جريدة الشاهد اليومية

محمد أحمد الملا

محمد أحمد الملا

الأحد, 22 يناير 2017

فريد شوقي في مجلس الأمة

السياسة مبادئها الكذب والعمولة والنفاق والدجل وبيع الكلام، والمبادئ متبدلة حسب المواقف السياسية، بالكويت عندنا الكثير من المسارح عندنا الأوبرا وعندنا مسرح عبدالحسين عبدالرضا وعندنا الدسمة وعندنا كيفان والكثير من المسارح بالدولة، لكن دائماً ننسى مسرحاً كبيراً وهو مسرح «مجلس الأمة»، هل يعقل في قاعة عبدالله السالم يعمل مدرجات كبيرة من أجل حضور المشاهدين حتى يشاهدوا مسرحيات الاستجواب وحتى يشاهدوا الصفقات التجارية والمالية والسياسية التي تحدث في الاستراحات وخارج قاعة عبدالله السالم، قاعة عبدالله السالم في مجلس ?لأمة الجديد هو مسرح لمسرحية سياسية بين الكبار، أحد الشباب أخبرني أنه يستمتع عند حضور مسرحيات الاستجواب التي تتم في قاعة عبدالله السالم فيحضر مبكراً حتى يجلس في مكان مريح ويجهز تليفونه للتصوير في مشاهد السب والشتم وقلة الأدب بين بعض النواب في قاعة عبدالله السالم، وحضور مسرحية الاستجواب الدخول فيها مجاناً، ووصلنا إلى مرحلة أن هناك من النواب من يدفع للمشاهدين أو للجماهير للحضور إلى مسرحية الاستجواب من أجل التصفيق والهتافات والشيلات ولم يبق الا أن تحضر الطبول والدفوف من أجل التشجيع، معظم قاعات المجالس الديمقرا?ية في العالم ما فيها مسارح ولا مدرجات الا للمدعوين، وللأسف أن هذه المدرجات ساعدت على أن يقوم بعض النواب بحركات بهلوانية واستعراضات من أجل خداع الجماهير حتى يظهر أنه البطل وأنه «فريد شوقي» في الفيلم الذي يصور في قاعة عبدالله السالم، مصيبتنا في هالبلد أن كل شيء أدخلنا فيه السياسة وفقدنا الهوية الكويتية والطيبة الكويتية والتسامح الكويتي وفقدنا الفزعة الكويتية الجميلة وفقدنا الروح الكويتية للرعيل الأول وفقدنا الادارة الكويتية البسيطة في ادارة بلد، واليوم الكل في عالم السياسة يعبدون ويسجدون ويركعون ويدعون للكرس? والدينار وصارت المبادئ تباع حسب الدفع، وما نشاهده في عالم السياسة كله مسرحيات من أجل من هم خلف الستار، البلد مغلقة لا تجارة ولا فرحة بسبب أننا نعتقد أن هذا البلد بقرة حلوب تُحلب من أجل المتصارعين أصحاب المليارات الذين أصبحت الملايين لا تكفيهم بل يسعون إلى المليارات، محتاجين إلى مئة سنة حتى تتغير الثقافة التي نعيشها اليوم، محتاجين مئة سنة حتى نفهم أن الاستثمار في الشباب هو الرؤية الصحيحة للحفاظ على استمرارية البلد وأنه يجب فتح مجالات الاستثمار في الكويت وارجاع الأرباح إلى البورصة حتى تنسي الناس عالم السياس? ويتفرغون للرزق الحلال والتجارة، اليوم معظم النواب ومعظم المتصارعين بالكويت يعتبرون شعب الكويت ما هم الا متفرجين ويعتبروننا في بعض الأحيان أننا شعب لا نفهم لذلك يضحكون علينا في حرب اعلامية تقودنا إلى الفتنة والى الصراع وأن نشتم بعضنا البعض ونشكك في بعضنا البعض من خلال امبراطوريات تافهة في عالم التواصل الاجتماعي في التويتر والفيس بوك، أناديكي وأقول يا حكومتي وأقولك عندما نفتح مجالات التجارة والاستثمار للشباب ونفتح باب الوزراء لحل مشاكل وحل هموم المواطنين سينتهي عالم العفن السياسي، لكن للأسف هناك شراكة بين ب?ض المسؤولين الكبار والفاسدين ومنهم بعض الوزراء وبعض النواب الكبار مع بعض المسؤولين في الجهات الحكومية تسببت في الفساد الاداري تسببت في تأخر البلد في التنمية حتى أصبح شبابنا تائه ويعيش في عالم البطالة والتكسب السياسي واستغلال الشباب من خلال السياسة فأصبحنا نعيش تحت غيمة كبيرة من الاحباط بسبب المسرحيات التي تجرى في بعض الأحيان في قاعة عبدالله السالم.
أدعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصــلح الحــال اذا كــان في الأصل فيه حــال.
والحافــظ الله ياكـــويت

السبت, 21 يناير 2017

المدارس الخاصة شعللتها

عندنا مشكلة غريبة وعجيبة، الحكومة المتمثلة بوزارة التربية ووزيرها ووكيلها ومسؤوليها لا يستطيعون وقف زيادة الأسعار في المدارس الخاصة التي تحرق جيب المواطن الذي يسعى الى تعليم أفضل بعد ان عجزت الأجهزة الحكومية والمتمثلة بوزارة التربية والتعليم في القيام بنهضة تعليمية شاملة نتيجة ضياع الهوية التعليمية وعدم دراسة السوق واحتياجاته وعدم تطوير التعليم والتي على أساسها يتم تغيير المناهج وتؤدي الى تطور العقول، وأصبح عيالنا اليوم تحت مطارق الدروس الخصوصية والحفظ ما أدى الى تخلف تعليمي في البلد، وأنا أقول الى متى يتم السماح لبعض ملاك المدارس الخاصة بزيادة الأسعار بصورة جنونية كل سنة ووزارة التربية تعجز أن تقول لملاك هذه المدارس سنعاقبكم،ووصل الأمر الى أن بعض المدارس الخاصة تقوم بعمل دروس تقوية بعد انتهاء اليوم الدراسي وكله بحسابه وكذلك ايضا يقومون ببيع مذكرات اجبارية خاصة بالمدرسة للطلبة بأسعار مبالغ فيها ولا يستطيع المواطن ان يعترض بل يدفع وهو مقهور، لكن يبدو ان بعض ملاك المدارس الخاصة أقوى من القانون، وهذا ما نلاحظه ايضا في ارتفاع جنوني في السلع وفي الخدمات وفي المواد، أصبح المتقاعد يئن وأصبح الموظف يئن الا الفاسدين الذين ينهبون أموال الشعب لا يهمهم ارتفعت أو انخفضت الأسعار لأنهم يملكون ملايين الحرام ويصرفونها على راقصات الليل والسهرات الحمراء، حتى هناك من في البلدية وفي التجارة من يصلهم الخير الى بيوتهم، وهناك بعض المراقبين في البلدية من يمولهم مجاناً بشتى أنواع المواد الغذائية وهم قلة، للأسف قضية ارتفاع الأسعار صاح بها النواب الحاليون ايام ما كانوا مرشحين، واليوم تناسوا وعودهم بسبب قوة مطارق المتنفذين، ومن يدفع ثمن ارتفاع الأسعار في المدارس الخاصة هو المواطن الذي يسعى الى ان يعلم ابناءه تعليماً متطوراً يؤدي بهم الى الابتكار والابداع، الكل يئن من ارتفاع الأسعار لكن الكل صامت في مجلس الأمة والأولويات تغيرت في المجلس الحالي لتصبح الأولوية بيع الكلام وتقديم الاستجوابات في طبق ساخن من أجل الصفقات التي تجري تحت الطاولة ولكل استجواب ثمن والكل يعمل من أجل صالح تياره السياسي، أما أنت يا مواطن، أما انت يا موظف، أما أنت يا متقاعد، الله يعينكم صار المعاش ما عاش، وأعيد وأكرر الكل ينصب عليك يا مواطن لأنك مواطن لا حول لك
ولا قوة.
أدعو الله ان يحفظ الكويت، والله يصلح الحال إذا كان في الأصل فيه حال.
والحافظ الله يا كويت.
 


 

قرأت مقالة للكاتب والمحلل السياسي الإماراتي ضرار بالهول الافلاسي يشرح معنى ومصطلح «إخونجي»، وذكر الكاتب ما يلي:
«لطالما سئُلت من الكثيرين، ما معنى مصطلح «إخونجي»؟ وفي الغالب يجهل الأكثرية المعنى الحقيقي الذي اشتق منه هذا المصطلح الفضفاض، ولكنني بدوري قمت بتسهيل وشرح المعنى، عبر تقسيم كل حرف من الكلمة على حدة كالتالي:
حرف الألف: «أسـود الوجـه»، أو «مسـود الويـه» حسب اللهجة المحلية، وهو مصطلح دارج في البادية لدينا، ويُطلق على الشخص صاحب الأعمال المشينة والسيئة، ولا يقصد بها أصحاب البشرة السوداء، وهذا تماماً ما ينطبق على ربعنا الإخونجية.
حرف الخاء: «خائـن»، وأعظم خيانة في التاريخ هي خيانة الوطن، وهذا ما طبقه ربعنا الإخونجية باحترافية، وخانوا الوطن عبر تطبيق وتنفيذ أجندات خارجية من شأنها الاساءة للإمارات والمساس بأمنها.
حرف الواو: «واطـي»، الشخص الواطي هو الشخص المتمرس في الكذب، وما شاء الله على ربعنا الإخونجية مدرسة في الكذب وتلونوا بكل ألوانه كالحرباء وتنطبق عليهم هذه المقولة العامية «يجذبون الجذبة ويصدقونها».
حرف النون: «نـذل»، «رافق السبع ولو اكلك ولا ترافق النذل ولو حملك» مقولة رائعة، اعتقد أنها فعلا حقيقية وتمثلت بهم، أنا من رأيي أن من ابرز صفات النذل هو الغدر والكذب والغش والخداع، وربعنا الإخونجية متمرسون في هذا وباحترافية لا تشوبها شائبة.
حرف الجيم: «جبـان»، هو من يهرب من مشاكله ويتركها للزمن لكي يحلها له، وهـو ضعيف وعقله خطر عليه، هو من تنقصه الشجاعة والقوة والوفاء، وربعنا الإخونجية يعرفون مدى جبنهم جيداً الذي ينعكس في تناقضهم من موقف لآخر.
حرف الياء: «يائـس»، لا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة، واليائس هو أخبث أعداء الإنسان، اليأس هو شعور يصيب الإنسان كدليل على فقدان الأمل في تحقيق أمر ما، وقد يؤدي اليأس إلى تحريك مشاعر وعواطف أخرى مثل الاكتئاب والاحباط، لذا فانه من الطبيعي أن نجد أصحابنا الإخونجية أناساً غير أسوياء في تصرفاتهم.
أتمنى ان أكون قد وفقت في الشرح لأنه لا يوجد في هذا الكون إنسان يحمل هذه الصفات «أسـود الوجـه، وخائـن، وواطـي، وجبـان، وأخيرا يائـس» غير ربعنا الإخوانجية.
هذا ما كتبه الكاتب الذي وصف خيانة الإخوان المسلمين لوطنهم دولة الإمارات العربية المتحدة بأوصاف الخيانة لوطنهم الذي عاشوا وأكلوا من خيره، ولا ننسى أن الإخوان في العالم العربي هم الذين باعوا وطنهم وخانوه من أجل الوصول إلى الكرسي ومنهم من هم على شاكلتهم حزب الله والحرس الثوري، لكن الأخطر هم الإخونجية بين كل التيارات الدينية المتطرفة لأن فكرهم يبنى على الانقلابات والثورات والكره.
أدعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصــلح الحــال اذا كــان في الأصل فيه حــال. والحافــظ الله ياكـــويت.

الأربعاء, 18 يناير 2017

المتسول الإسرائيلي

قرأت قصة غريبة عجيبة حصلت أثناء الحرب الأهلية في لبنان ودور الموساد والاستخبارات الإسرائيلية بالتغلغل في عمق الدول العربية، وهناك أناس يعيشون بيننا وقد يكونون مسؤولين أو صحافيين أو إعلاميين أو مطاوعة متدينين يتكلمون باسم الدين والاصلاح وقد يكونون جواسيس لإسرائيل، وهناك معلومات تؤكد أن معظم الأجانب الذين يأتون الينا بقضايا التأمين هم جواسيس من إسرائيل أو إسرائيليون، وسوف أروي قصة عن المتسول الإسرائيلي وتبدأ الحكاية كما جاءت:

أثناء الحرب الأهلية «1975 - 1990» كان يتنقل في بعض شوارع بيروت رجل متسول، رث الثياب، كريه الرائحة، وسخ الوجه واليدين، حافي القدمين، أشعث شعر الرأس واللحية، وهو فوق ذلك أبكم «أخرس»، لم يكن يملك ذلك «المتسول الأخرس» سوى معطف طويل أسود بائس ممزق قذر يلبسه صيفاً وشتاءً. وكان بعض أهل بيروت الطيبين يتصدقون على ذلك «المتسول الأخرس» ويلاطفونه، كان عفيف النفس إلى حدّ كبير، فان تصدّق عليه أحدهم برغيف خبز قبل منه، وان تصدق عليه بربطة خبز «عشرة أرغفة» لم يقبل، وان أعطاه أحدهم كأس شاي قبل منه، وان أعطاه مالاً لم يقبل، وان أعطاه أحدهم سيكارة قبل منه، وان أعطاه علبة «20 سيكارة» لم يقبل،كان دائم البسمة، مشرق الوجه، مؤدباً لطيفاً مع الصغير والكبير. لم يكن له اسم يعرف به سوى «الأخرس». لم يشتكِ منه?أحد، فلا آذى إنساناً، ولا اعتدى على أحد، ولا تعرض لامرأة، ولا امتدت يده إلى مال غيره، ولا دخل إلى بناء لينام فيه، فقد كان يفترش الأرض، ويلتحف السماء. مرة أخرى بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي، وكان الموت أقرب إلى أحدهم من سريره الذي ينام عليه. كانت الحرب الأهلية الطاحنة ما زالت مستعرة، وكان الحديث عن ظروف الاجتياح وأخبار الناس وأحوالهم والحوادث التي وقعت مثيرة، وتربع على عرش الحديث الكلام عن القصص الغريبة والعجيبة التي وقعت أثناء اجتياح الجيش الإسرائيلي لبيروت. وكانت المفاجأة الكبرى في الحديث عن «المتسول الأخرس»، الذي ظهر فجأة، واختفى فجأة، ظهر وكأنه قادم من زمن آخر، ومكان آخر، بل ومن كوكب آخر، واختفى بشكل دراماتيكي أصاب الناس بصدمة وذهول لا ينتهيان، فقد دخل الجيش الإسرائيلي بيروت، واجتاحها من عدة محاور، ولاقى أثناء تقدمه البطيء مقاومة شرسة من أهلها الأبطال، وعانى أهل بيروت من القصف الوحشي والقنص المخيف والقذائف المدمرة، واستغرق ذلك عدة أشهر، بينما كان «المتسول الأخرس» غير عابئ بكل ما يجري حوله، وكأنه يعيش في عالم آخر. ولأن الحرب تشبه يوم القيامة لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه فلم ين?ع تنبيه بعض الناس «للمتسول الأخرس» عن خطورة وصول الجيش الإسرائيلي إلى تلك الشوارع والأزقة التي كان يتجول فيها وينام على قارعتها في بيروت الغربية. ومع اشتداد ضراوة الحرب ووصول طلائع الجيش الإسرائيلي إلى بيروت الغربية يئس الناس من «المتسول الأخرس»، فتركوه لشأنه، ووقف بعضهم عند زوايا الطرق وأبواب الأبنية يراقبون مصيره. وتقدمت جحافل الجيش الإسرائيلي، واقتربت من «المتسول الأخرس» عربة عسكرية مصفحة تابعة للمهمات الخاصة، وترجل منها ثلاثة ضباط، واحد برتبة مقدم، واثنان برتبة نقيب، ومعهم خمسة جنود، ومن ورائهم عدة عرب?ت مدججة بالعتاد، مليئة بالجنود. كانت المجموعة التي اقتربت من «المتسول الأخرس» يحملون بنادقهم المذخرة بالرصاص، ويضعون أصابعهم على الزناد، وهم يتلفتون بحذر شديد. كان الجو رهيباً، مليئاً بالرعب، والمكان مليء بالجثث والقتل، ورائحة الدم، ودخان البارود ينبعث من كل مكان. تقدموا جميعاً الى «المتسول الأخرس»، وهو مستلق على الأرض، غير مبال بكل ما يجري حوله، وكأنه يستمع إلى سيمفونية بيتهوفن «القدر يقرع الباب»، وعندما صاروا على بعد خطوتين منه انتصب قائماً، ورفع رأسه إلى الأعلى كمن يستقبل الموت سعيداً، رفع المقدم الإسرا?يلي يده نحو رأسه، وأدى التحية العسكرية «للمتسول الأخرس»، قائلاً بالعبرية: «باسم جيش الدفاع الإسرائيلي أحييكم سيدي الكولونيل «العقيد»، وأشكركم على تفانيكم في خدمة إسرائيل، فلولاكم ما دخلنا بيروت». ورد «المتسول الأخرس» التحية بمثلها بهدوء، وعلى وجهه ذات البسمة اللطيفة، وقال مازحاً بالعبرية: «لقد تأخرتم قليلاً»، وصعد العربة العسكرية المصفحة، وتحركت العربة المصفحة، وخلفها ثلاث عربات مرافقة، تاركة في المكان كل أنواع الصدمة والذهول، وأطناناً من الأسئلة، كان بعض المثقفين الفلسطينيين ممن يتقنون العبرية قريبين من ا?مكان، وكانوا يسمعون الحوار، لقد ترجموا الحوار، لكنهم عجزوا عن ترجمة وجوه الناس المصدومة من أهالي تلك الأحياء البيروتية التي عاش فيها الجاسوس الإسرائيلي «المتسول الأخرس». انتهى الاقتباس.
أدعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصــلح الحــال اذا كــان في الأصل فيه حــال.
والحافــظ الله ياكـــويت

ما يجري في العالم من تقسيم للدول وثورات وانقلابات كلها تصب في مصلحة قادة اليهود، ولا أتكلم هنا عن الموساد أو المسؤولين في إسرائيل أو بالأحرى في دولة فلسطين المحتلة من قبل الإسرائيليين بل أتكلم عن قادة العالم وهم حكام فعليون يديرون العالم من خلال إمبراطورياتهم في البنوك والسيطرة على الذهب والألماس والمصانع والنفط والبارود والأسلحة والبلاتونيوم، ومن احدى أدواتهم وأهمها الحرب الإعلامية الاستخباراتية واستخدمت في الاتحاد السوفيتي وتفكيكه الى دويلات وأيضاً في حرب ما يسمى بالحرب على الإرهاب، ورأينا نتائجه منذ سنة?1979 من تغيير النظام في إيران والحرب العراقية الإيرانية وتأسيس الجماعات الإرهابية وآخرها الربيع العربي ومن أطلق اسم الربيع العربي هي صحيفة «الاندبندنت البريطانية» والقادم أسوأ اذا لم ننتبه الى ما يحاك حولنا من مخططات حكام العالم من اليهود، وحكام العالم الحقيقيين في المحفل الماسوني ومعناها «البنائون الأحرار» وبها شخصيات كبيرة من رؤساء وملوك وسياسيين ورجال استخبارات وهي منظمة يهودية سرية هدفها السيطرة على العالم من خلال شعارات كذابة مثل الحريات والمساواة وأسسها «هيرودس أكريبا» وهو ملك من ملوك الرومان بمساعدة?اليهود ومن أهم مستشاريه «حيران» و«موآب» ويقال انها ظهرت في تكتم سري شديد سنة 44 ميلادي ويطلق على هذا المحفل الماسوني «القوة الخفية» وانضم اليهم الكثير من كبار الساسة لخدمة مخططات الماسونية ومن أهدافهم اسقاط الحكومات والغاء أنظمة الحكم واشعال الحروب واباحة الجنس واشاعة الرشوة، واذا حاولت أي شخصية من شخصيات الماسونية المشهورين أن يفضحهم تدبر له فضيحة أو يقتل، ومن أهدافهم أيضاً السيطرة على رؤساء الدول والسيطرة على أجهزة الدعاية والصحافة واستخدام الحرب الإعلامية الاستخباراتية وخلق الأزمات وبث الاشاعات الكاذبة ?طمس الحقائق، لكن الأخطر هي محاولات هذا المحفل الماسوني التوجيه والسيطرة على المنظمات الدولية وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة والمنظمات الطلابية، والماسونية لهم ثلاث درجات وهم العمي الصغار وهم المبتدئون وهناك الماسونية الملوكية وهم أعضاء لا وطن لهم ولا انتماء ويعتقدون بالفكر اليهودي وأهم أعضائهم السابقين «تشرشل» و«بلفور» أما الطبقة العليا وهم أعضاء الماسونية الكونية وأفرادها من أصحاب الشركات التي كان يملكها اليهود وهم زعماء الصهيونية العالمية كـ «هرتزل» سابقاً وكل أعمالهم تصب في مصالح اقامة دولة اليهود العال?ية، ولهم اجتماعات سنوية في مختلف الدول التي تؤمن بفكر الماسونية أو بالأحرى الفكر اليهودي، وهناك أكثر من «13» عائلة تسيطر وتحكم العالم وتنضم الى المحفل الماسوني ويقدر ما تملكه هذه العوائل أكثر من «500 تريليون دولار» وتسيطر على البنوك في العالم وتشعل الحروب وتملك وتسيطر على الإعلام والنفط وعلى بعض رؤساء الدول وهم نخبة العالم، حتى ذكر أحد المواقع وهو «وورلدتروث» أن من شعارات الماثونية أن المال هو إله العالم وأن عائلة «ريشارد» هي رسوله «وأستغفر الله من هذه الجملة»، وأهم تلك العوائل هي عائلة «روتشيلد» وهي من أص? يهودي الماني والمقصود بالعائلة هي «الدرع الأحمر» وهناك العائلة الثانية وهي عائلة «بروس» وهي عائلة اسكتلندية من أصول فرنسية، وعائلة «كروب» واشتهرت بصناعة الحديد والأسلحة، وعائلة «روك فيللر» وهي عائلة أميركية وتحتكر تجارة النفط في أميركا، وعائلة «ويندسور» وحكمت بريطانيا العظمى منذ عهد الملكة «فيكتوريا» في عام 1837 وحتى اليوم ومعهم عوائل أخرى تساعدهم في السيطرة على العالم بما تملكه من أموال وسيطرة على البنوك والنفط حتى مخزون القمح، وهناك عائلة «روكفلر» وهذه العائلة هي حكومة الظل في أميركا وقد مولت مقر الأمم ?لمتحدة، وعائلة «مورجان» التي مولت الخزينة الأميركية وتسيطر على الكثير من الشركات في أميركا، أما عائلة «دوبونت» فهي التي تنتج البارود والقنابل والمتفجرات وفي الحرب العالمية الأولى والثانية مولت هذه الحروب بالبارود وتسيطر على انتاج البلوتونيوم للقنابل الذرية وهي الآن تنتج أيضاً البذور والقمح للعالم، أما عائلة «بوش» فكان لهم دور كبير في الانقلابات في أميركا والجهاز الاستخباراتي، والملاحظ أن هناك «5» رجال أعمال يهود يتحكمون في العالم وعلى رأسهم «مردوخ» يتحكم في ادارة الحرب الإعلامية الاستخباراتية لما يملك من ا?براطورية إعلامية ضخمة في بريطانيا وله قناته المشهورة «فوكس الأميركية» أما في بريطانيا فلديه صحيفة «تايمز» و«صاندى تايمز» و«سيتي ماجازين» و«نيوز اف ذا وورد»، وهناك ملك القمار «شيلدون أدلسون» اليهودي الأغنى في العالم ويمتلك صحيفة «إسرائيل اليوم»، أما الشيطان مخطط تقسيم العرب وقائد الربيع العربي الإسرائيلي «برنارد ليفي» وهو من عائلة يهودية ثرية جداً ويمتلك الكثير من الشركات التي تختص بالزراعة في أفغانستان والسودان ومراعي «دارفور» وجبال «كردستان العراق» وأقام الكثير من المستوطنات في إسرائيل، الملخص أن من يدير ?لعالم هم كبار اليهود في الماسونية، وما يحصل في العالم العربي هو بفضل حكام الماسونية اليهود من تقسيم واراقة دم المسلمين، وهذه العوائل الكبيرة لا تظهر كثيراً في وسائل الإعلام ولكن تعمل بصمت من أجل اقامة الدولة اليهودية العالمية، فنلاحظ اليوم أن روسيا أصبحت قوية بفضل حكام اليهود، وهناك صراع كبير في أميركا في عهد «ترامب» وهذا دلالة على البدء في تقسيم واضعاف أميركا وهي الخطوات الأولى للحرب العالمية الثالثة، وعلى أشلاء هذه الحرب تقوم دولة اليهود العالمية، ونختم فلا ندري ماذا تخطط الماسونية للمستقبل لمنطقة الشرق ?لأوسط لما نملك من ثروات وأموال، والله يستر.
أدعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصــلح الحــال اذا كــان في الأصل فيه حــال.
والحافــظ الله ياكـــويت

دائماً ملف الجماعات الإسلامية وخاصة الحرس الثوري الإيراني وجماعة الإخوان المسلمين ترتبط معهم علاقات سرية مع وكالة الاستخبارات الأميركية، والغريب في الأمر أن المخابرات الأميركية لا تفرج عن الكثير من المراسلات والتقارير التي تخص حركات الجماعات الدينية في المنطقة العربية وهذه علامة استفهام كبرى على الرغم أن الكثير من الوثائق والمراسلات المهمة يتم الإفراج عنها إلا المراسلات السرية والمخاطبات مع الجماعات الدينية يتم الاحتفاظ فيها لسنوات طويلة وهذه دلالة واضحة على علاقة المرتزقة مع أجهزة استخباراتية في المنطقة، ?نحن كمسلمين نزور مسجدين هما المسجد الحرام بمكة المكرمة وأيضاً المسجد الأقصى وقبة الصخرة في فلسطين، لكن في وقتنا الحالي تم اضافة مسجدين ولهما علاقة سياسية أكثر منها دينية وهما الجامع الأزرق وهو جامع السلطان أحمد في اسطنبول بتركيا والثاني هو المركز الإسلامي في ميونخ، وهذه دلالة سياسية أن جامع السلطان أحمد في اسطنبول بتركيا يمثل الخلافة الإسلامية التركية الإخوانية التي أرادت تركيا أن تعيد سيطرتها على العالم العربي، أما المركز الإسلامي في ميونخ فقصته تبدأ منذ ظهور النازية في أوروبا وهو أحد المراكز التي ساهمت ف? انتشار تنظيم الإخوان الدولي في أوروبا وكان هدفه سياسي أكثر منه ديني، فمسجد ميونخ لم يؤسسه المهاجرون المسلمون انما من ساهم في انشائه حسب ما جاء في التقارير الغربية هم ثلاثة مجموعات ولها أهداف سياسية، أولاً النازيين في المانيا أرادت استخدام الإسلام في العالم العربي سلاحاً سياسياً في فترة الحرب العالمية الثانية وأيضاً كان لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية دور أرادت استخدام المسلمين والإسلام لمواجهة انتشار الشيوعية في أوروبا واختارت ميونخ المركز أما المجموعة الثالثة فكانت الإخوان المسلمين التقوا مع النازي? والمخابرات الأميركية ورأوا في انشاء هذا المسجد في ميونخ مركزاً لانشطتهم السياسية تنشر فكرهم للانتشار في الغرب، والكثير من السياسيين الغربيين يقولون أن من ميونخ خرجت نبتة الإرهاب في أوروبا من خلال التنظيم الإسلاموي من قبل جماعة الإخوان المسلمين التي حولت هذا المركز الديني إلى خلية سياسية لتحقيق أهدافها في أوروبا، وأتذكر أنه في عام 1942 بارك هتلر بقوة بأنه يعتبر المسلمين فقط مأموني الجانب في مالا يأمن الآخرين وأنه لا يرى أي مخاطرة أو مجازفة في تشكيل وحدات عسكرية يكون قوامها من المسلمين ليس إلا وفعلاً تم است?دام المسلمين في الحرب ضد السوفييت، وفي فترة الحرب الباردة بين أميركا والاتحاد السوفيتي ولأهمية المنطقة العربية استخدم الإسلام كسلاح وبدأ فكرة استخدام الدين الإسلامي ضد الاتحاد السوفيتي من قبل الاستخبارات الأميركية في ولاية الرئيس الأميركي هاري ترومان وكانت أجهزة الاستخبارات الأميركية تبحث عن شخصية قوية تستطيع حشد المسلمين وقيادتهم ضد انتشار الشيوعية لذا وضعت لجنة استراتيجية سيكولوجية والتي وضعها الرئيس الأميركي الأسبق هاري ترومان برنامجاً وخطة لاختطاف الشرق الأوسط من الاتحاد السوفيتي في وقت الحرب الباردة ع?م 1953، وقررت إدارة أيزنهاور اصدار مذكرة حملت اسم العامل الديني باستخدام ورقة الدين في الحرب الباردة وتوظيف الإسلام لحماية المصالح الأميركية، لكن الذي أخاف أميركا أن الاتحاد السوفيتي به أكثر من 30 مليون مسلم وأنهم ناقمون على السوفييت لمنعهم القيام بالشعائر الدينية فتغيرت السياسة السوفيتية وأعطت المسلمين في السوفييت حرية القيام بالشعائر الدينية الإسلامية حتى لا تستغلهم أميركا فحصل مؤتمر في باندونغ للمسلمين السوفييت اللاجئين وفي ميونخ عام 1955 وكان من ضمن الحضور البارزين من الاستخبارات الأميركية هو الروائي ا?أميركي أحمد كمال ومنذ ذلك الوقت بدأ الصراع الاستخباراتي لاستغلال المسلمين بين الأميركان والروس، وقد ذكرت التقارير الاستخباراتية الالمانية أن الإخوان قبلت أموالاً من العملاء النازيين الالمان وهذه المستندات حصل عليها البريطانيون في بداية الحرب العالمية الثانية فقد حصلت جماعة الإخوان المسلمين على مبلغ 2000 جنيه مصري من الصحفي الالماني فيلهلم شتليبوغن مدير وكالة الأنباء الالمانية في ذلك الوقت، وقد استخدم هذا التمويل النازي الالماني في المساهمة في تأسيس تنظيم جماعة الإخوان المسلمين، وفي عام 1957 وفي اجتماع سري ?م مسؤولين من الوكالة الأميركية للمعلومات ووزارة الخارجية الأميركية ووكالة الاستخبارات المركزية اعتمدت قضية الإسلام وتوظيفه وأن يتم تكليف وكالة الاستخبارات الأميركية المركزية فرع ميونخ أن يكون البديل في تنفيذ أجندة الأميركان مع جماعة الاصلاح وهي جماعة الإخوان المسلمين، وأن يتم تقوية هذه الجماعات لتنفيذ الخطط المطلوبة منها تحت شعار الإسلام حليفي في معركتنا ضد الشيوعية وأن يكون مركزها ميونخ، وتقرر نتيجة هذا التحالف بناء مسجد للمسلمين في المانيا وأن يكون مركزه ميونخ، ومنذ ذلك الوقت مركز ميونخ هو المركز السياسي لجماعة الإخوان المسلمين والمخابرات الأميركية، وللأسف أن من مول بناء هذا المسجد هم دول الخليج وباشراف الإخوان المسلمين وسيطروا على إدارته وعلى تقاليد تنفيذ المشروع، وقد أكدت تقارير الاستخبارات السوفيتية بأن أميركا دعمت حلفاء الإخوان وعلى رأسهم أمين الحسيني من جماعة الإخوان وربطت واشنطن نفسها في تحالف سري مع جماعات المقاومة السرية تحت مسمى المجاهدين العرب والأفغان، ما أود أن أقوله أن?ميونخ كانت المركز لالتقاء الأميركان والإخوان واستمرت حتى تاريخ اليوم، وما نشاهده من أحداث في هذه الأيام دلالة واضحة على خيانة الإخوان المسلمين للأمة العربية والإسلامية وهي أحد الأدوات التي تساند الخفافيش في تمزيق الأمة الإسلامية.
أدعوا الله أن يحفظ الكويت، والله يصــلح الحــال اذا كــان في الأصل فيه حــال.
والحافــظ الله ياكـــويت.

تكلمنا بالأمس عن المركز الإسلامي في ميونيخ والذي افتتح في أغسطس عام 1973، لكن بعد أن استولى الإخوان على إدارة مسجد ميونيخ قام مهدي عاكف المرشد العام الأسبق لجماعة الإخوان المسلمين وهو المرشد السابع في ترتيب مرشدي الإخوان المسلمين بالمغادرة من مصر إلى ميونيخ وأصبح إماماً للمركز الإسلامي من عام 1984 إلى عام 1987 وكان يدير أعماله السياسية مع جماعة الإخوان من ميونيخ، والكل يعلم أن يوسف ندا هو وزير المالية الذي يدير الأموال الإخوانية بالعالم وخاصة في أوروبا، وحصل اجتماع عام 1977 بسويسرا عند بحيرة لوغانو وكان عراب هذا المؤتمر الإخواني يوسف ندا وأبرز الحضور لهذا الاجتماع بسويسرا هو يوسف القرضاوي الزعيم الديني لجماعة الإخوان ومفتيهم، وصدرت عن هذا الاجتماع عدة قرارات مهمة أهمها إنشاء المؤسسات في السعودية وبالولايات المتحدة الأميركية لاستمرارية وجود الإخوان في أميركا ومنطقة الخليج العربي، ومن ساند يوسف ندا في أعماله هم ثلاثة من أكراد العراق درسوا في المملكة المتحدة ثم غادروا إلى الولايات المتحدة الأميركية في بداية الستينات من القرن الماضي وكانت لهم المساهمة الكبيرة في إنشاء اتحاد الطلبة المسلمين في الولايات المتحدة الأميركية وفي كندا بجامعة ألينوي بأميركا وذلك في عام 1962 وهم جمال برزنجي وأحمد توتونجي وهشام يحيى الطالب، ونجح الأكراد في تحويل جماعتهم الطلابية في أميركا إلى حركة وطنية إخوانية وهو نهج الإخوان ونهج ندا في تحويل التجمعات الطلابية إلى حركات سياسية لتنفيذ أجندات الإخوان، والدعم المالي كان يأتي معظمه من دول الخليج، وفي عام 1982 ولأهمية المركز الإسلامي في ميونيخ تم تغيير اسم المركز فأصبح يطلق عليه التجمع الإسلامي بالمانيا، وانتشرت مثل هذه التجمعات في معظم المدن الالمانية، وبعد تكوين هذه الحركات الوطنية والاتحادات قام الإخوان المسلمين بإنشاء اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا وأصبحت مظلة لكل الحركات الإخوانية والتي ترتبط بجماعة الإخوان في كل تحركاتها وأصبحت معظم الحركات الإسلامية في أوروبا تتبع هذا الاتحاد ويهيمن عليه الإخوان بشكل ذكي، ومن ثم تطور الموضوع حتى عام 1990 فقام هذا الاتحاد الإخواني بإنشاء المعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية وكان هدفه تدريب الشباب حتى يكونوا أئمة ودعاة لنشر فكر ونهج الإخوان المسلمين فانبثق منه اتحاد آخر وهو المجلس الأوروبي للافتاء والبحوث والهدف هو نشر أفكار الإخوان والهيمنة على القرار السياسي الذي يصب في مصالح جماعة الإخوان المسلمين، وللأسف أن هذه المؤسسة أيضاً يتم تمويلها من أموال دول الخليج، لذلك ما نشاهده اليوم من قيام حركة الإخوان المسلمين في الكويت شبيه لما حصل في أوروبا، فالإخوان نجحوا في السيطرة على بعض الاتحادات الطلابية في جامعة الكويت وتم تحويلهم إلى حركات شبابية إخوانية هدفها التصادم مع الحكومة والأمن في الشارع وهذا ما شاهدناه في الكويت من مسيرات الشغب والتي تم القضاء عليها بالحكمة والقوة، واستطاع الإخوان أيضاً تكوين مؤسسات مالية ضخمة تمول أعضاءها حتى يهيمنوا على القرار السياسي والاقتصادي بعد أن سيطروا على التعليم لسنوات طويلة، والكل يشاهد اليوم أن معظم قيادات التطبيقي من جماعة الإخوان المسلمين، وهناك هيمنة قوية في معظم الجهات الحكومية وانتشار جمعياتهم بكل مكان للقيام بعمليات التبرع حتى دخلوا عالم السياسة وأصبح لهم نفوذ في مجلس الأمة من خلال أعضائهم واستقطبوا الكثير من الشخصيات التي خضعت لهيمنتهم، للأسف كبر فيل الإخوان بالكويت بأموالنا ودعمنا السياسي واليوم نعاني منهم، لذلك نرى أهم أولوياتهم في الوقت الحالي عقد الصفقات من تحت الطاولة وتعديل قانون الجنسية للحفاظ على أتباعهم الذين تم تجنيسهم في عهدهم وقانون الانتخاب وتعديل قانون التصويت ويأملون أن يعودوا إلى عهد الانتخاب بأربعة أصوات حتى يسيطروا على مجلس الأمة، علينا اليوم أن ننتبه لخطورة هذه الجماعة والجماعات الأخرى مثل حزب الله لأن كلتا الجماعتين يأتمران بأوامر خارجية، فالإخوان لهم مرشد وحزب الله أيضاً لهم مرشد وهدفهما واحد وهو السيطرة على البلاد والحكومة، وللأسف أن هاتين الجماعتين، حزب الله والإخوان، يعملون بالخفاء ودائماً اجتماعاتهم سرية خارج البلاد، علينا كشعب أن نعي خطورة هذه الجماعات المتطرفة التي فرخت الإرهاب وأراقت دم المسلمين، وأتمنى من الحكومة أن تهتم بقضايا وهموم المواطن وأن تهتم بالشباب حتى لا يجد الإرهابيون ما يركبون عليه للإساءة لتاريخ هذا البلد الجميل الذي يفتخر به كل الكويتيين الشرفاء، فالكويت لا تحتاج لمثل هذه الجماعات، الشعب الكويتي لا يحتاج مثل هذه الأفكار المتطرفة من حزب الله والإخوان، نحتاج اليوم إلى وحدتنا الوطنية، نحتاج أن نبني وطناً لعيالنا حتى نعيش في أمان وبخير لأن هذه الأحزاب تدعو إلى الثورات والانقلابات وتغيير الأنظمة، فنحن والصباح واحد، وكل الكويتيين الشرفاء يعشقون أميرهم وولي عهده حفظهما الله ورعاهما، والكويتيون بمختلف أطيافهم السياسية بيت واحد مهما اختلفنا لا نبيع وطننا ولا نسمح للغريب أن يفرقنا، فكيف نسمح لحزب الله والإخوان أن يفرقونا من أجل مصالحهم الخاصة ومن أجل أن يحتلوا وطننا ويسرقوا أموال الشعب؟ وعلى الحكومة أن تعي خطورة هاتين الجماعتين، وعلى الشعب الواعي المثقف المحب لوطنه المحب للكويت المحب لأرضه المحب لأميره المحب لولي عهده أن يحارب هذه الأفكار الهدامة، فالكويت تحتاج إلى عيالها، فالمنطقة تغلي، وحولنا دول تعيش في حروب طائفية وقتل وتفجير، علينا أن نتحد حتى نحافظ على بلدنا، وعلى الحكومة أن تتلمس هموم المواطن وأن ترجع الرياضة وأن ترجع الفرحة وأن ترجع هيبة القانون وأن نختار رجالاً بحرية من أبنائنا المخلصين للحفاظ على كويت الماضي والحاضر والمستقبل.
أدعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصــلح الحــال إذا كــان في الأصل فيه حــال.
والحافــظ الله ياكـــويت.

في عام 1979 حصلت أحداث كبيرة وجسيمة ومنها الثورة الإيرانية وأزمة الرهائن الأميركية في إيران وقيام جهيمان باحتلال الحرم المكي واحتلال السوفيت لأفغانستان ومعاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، ومازلنا نعيش نتائج هذه الأحداث وهي امتداد إلى ما يسمى الآن الربيع العربي، وأرى أن الأخطر هو فكر سيد قطب الذي ولد عام 1906 وتم اعدامه عام 1966، وانضم قطب إلى جماعة الإخوان المسلمين هذه الجماعة التي تغلغلت بين الفقراء والطبقة الوسطى واستغلت حاجاتهم واحتياجاتهم لمواجهة الملك فاروق ملك مصر في ذلك الوقت، وأنشأ الإخوان المسلمون عدة خلايا بمسميات مختلفة كلها تتبع فكر البنا ومرشد الإخوان، وسبب تحالف جمال عبدالناصر والقادة العسكريين مع الإخوان المسلمين هو لأن الإخوان نجحوا في اختراق الطبقات الفقيرة ولأن لهم دعماً شعبياً كبيراً وأتباعاً بالآلاف لذلك نجح عبدالناصر مع الإخوان المسلمين في الانقلاب عام 1952 على الملكية بمصر، وبعد الانقلاب حصل الاختلاف لأن عبدالناصر كان يفكر في انشاء دولة قومية علمانية، أما الإخوان المسلمون فكان هدفهم انشاء الخلافة الإسلامية، وأيضاً من أسباب الخلاف هو تقسيم المناصب والكراسي داخل الحكومة بعد الانقلاب، فقام جمال عبدالناصر بترشيح عراب الإخوان «قطب» لمنصب وزير التربية والتعليم فرفض قطب وحصل الخلاف مع جمال عبدالناصر، فبدأ قطب بمهاجمة عبدالناصر وصار يقاوم تيار عبدالناصر، التيار الناصري، فبعد محاولة اغتيال عبدالناصر عام 1954 من قبل الإخواني محمد عبداللطيف استغل عبدالناصر هذا الموقف وسجن وقبض على كل الإخوان المسلمين وعلى رأسهم سيد قطب، وفي السجن قام قطب باعداد أهم كتبه وهو «معالم في الطريق» وتم تهريب كتابه وطباعته في الخارج فتأثر به الكثير من الدعاة، وأكثر المتأثرين كان «الخميني» الذي تأثر بأفكار قطب الدينية في قضية الانقلابات والثورات، لذلك نشاهد اليوم أكبر حزبين دينيين متطرفين هما حزب الحرس الثوري الإيراني وحزب الإخوان المسلمين، لكن المستفيد الأكبر فيما يجري في المنطقة الآن من العمليات الإرهابية والقتل في الشرق الأوسط هم الحرس الثوري الإيراني لأنهم استفادوا من الخلافات الدينية فانتشروا في العراق وسوريا ولبنان واليمن، لكن الإخوان المسلمين نجحوا في سوريا وفي تركيا وفي الكويت والسعودية ومصر وامتلكوا أوروبا حتى انه أطلق على لندن «لندنستان» كأنها امارة في أفغانستان، وبأيدينا دعمنا المجاهدين في أفغانستان بفكر الإخوان المسلمين المتطرف وكانت النتيجة انتشار الجماعات الإرهابية المتطرفة في عالمنا العربي وانتشار الفوضى المنظمة والإرهاب هي سياسة أميركا في المنطقة التي دعمت المجاهدين بالمال والسلاح ومن ثم قامت بمحاربتهم وقتلهم، فبعد قيام حزب الله بعملية انتحارية في لبنان عام 1983 والتي قتل فيها 250 جندياً أميركياً غير عمليات اختطاف الطائرات وقتل الأميركيين، أصدر رونالد ريغان عام 1984 القرار الأمني الذي يقضي بمحاربة الإرهاب فكانت الحرب على حزب الله واتخذوا قراراً بدعم الميلشيات التي تحمل فكر وتتبع الإخوان المسلمين لتكون ضد سياسة حزب الله، ووصل الدعم الاستخباراتي الأميركي إلى باكستان لتجنيد المسلمين والسماح لهم بدخول أفغانستان عن طريق بوابة باكستان وهو ما حصل الآن حيث سمحت تركيا بدخول المتطرفين إلى سوريا عن طريق بوابة تركيا، وأردوغان يعتبر من قيادات تنظيم الإخوان الدولي فدعم الأحزاب أو الميلشيات المدعومة من الإخوان المسلمين في حرب سوريا فتم تدمير سوريا، واليوم يعتبر الحشد الشعبي في العراق المدعوم من الحرس الثوري الإيراني أقوى من ميلشيات الإخوان لذلك تنازلت اسطنبول وعقدت اتفاقيات مع العراق من أجل محاربة المتطرفين الذين دعمتهم تركيا والتاريخ يعيد نفسه، للأسف الأمة العربية ساحة للتجارب وللعمل الاستخباراتي في اراقة دم المسلمين والمستفيد هي إسرائيل، علينا أن نحافظ على شبابنا من الأفكار التكفيرية وأن نحصن وحدتنا الوطنية وأن نتوحد لأن القادم أسوأ، وشاهدنا العملية الإرهابية في مصر في منطقة العريش حيث قتل فيها أكثر من 9 جنود مصريين واستمرار العمليات الإرهابية في السعودية والكثير من دول العالم، فملف التطرف والتنظيمات الإرهابية يتطلب منا تجفيف منابع تمويله واغلاق الجمعيات التي لا تخضع للقانون ومحاسبة دعاة الفتنة، وللأسف هناك آلاف الشباب ينتظرون الأوامر للقيام بالعمليات الجهادية المتطرفة في منطقتنا العربية، فعلى الحكومة أن تهتم بملف المتطرفين حتى لا نفاجأ بأي عمل تخريبي لا سمح الله في بلدنا.
أدعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصــلح الحــال اذا كــان في الأصل فيه حــال.
والحافــظ الله ياكـــويت.

الأربعاء, 11 يناير 2017

إرهابيو سبتمبر مرتزقة

أعلن الاتحاد السوفيتي عام 1988 انسحابه من أفغانستان وانتهاء الحرب فأصيبت أميركا بصدمة والسبب أنها لم تضع المخططات لما بعد انسحاب السوفيت من أفغانستان وكيفية التعامل مع المجاهدين العرب والأفغان الذين تم دعمهم وتدريبهم لمحاربة الاتحاد السوفيتي وتزويدهم بكل الأسلحة، والمصيبة الكبرى أن من تم تدريبهم عسكرياً على جميع الأسلحة وحرب العصابات هم المتطرفون الإسلاميون الذين تم تجميعهم من كل أطياف المنطقة العربية والشرق الأوسط وأيضاً من أوزبكستان والشيشان، لم تضع الخطط لمواجهتهم والتقليل من مخاطرهم، وهنا بدأت فكرة تكو?ن تنظيم القاعدة الأب الروحي لداعش، فالكثير من المجاهدين العرب بأفكارهم المتطرفة رجعوا إلى تونس والجزائر ومصر فبدأت العمليات الإرهابية في مصر وانتشر الفكر التكفيري في تونس وبدأ القتل وقطع الرؤوس في الجزائر بسبب هؤلاء الإرهابيين الذين تدربوا على القتل في أفغانستان فبدأت تلك الحكومات في محاربتهم، أما في دول الخليج في المملكة العربية السعودية فبدأت العمليات الإرهابية تضرب السعودية بقيادة أسامة بن لادن داخل المملكة، أما دول الخليج فبدأت تكوين كنتونات لتدريس فكر الاخوان والإرهاب وخلق جيل إرهابي، وفي عام 1989 بدأ? التصفية بين الإرهابيين في أفغانستان، عبدالله عزام الاخواني قرر أن ينشئ الدولة الإسلامية أو الخلافة الإسلامية في أفغانستان وتكوين دولة قوية ومن ثم التوجه لمحاربة اسرائيل وتحرير فلسطين، ولكن أسامة بن لادن كان لديه فكر آخر وهو محاربة الولايات المتحدة الأميركية والقيام بعمليات إرهابية ضدها والذي سانده في هذا الأمر الدكتور الإرهابي محمد الظواهري وهو أحد قادة الجهاد الإسلامي المتطرف في مصر، فالتقت رؤى أسامة بن لادن، ومحمد الظواهري في محاربة الولايات المتحدة والسبب أن محمد الظواهري استطاع أن ينشئ بطانة من المتطر?ين حول أسامة بن لادن واستطاع أن يعزله عن فكر عبدالله عزام لمحاربة اسرائيل، وبناءً عليه تقرر تصفية الدكتور عبدالله عزام عن طريق زرع قنبلة في سيارته وتم قتله مع اثنين من أبنائه واتهم فيها محمد الظواهري، وهنا تم الاعلان عن انشاء القاعدة والدخول في حرب لضرب المصالح الأميركية في كل مكان بعدما كان رجال القاعدة عملاء للاستخبارات الأميركية، الغريب في الموضوع أن الإرهابيين الذين قاموا بتلك العمليات ما بعد انتهاء الحرب في أفغانستان تاريخهم مشبوه فمثلاً العقلان المدبران لهجمات 11 سبتمبر هما خالد الشيخ محمد ونسيبه رمز? يوسف الذي دبر تفجير المركز التجاري العالمي عام 1993 وكانا يعيشان في الفلبين ويمارسان الرذيلة في أماكن المومسات أو البغاء في الفلبين، فكيف تحولا إلى إرهابيين إسلاميين؟ وهل كان للاستخبارات الأميركية دور في الاستعانة بهما في القيام بالعمليات الإرهابية؟ وهذا السؤال أوجهه للاستخبارات الأميركية؟ وهناك زياد الجراح كان أحد الإرهابيين الذين اختطفوا احدى الطائرات في الحادي عشر من سبتمبر وكان يعشق السكر والسهر في الملاهي الليلية وكان له صديقة خاصة يمارس معها الزنا، وهناك أيضاً عبدالرحيم حسين وكان المخطط للهجمات على ?لبارجة الأميركية USS COLE وكان رئيس عمليات القاعدة في الجزيرة العربية، وكانت تعيش معه مومس روسية وكان سكيراً من الدرجة الأولى، وهنا نتساءل: كيف هم متطرفون إسلاميون وبنفس الوقت يقومون بما حرم الله؟ ألا يدل ذلك على وجود أياد استخباراتية تم استخدامهم وتمويلهم للقيام بعمليات إرهابية، واليوم تطور الموضوع فأصبحت عندنا مليشيات إرهابية أو مجموعات إرهابية تحت مسمى الدين تقوم بنفس السياسة الأفغانية وهي إرهاب المسلمين وفتح المجال لتقسيم الدول العربية والإسلامية واشعال الفتنة الطائفية، يجب أن ندرس التاريخ وأن نقف صفاً?واحداً في محاربة الإرهابيين المرتزقة الذين يستغلون الدين من أجل تدمير الأمة العربية والإسلامية، وللأسف تؤكد التقارير أن هناك أكثر من 200 موقع للدواعش في مواقع التواصل الاجتماعي يخاطبون شبابنا ويدعونهم للانضمام لتنظيماتهم الإرهابية للقيام بثورة ضد أنظمة الدول العربية ودول الخليج، فعلينا أن نراقبهم وأن نحاسب من يدعمهم في دولنا لأن الحرب اليوم هي حرب فكر وأجهزة استخبارات وحرب بالوكالة.
أدعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصــلح الحــال اذا كــان في الأصل فيه حــال.
والحافــظ الله ياكـــويت.

الثلاثاء, 10 يناير 2017

أموات وأحياء

أعجبتني مقالة اسمها «المرحلة الملكية» وهذه المقالة فيها حكمة تلخص الحياة، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ان الدنيا حلوة خَضِرة، وان الله مستخلفكم فيها، فينظر كيف تعملون، فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء، فان أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء».
وقال أيضاً: «لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء» صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وللأسف هناك من يملك المليارات ووصل إلى أرذل العمر ومازال يحس أنه سيعيش ومخلد، ولو زرنا الملوك والفراعنة في المتحف المصري لوجدناهم تم تحنيطهم وأصبحوا فرجة للبشر بعدما كانوا فراعنة الزمان، وتبدأ هذه المقالة الجميلة التي اقتبستها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي: توجد مرحلة في الحياة تدعى «المرحلة الملكية»، عندما تصل لهذه المرحلة لن تجد نفسك مضطراً للخوض في أي نقاش أو جدال، ولو خضت فيه لن تحاول أن تثبت لمن يجادلك أنه مخطئ، لو كذب عليك أحدهم فستتركه يكذب عليك، وبدل أن تشعره بأنك كشفته، ستستمتع بشكله وهو يكذب مع?أنك تعرف الحقيقه.
ستدرك أنك لن تستطيع إصلاح الكون، فالجاهل سيظل على حاله مهما كان مثقفاً، والغبي سيظل غبياً.
سترمي كل مشاكلك وهمومك والأشياء التي تضايقك وراء ظهـرك وستكمل حياتك، نعم ستفكر في أشياء تضايقك من وقت لآخر، ولكن لا تقلق، سترجع للمرحلة الملكية مرة أخرى.
ستمشي في الشارع ملكاً، مبتسماً ابتسامةً ساخرة وأنت ترى الناس تتلوّن وتتصارع وتخدع بعضها من أجل أشياء لا لزوم ولا قيمة لها.
ستعرف جيداً أن فرح اليوم لا يدوم وقد يكون مقدمة لحزن الغد والعكس، سيزداد ايمانك بالقضاء والقدر، وستزداد يقيناً بأن الخيرة فيما اختاره الله لك.
اذا وصلت يوماً لتلك المرحلة لا تحاول أن تغير من نفسك، فأنت بذلك قد أصبحت ملكاً على نفسك، واعياً جداً، ومطمئناً من داخلك.
كلما تقدمنا في العمر زاد رشدنا، وأدركنا أننا اذا لبسنا ساعة بـ300 أو 3000 فستعطيك نفس التوقيت.
واذا امتلكنا «محفظة نقود» سعرها 30 أو 300 فلن يختلف ما في داخلها، واذا عشنا في مسكن مساحته 300 متر أو 3000 متر فان مستوى الشعور بالوحدة واحد.
وفي النهاية سندرك أن السعادة لا تتيسر في الأشياء المادية، فسواء ركبت مقعد الدرجة الأولى أو الدرجة السياحية، فإنك ستصل لوجهتك في الوقت المحدد.
لذلك لا تحثوا أولادكم على أن يكونوا أغنياء بل علموهم كيف يكونون أتقياء، وعندما يكبرون سينظرون إلى قيمة الأشياء لا إلى ثمنها.
سرعة الأيام مخيفة، ما إن أضع رأسي على الوسادة إلا ويشرق نور الفجر، وما ان أستيقظ الا ويحين موعد النوم، تسير أيامنا ولا تتوقف.
وأقول في نفسي: حقاً، السعيد من ملأ صحيفته بالصالحات.
الأحداث تتسارع من حولنا، والأموات يتسابقون أمامنا، اعملوا صالحا.
ألقوا السلام - رددوا مع الأذان - حافظوا على الصلوات - حصنوا أنفسكم - صلوا الأرحام - حافظوا على من يحبونكم بصدق - ابتسموا للناس - احفظوا شيئاً مِن القرآن - تصدقوا - سبّحوا - استغفروا كبروا - صُوموا - صلوا على النبي عليه الصلاة والسلام - علقوا قلوبكم بالآخرة فالدنيا لا تدوم على حال ولن تخلدوا فيها. انتهى الاقتباس.
أدعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصــلح الحــال اذا كــان في الأصل فيه حــال.
والحافــظ الله ياكـــويت.

الصفحة 6 من 214