جريدة الشاهد اليومية

محمد أحمد الملا

محمد أحمد الملا

كويتيات

الخميس, 06 أبريل 2017

الله يستر على البلد

منذ أن أطلق الإخوان المسلمين مع المغفلين شعاراتهم «لن نسمح لك» ووجهوا رسائل إلى السلطة بطلب تغيير أسلوب الحكم ودستور جديد والادارة في البلد واختيار رئيس وزراء شعبي وأساؤوا للذات الأميرية وخرجوا إلى الشوارع بشغبهم وأزعجوا الكويت والكويتيين، وعندما أصدر صاحب السمو أمير البلاد أمراً بتغيير النظام الانتخابي إلى الصوت الواحد قامت قيامتهم ونزلوا إلى الشارع وأخذوا يهددون ويقاطعون الانتخابات ويقسمون أنهم لن يشاركوا في الانتخابات وأنهم لن يدخلوا مجلس الأمة مجلس «بو صوت»، وبعد مرور 3 سنوات يقدمون الطاعة ويعلن عرابهم الجديد «الإخوانجي» في قاعة عبدالله السالم أن هدنتهم مؤقتة لاعطاء الفرصة للمصالحة السياسية واعادة الجناسي ورفع القيود الأمنية على من خالفوا القانون، وأعلن أيضاً في احدى الندوات أن سبب دخوله إلى مجلس الأمة الحالي بعد أن كان يقود الحراك والشغب ويسيء للكويت وللكويتيين أن زمرته طلبوا منه الدخول لعودة الجناسي وحتى يتمكنوا من جديد من التحكم في مفاصل الدولة لفرض ارادتهم، واليوم يغيرون نهجهم ويتغيرون كالحرباء ويطبقون سياسة «الثورة الناعمة» للعودة إلى قوتهم وأمجادهم تحت بند المصالحة السياسية، والآن يعملون على ضرب ومحاربة كل من يعاديهم داخل الحكومة لفرض أجندتهم، حتى انه قال في احدى الندوات بالجامعة التي تخضع لهيمنة الإخوان المسلمين ان سمو الأمير لم يشترط الاعتذار لعودة جنسية سعد العجمي، ومازالوا يتكلمون بالخفاء عن ضرب مؤسسات الدولة ويدعمون كل من في السجون الذين أخطأوا بحق الكويت وشتموا الكويت وقياداتها، لذلك اهتماماتهم الأولى هي تعديل قانون الجنسية حتى لا تسحب جناسي المزورين وجناسيهم هم التي تدور عليها الشكوك، الكل يشعر الآن بأن التيار الديني الإخواني يهيمن على القرار السياسي الكويتي وحتى مرزوق الغانم أصبح إخواني الهوى، والكل الآن يتنازل سواء من في الحكومة أو من في المجلس من أجل الحفاظ على الكراسي وبقائهم عليها، وكل الكويتيين يتساءلون اليوم: هل يستحق من أهانوا الكويت والكويتيين وأثاروا الشغب أن نغفر لهم وأن نسمح لهم بأن يدخلوا الينا من جديد بأسلوب جديد تحت سياسة «الثورة الناعمة» حتى يزرعوا خوارجهم وأذنابهم في مناصب حساسة كما حصل بتعيين ابن عراب الإخوان في وزارة حساسة وهو كان أحد المتهمين في اقتحام مجلس الأمة أن يصبح في مركز حساس؟ ألهذه الدرجة نحن نجهل خطورتهم؟ وكل الشعب الكويتي يسأل ليش المصالحة معهم؟ هل الكويت ضعيفة لهذه الدرجة؟ لذلك نشاهد معظم الكويتيين المخلصين الذين دافعوا عن الكويت والكويتيين يشعرون بالازدراء وبالذل وكل كلماتهم عندما يشاهدون من أساؤوا للبلد يفرضون أجندتهم يتحسرون ويقولون «لا حول ولا قوة إلا بالله» والله يحفظك يا ديرة، أما الرجال المخلصون المحبون للأرض الكويتية الذين يعملون بإخلاص ووقفوا صفاً واحداً في مواجهة مخططات الخراب فقد أصبحوا منبوذين وغير مرغوب فيهم، في النهاية يجب ألا نثق بمن خانوا الكويت سابقاً والمصالحة معهم لا تنفع وكان يجب أن يكون جزاؤهم السيف والعصا لمن عصى، لكن يبدو أننا في بعض الأحيان نقرب أصحاب الصوت العالي ويبدو أنها سياسة وهوية كويتية، مرض ينتشر في البلد، لذلك لا نشاهد الانجازات ولا المشاريع التي تبني وطناً لكن كل ما يجري الآن بين الحكومة والمجلس هو الرغبة في عودة الجناسي وتعديل قانون الجنسية لخدمة الشلة التي أساءت للبلد، أتمنى من الحكومة أن تقول لنا: اذا كانت عاجبتكم سياسة الإخوان المسلمين قولوا للشعب ان سياسة الإخوان المسلمين صح وخلوا الشعب يصير بنهج الإخوان المسلمين ونركع ونسجد لهم ونمشي على نهجهم بالتهديد، لكن سؤالي: هل ستعطون مثل ما عطيتم الإخوان المسلمين من خيرات كثيرة؟ ولماذا تناسيتم اساءاتهم السابقة؟ قولوا للشعب الكويتي عن الصفقة السياسية حتى نفهم يا حكومة، والله يستر على البلد.
والله يصلح الحال اذا كان في الأصل فيه حال.
والحافــظ الله يا كـــويت

الأربعاء, 05 أبريل 2017

لا تيأس من وطنك

يجب علينا ألا نيأس وأن نعمل دائماً لتحقيق أهدافنا، هناك الكثير من شبابنا المحبط بسبب تفشي الفساد الإداري وانتشار البيروقراطية في الجهات الحكومية وعدم توافر الفرص الجيدة لهم حتى يحققوا أحلامهم، لذلك يقرر الكثير من شبابنا الهجرة إلى خارج البلد، أو أنه يبصم الصبح ويبصم نهاية اليوم وبدلاً من أن يقوم بعمله يقعد بالقهاوي ويلعب ورقة ويقعد يغرد في التويتر أو يتجه لتأجير شقة مع ربعه لممارسة الوناسة الرخيصة وتصبح أحد الأسباب في الفساد الاجتماعي لتكثر حالات الطلاق، من هذا المنطلق أذكر شبابنا بهذه القصة الجميلة الطريفة التي قرأتها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي حتى يأخذوا الحكمة منها وهي كالتالي :
قانون الجهود المهدورة : الأسد ينجح فقط في ربع محاولاته للصيد، أي 25 % نجاح و75 % فشل ومع هذه النسبة الضئيلة التي تشاركه فيها معظم الضواري، إلا أنه من المستحيل أن ييأس فيقف عن المطاردة، أما السبب الرئيسي في ذلك فلا يرجع للجوع كما قد يظن البعض بل يرجع لأن الحيوانات مبنية غريزياً على استيعاب قانون «الجهود المهدورة» وهو القانون الذي تعمل به الطبيعة كلها..
- نصف بيوض الأسماك يتم التهامها.
- نصف مواليد الدببة تموت قبل البلوغ.
- معظم أمطار العالم تهطل في المحيطات.
- معظم بذور الأشجار تأكلها العصافير.
وغيرها وغيرها من هذه الأمثلة بما لا يعد ولا يحصى.
الإنسان وحده فقط من يرفض هذا القانون الطبيعي الكوني ويعتبر عدم نجاحه في بضعة محاولات أنه الفشل، لكن الحقيقة أن الفشل الوحيد هو «التوقف عن المحاولة»، والنجاح ليس أن يكون لديك سيرة حياة خالية من العثرات والسقطات، بل النجاح هو أن تمشي على أخطائك، وتتخطى كل مرحلة ذهبت جهودك فيها هدراً وتبقى تتطلع الى المرحلة المقبلة ولو كان هنالك من حكمة تلخص هذه الدنيا فستكون بكل بساطة «استمر».
في النهاية أتمنى من الشباب ألا ييأس وأن يبحث دائماً عن النجاح لأنهم هم المستقبل وهم نبض الوطن وحُماته، فإذا هم فسدوا، لا قدر الله، فسوف يفسد الوطن ويضيع، ويا ليت الحكومة تهتم بالشباب وتدعمه وتفتح لهم مجالات الاستثمار وتمهد لهم الطريق وتعيد النشاط الرياضي، عندئذ ينصلح حال الشباب، لكن للأسف مافي أحد يسمع.
والله يصلح الحال إذا كان في الأصل فيه حال.    
والحافــظ الله يا كويت.

الثلاثاء, 04 أبريل 2017

صفقة حدس

منذ بداية الربيع العربي والذي أسماه سمو الأمير حفظه الله ورعاه أن الربيع العربي «وهم» وأطاح بأمان واستقرار أشقاء لنا وعطل التنمية والبناء لديهم وامتد بتداعياته السلبية ليشمل أجزاء عدة من وطننا العربي، فعلاً ما قاله سمو الأمير إن الربيع العربي «وهم» وهو «وهم» ودمر الأمة العربية لهو حقيقة بدأت مخططاتها عن طريق أجهزة استخباراتية ومخطط لها منذ بداية الثمانينات لتقسيم الدول العربية الكبرى لتحقيق الامبراطورية الكبرى العالمية للدولة الإسرائيلية، وجهاز الاستخبارات الإسرائيلي «الموساد» مع اللوبي الإسرائيلي في أميركا والمنظمات اليهودية يعملون وفق خطط مرسومة لتدمير الدول العربية الكبرى من أجل تحقيق حلم إسرائيل بدولة إسرائيل الكبرى، وتؤكد الكثير من التقارير أن الحروب في منطقة الشرق الأوسط والتي كانت بدايتها الحرب الايرانية العراقية كانت الخطوة الأولى ضد العالم العربي والشرق الأوسط من أجل اعادة تشكيل العالم العربي والاسلامي ولهيمنة إسرائيل ولتوسيع قوتها، ومعظم الوسائل الاعلامية والمنافذ الاعلامية في العالم هي منافذ لإسرائيل تدافع عن المصالح الإسرائيلية بدعم من الأسر اليهودية الكبرى التي تملك الامبراطوريات المصرفية والمالية والاعلامية وحتى انتاج السلاح، لذلك تم دعم تنظيم الإخوان الدولي ودعم داعش والقاعدة وطالبان بأموال عربية وبتوجيه من الاستخبارات الأجنبية للدول الكبرى باستخدام نظام الفوضى المنظمة فأنشئت هذه التيارات المتطرفة حتى تقوم بعملية الحرب بالوكالة وهذا ما جرى في الربيع العربي «الوهم» والذي بدأ في تونس في 18 ديسمبر 2010 والتي أطلق عليها «الثورة التونسية» ولكن بدأ الربيع العربي بمنطقة الخليج في الكويت بقيادة الإخوان المسلمين في 16 نوفمبر 2011 باقتحام مجلس الأمة ومن ثم بدأت لعبة «مسيرة كرامة 1» في 21 أكتوبر 2012 وبدأ الشغب في شوارع الكويت وبدأوا يهاجمون الشعب ويثيرون الفزع ويهددون النظام في الكويت حتى أطلقوا شعارهم «لن نسمح لك» ومحاولات الاساءة للذات الأميرية ولاسقاط هيبة الحكم والدولة وذلك بدعم من أجهزة استخبارات عربية وغربية وبمتابعة دقيقة وتوجيه من بعض السفارات الأجنبية والعربية، لكن الحكمة والصبر أسقطا مخططات الربيع العربي «الوهم» في بلدنا وكان آخرها «مسيرة خيانة وطن» في 6/7/2014، ان التيارات الدينية المتطرفة كانت أداة لاشعال الشغب بالكويت وبدعم خارجي، وبعد مرور أكثر من 3 سنوات أحس الغرباء قادة الحراك عن هذا الوطن أن معازيبهم تخلوا عنهم وأنهم قد خسروا كل شيء فبدأوا يطلقون شعارات المصالحة السياسية خصوصاً بعد فشل «مسيرة خيانة وطن 8» وتغيرت الأوضاع في المنطقة وبعد التدخل الروسي في سوريا وضرب واضعاف تيارات الإخوان المسلمين والميليشيات الإخوانية في سوريا التي استغلت ثورة الشعب السوري وبدعم من المتطرفين وبعض دول الخليج عن طريق تيار الإخوان المسلمين الذين أمدوهم بالأموال والسلاح وذهب الكثير من عيالنا إلى الأرض السورية وانضموا إلى داعش والميليشيات ليصبحوا كبش فداء، أما دعاة الفتنة أو الحراك فبقوا في الكويت يتنعمون مع نسائهم ويحصدون الأموال لتمويل شركاتهم الخاصة، واليوم يدعون إلى المصالحة فباعوا كل شعاراتهم الكذابة، والعشرات عليهم قيد أمني وتحت المحاكمة وهناك من أدخلوا السجون من المغرر بهم لاساءاتهم ومخالفاتهم للقانون والاعتداء على رجال الأمن، فشباب الحراك دخل السجن أما دعاته ورجاله فناموا في بيوتهم ودخلوا مجلس الأمة يعقدون الصفقات من أجل المكاسب السياسية يطالبون ببعض الانتصارات السياسية مثل عودة الجناسية للبرغش والعجمي وتعديل قانون الجنسية والغاء القانون المسيء من أجل اقناع قواعدهم أنهم تحالفوا مع الحكومة من أجل الصالح العام وحتى تكون لهم الأعذار بسبب تراجعهم عما دعوا اليه أيام الشغب، لذلك فالشعب الكويتي غاضب ويحق له أن يشعر بالغضب، فالشعب الكويتي أحس بالاهانة بأن يتم احتضان من أساؤوا إلى الكويت والى أميرهم بأن يكونوا من المقربين لأنهم عاثوا فساداً في البلد، والكل يتساءل: لماذا هذا التراجع؟ لماذا هذا التنازل؟ كيف يتم عقد صفقة مع الإخوان المسلمين بعدما عاثوا فساداً في الأرض وأساؤوا للذات الأميرية وللبلد، والذي يغضب أن الكثير من السياسيين يباركون هذه الصفقة، أين ذهبت مراجلكم أيام الشغب؟ أين مراجلكم ومبادئكم اليوم التي تبخرت ضمن صفقة سياسية تحت بند المصالحة؟ والحمد لله أنهم اليوم ذليلون مكسورو الخشم لا أحد يحترمهم لأنهم أصبحوا بلا عز ولا كرامة ولا مبادئ، فالشعب الكويتي اقتنع اقتناعاً كاملاً بأنهم كانوا كاذبين في كل ما طرحوه وأصبحوا كلهم حكوميين أكثر من الحكومة ويطالبون باغلاق ملفات الفساد وأن يتم تناسي الماضي، فمعظم شخصيات «قادة الحراك» أصبحوا عبيداً ينفذون سياسة الاذلال، قلنا في السابق انهم عبيد وانهم أصنام سياسية، فاليوم كشفت الحقيقة أن قادة ما يسمى الحراك ما هم إلا عبيد، واليوم العبيد يقبلون الأيادي ويطلبون الصفح والاعتذار لأنهم أخطأوا نحو الكويت والكويتيين ولقياداتهم ويقدمون الاعتذار تلو الاعتذار على ما قاموا به، وقد أعجبتني تغريدة للدكتور عبدالله الغانم يقول فيها «يدافعون عن المسيء ثم يدْعون لاحترام الأمير، يدافعون عن مسيرات الفتن ثم يدَعون الاصلاح، يدافعون عن المزور ثم يدَعون حب البلد، حراك كل شعاراته خداع»، وأيضاً كتب الدكتور عبدالله الغانم «من أخطر مفاسد أحزاب الدين أنها لا تجير الدين لخدمة مصالحها فقط بل تنشئ جيلاً متعصباً ظاهراً للدين وباطناً لحزب لكنه خاو من أسس العقيدة الصحيحة»، وعندما سمح لـ «سعد العجمي» دخول الكويت تحت بند «الرحمة الإنسانية» لمقابلة أهله والالتقاء بهم جاءت الموافقة الإنسانية من القائد الإنساني بالسماح له بالدخول رغم أن هذا الشخص أساء للكويت وأساء للذات الأميرية فقدم أمام العالم اعتذاره «للعود»، فعلاً الكويت بلد الإنسانية والعدالة، وما يجري حالياً من صفقات سياسية يقودها مرزوق الغانم هذه ليست بجديدة فقد تمت بالسابق مع تيارات سياسية كانت معادية للحكومة وهددت استقرار الكويت، فعن طريق الوسطاء السياسيين تم احتواؤهم مثل أعضاء سنة المجلس ومعارضي الستينات والسبعينات والثمانينات والتسعينات، فما يجري حالياً سيناريو يتكرر وهذا حال السياسة، فيا أهل الكويت كان لكم الفضل الكبير بوقف الشغب في الكويت من عام 2010 حتى عام 2014 وقفنا يداً واحدة مع أميرنا وولي عهده حفظهما الله ورعاهما وقلنا لهما «السمع والطاعة» فواجهنا الإرهاب واليوم نجني نجاح وحدتنا في كشف ألاعيب أهل الخراب، فعلينا أن نستمر في وحدتنا وأن نقول السمع والطاعة لأبونا صاحب السمو ونقول له أنت فصل يا سمو الأمير واحنا نلبس ومازلنا رجالك ومازال أهل الكويت من باديتها وحضرها وعجمها وكل أطيافها سوراً يحمي الكويت، والسمع والطاعة للقائد الأمير.
والله يصلح الحال اذا كان في الأصل فيه حال.

الإثنين, 03 أبريل 2017

امرأة من الدواعش

النساء كيدهن عظيم ويوجد زوجات أذكى من الرجال، ولكن يعتقد بعض الرجال أنهم أذكى من النساء، ولا يدري ولا يعلم بعض الرجال أن الزوجة تعرف متى يخونها زوجها وأن لديها احساساً غريباً واردارات تكشف الخيانة على بعد 10 كيلومترات، فالرجل الذي يعتقد أنه أذكى من زوجته «غبي» لذلك على الرجل أن يحترم ذكاء المرأة، والمرأة أذكى من الرجل بمراحل، والقصص كثيرة وسوف أذكر الحادثة عن كيد النساء كما جاءتني وتقول هذه المرأة ما يلي:
اكتشفت أن زوجي يراسل امرأة بالفيسبوك ومتفق معها على الزواج وهي مسمية نفسها «الفراشة الذهبية» ‏وهو مسمي نفسه بالفيس «ولد العز» قمت وراقبت رسائله وشفت كل شيء من الكلام والقصايد الحلوة وو الخ، ‏وفكرت في طريقة انتقم منه. وسويت اشتراك بالفيس، وسميت نفسي «أبو القعقاع» وقمت أنزل منشورات كلها عن القتل والذبح والحرق، وأرسلت له رسالة قلت له هذه البنت اللي اسمها الفراشة الذهبية تكون زوجتي وأنا من أمراء داعش وأعرف عنك كل شيء، وكتبت له اسمه واسم أمه وأسماء اخوانه وأين يسكن وأين يعمل، وقلت له قسماً بالله العظيم اذا رأيتك داخل الفيس بوك اني لأذبحك ذبح الشاه يا التيس الأجرب، ‏المهم ثاني يوم رأيت وجهه انقلب أصفر وأحمر وأصبح لا يخرج من البيت ومسح من جواله الفيس بوك والانستغرام وسناب شات والواتس واشترى جوال كشاف وكل شويه رايح جاي بالصالة ويسألني ‏متى يؤذن العصر؟ يشهد الله داويته، والهادي الله سبحانه.
والله يصلح الحال اذا كان في الأصل فيه حال.
والحافــظ الله ياكـــويت.
حبُّ النساء مهلكةٌ للمالِ
والدِّينِ والوقارِ والجلالِ
لا تَعْلُ فيهن ولا تُغَالِ
واقنعْ بما تَمْلِكُ من حَلالِ
ولا تأمنوا مكرَ النساءِ وأَمْسِكوا
عُرى المالِ عن أبنائهنَّ الأصاغرِ
فاِنكَ لم ينذركَ أمرٌ تخافهُ
اِذا كنت منه خائفاً مثل خابر
أكثرَ الناسُ في النساءِ وقالوا
اِن حُبَّ النساءِ جهدُ البلاءِ
ليسَ حبُّ النساء جُهْداً ولكن
قُرْبُ من لا تُحِبُّ جهدُ البلاءِ
ان الرجال يعيشون حياة أفضل بدون النساء أما النساء فلا يمكن لهن أن يعشن حياة أفضل بدون الرجال
الرجل نسر يطير في الجو ويحكم كل ما تحته * أما المرأة فهي بلبل تغرد وعندما تغرد هذه المرأة تحكم القلوب.
ما رأيت كالأنثى فضلاً، تُدخلُ أباها الجنةَ طفلة، وتُكملُ نصف دين زوجها شابة، والجنةُ تحت قدميها أمّاً.
النساء شعب رائع، يتحملن كل شيء، يدركن أن الحزن والمحن لا مفر منها ومستعدات للغوص فيها ليعبرن إلى الشاطئ الآخر - ويليام فوكنر.
لو أن النساء حكمن العالم لما عادت هناك حروب، ولكن سيكون لدينا الكثير من الدول التي لا تتكلم مع بعضها.

منذ كان الصراع القومي الإشتراكي مع الحكومات السابقة قررت الحكومة في بداية السبعينات دعم التيار الديني الإخواني، وكان الأقوى والوحيد في ذلك الوقت هو تيار الإخوان المسلمين، الذي كان مدعوماً في مصر وفعلاً أصبح هناك اتحاد ما بين الحكومات السابقة مع الإخوان المسلمين في مواجهة حزب التيار القومي الليبرالي في مجلس الأمة، حتى ضعف فأصبح التيار الديني وهم الإخوان المسلمين من ضمن أقوى التيارات السياسية في منطقة الخليج وخاصة في السعودية والإمارات والكويت، فتحول هذا التيار الديني وهم الإخوان المسلمين من عمل ديني دعوي إلى العمل السياسي وخاصة بعد تحرير الكويت فتحالف معه بعض رجال غرفة التجارة ما أعطى له الدعم السياسي الكبير، والحكومات السابقة فتحت له مجال الدخول إلى عالم المال والتجارة وإمتلك أقوى بنك إسلامي في المنطقة فتم استغلال أموال هذا البنك وتم انشاء شركات تلو الشركات فأصبح للإخوان المسلمين في الكويت المال والقوة السياسية والمتمثلة في نواب مجلس الأمة ومن يدورون في فلكهم، لذلك أحمد السعدون عندما أصبح رئيساً لمجلس الأمة وهو من التيار الليبرالي انضم وتحالف مع التيار الديني من أجل أن يكون له السطوة والقوة، لكن ضحك عليه الإخوان المسلمين واستفادوا من الصفقات السياسية في تقوية مكانتهم المالية والسياسية، وبعد أحمد السعدون كان المرحوم جاسم الخرافي رحمه الله وكان الإخوان المسلمين الداعمين له لفترة معينة وفعلاً تكسبوا من خلال الأزمات المال والكراسي فأصبح للإخوان المسلمين هيمنة في معظم الجهات الحكومية، لذلك معظم رؤساء مجلس الأمة يتحالفون مع الإخوان المسلمين لأنهم يملكون المال والمناصب والذكاء الإعلامي والتواصل الإجتماعي والسيطرة على اتحادات الطلبة في الجامعة، وكان طبيعة عمل التيار الديني للإخوان المسلمين الإختباء خلف الشخصيات الكبيرة إلى أن جاء الربيع العربي فكشفوا عن رؤسهم وإستغلوا الشخصيات السياسية في البلد وإستغلوا الطلبة في الجامعات فنزلوا للشارع وأساءوا للذات الأميرية وهددوا أن الكويت ستسقط وأنهم يريدون رئيس وزراء شعبي وهم يقصدون بذلك رئيس وزراء منهم، لكن حكمة سيدي حضرة صاحب السمو وحزمه كسرت مخططاتهم، والدليل على ذلك عندما قال سموه الله يطول بعمره «كادت أن تضيع الكويت»، وبعد إنتهاء موجة الربيع العربي وتحطمت ثورات الإخوان المسلمين على أسوار الكويت تراجع الإخوان المسلمين وبدأوا يخططون لمرحلة جديدة وهي الدعوة إلى الإصلاح السياسي ونسيان الماضي وتطبيق سياسة عفا الله عما سلف، وأن تعاد الجناسي وتسقط الأحكام بهدف تقوية موقفهم للعودة من جديد للسيطرة على القرارات السياسية، فالإخوان المسلمين في الكويت طموحاتهم كبيرة، لذلك اليوم مرزوق الغانم يقوم بفعل السابقين من رؤساء مجلس الأمة بإرضاء الإخوان المسلمين لفترة معينة من أجل أن يمر المركب، لكن السقطة السياسية أتت عندما تم رفض رفع الحصانة عن أحد نواب الإخوان في قضية تمس الذات الأميرية وهذه القضية تهم الشعب الكويتي لأنه رفض أن يتم المساس بالذات الأميرية من قبل الإخوان المسلمين والكل غضب مما قالوه أيام الربيع العربي فيما يسمى «خيانة وطن»، ما حصل في جلسة عدم رفع الحصانة عن أحد أقطاب الإخوان المسلمين لهي سقطة سياسية أغضبت الشعب الكويتي وأغضبت الطيبين في هذا البلد، والكل زعل والكل غضب وفزعوا لأميرهم حبيبهم، كيف لا ترفع الحصانة عن شخص أساء للكويت وللكويتيين ؟ للأسف اللعبة السياسية أو العفن السياسي كل شئ فيه مسموح فالإخوان المسلمين أقسموا الايمان أنهم لن يدخلوا مجلس بو صوت فعندما عرفوا مكانتهم أنهم خارج أسوار مجلس الأمة ما هم إلا كراسي لا قيمة لهم لذلك دعوا إلى الإصلاح والعفو، ما حصل في جلسة مجلس الأمة هو عار لن ينساه الكويتيون ولن تنساه الكويت، لذلك يجب أن تكون لنا وقفة جادة أمام النواب الذين رفضوا رفع الحصانة مع النواب الذين يدعون إلى تعديل قانون الجنسية، يكفي تلاعب بالهوية الكويتية، يكفينا ما نعانيه من أزمات سياسية، فالكويت تحتاج اليوم من يعينها وليس إلى من يسرقها، للأسف الحكومة والمجلس في مركب «حدس»، وأقول للشرفاء إن الإخوان المسلمين البعض منهم خان الوطن فكيف تثقون بهم؟ وعلينا مواجهتهم فهم اليوم ضعاف لا قوة لهم، لكن للأسف العمل السياسي يضعف قرار الهيبة، وهدف الإخوان اليوم إرجاع الجنسية لأتباعهم لإرجاع هيبتهم وإسقاط الأحكام وأن تسيطر على القرار السياسي مع التيار التجاري، وأنا على يقين أن المحاسبة قريبة لمن أخطأوا في قراراتهم في قاعة عبدالله السالم، تبقى الكويت كبيرة بأهلها والكويت لها حوبة.     
والله يصلح الحال إذا كان في الأصل فيه حال.    
والحافــظ الله يا كـويت
 

السبت, 01 أبريل 2017

لن ننسى شهداءنا

يحق للكويتيين أن يفتخروا بوطنهم ويحق لكل كويتي أن يفتخر أنه ينتمي للكويت وأن يحمل جنسيتها، فالآباء والأجداد بنوا هذا الوطن ليكون للجميع، وقد قال الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله السويدي البغدادي واصفاً الكويت وأهلها سنة 1186هـ عندما انتقل إليها بعد وقوع الطاعون في بلاده: «فخرجت الى الكويت وخرج معي جماعة، والكويت بلدة على ساحل البحر، وكانت المسافة ستة أيام براً، فدخلتها وأكرمني أهلها إكراماً عظيماً، وهم أهل صلاح وعفّة وديانة ، فيها: أربعة عشر جامعاً، وفيها مسجدان، والكل في أوقات الصلوات الخمس تملأ من المصلين، أقمت فيها شهراً لم أسأل فيها عن بيع أو شراء ونحوهما، بل اسأل عن صيام وصلاة وصدقة، وكذلك نساؤها ذوات ديانة في الغاية».
والثابت أن بلدنا الكويت تتجاوز دائماً المحن والشدائد بفضل الله سبحانه وتعالى وبفضل وحدتنا الوطنية، عندما غزا العراق الكويت ظن أن الكويت لقمة سهلة، لكنه تفاجأ أن الشعب الكويتي تحول كله إلى مقاومة وخاصة الصامدين على أرض هذا الوطن فهب أهل الكويت بالعصيان المدني ضد قرارات صدام حسين وحمل السلاح وقاوم الغزاة وسقط الشهداء والشهيدات وقدموا التضحيات حتى تحررت الكويت، وأتذكر هنا كلمة الملك فهد بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية رحمه الله عن الغزو العراقي عندما قال: يا تبقى الكويت والسعودية يا ننتهي سوى، وإذا راحت كرامة الكويت راحت كرامة السعودية، هذه كلمات الملك فهد بن عبدالعزيز رحمه الله، وهذه الكلمات ستظل كلمات خالدة أطلقها الملك الراحل فهد بن عبدالعزيز ليكون المساند لحق الشعب الكويتي في الرجوع إلى أرضه، وسبحان الله يوم الـ 25 من فبراير هو عيد استقلال الكويت و الـ 26 من فبراير هو تحرير الكويت من الغزو العراقي، شعور بالفرح وشعور بالحزن عندما نتذكر شهداءنا الأبرار وبعد مرور سنوات كثيرة لا يمكن أن ننسى الشهداء ولا يمكن لأسرهم أن تنساهم فهم قدموا التضحيات، وهي رسالة لكل الكويتيين بأن يحافظوا على بلدهم وأن يتوحدوا لبناء الكويت للحفاظ على تاريخها ومجدها وعزتها، فالكويت غالية وعلينا أن نحافظ على هذا الوطن ليس بالشعارات وإنما بالأفعال. وأختم بكلمة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد حفظه الله عندما قال: إنني على العهد في الحديث إليكم من القلب، وفي غمرة الفرحة، وأجواء البهجة والسعادة التي نعيشها هذه الأيام، في ظل مناسباتنا الوطنية المجيدة، وما تجسده من معاني العزة والفخر، و ما تنطوي عليه من استحقاقات واجبة، علينا ألا ننسى أن أمامنا تحديات جسيمة لا يمكن لواع مخلص أن يتجاهلها، وقدرنا أن تتربع أرضنا الطيبة على رأس الخليج العربي، متوسطة بذلك منطقة مثقلة بتفاعل الأحداث والتطورات والمتغيرات المتسارعة، وهو ما يقتضي منا التزام الحذر واليقظة، وحسن ترتيب الأوليات في ضوء قراءة نافذة، ومتــــابعة واعية لتداعياتها واسقاطاتها  أمنياً وسياسياً واقتصادياً واجتماعياً، وأن نهيئ العدة لدرء الأخطار، والتحديات التي تحملها الى ساحتنا المحلية قبل فوات الأوان.
والحافـظ الله يا كـويت.

الثلاثاء, 28 مارس 2017

الفأر يقتل الضبع

قرأت قصة جميلة تدور أحداثها بين الضبع والفأر وكيف انتصر الفأر على الضبع بذكائه وبخبثه وبعلمه فبالعلم نتطور، وكم من تافه لكنه متعلم ويعلم خبايا الأمور نجح على الكثير من أصحاب الشهادات، لذلك يجب ألا نستهين بالبشر ويجب أن نحترم الجميع، لذلك سأروي لكم قصة الفأر والضبع، وكيف استطاع الفأر أن يفوز وأن يقتل الضبع، وتبدأ القصة بـ:
ﻳﺤﻜﻰ أن فأراً ﻗﺎﻝ للضبع ﻓﻲ ﺛﻘﺔ: ﺍﺳﻤﺢ ﻟﻲ ﺃﻳﻬﺎ الضبع ﺃﻥ ﺃﺗﻜﻠﻢ، ﻭاﻋﻄﻨﻲ الأمان، ﻓﻘﺎﻝ الضبع: ﺗﻜﻠﻢ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻔﺄﺭ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻔﺄﺭ: ﺃﻧﺎ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ أن أقتلك ﻓﻲ ﻏﻀﻮﻥ ﺷﻬﺮ، فضحك الضبع ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻬﺰﺍﺀ، ﻭﻗﺎﻝ: ﺃﻧﺖ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻔﺄﺭ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻔﺄﺭ: ﻧﻌﻢ، ﻓﻘﻂ ﺃﻣﻬﻠﻨﻲ ﺷﻬﺮًا، ﻓﻘﺎﻝ الضبع: ﻣﻮﺍﻓﻖ، ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺳﻮﻑ ﺃﻗﺘﻠﻚ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﻘﺘﻠﻨﻲ، وﻣﺮﺕ ﺍﻷﻳﺎﻡ.
ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻷﻭﻝ، ﺿﺤﻚ الضبع ﻟﻜﻨﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻯ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﻼﻡ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﺄﺭ ﻳﻘﺘﻠﻪ ﻓﻌﻼً، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﺒﺎﻝ ﺑﺎﻟﻤﻮﺿﻮﻉ.
الأسبوع ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ، الخوف ﻳﺘﻐﻠﻐﻞ ﺇﻟﻰ ﺻﺪﺭ الضبع.
ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ، كان الضبع يحدث ﻧﻔﺴﻪ، ﻣﺎﺫﺍ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻔﺄﺭ ﺻﺤﻴﺤﺎً.
اﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ، دب الخوف في الضبع وصار ﻣﺮﻋﻮﺑﺎً.
وفي ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻤﺮﺗﻘﺐ، ﺩخلت ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﻋﻠﻰ الضبع، ﻭﻛﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺄﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻟﻤﺎ ﺭﺃﻭﺍ الضبع ﺟﺜﺔ ﻫﺎﻣﺪﺓ، ﻟﻘﺪ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻔﺄﺭ ﺃﻥ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻟﻤﺼﺎﺋﺐ ﻫﻮ ﺃﻗﺴﻰ ﺷﻲﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻔﺲ.
ﻫﻞ ﺗﻌﻠﻢ ﻣﻦ ﻫﻮ الضبع؟ ﻫﻮ ﺷﺨﺼﻴﺘﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻗﻮﻳﺔ ﺟﺪاً ﺑﺈﻳﻤﺎﻧﻬﺎ، ﻭﺍﻟﻔﺄﺭ هو ﻗﻠﻘﻚ ﻭﺧﻮﻓﻚ.
ﻛﻢ ﻣﺮﺓ ﺍﻧﺘﻈﺮﺕ ﺷﻴئاً ﻟﻴﺤﺪﺙ ﻭﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ، ﻭﻛﻢ ﻣﺼﻴﺒﺔ توقعتها ﻭلم ﺗﺤﺪﺙ ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻮقعته.
ﻟﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ لتنطلق ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﻻ تنتظر ﺍﻟﻤﺼﺎﺋﺐ؛ ﻷﻧﻨﺎ ﻧﻌﻠﻢ ﺃﻧﻬﺎ ﺍﺑﺘﻼﺀ، ﻭﺳﻮﻑ ﺗﺤﻞ ﻋﺎﺟﻼً ﺃﻡ ﺃﺟﻼ، ﻭﺳﻮﻑ ﺗﻤﺮ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ، ﻭﺍﻟﻔﺸﻞ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺋﺐ ﻣﺎ ﻫﻲ ﺇﻻ ﻧﻌﻤﺔ، ﻳﻐﻔﻞ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻭﻥ، ﻓﻼ ﺗﺸﻐﻞ ﻧﻔﺴﻚ ﺑﺎﻟﻤﺼﺎﺋﺐ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ فهي من قدر الله وكلها خير في حق المؤمن، ﻭﺭﻛﺰ ﻓﻲ ﻳﻮﻣﻚ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ، ﻭﻛﻦ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴًﺎ، وأحسن الظن بالله، وﺗﻔﺎءل ﺑﺎﻟﺨﻴﺮ ﺗﺠﺪه.
والله يصلح الحال اذا كان في الأصل فيه حال.
والحافــظ الله يا كـــويت.

قرأت مقالة جميلة للدكتور خالد بن صالح، فعلاً مقالة جميلة يلخص فيها مراحل الحياة وتغير الإنسان، هناك من البشر من يتغير إلى الأفضل وهناك من البشر من يتغير من الأفضل إلى الأسوأ فهذه الطبيعة الإنسانية تتأثر بمن حولها من التغييرات العالمية، علينا أن نرجع إلى ديننا والى أخلاقنا وأن نتمسك بأخلاق نبينا محمد، صلى الله عليه وسلم، ولنعلم جميعاً أن الدنيا فانية وزائلة ولا تبقى إلا الأعمال الصالحة فيجب علينا جميعاً أن نتغير إلى الأفضل فإن تغيرنا إلى الأسوأ ضاع المجتمع، وأتمنى أن تقرأوا مقالة عظيمة وجميلة للدكتور خالد تلخص مراحل الحياة.
توجد مرحلة في الحياة تدعى «المرحلة الملكية» عندما تصل لهذه المرحلة، لن تجد نفسك مضطراً للخوض في أي نقاش أو جدال، ولو خضت فيه لن تحاول أن تثبت لمن يجادلك أنه مخطئ، لو كذب عليك أحدهم ستتركه يكذب عليك، وبدل أن تشعره بأنك كشفته، ستستمتع بشكله وهو يكذب مع أنك تعرف الحقيقة، ستدرك أنك لن تستطيع اصلاح الكون، فالجاهل سيظل على حاله مهما كان مثقفاً، والغبي سيظل غبياً،
سترمي كل مشاكلك وهمومك والأشياء التي تضايقك وراء ظهـرك وستكمل حياتك، نعم ستفكر في أشياء تضايقك من وقت لآخر، ولكن لا تقلق؛ سترجع للمرحلة الملكية مرة أخرى، ستمشي في الشارع ملكاً؛ مبتسماً ابتسامةً ساخرة وأنت ترى الناس تتلوّن وتتصارع وتخدع بعضها من أجل أشياء لا لزوم ولا قيمة لها، ستعرف جيداً أن فرح اليوم لا يدوم وقد يكون مقدمة لحزن الغد والعكس. سيزداد ايمانك بالقضاء والقدر، وستزداد يقيناً بأن الخيرة فيما اختاره الله لك، اذا وصلت يوماً لتلك المرحلة لا تحاول أن تغير من نفسك، فأنت بذلك قد أصبحت ملكاً على نفسك، واعياً جداً، ومطمئناً من داخلك. كلما تقدمنا في العمر زاد رشدنا، وأدركنا أننا اذا لبسنا ساعة بـ300 أو 3000 فستعطيك نفس التوقيت، واذا امتلكنا «محفظة نقود» سعرها 30 أو 300 فلن يختلف ما في داخلها، واذا عشنا في مسكن مساحته 300 متر أو 3000 متر فإن مستوى الشعور بالوحدة واحد، وفي النهاية سندرك أن السعادة لا تتيسر في الأشياء المادية؛ فسواء ركبت مقعد الدرجة الأولى أو الدرجة السياحية، فإنك ستصل لوجهتك في الوقت المحدد، لذلك لا تحثوا أولادكم أن يكونوا أغنياء بل علموهم كيف يكونون أتقياء، وعندما يكبرون سينظرون إلى قيمة الأشياء لا إلى ثمنها، سرعة الأيام مخيفة، ما ان أضع رأسي على الوسادة إلا ويشرق نور الفجر، وما ان أستيقظ إلا ويحين موعد النوم، تسير أيامنا ولا تتوقف. وأقول في نفسي: حقاً، السعيد من ملأ صحيفته بالصالحات، الأحداث تتسارع من حولنا، والأموات يتسابقون أمامنا، اعملوا صالحا، ألقوا السلام، رددوا مع الأذان، حافظوا على الصلوات، حصنوا أنفسكم، صلوا الأرحام، حافظوا على من يحبونكم بصدق، ابتسموا للناس، احفظوا شيئاً مِن القرآن، تصدقوا، سبّحوا، استغفروا كبروا، صُوموا، صلوا على النبي عليه الصلاة والسلام، علقوا قلوبكم بالآخرة فالدنيا لا تدوم على حال ولن تخلدوا فيها.
والله يصلح الحال اذا كان في الأصل فيه حال.
والحافــظ الله ياكـــويت.
 

الأحد, 26 مارس 2017

قصة الأعرابي في البصرة

قرأت قصة جميلة حدثت مع أعرابي غير متعلم في البصرة لكنه قال حكمة عن اليقين في دخول الجنة، وأتمنى من الناس أن يكون عندهم يقين في الأمور التي تجري في عالمنا الحاضر، ويجب أن يكون عندنا يقين أن الاصلاح قادم وأن نتفاءل، يجب أن يكون عندنا يقين أن الأمور ستتغير إلى الأحسن والأفضل، وعندما يكون عندنا يقين ونؤمن باليقين فستتغير أحوالنا ويجب أن نعمل إلى أن نصل إلى اليقين عن طريق تغيير التعليم وتغيير المجتمع بأن يكون مجتمعاً يعمل ويؤمن بثقافة التفاؤل وليس بالاحباط، فقصة الاعرابي عندما سئل عن الجنة فتكلم من منطق اليقين أنه سيدخل الجنة، وتبدأ حكاية الأعرابي كالآتي:
قيل لأعرابي في البصرة: ﻫﻞ ﺗُﺤﺪّﺙ ﻧﻔﺴﻚ ﺑﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﺠﻨّﺔ؟ ﻗﺎﻝ: ﻭﺍﻟﻠّﻪ ﻣﺎ ﺷﻜﻜﺖ في ذلك ﻗﻂّ وﺃﻧّﻲ ﺳﻮﻑ ﺃﺧﻄﻮ ﻓﻲ ﺭﻳﺎﺿﻬﺎ، ﻭﺃﺷﺮﺏ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺿﻬﺎ، ﻭﺃﺳﺘﻈﻞّ ﺑﺄﺷﺠﺎﺭﻫﺎ، ﻭﺁﻛﻞ ﻣﻦ ﺛﻤﺎﺭﻫﺎ، ﻭﺃﺗﻔﻴّﺄ ﺑﻈﻼﻟﻬﺎ، ﻭﺃﺗﺮﺷّﻒ ﻣﻦ ﻗﻼﻟﻬﺎ، ﻭﺃعيش ﻓﻲ ﻏﺮﻓﻬﺎ ﻭﻗﺼﻮﺭﻫﺎ، ﻗﻴﻞ ﻟﻪ: ﺃﻓﺒﺤﺴﻨﺔٍ ﻗﺪّمتها، ﺃﻡ ﺑﺼﺎﻟﺤﺔٍ ﺃﺳﻠﻔﺘﻬﺎ؟ ﻗﺎﻝ: ﻭﺃﻱّ ﺣﺴﻨﺔٍ ﺃﻋﻠﻰ ﺷﺮﻓﺎً ﻭﺃﻋﻈﻢ ﺧﻄﺮﺍً ﻣﻦ ﺇﻳﻤﺎﻧﻲ ﺑﺎﻟﻠّﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﺟﺤﻮﺩﻱ ﻟﻜﻞّ ﻣﻌﺒﻮﺩٍ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻗﻴﻞ ﻟﻪ: ﺃﻓﻼ ﺗﺨﺸﻰ ﺍﻟﺬّﻧﻮﺏ؟ ﻗﺎﻝ: ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠّﻪ ﺍﻟﻤﻐﻔﺮﺓ ﻟﻠﺬﻧﻮﺏ، ﻭﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻟﻠﺨﻄﺄ، ﻭﺍﻟﻌﻔﻮ ﻟﻠﺠﺮﻡ، ﻭﻫﻮ ﺃﻛﺮﻡ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻌﺬّﺏ ﻣﺤﺒّﻴﻪ ﻓﻲ ﻧﺎﺭ ﺟﻬﻨّﻢ، ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﻣﺴﺠﺪ ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ: ﻟﻘﺪ ﺣﺴﻦ ﻇﻦّ ﺍﻷﻋﺮﺍﺑﻲّ ﺑﺮﺑّﻪ، ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻻ ﻳﺬﻛﺮﻭﻥ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺇﻻ ﺍﻧﺠﻠﺖ ﻏﻤﺎﻣﺔ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻋﻨﻬﻢ، ﻭﻏﻠﺐ ﺳﻠﻄﺎﻥ ﺍﻟﺮﺟﺎﺀ ﻋﻠﻴﻬﻢ.
والله يصلح الحال اذا كان في الأصل فيه حال.
والحافــظ الله يا كـــويت.

قرأت مقالة وصلتني عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي عن حياة عدنان خاشقجي وما حصل له أثناء حياته والنهاية التي يعيشها الآن وهي رسالة إلى كل السياسيين وأصحاب الأموال والذين يصيرون أعماماً وأصحاب مليارات، الدنيا قصيرة والحياة قصيرة والأموال ما هي إلا امتحان فليكن الهدف هو العبادة والدين وليس جمع الأموال، ولا يمنع أن نسعى في الدنيا وألا يكون همنا الأول والأخير هو الدنيا فقط، وسوف أعيد كتابة حياة عدنان خاشقجي كما وصلتني، وتبدأ الحكاية:
رجل الأعمال عدنان خاشقجي كان أغنى رجل عربي والآن مفلس، وكان سمسار سلاح عالمياً، كان يسكن في قصر معلق عبارة عن 4 أدوار في ناطحة سحاب عمل معه الصحافي الكويتي الجارالله مقابلة قبل 30 سنة، كان الصحافي مذهولاً من التقنية التي في بيت خاشقجي واستضافه في غرفة كان كل شي فيها يعمل بالريموت كونترول «كانت حاجات سابقة زمنها»، رغم أن الصحافي الجارالله شخص غير عادي كان يقابل ويدخل على الملوك والرؤساء والأمراء والتجار يعمل معهم مقابلات، ومع ذلك كان مذهولاً من حياة البذخ التي كان يعيشها خاشقجي، مع العلم أن يخت الوليد بن طلال الحالي كان يملكه خاشقجي عام 1980، اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك وفجاءة نقمتك.
قال تعالى: «وتلك الأيام نداولها بين الناس» ليست شماتة، ولكن للاعتبار من قوة الجبار سبحانه.
عدنان خاشقجي ملياردير سعودي من مواليد عام 1935م والده الدكتور محمد خاشقجي طبيب الملك عبدالعزيز آل سعود، لعب عدنان خاشقجي دوراً كبيراً كوسيط في صفقات السلاح بين بعض الدول العربية وأميركا، له دور في فضائح بنك الاعتماد وخسارة البنك، كان من أكبر الشركاء في شركة لوكهيد، ونورثروب، أخته هي سميرة خاشقجي طليقة «محمد الفايد» مصري الجنسية المالك السابق لمحلات هارودز الشهيرة في لندن، ابنها دودي الفايد الذي مات في حادث مع ديانا، زوجته الأولى ثريا خاشقجي طلقها مقابل تعويض 548 مليون جنيه استرليني أي ما يساوي 2740 مليون ريال سعودي، كان عنده مزرعة في كينيا 100كم ×100كم، اشتهت ابنته آيس كريم من فرنسا وشوكولاته من جنيف، أرسل طائرته الـ747 من كينيا إلى باريس إلى جنيف لإحضار الآيس كريم بكامل حمولة  الملاحين وعادت في نفس اليوم، لديه يخت أكبر من يخت «أوناسيس» فيه مهبط 4 طائرات وعدد 610 ملاحين وخدم، من جلساء عدنان خاشقجي الرئيس نيكسون...و....و... أما عن الحرس الشخصي فلا تسأل عن العدد، هذا مختصر حياة رجل رغم الأموال الطائلة التي تسد عين الشمس يوزعها على نفسه وأهله فقط، ويستنكف أن يساعد أي مديون أو مريض أو مسجون، وكان يردد «أنا لست وكيل آدم على ذريته» رجع كما خلقه الله لأنه لا يعرف شيئاً عن الصدقات أو المساعدات الإنسانية للمحتاجين، لما أفلس وأصبح حاله كحال أي إنسان مغلوب على أمره، قيض الله له أحد كبار رجال الأعمال السعوديين اشترى له تذكرة سياحية من جده للقاهرة وأعطاه ما تيسر من المال وقال: «ياعدنان أنا لم أتفضل عليك ولكن رب العزة والجلال أمرني أن أدفع لك» وكل شهر يأتيك مصروفك مني على بنك الراجحي!! اللهم لا تهنا وتذقنا عذابك وانكسار نفوسنا، يقال انه دعا عليه رجل في جوف الليل كان محتاجاً لمبلغ من المال فطرده عدنان من قصره شر طردة، قال المحتاج أسأل الله العظيم أن لا يميتني حتى أراك تمد يدك للناس، وقد حصل، يارب لا تظهر لنا بأسك، هذا عدنان خاشقجي أكبر أسطورة في العصر الحديث فاعتبروا يا أولي الأبصار.
والله يصلح الحال إذا كان في الأصل فيه حال.    
والحافظ الله ياكويت.

الصفحة 5 من 219