جريدة الشاهد اليومية

محمد أحمد الملا

محمد أحمد الملا

الإثنين, 19 ديسمبر 2016

الفراعنة والإرهاب

بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 وهجوم تنظيم القاعدة على الولايات المتحدة الأميركية ابتكرت الولايات المتحدة مصطلح «الحرب على الإرهاب» فكانت الحملات العسكرية على الدول التي ترعى الإرهاب وتموله، وفي مايو 2010 قرر الرئيس الأميركي براك أوباما التخلي عن مصطلح الحرب على الإرهاب والتركيز على «الإرهاب الداخلي» بأن تشن الولايات المتحدة الحرب على تنظيم القاعدة والإرهابيين المرتبطين بفكر القاعدة، والحقيقة التي انكشفت بعد ذلك أن القاعدة كانت صناعة ودعم الولايات المتحدة الأميركية نتيجة السياسات الخاطئة في دول الشرق الأوسط، والغريب في الأمر أن داعش والقاعدة وحزب الله الإيراني وبيت المقدس لا يقومون بأي عمليات تفجير أو إرهاب داخل إسرائيل ولكن معظم عملياتهم في دول الخليج وفي العراق وسوريا ولبنان ومصر وليبيا وفرنسا والمانيا وبلجيكا، ويبدو أن الموساد «الاستخبارات الإسرائيلية» بتشتغل صح وأن تطبيق نظرية الحرب بالوكالة صحيح، فإسرائيل اليوم لا تحاربنا بجيشها وانما تحاربنا بتصدير الإرهابيين ودعم الجماعات الإرهابية لزعزعة الأمن الداخلي في الدول العربية، ولقد نجحت هذه الجماعات الإرهابية الممولة من أجهزة استخباراتية أو دول بالمنطقة لها مصالح في تقسيم العراق وتدمير سوريا وليبيا، فالمستفيد الأول من نظريات الإرهاب في العالم هي إسرائيل، ومفهوم الإرهاب في معجم لسان العرب انه لفظ مشتق من الفعل «أرهب» أي خوفه وفزعه، وفي مقدمة ابن خلدون مفهوم الإرهاب هو القهر والبطش والتنكيل والكشف عن عورات الناس، أما مفهوم الإرهابي فهو الشخص الذي يستخدم العنف لإحداث حالة من الهلع والخوف والذعر لتحقيق أغراض سياسية واقتصادية واجتماعية، والإرهاب ليس شيئاً جديداً في التاريخ وانما هو من قديم الزمان فقد بدأ منذ قتل قابيل أخاه هابيل، وأيضاً الآشوريون عرفوا الإرهاب في القرن السابع قبل الميلاد فاستخدموا الوسائل الإرهابية ضد خصومهم فطبقوا سياسة داعش بقتل الأطفال والنساء بصورة بشعة، وأول من استخدم كلمة إرهاب هم الفراعنة، وذلك في سنة 1198 قبل الميلاد وقصتها عندما دُبرت مؤامرة قتل الملك رمسيس الثالث وأطلق الملك في ذلك الوقت على هذه المؤامرة «جريمة المرهبين»، ولا ننسى أن «لينين» الروسي اعتبر أن الإرهاب صراع طبقي ضد الأغنياء، وذلك بعد قيام الثورة البلشقية في الاتحاد السوفيتي وهو الذي أعدم الكثير من أفراد الجيش الروسي بدون أي محاكمة بهدف الحفاظ على الأمن الداخلي ونشر الخوف في المجتمع الروسي، أما اليوم فقد تطور الإرهاب عن طريق قيام قيادات الجماعات الإرهابية باستخدام مرتزقة مجرمين يتخذون من الدين جسراً للوصول الى قلوب الناس ورفع الشعارات الدينية للقتل والذبح ونشر الذعر، والكثير من الأجهزة الاستخباراتية تقوم بهذا الأمر وعلى رأسها إسرائيل، وما تقوم به إسرائيل بالشرق الأوسط وما يحصل من عمليات إرهابية بمصر هو إرهاب لتخويف الحكومة المصرية بالخضوع للمصالحة مع جماعة الإرهاب الإخوانية، والكل يعلم أن الإرهاب لا يقضى عليه الا بالسيف وبتطبيق القانون وبمحاربة أفكارهم وتجفيف تمويلهم، ومعظم الجماعات الإرهابية تمول من أجهزة استخباراتية ومن ثم بيع المخدرات والتفجيرات، لذلك علينا اليوم أن نتوحد داخل دولنا وأن تكون لنا رؤية لمواجهة الجهلاء ودعاة الفتنة والا فسينتشر الإرهاب في دولنا.
أدعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصــلح الحــال اذا كــان في الأصل فيه حــال.
والحافــظ الله ياكـــويت

بريطانيا كانت الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس وكان لها دور كبير في الجهاز الاستخباراتي والتدخل في الدول العربية أو في منطقة الشرق الأوسط، لكن بريطانيا وأجهزتها الاستخباراتية تمتاز بأن لها يد طولى مع المجموعات الدينية الاسلامية وخاصة الإخوان المسلمين وأنهم من أسسوا الإخوان المسلمين في مصر وهم من أعطوا حسن البنا 500 جنيه في ذلك الوقت وهم من فتحوا له الأبواب لجمع التبرعات في المساجد أيام الملكية في مصر واستغلال الأموال والزكاة والتبرعات في نشر فكر الإخوان المسلمين أو فكر حسن البنا، وأكدت وثائق أن الأجهزة الاستخباراتية البريطانية كانت تتعاون مع مجموعة إخوانية في بريطانيا وكان اسمها في ذلك الوقت «جماعة الطلبة المسلمين» وكان فيها طلبة مصريون وخليجيون وعرب وكلهم يتبعون فكر الإخوان المسلمين وكان الطلبة المصريون في ذلك الوقت قد هربوا من مصر بعد قيام جمال عبدالناصر بدك الإخوان المسلمين فهربوا إلى بريطانيا فبدأ عملهم مع الأجهزة الاستخباراتية البريطانية لأن بريطانيا كانت عدوة لجمال عبدالناصر وعدوة لمصر فاستغلت هؤلاء الطلبة للقيام بالعمليات الإرهابية داخل مصر ولزعزعة الأمن، وفي عام 1964 تم انشاء المركز الاسلامي في بريطانيا والذي قام بتأسيسه رياض الدروبي من العراق وجعفر شيخ ادريس من السودان وهذا المركز أنشأ كيانات ومنظمات إخوانية داخل بريطانيا واستمرت هذه العملية حتى عام 1997 حيث قام كمال الهلباوي الإخواني بانشاء الرابطة الإخوانية في بريطانيا التي كان لها الدور الكبير في التنسيق مع الأجهزة الاستخباراتية البريطانية، واستمر الموضوع وقامت الخلايا الإخوانية في بريطانيا بانشاء المجلس الاستشاري الوطني للمرأة المسلمة، والغريب أن كل هذه المنظمات في بريطانيا تحصل على دعم مالي من جميع الحكومات البريطانية ودخلت شراكة مع كبار الشركات والبنوك في بريطانيا ونتيجة هذه الشراكة أطلق شعار غريب على لندن وهو «لندنستان» يعني كأنها امارة في أفغانستان تتبع الجماعات الأفغانية والقاعدة وأن لندنستان تحولت إلى مركز العمليات المالية لكافة الجماعات الاسلامية الإخوانية في بريطانيا، فيبدو أن بريطانيا مازالت ترعى فكر الإخوان وقيادات الإخوان المسلمين بالتعاون مع الجماعات الإخوانية في المانيا وخاصة في مدينة ميونخ، لذلك معظم تمويل العمليات الإرهابية الآن بالعالم هو من تنظيم الإخوان المسلمين في أوروبا.

أدعوا الله أن يحفظ الكويت، والله يصــلح الحــال اذا كــان في الأصل فيه حــال.
والحافــظ الله ياكـــويت

السبت, 17 ديسمبر 2016

يا وزراء افتحوا أبوابكم

دائماً ننتقد الوزراء ونكشف أوجه الفساد في بعض الجهات الحكومية لكن الفساد الأكبر لا يأتي فقط من الوزير لكن المشكلة هي في العصابة لدى بعض الوكلاء والوكلاء المساعدين مع بعض المديرين والموظفين في تشكيل مافيا الفساد الإداري وتعطيل التنمية ويجعلون المواطن يشق هدومه مع البيروقراطية وكل شيء ممنوع حتى يضطر إنه يدور واسطة حتى يمرر معاملته، معظم الفساد الإداري يأتي من بعض الوكلاء والوكلاء المساعدين والمديرين وهم أقوى من الوزير، وبعض الوكلاء تسببوا في إقالة وزير وتقديم استقالته، وهناك وكلاء ووكلاء مساعدون هم من يعدون الاستجواب ضد وزيرهم بهدف الحفاظ على مصالحهم والحفاظ على شلتهم، لذلك أقول للوزراء الحاليين بعض الوكلاء والوكلاء المساعدين في الجهات التي يترأسونها هم أول من يتآمر عليكم وهم من يسربون الأوراق إلى بعض النواب التي لا تمشي معاملاتهم عند بعض الوزراء، وفي بعض الأحيان يكون هناك تنسيق بين مافيا الفساد في داخل هذه الوزارة وبعض النواب من أجل الإطاحة بالوزير المخلص وتعيين وزير وفقاً لرغباتهم، على الحكومة أن تتحرك وأن تضع قانوناً لاختيار الكفاءات الكويتية الشريفة التي ولاؤها للوطن وليس للتيار السياسي، مشكلتنا في هذا البلد أن معظم المسؤولين لا يعملون من أجل التنمية وإنما يعملون من أجل العمولة وتنفيع تيارهم السياسي، فإذا تم اختيار وكلاء ووكلاء مساعدين وفقاً للكفاءة والنزاهة والإخلاص سيتغير حال الجهات الحكومية ويتفرغ الوزير لعمله، وأقول للوزراء عليكم إيقاف كافة معاملات النواب وعليكم محاسبة الوكلاء والوكلاء المساعدين وتجميدهم في حالة عدم عملهم والاستمرار في مخالفاتهم الإدارية، عليكم ان تكونوا شفافين مع أهل الكويت، يا وزراء الكويت افتحوا أبوابكم لأهلكم وحددوا يوما للباب المفتوح واسمعوا لهموم المواطنين واقضوا على البيروقراطية نتيجة فساد بعض المسؤولين في وزاراتكم، ويشهد الله أنكم إذا فتحتم أبوابكم لأهل الكويت لن نحتاج للنواب والمناديب ولن نحتاج للواسطة وسيرضى الجميع بتطبيق القانون على الجميع وراح يصير عندنا عدالة اجتماعية، أما إذا استمرت أبوابكم مغلقة فإن المواطن سيشتكي ونحن نشتكي، والله يعين البلد والشعب على سياسة الأبواب المغلقة.
أدعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصــلح الحــال إذا كــان في الأصل فيه حــال.     
والحافــظ الله ياكـــويت

في السابق قبل النفط كان أهل الكويت البسطاء الفقراء، والأغنياء بعزتهم وكرامتهم وثقافتهم يحفظون القرآن ويعملون طوال اليوم للحصول على لقمة العيش النظيفة وبناء بلدهم على الدين والعلم، وتعلموا فن صناعة السفن وامتاز الحرفي أو القلاف الكويتي بمهارة بناء السفن وأثنى عليهم معظم الرحالة الأوروبيين وحتى ان المعتمد البريطاني ديكسون عام 1912 خلال تواجده في الكويت أشاد بأن صناعة السفن بالكويت مزدهرة وأن أفضل السفن الشراعية في الخليج هي الكويتية، وفي نفس السنة 1912 كانت الكويت شعلة من النشاط التجاري وبلغ عدد السفن التي أبحرت من الكويت 812 سفينة غوص في عهد الشيخ مبارك الصباح رحمه الله وهي فترة ازدهار تجارة الغوص على اللؤلؤ وقد سمي عام 1912 بسنة الطفحة، وفي عام 1919 بلغ عدد السفن الكويتية 1200 سفينة وهذه دلالة كبيرة على أن شيوخ الصباح وفروا في ذلك الوقت الأمان وكنا نمتلك جيشاً عسكرياً قوياً في البادية وكنا نملك المدافع والأسلحة وعملنا الأسوار لحماية أهل الكويت داخل المدينة وتم ضبط الأمن في الأراضي الكويتية، وكانت الصفاة المركز التجاري لبيع المواد للجزيرة العربية، والموانئ الكويتية هي الأماكن الخاصة للتوريد والتصدير فكانت الكويت اللؤلؤة التجارية الخليجية والدانة التجارية، وكانت في ذلك الوقت بلد التجارة وبلد العدالة وبلد الأمان، فهاجرت العوائل من أقطاب الجزيرة والدول المجاورة حتى تسكن في الكويت وتمارس نشاطها التجاري بأمان تحت حكم آل الصباح الذين كانوا يعدلون بين كل أطياف الشعب الكويتي فامتلكنا ثقافة الحرفة والتجارة والابداع والثقافة وبناء السفن، وبنفس الوقت كنا نمتلك ثقافة الابداع في الموسيقى والثقافة الأدبية فكانت عندنا العرضة البحرية والعرضة البرية والنهمة والصوت والموالد، وكانت الحركة الموسيقية والثقافية عالية بين أطياف المجتمع فاشتهرت الكويت في ذلك الوقت بثقافة الموسيقى والتراث الغنائي الشعبي، وعندما توسعت الكويت تأسست مدرسة المباركية في عهد الشيخ مبارك الصباح رحمه الله لايمانه بدور المدارس والثقافة، وتأسست المدرسة الأحمدية في عهد الشيخ أحمد الجابر رحمه الله، وكان المجتمع يعشق الأدب والثقافة، وبناءً على رؤية الشيخ أحمد الجابر رحمه الله ودعمه للأدباء تم الدفع بالتعاون مع المحسنين الكويتيين وتجار أهل الكويت وفقرائهم فكانت النهضة الأدبية بالكويت وكانت أول مؤسسة ثقافية هي المدرسة المباركية والمدرسة الأحمدية، والكل يتذكر أديب ومؤرخ الكويت عبدالعزيز الرشيد وهو من مؤسسي الحركة الفكرية بالكويت ومن أوائل المؤرخين الكويتيين وله الكتاب الشهير «تاريخ الكويت» والذي كتبه عام 1926، وهناك أيضاً الأديب والشاعر الكويتي أحمد السقاف وهو من رواد النهضة الفكرية بالكويت وغيرهم كثير، ولا ننسى أن الكويت اشتهرت بالتراث الشعبي وبالفنون الشعبية وبالآداب والفنون التشكيلية، ويعكس التراث الشعبي الكويتي حياة الشعب وأفكاره وتجاربه وأحاسيسه وآهاته وحزنه وصعوبة العيش الذي كان يواجهه حتى يحافظ على وطنه، اذاً علينا اليوم أن نعيد فكرة الصالونات الثقافية وأن نهتم بالفكر والتراث والثقافة لأن الكويت تميزت بهذه الأمور، نحن ملوك الصحافة وملوك الاعلام وملوك الأدب وملوك العلم في المنطقة، يجب على الحكومة أن تهتم باختيار النجوم في الغناء وفي الأدب والثقافة والانفتاح مع دول العالم في مجال الأدب والتراث، نحن نملك تراثاً شعبياً كبيراً يفوق دول المنطقة، علينا أن نصنع النجوم كما فعل الله يرحمه الشيخ جابر العلي الصباح الذي وثق التاريخ الكويتي وصنع نجوم الفن والغناء والسياحة والأدب ودعم التراث الشعبي، لذلك علينا العودة لهذا الأمر حتى يستفيد شبابنا فن الثقافة والارث الأدبي بدلاً من الاهتمام بعالم السياسة العفن الذي لا يسمن ولا يغني من جوع.
أدعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصــلح الحــال اذا كــان في الأصل فيه حــال.
والحافــظ الله ياكـــويت.

الأربعاء, 14 ديسمبر 2016

ضربة معلم يا حكومة

ما قامت به الحكومة في قاعة عبدالله السالم من تنسيق مع رئيس مجلس الأمة أثبت ذكاءها وأن هناك من يعمل في الكواليس بصمت، وما حصل في مجلس الأمة من وصول مرزوق الغانم إلى رئاسة المجلس ونائبه عيسى الكندري هي ضربة معلم، فعيسى الكندري حصل على أصوات النواب بدون وزراء الحكومة، وأيضاً مرزوق الغانم كان لا يحتاج إلى أصوات الحكومة، وجمعان الحربش حصل على أصوات الحكومة ومع ذلك لم يفز، وفاز عيسى بجدارة، وحدس سقطت بالحفرة وعرفت مكانها بين النواب في مجلس الأمة، وتحول أصدقاؤها إلى أعداء واليوم تبحث عن مخرج لاثبات بطولاتها الزائفة، يعتقد الاخوان المسلمون بالكويت أنهم مازالوا ديناصورات فاكتشفوا في مجلس الأمة أنهم صغار أمام الارادة الحكومية وبعض نواب الأمة وأن الجعجعة والإرهاب لا ينفعان، فهناك وزراء لسانهم أطول من لسان بعض النواب، فالحكومة اليوم تملك الكثير من النواب في جيبها والباقي يبحث عن كرسي ومصلحة حتى يستمر، وللأسف نكتشف أن النواب الشباب أصبحوا أتباعاً لحركة حدس وبدلاً من أن تكون الأولويات هي هموم المواطن أصبح الهم تعديل قانون الجنسية، بعد أن ثبت وجود آلاف حالات التزوير للجنسية والتي ستكون قنبلة مدوية في الشهور المقبلة وسوف تصدر قريباً قرارات حاسمة في سحب الجنسيات والكشف عن حالات التزوير، لذلك اهتمام البعض في مجلس الأمة تعديل قانون الجنسية بشكل سريع وهم يعلمون علم اليقين أن هذا التعديل لن يمر ولن يسمح بمروره لأن من زور الجنسية سرق أموال الشعب ولو حسبنا قيمة التعليم والسكن والصحة والمميزات التي تقدمها الدولة لاكتشفنا أن المليارات صرفت على آلاف المزورين وهي سرقة العصر، لذلك الخيبة ما بعدها خيبة أن تكون أولوية المجلس فقط قانون تعديل الجنسية، وأقول للنواب الشباب اهتموا بهموم المواطنين اهتموا بقانون تعيين القياديين اهتموا بكشف بؤر الفساد اهتموا بالعلاج السريع لحل قضايا ارتفاع الأسعار والسكن للمواطن ووضع الأسس لتحريك التنمية وبناء وتطوير جزيرة فيلكا وفتح المدن الترفيهية وتحسين دخل الشباب وتحرير الرياضة من براثن السياسة والاهتمام بالشباب وتطوير التراث والثقافة في الكويت هذه هي الأولويات وليست الأولويات في تعديل قانون الجنسية، انصدم الشعب الكويتي كله اليوم بتقديم طلب بتعديل قانون الجنسية لحماية المزورين، شالخيبة يا النواب الشباب ضحكوا عليكم من البداية، وكان من المفترض أن تهتموا باللجان وبتشريع القوانين لبناء الدولة، وين اهتمامكم يا نواب الأمة في تطوير التعليم ومحاربة الفساد ومحاربة تجار المخدرات، الكويت تحتاح الى فزعة بناء، الكويت تحتاج إلى نفس الرعيل الأول الذي كان يعمل بصمت من أجل الكويت وبس وليس من أجل مصالح سياسية، خيبة ما بعدها خيبة ما شاهدناه في قاعة عبدالله السالم لمحاولة التأزيم وليس الاصلاح، ولكن أشهد للحكومة أنها قامت بفعل سياسي محنك ضد مخططات كان مخططاً لها خارج أسوار مجلس الأمة لكنها نجحت في كسر مخططات التأزيم، لكن هل تنجح الحكومة في بناء وطن وتفعيل القوانين؟ للأسف ما يحصل في الساحة السياسية مسرحية، والناخبون أصبحوا سلعة تباع وتشترى من خلال الشعارات الكذابة، فالكويت باقية وكلكم زائلون.

أدعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصــلح الحــال اذا كــان في الأصل فيه حــال.
والحافــظ الله ياكـــويت

الإثنين, 12 ديسمبر 2016

مدير المكتب والكلب

سوف أروي لكم اليوم قصة من التاريخ ، قصة تقشعر لها الأبدان, قصة رجل صالح يخاف الله ولا يخاف البشر ، نحن في زمن نحتاج فيه إلى الرجال الذين يبنون أوطاناً ويبنون الأخلاق ويخدمون مجتمعهم بدون رياء ولا نفاق، لكن في زمننا أصبح المنافقون حول الكراسي الوثيرة، مشكلة هذا البلد هم بعض مدراء المكاتب الذين يقبضون الثمن ويربطون عصاعص وينشرون الفتن من أجل أن تكبر كروشهم ومن أجل تعيين أقربائهم وشلتهم كما فعل البرامكة مع هارون الرشيد فكانت نهايتهم قطع الرؤوس، وعندنا بالكويت بعض مدراء المكاتب الكلاب أوفى منهم, ويعتقدون أنهم مخلدون ولو رجعوا للتاريخ لتذكروا كم من مدراء المكاتب أصبحوا أفقر الناس والأموال التي جنوها من العمولات ذبحت حتى أجيالهم وأنهت ذرياتهم ، واليوم سوف أروي حكاية الكبرياء قصة الخليفة أبوالعباس السفاح والعلامة الأوزاعي رحمه الله، وتبدأ الحكاية .. قتل الخليفة «أبوالعباس عبدالله» العبّاسي ، 38 ألف مسلم  بعدَ أنْ دمّر الدّولة الأموية وأسّس الدولة العبّاسية ، ودخل بخيله مسجد بني أُمَيّة !ولُقِبّ تاريخياً «بالسفاح» ، دخل قصرهُ وقال : أَتَرَونَ أَحَداً مِن النّاس يُمكِن أن يُنكِر عليّ ؟! قالوا له: لا يُنكِر عليك أحد إلا الأوزاعي !فأمَرهم أْن يحضِروه . فلمّا جاؤوا الإمام الأوزاعي ، قام رحمهُ الله- فاغتسل ثم تكفّنَ بكفنِه، ولبس فوقهُ ثوبه ! وخَرَج من بيتِه إلى القصر ، فأمر الخليفة أبو العباس السفاح وزراءه وجُندَه أنْ يقفوا صفّين عن اليمين والشّمال وأن يرفعوا سيوفهم في محاولةٍ لإرهاب العلاّمة الاوزاعي رحمه الله ، ثم أمرهم بإدخاله ، فدخل عليه رحمه الله يمشي في وقار العلماء وثَبَات الأبطال ، ويقولُ عن نفسِه: (والله ما رأيتهُ إلا كأنه ذُبابٌ أمامي يوم أنْ تصوّرتُ عرشَ الرّحمن بارزاً يوم القيامة ، وكان المُنادي يُنادي فريقٌ في الجنة  وفريقٌ في السعير ، والله ما دخلت قصرهُ ، إلا وقد بعتُ نفسي من الله عز وجل) ، فقال له الخليفة «السّفاح» : أأنت الاوزاعي؟ فرد عليه بثبات : يقول الناس إني الاوزاعي !اغتاظَ السّفاح وأرادَ إهلاكَه ، فقال : يا أوزاعي ! ما ترى فيما صَنعنا من إزالة أيدي أولئك الظلمة عن العِباد والبِلاد ؟ أجهاد ورِباط هو ؟ قال: فقلت: أيها الأمير !حدّثني فُلان عن فُلان ، يقول: سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول الله يقول: «إنّما الأعمال بالنّيات، وإنما لكل إمرئ ما نوى» دهشَ الخليفة أبو العباس السّفاح من هذه الإجابة المُسدَّدة !  فنكتَ بالخَيزرانة في يدِهِ على الأرض ، أشدّ ما ينكت، ثم قال :ما ترى في هذه الدماء التي سفكنا مِن بني أُميّة ؟ فما كانَ ردّهُ رحمه الله؟!!  قال : حدّثني فلان عن فلان عن جدّك عبد الله بن عباس أنّ الرسول صلى الله عليه وسلم قال : «لا يحلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنّي رسولُ اللهِ ، إلا بإحدى ثلاثٍ : النفسُ بالنفسِ، والثّيِّبُ الزاني ، والمفارقُ لدِينِه التاركُ للجماعةِ» فغضب الخليفة السفاح جداً ، ورفَعَ الأوزاعِي عِمامته حتى لا تعوق السّيف ، وتراجعَ الوزراء للوراء ، ورفعوا ثِيابهم حتى لا يصيبهم دمه !فقال له السّفاحُ وهو يشتاطُ مِن الغَضَب :ما ترى في هذه الأموال التي أُخِذت ، وهذه  الدور الّتي اغتُصِبت ؟ فقال له رحمهُ الله: إن كانتَ في أيديهم حراماً فهي حرامٌ عليك أيضاً ، وإن كانت لهم حلالاً فلا تحل لك إلا بطريق شرعي ، وسوفَ يُجرِّدُك اللهُ يوم القيامة ويُحاسِبك عرياناً كما خَلَقك فإن كانت حلالاً فحساب وإن كانت حراماً فعقاب ، فزاد غيظَ السفاح أكثر وأكثر ونكتَ على الأرض ، بعصاهُ ، أشدّ ما ينكت والإمام يردد جهراً :حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم  ، فقال له: اخرج عليّ ورماهُ بصرّة مال ، ليأخُذها ، فرفض الإمام أخذها ، فأشار عليه أحد الوزراء بأخذها فأخذها من يدِه و نثرها أمامه في أثواب الوُزراء والحاشية  ، ثم ألقى الكيس وخرجَ مَرفوع الرأس قائلاً: ما زادني الله إلا عزةً وكرامة ، ولما مات الإمام الأوزاعي رحمه الله ذهب الخليفة أبو العباس السفاح إلى قبره وقال : والله إني كنتُ أخافك كأخوفِ أهل الارض وما خِفتُ غيرك ، والله إني كنت إذا رأيتك رأيت الأسد بارزاً .
أدعو الله أن يحفظ الكويت ، والله يصــلح الحــال إذا كــان في الأصل فيه حــال.     
والحافــظ الله ياكـــويت.

كل الكويتيين يرحبون بالزيارة المرتقبة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك الحزم ملك العزم إلى دولة الكويت، وهي زيارة تاريخية تعكس عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع دولة الكويت بشقيقتها المملكة العربية السعودية، وتحظى المملكة قيادةً وحكومةً وشعباً بالمكانة المرموقة والرفيعة في قلوب أهل الكويت، والعلاقات الكويتية السعودية تضرب بجذورها في أعماق التاريخ، والكل يعلم أن العلاقات الكويتية السعودية هي علاقات أخوية ذات خصوصية وتحمل أيضاً في مضمونها المصير المشترك، وكلنا نتذكر فزعة أهل الكويت لدعم ومساندة الملك عبدالعزيز بن سعود عندما حل ضيفاً على الكويت في عهد الشيخ مبارك الصباح رحمه الله، والكويت لا تنسى أبداً الموقف البطولي والأخوي للملكة العربية السعودية في مساندة الكويت ضد الغزو العراقي والمساهمة الكبيرة في تحرير الكويت من براثن الغزو الصدامي، ونحن على يقين أن هذه الزيارة الأخوية والتي سوف تجمع قائدين كبيرين وهما سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح قائد العمل الإنساني مع الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظهما الله اللذان يُشهد لهما بالحكمة والحنكة سوف تثمر عن قرارات حاسمة لصالح المنطقة في مواجهة المخاطر وحل القضايا الإقتصادية، وأستذكر هنا كلمة المفتي العام للملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل شيخ حيث أكد أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله النموذج للرجل الحازم الذي تصدى لإنجاز الأعمال العظيمة والمهمات الجسيمة بإرادة قوية وشجاعة وعزيمة مع التحلي بالحكمة والأناة واتخاذ القرار الحازم في الوقت المناسب، وفي الختام ترحب الكويت بملك المملكة العربية السعودية ملك الحزم والعزم في زيارة أخيه حضرة صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وأخيه ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظهما الله، وكل الكويتيين يعتبرون زيارة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود هو يوم عيد ويوم فرحة خاصة عند التقاء القائدين الكبيرين الشيخ صباح والملك سلمان، فالسعوديون والكويتيون إخوة مصيرنا واحد ورؤيتنا واحدة في مواجهة الأخطار، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ الكويت وأن يحفظ المملكة العربية السعودية والشعوب العربية.
 

الخميس, 08 ديسمبر 2016

الحشد يهدد دول الخليج

تم تسريب وثيقة صادرة من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن هناك محاولات حثيثة لتحويل ميليشيات الحشد الشعبي بالعراق إلى قوة عسكرية مستقلة تساوي بالقوة والمكانة القوات النظامية للجيش العراقي، والكل يعرف أن الحشد الشعبي هي ميليشيات شيعية مدعومة من إيران وتمول من إيران للهيمنة على الأراضي العراقية العربية وعلى القرار العراقي، وكلنا نتذكر أن بول بريمر «رئيس الإدارة المدنية للإشراف على إعادة إعمار العراق» أصدر قراره بحل الجيش العراقي وتفكيكه ونتيجة عدم وجود قوة عسكرية تحفظ النظام في العراق نشأت الكثير من الميليشيات مثل «منظمة بدر وكتائب حزب الله العراقي وعصائب أهل الحق وحزب الله النجباء وغيرها» ويوجد فيها 38 ميليشيا بدعم الحرس الثوري الإيراني وبدعم خاص من خامنئي، ويقدر تمويل الحكومة العراقية للحشد الشعبي حوالي تريليون و 160 مليار دينار عراقي بالإضافة إلى الدعم والتمويل من إيران، وكلها تأتمر بأوامر الحرس الثوري الإيراني وليس الحكومة العراقية، وقد وصف زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أن الميليشيات التي تعمل بالحشد الشعبي وتقوم بعمليات الذبح وصفها بالوقحة،وهناك جرائم بشعة قامت بها هذه الميليشيات ضد أهل العراق من العرب سواء السنة أو الشيعة، وقد نقلت صحيفة واشنطن بوست أن الرئيس السابق لوكالة الاستخبارات الأميركية ديفيد بترايوس أكد أن ميليشيات الحشد الشعبي المدعومة من الحرس الثوري الإيراني تشكل خطراً على العراق أكثر من تنظيم داعش الإرهابي وأنها تقوم بعمليات التطهير الطائفي، والكل يسأل اليوم..هل أصبحت ميليشيات الحشد الشعبي والمجهزة عسكرياً هي القوة النظامية البديلة في العراق والتي تأتمر بإمرة خامنئي وبقيادة قاسم سليماني وهو قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وبعد سقوط الموصل المفاجئ وانسحاب القوات العراقية النظامية المدربة من الموصل أيام حكم المالكي وانكسار الجيش العراقي قام الدواعش باحتلال الموصل حتى وصلوا إلى بوابة بغداد والكل استغرب لماذا هذا التقهقر والانكسار في الجيش العراقي، ودعت الحكومة العراقية في 11 يونيو 2014 إلى تشكيل جيش رديف فأعلنت المرجعيات الشيعية في العراق الجهاد الكفائي بعد يومين من سقوط الموصل فكان تأسيس الحشد الشعبي، وقوة الحشد الشعبي في ميليشيات عصائب أهل الحق ومنظمة بدر وكتائب حزب الله العراقي، وهذه المنظمات الثلاث دائماً تهدد دول الخليج بالويل والثبور واحتلال دول الخليج، كانت الخطة أن يحتل الحوثيون أتباع الحرس الثوري الإيراني اليمن وفشلوا في ذلك بسبب قرار الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية ملك الحزم بالتعاون مع الكويت والإمارات وقطر بإعلان الحرب على الحوثيين وتدميرهم وكسر مخططاتهم،لكن الحرس الثوري نجح في العراق بإنشاء ميليشيا الحشد الشعبي التي احتلت الأراضي العراقية وصارت بدلاً من داعش الإرهابي،ولكن نؤكد أن كل قوات الحشد الشعبي إن حاولت أن تتخطى حدودها مع دول الخليج ستكون نهايتها على أسوار الكويت والمملكة العربية السعودية لأن الجيوش الخليجية اليوم تمتلك من القوة والخبرة لتدمير جيوش الحرس الثوري فما بالك بأذناب وبراغيث الحشد الشعبي وحزب الله،نسمع في الكويت أن هناك من يواليهم فعلينا مراقبتهم وخير دليل خلية العبدلي، علينا أن نجهز بأكبر قوة نارية لأنه بعد القضاء على داعش الإرهابية سيحل مكانها قوات حزب الله العراقي والحشد الشعبي، وكل الشعب العراقي العربي اليوم يئن من هيمنة هذه الميليشيات وهي سبب الفساد في العراق مع الأحزاب التابعة لها، العراق قسم وأصبح تحت هيمنة الميليشيات.
أدعو الله أن يحفظ الكويت،والله يصــلح الحــال إذا كــان في الأصل فيه حــال.     
والحافــظ الله ياكـــويت.


 

الأربعاء, 07 ديسمبر 2016

تمويل تنظيم الإخوان الدولي

عدد المصريين الموجودين في دول الخليج حوالي 4 ملايين مصري ويتركزون في السعودية والكويت والامارات، وعدد الإخوان المسلمين المصريين في دول الخليج من 200 إلى 300 ألف إخواني، وهؤلاء يدفعون زكاة أموالهم إلى جماعة الإخوان المسلمين أو بالأحرى تنظيم الإخوان الدولي، وعدد الإخوان المسلمين في أوروبا حوالي 7 ملايين عربي ينتمون إلى تنظيم الإخوان المسلمين، وفي الولايات المتحدة الأميركية هناك ما يقارب من 3 إلى 4 ملايين عربي ينتمون الى تنظيم الإخوان المسلمين، ويسيطر الإخوان المسلمين في الولايات المتحدة الأميركية على ما يقارب 200 مسجد وكلهم يدفعون الزكاة والصدقات شهرياً من خلال هذه المساجد إلى صندوق تنظيم الإخوان الدولي، وفي الولايات المتحدة الأميركية هناك 150 ألف شخص من تنظيم الإخوان المسلمين الفرع المصري الذي ينظم العمل السياسي ومتابعة التبرعات حتى تصل إلى حساباتهم في أوروبا، وأنشأ هذا التنظيم الدولي «دار للوقف الإسلامي» في الولايات المتحدة الأميركية وفي أوروبا وهي الذراع المالي لجمع الأموال والتبرعات والزكاة من المسلمين من أجل استمرارية نفوذ قوة التنظيم واعطاء الرواتب لاعضائهم الكبار وتمويل حركاتهم السياسية في الدول العربية وفي العالم، وعند الإخوان المسلمين مفهوم للزكاة ينقسم الى عدة شرائح مالية... الشريحة الأولى يدفعون 1250 دولاراً سنوياً لمن تزيد مدخراتهم على 50 ألف دولار، والشريحة الثانية يدفعون 2500 دولار سنويا لمن تزيد مدخراتهم على 100 ألف دولار، والشريحة الثالثة يدفعون 5000 دولار سنويا لمن تزيد مدخراتهم على 200 ألف دولار، ولو تخيلنا الاعداد الموجودة في اوروبا وفي أميركا ودخلهم السنوي سنجد أن 375 مليون دولار فقط من الزكاة في أوروبا وأميركا غير التبرعات والصدقات والهبات وزكاة وتبرعات الجمعيات الخيرية في العالم لهذا التنظيم، أما مايسترو التنظيم المالي للإخوان فهو يوسف ندا المشرف الرئيسي على التوظيف والاستثمار لأموال وشركات التنظيم الدولي للإخوان، ويجب أن نشير الى ان هذا التنظيم له علاقات كبيرة مع الاجهزة الاستخباراتية في الدول العربية وله شراكات كبيرة مع بعض كبار الأسر الحاكمة في الدول الخليجية ورؤساء دول في العالم العربي وكلهم شركاء في تجارة القمح والحديد والاسمنت والشعير والمضاربات في البورصة والاستثمار في الذهب والفضة والمعادن مع شراء حصص كبيرة بالبنوك والمصارف، ويمتلك يوسف ندا استثمارات كبيرة في النمسا وسويسرا وفي دبي وهونغ كونغ وقطر واليابان والولايات المتحدة الأميركية والكثير من المصارف والبنوك العالمية، وأهم مساعديه هو غالب همت وهو سوري يمول الجماعات الإرهابية في سوريا وأيضا نصر الدين الأريتري وهو متهم من قبل الولايات المتحدة الأميركية بأنشطة إرهابية قبل الحادي عشر من سبتمبر 2001، وهناك معلومات تؤكد ان حجم الأموال التي يتحرك بها وزير المالية لتنظيم الإخوان الدولي في أوروبا وأميركا ومعاونوه خيرت الشاطر وحسن مالك وباقي قياداتهم حوالي 15 مليار دولار أميركي وتعتبر هذه الأموال كاش غير الأمور الخفية، وفي مصر يتعامل تنظيم الإخوان الدولي مع مصريين غير معروفين في عمل المقاولات والمضاربة في الاراضي وفي إنشاء المدارس الخاصة والجمعيات والمجمعات التجارية واستصلاح الاراضي وكل ارباحها يتم ارسالها الى حسابات تنظيم الإخوان الدولي، لذلك على الجميع أن يعي أنه يجب تجفيف منابع تنظيم الإخوان الدولي لأنه جهاز يتبع وينفذ سياسة دول استخباراتية كبرى وهدفهم قلب أنظمة الحكم في الدول العربية والوصول للحكم، ونحن في الكويت الإخوان المسلمين يمولون تنظيم الإخوان الدولي عن طريق التبرعات والزكاة والصدقات، وكل الجمعيات الارهابية يمولها تنظيم الإخوان الدولي، وأفكار قطب تسببت في نشر الفكر التكفيري، لذلك علينا ان نراقب المساجد ونراقب دعاتهم ونتابع وزارة الأوقاف ومن ينشر فكر الإخوان المسلمين في الكويت ودول الخليج حتى نقضي على فكرهم المتطرف وننقذ شبابنا منهم.
أدعو لله أن يحفظ الكويت، والله يصلح الحال إذا كان في الأصل فيه حال.
والحافظ الله يا كويت

الثلاثاء, 06 ديسمبر 2016

البوية صارت مدرّسة

بعد الغزو تمت الموافقة لبعض الفنادق على تقديم خدمات المساج للرجال والنساء، والمعروف في شرق آسيا أن من يقوم بهذه المهنة إما جنس ثالث أو صاحبات رذيلة للقيام بهذه الأعمال، فتمت الموافقة بشكل مفاجئ على فتح محلات وشقق لتقديم خدمات المساج، وبالفعل بعض هذه المحلات أو الشقق جلبت الجنس الثالث فانتشرت الرذيلة وتأثر بذلك الكثير من الشباب المراهق حتى وصلت الخدمة إلى أن تقدم خدمات المساج للرجال والنساء في المنازل عن طريق الصينيات، أما الرجال فمن يقدم لهم هذه الخدمة هم الفلبينيين من الجنس الثالث، وقد قامت وزارة الداخلية بالقبض على الكثير منهم، وساهم هذا الأمر بانتشار الرذيلة، لنتفاجأ أيضاً أنه تم السماح للآسيويات والأفريقيات للعمل في القهاوي لتقديم الخدمات الجليلة وخاصة الولعة لتتحول بعض القهاوي إلى أماكن لممارسة الرذيلة، وأصبحت في القهاوي كباين تقوم بعض النساء بتأجير هذه الكابينة وتقديم الخدمات للدعارة ومن ثم تطور الأمر لتصبح مواقع التواصل الاجتماعي هي وسيلة التواصل مع الشباب لنشر الرذيلة واستغلال الشباب للذهاب إلى الشقق المشبوهة ودفع المبالغ للتمتع بالرذيلة، وكان للمواد المخدرة دور في بيعها في الأماكن المخالفة ، وكشفنا أن العمارات المهجورة تباع فيها المخدرات ويمارس فيها اللواط وأصبحت شققها لتجمع الشباب للسهرات الخاصة وشرب المخدرات، واليوم نلاحظ انتشار ظاهرة الجنس الثالث والبويات والشيميل وغيرها، فكل أهل الكويت يشاهدون عند مراجعتهم لبعض الجهات الحكومية وجود جنس ثالث تم توظيفه في بعض هذه الجهات، وأصبح هناك مدرسات بويات، وللأسف أن الأسر تركت الأبناء للخدم فانتشرت ظاهرة السحاقيات والاعتداء على الأطفال من قبل السائق نتيجة إهمال الأب والأم، لذلك هذه المظاهر دمرت المجتمع وللأسف أصبحت بعض الفاشنيستات اللاتي يصورن أنفسهن في الفراش قدوة لبناتنا وأسائوا للمجتمع، وهناك من الممثلات والفنانات من يظهرن بلبس فاضح وصرن قدوة للبنات والكثير والكثير من المظاهر السيئة ، لذلك يجب علينا اليوم أن نهتم بمحاربة هذه المظاهر والتضبيق الصارم على أماكن الفاحشة وإغلاقها وإغلاق محلات المساج وإلغاء الكباين من القهاوي ومنع الآسيويات من العمل في هذه القهاوي وفتح مكاتب لمعالجة من فيهن مرض الشيميل وباقي مثل هذه الأمراض، وللأسف نرى من بعض الكبار من يرعى شلل الشيميل والجنس الثالث حتى أن أحدهم أرسل شيميل إلى تايلند حتى يزداد جمالاً لكن بعد عودة هذا الشيميل إلى الكويت شاء القدر أن يصاب بفيروس ويموت على الفور، هذه الأشكال إن لم نعالجها ستنتشر الأمراض ويدمر المجتمع، حان الوقت أن نفتح هذا الملف ونحارب مثل هذه الظواهر السلبية حتى ينجو عيالنا، وضروري وضروري وضروري أن نهتم بالثقافة أن نفتح جمعيات النفع العام أن نفتح الأندية أن نعيد ثقافة الصالونات الثقافية حتى ينخرط شبابنا في المشاركة في مثل هذه المجالات التي تثقف وترفع شأن المجتمع، فبسبب إغلاق أماكن الثقافة ظهرت لدينا الظواهر السلبية.
أدعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصــلح الحــال إذا كــان في الأصل فيه حــال.     
والحافــظ الله يا كويت.


 

الصفحة 8 من 214