «الثورة الناعمة» للعودة إلى قوتهم وأمجادهم تحت بند المصالحة السياسية، والآن يعملون على ضرب ومحاربة كل من يعاديهم داخل الحكومة لفرض أجندتهم، حتى انه قال في احدى الندوات بالجامعة التي تخضع لهيمنة الإخوان المسلمين ان سمو الأمير لم يشترط الاعتذار لعودة جنسية سعد العجمي، ومازالوا يتكلمون بالخفاء عن ضرب مؤسسات الدولة ويدعمون كل من في السجون الذين أخطأوا بحق الكويت وشتموا الكويت وقياداتها، لذلك اهتماماتهم الأولى هي تعديل قانون الجنسية حتى لا تسحب جناسي المزورين وجناسيهم هم التي تدور عليها الشكوك، الكل يشعر الآن بأن التيار الديني الإخواني يهيمن على القرار السياسي الكويتي وحتى مرزوق الغانم أصبح إخواني الهوى، والكل الآن يتنازل سواء من في الحكومة أو من في المجلس من أجل الحفاظ على الكراسي وبقائهم عليها، وكل الكويتيين يتساءلون اليوم: هل يستحق من أهانوا الكويت والكويتيين وأثاروا الشغب أن نغفر لهم وأن نسمح لهم بأن يدخلوا الينا من جديد بأسلوب جديد تحت سياسة «الثورة الناعمة» حتى يزرعوا خوارجهم وأذنابهم في مناصب حساسة كما حصل بتعيين ابن عراب الإخوان في وزارة حساسة وهو كان أحد المتهمين في اقتحام مجلس الأمة أن يصبح في مركز حساس؟ ألهذه الدرجة نحن نجهل خطورتهم؟ وكل الشعب الكويتي يسأل ليش المصالحة معهم؟ هل الكويت ضعيفة لهذه الدرجة؟ لذلك نشاهد معظم الكويتيين المخلصين الذين دافعوا عن الكويت والكويتيين يشعرون بالازدراء وبالذل وكل كلماتهم عندما يشاهدون من أساؤوا للبلد يفرضون أجندتهم يتحسرون ويقولون «لا حول ولا قوة إلا بالله» والله يحفظك يا ديرة، أما الرجال المخلصون المحبون للأرض الكويتية الذين يعملون بإخلاص ووقفوا صفاً واحداً في مواجهة مخططات الخراب فقد أصبحوا منبوذين وغير مرغوب فيهم، في النهاية يجب ألا نثق بمن خانوا الكويت سابقاً والمصالحة معهم لا تنفع وكان يجب أن يكون جزاؤهم السيف والعصا لمن عصى، لكن يبدو أننا في بعض الأحيان نقرب أصحاب الصوت العالي ويبدو أنها سياسة وهوية كويتية، مرض ينتشر في البلد، لذلك لا نشاهد الانجازات ولا المشاريع التي تبني وطناً لكن كل ما يجري الآن بين الحكومة والمجلس هو الرغبة في عودة الجناسي وتعديل قانون الجنسية لخدمة الشلة التي أساءت للبلد، أتمنى من الحكومة أن تقول لنا: اذا كانت عاجبتكم سياسة الإخوان المسلمين قولوا للشعب ان سياسة الإخوان المسلمين صح وخلوا الشعب يصير بنهج الإخوان المسلمين ونركع ونسجد لهم ونمشي على نهجهم بالتهديد، لكن سؤالي: هل ستعطون مثل ما عطيتم الإخوان المسلمين من خيرات كثيرة؟ ولماذا تناسيتم اساءاتهم السابقة؟ قولوا للشعب الكويتي عن الصفقة السياسية حتى نفهم يا حكومة، والله يستر على البلد.
والله يصلح الحال اذا كان في الأصل فيه حال.
والحافــظ الله يا كـــويت

الصفحة 4 من 219