جريدة الشاهد اليومية

محمد أحمد الملا

محمد أحمد الملا

في العام 1996 أعلنت منظمة الشفافية الدولية أن سنغافورة هي الدولة الأنظف والأكثر خلواً من الفساد في آسيا، وقال في ذلك الوقت رئيس وزرائها السابق الذي حقق هذا النجاح لي كوان يو: عندما يصبح قادة الأمة أقل من أن يكونوا غير قابلين للرشوة والفساد وأقل عزماً على تحقيق المستويات القياسية العالية فعندئذٍ يضمحل وينهار الهيكل الإداري، وإننا في سنغافورة لا ننظر لعملية السيطرة على الفساد على أنها مجرد قضية أخلاقية أو فضيلة وإنما ضرورة وحاجة.
إستطاع لي كوان أن يحول دولته من مستنقع الفقر والفساد إلى دولة حديثة متقدمة وشعب يعمل، على الرغم من أن دولته لا تملك أي موارد تساعده على التنمية الاقتصادية، والسحر الذي امتلكه «لي كوان» العبقري أنه أيقن أن التربية والتعليم هما سلاح التغيير وسلاح التطوير فاهتم بالتعليم وخلق شعب عامل، وأهم نجاحاته أنه في عام 1961 أنشأ هيئة للتنمية الاقتصادية بهدف أن يتعامل المستثمر معها معاملة مباشرة لتنفيذ المشروع ويبتعد عن الجهاز الإداري الفاسد في سنغافورة، ومن أقوال «لي كوان» أيضاً «اصنعوا الانسان قبل أي شيء،أمنوا المرافق والخدمات ثم اجعلوه يستخدمها بطريقة حضارية ونظيفة،وأعيروا التفاصيل الحياتية اليومية كل الاهتمام» ونحن بالكويت خلقنا في بعض الأحيان مراتب للحرامية وجعلنا التيارات السياسية الفاسدة تطمع بخير الشعب الكويتي وبأموال الكويتيين وخلقنا جيلا من الشباب لا يؤمن بالتعليم ولا بالعمل ولكن همه الوحيد التحلطم والوظيفة الحكومية،كيف يستطيع شبابنا الطموح أن يعمل إذا كان قدوته بعض نواب الأمة الذين أولوياتهم تعديل قانون الجنسية والحصول على المناصب من أجل تنفيذ مصالح الفاسدين؟ تعرفون لماذا يريدون تعديل قانون الجنسية؟ حتى يعيدوا من كان يدعو إلى تبديل أنظمة الحكم بالخليج ويعتبرون الإساءة للذات الأميرية حرية تعبير ومن يشتم ويفضح الخونة يعتبرونه خائناً ويعتبرون من قال الكويت ستسقط ويهدد بالويل والثبور للنظام في الكويت بطلاً وليس خائناً، ألا يعتبر ذلك انقلاباً في الموازين؟ واليوم التيار الديني المتأسلم، الإخوان المسلمين، يمارسون ضغوطاتهم من أجل تعيين وزير في الصحة حتى تستمر الحنفية في الهدر ويستفيد منها تاجر الأسلحة الذي تحالف معهم وتشاركهم ابنة تاجر الأسلحة لأنها تملك توكيلات في الأجهزة الطبية، ويخرج لنا رجال التيار الديني المتأسلم يتكلمون بالشرف والأمانة والصدق والوطنية وهم في الأصل يطمعون في أموال الكويت، معظم التيارات تبحث عن مصالحها والكل يصرخ ويهدد من أجل أن تلتفت إليهم الحكومة حتى تفاوضهم وتحقق أمانيهم،كيف يتطور البلد ونحن نعين وزراء ووكلاء ووكلاء مساعدين وفق المحاصصة السياسية؟ كيف يتطور البلد ونحن نعين الفشلة والأراجوزات في عالم المناصب الحكومية؟ كيف نتطور ومعظم المسؤولين يلهطون العمولات ولا أحد يحاسبهم؟ كيف تطور البلد ونتكلم عن التطور وبعض مسؤولي الأمة يريدون الثمن؟ نعيش في عالم من الصفقات السياسية من أجل شفط أموال البترول، نتكلم عن الإصلاح الإداري ولا نراه على أرض الواقع، نتكلم عن تطبيق القانون ولا نراه على أرض الواقع، الكبير لا يحاسب والموظف الصغير يحاسب ويسجن لأنه ارتشى كارت تليفون، أما من سرق المليارات فإنه عم ويعيش بنعيم سرقاته، يا أهل الكويت كل ما تسمعونه أو تشاهدونه جعجعة سياسية الآن من تصريحات عنترية هي تصريحات أو بالأحرى نستطيع أن نقول نداء لبعض المسؤولين من أجل الجلوس معهم على الطاولة لعقد الصفقات، أما الاجتماع من أجل بناء دولة ووضع رؤية كما وضعها «لي كوان» فإنها لا توجد في بلادنا، لكن في النهاية الكويت لها حوبة ومن يسرق أموال الكويت وشعبها ستحرقه وتحرق ذريته وسيموت فقيراً، يا أهل الكويت نحن نعيش في عالم الصراع من أجل المناصب والكراسي، والكل يغني على ليلاه،وأختم بالمقولة.. إن الشعب الذي ينتخب الفاسدين والانتهازيين والمحتالين والنهابين والخونة لا يعتبر ضحية بل شريكاً في الجريمة، وأختم أيضاً.. بأن من يتحلطم كثيرون ومن ينتقد كثيرون ومن يفكر ويعمل ويحارب الفساد فإنهم قليلون.
أدعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصــلح الحــال إذا كــان في الأصل فيه حــال.
والحافــظ الله ياكـــويت


 

الأحد, 04 ديسمبر 2016

مخ لص

مشكلتنا في الكويت هالكلمة وهي «مخلص» اذا اخترنا مخلص يتطور الأداء الحكومي، لكن اذا قسمنا كلمة مخلص إلى كلمتين ستصبح «مخ» و«لص» ومشكلتنا في البلد ان عندنا مخ ولص ومعظمهم ممن يجلسون على الكراسي الوثيرة أصحاب العمولات فهم من فئة «مخ» «لص»، اشلون نطور البلد وعندنا عالم من اللصوص وعالم من العمولات والسبب أن من يجلس على الكراسي الوثيرة اليوم ما هم إلا لصوص يلعبون بالبيضة والحجر والقانون لعبتهم لتصبح السرقة ذكاء ولتصبح العمولة عرفاً لدى بعض المسؤولين، عندما يتشارك التاجر الفاسد التاجر السياسي مع المسؤول من فئة «مخ» «لص» ينتج عنهم فساد اداري كبير وينتشر مرض الاحباط في معظم الجهات الحكومية، أما البعض من نواب الأمة يدخلون المجلس فقراء ويصدقون أنفسهم أنهم شرفاء وأنهم وطنيون وأنهم يعملون من أجل الوطن من أجل 2300 دينار بالشهر والحقيقة أن معظمهم يبحثون عن الكرسي الأخضر ومغارة علي بابا، لا يوجد في التاريخ السياسي الكويتي نائب خرج من مجلس الأمة فقيراً بل خرج عماً يحمل لقب وطنياً ومدافعاً عن المال العام وحقوق الشعب، والحقيقة أنه لهط فلوس الشعب باسم الوطنية لأن أسلوب المعارضة والصوت العالي يكبران الكروش والحسابات البنكية، والشعب ينباعله الكلام والشعب يصفق ويعلم في داخل نفسه أنه قد اختار ممثلاً حتى يقوم بدور سياسي من أجل من هم خلف الستار من أجل لعبة سياسية الكل يتسلى بها، وفي الطرف الآخر هناك رجال يحركون عالم الأراجوزات من أجل شفط المليارات، وعالم الحرامية لها رتب وأقلها رتبة موظف حكومة تافه يرتشي فما بالكم بالأعمام؟ لذلك أعيد وأكرر مشكلة هالبلد كلمة «مخلص» اذا اخترنا مخلصين راح ينصلح حال البلد، لكن اذا اخترنا «مخ» «لص» فان البلد ستسرق وتضيع الحقوق وتتأخر التنمية لأن شبابنا فهموا أن أسرع طريق للغناء هو أن تكون أراجوزاً في عالم السياسة وتحمل فكر «مخ» «لص» والكل يدور على الكرسي والمال.
أدعوا الله أن يحفظ الكويت، والله يصــلح الحــال اذا كــان في الأصل فيه حــال.
والحافــظ الله ياكـــويت.

أعلنت الجماعة التكفيرية والتي يطلق عليها «داعش» عن مقتل أبوبكر الغزاوي من منطقة المغراقة وسط قطاع غزة في هجوم ضد الجيش المصري في سيناء، وأقول للدواعش أنتم كاذبون لأن من قام بهذه العمليات التي تنطلق من غزة هم الجماعة التكفيرية القطبية من الإخوان المسلمين المتطرفين، حيث يقوم كل من هرب من مصر من الإخوان المسلمين المتطرفين بالذهاب إلى غزة عن طريق الأنفاق وبالتعاون مع بعض الخونة في سيناء والذين أعتبرهم غير مصريين ولا تتشرف مصر بهم، يقومون بعمليات إرهابية ضد الجيش المصري الذي يتصدى لأكبر جماعة إرهابية في منطقة الشرق الأوسط وهي تنظيم الإخوان الدولي، فالإرهاب الديني في العالم منبعه أفكار الإخوان المسلمين القطبيين، وبيت المقدس وحماس والإخوان المسلمين هناك يتم تمويلهم من عدة جهات من الحرس الثوري الايراني بقيادة حزب الله في لبنان وتنظيم الإخوان الدولي من خلال أموالهم الموجودة في بنوك أوروبا وأيضاً من أموال وصدقات وزكاة بعض دول الخليج، فالجيش المصري ليس بجيش لمصر فقط انما جيش للعرب وللمسلمين، فيكفيه فخراً في حرب 1973 أنه حارب الجيش الإسرائيلي بدعم أقوى دولة بالعالم وهي الولايات المتحدة الأميركية، ولولا الدعم الأميركي لسقطت أسطورة الجيش الإسرائيلي.
وأستغرب اليوم أن تعيد الجزيرة نشر فيلمها الوثائقي عن جيش مصر ومحاولة الاساءة لتاريخ الجيش المصري العظيم هذا الجيش الذي فيه خير أجناد الأرض، هذا الجيش العظيم الذي حافظ على مصر منذ احتلال الإخوان المسلمين لحكم مصر ولولا رحمة الله سبحانه وتعالى ثم نزول الجيش المصري من أول يوم لحماية مقدرات الشعب لكانت مصر اليوم مثل سوريا والعراق، فالإخوان المسلمين وأعداء مصر يرون أن الجيش المصري سور لحماية مصر والأمة العربية فيجب تدميره، وحلم إسرائيل الكبير أن يدمر هذا الجيش العظيم والذي ترتيبه الثاني عشر على العالم والأول عربياً واقليمياً وافريقياً، لذلك أقول لكل المصريين وأقول للشعب المصري لا تهتموا بما تنشره قناة الجزيرة لأنها ما هي إلا قناة تمثل رأي تنظيم الإخوان الدولي ولا تمثل رأي العرب، لذلك يكفيكم فخراً أن مصر شهد الله لها في القرآن الكريم بالكرم وعظم المنزلة وذكرها باسمها خمس مرات وخصها دون غيرها، فتحية للجيش المصري وللشعب المصري فنحن ومصر واحد ولا يفرقنا شيء.
وصدق الشاعر فاروق جويدة عندما قال:
يد الله يا مصر ترعى سماك
وفي ساحة الحق يعلو نداك
ومادام جيشك يحمي حماك
ستمضي إلى النصر دوماً خطاك
سلام عليك اذا ما دعانا
رسول الجهاد ليوم الفداء
وسالت مع النيل يوماً دمانا
لنبني لمصر العلا والرخاء
أدعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصــلح الحــال اذا كــان في الأصل فيه حــال.     
والحافــظ الله ياكـــويت
 

للإخوان المسلمين فتاوى خاصة بهم، لهم فتاوى وفق مصالحهم السياسية، ديننا الاسلامي دين عز وفخر وبناء ولا توجد فيه فتاوى معلبة لكن تيار الإخوان المسلمين يفعلون ما يشاؤون، في كتاب عن التاريخ السري لجماعة الإخوان المسلمين تحت مسمى مذكرات على عشماوي ذكر ما يلي: «ولديهم فتوى دائمة لكل موقف يحلل لهم كل شيء، وقد ظهر الأستاذ سالم البهنساوي وهو من الإخوان وتحيط اسمه وموقعه علامات استفهام كبيرة، وخاصة حول علاقاته بالإخوان في الكويت والإخوان في مصر، ظهر في حديث مثير للاهتمام، خلال برنامج شبكة التلفزيون، كشف فيه أنه كان مسؤولاً عن التصرف في أموال القصر واليتامى في الكويت عن طريق عمله في وزارة الأوقاف الكويتية، وأنهم أفتوا أن تلك الأموال ينبغي أن تستثمر حتى لا تأكلها أموال الزكاة سنة بعد أخرى، وقاموا هم باستثمارها واخراج الزكاة عنها، وهذه الأموال تقدر بالمليارات، ولك أن تتصور حجم الأموال التي تم تحويلها للإخوان عن هذا الطريق، وهو سبيل واحد، فما بالك بباقي دول الخليج وباقي الأساليب الأخرى المتبعة للسيطرة على المال وانفاقه في سبيل تحقيق أغراضهم، ناهيك عن جمع أموال الزكاة من جميع أغنياء المسلمين في الخليج وفي غير الخليج حتى هنا في مصر فإنهم يتقربون من كل الأغنياء الذين تعدت رؤوس أموالهم المليون ويحيطونه كظله حتى لا يرى الا من خلالهم وتتم السيطرة عليه لحسابهم، ثم يمتصون أمواله، ويا حبذا لو كان غير متعلم ولا متحضر، فيكون فريسة أسهل، وللدين تأثير السحر على الأفراد من هذا النوع فيسهل قيادته وتوجيهه، وقديماً حين خرج الإخوان من السجون بعفو من الرئيس السادات الذي كافأوه بالاشتراك في قتله يوم عيد النصر، حين خرج الإخوان وظهر أن الأستاذ عمر التلمساني هو المرشد الجديد انهالت عليه الأموال من جميع بلاد العالم، وتم اهداؤه خمس سيارات لاستعماله الشخصي، وكان مبهوراً من كل هذا، ولا يدري أي سيارة يركب المهم أن الإخوان لهم وسائل كثيرة في جمع الأموال» انتهى.
وما يجب أن نؤكد عليه أن معظم التنظيمات في منطقتنا والتي بدأت من حزب التحرير وحزب الله والإخوان المسلمين وداعش والقاعدة والحشد الشعبي الشيعي كلها تيارات تتبع أجهزة استخباراتية لدول لتنفيذ أجندات دموية لتخريب الأوطان الآمنة، ومعظم تمويل هذه الدول مادي بطرق مشبوهة حتى تستمر وتنفذ أجندات تمزق الأمة العربية والاسلامية، علينا أن نعلم اننا ان لم نقض على أفكارهم التي تدعو إلى الثورات وقلب الأنظمة واراقة الدم سيعود الربيع الإخواني لأن هناك الكثير من الشباب في الأمة العربية من يكون ولاؤه لهذه التنظيمات أكثر من ولائه لوطنه، وما نشاهده من قيام المتطرفين بقتل الأب والأم والاخوة وولاد العم والأقرباء بحجة أن المرشد أو خليفتهم أمرهم بذلك، فهذا دليل على أن الإرهاب لا وطن له ولا ولاء له، وعندنا بالكويت ينتشر فكر التطرف لوجود دعاة لهم ينشرون أفكارهم في التجمعات وفي المخيمات الربيعية التي تنتشر الآن، والتي تنشر أفكار التطرف والإرهاب علينا أن نواجههم، علينا أن نعين وزيراً للأوقاف يفتح ملف الأوقاف وتبنيها أفكار الإخوان المسلمين ويجب اختيار الدعاة الذين يدعون إلى احترام المذاهب واحترام ديننا دين السلام وليس دين القتل والانقلابات.
والله يصــلح الحــال اذا كــان في الأصل فيه حــال.     
والحافــظ الله ياكـــويت.

الأربعاء, 30 نوفمبر 2016

سنحــاسب

بعد انتهاء العرس الديمقراطي وانتهاء الانتخابات بحلوها ومرها أبارك لكل المرشحين الذين وصلوا إلى مجلس الأمة حتى يكونوا ممثلين للأمة يخدمون هذا الوطن، فاليوم هي مسؤولية كبيرة تقع على جميع النواب الجدد الذين دخلوا قبة عبدالله السالم من أجل التشريع والرقابة، نحتاج الفترة المقبلة إلى التشريع والرقابة حتى نبني وطناً بقيادة سيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظهما الله ورعاهما، لذلك نبارك لكل التيارات السياسية بأنواعها ونوابها الذين أصبحوا نواباً للأمة، أما الذين خسروا الانتخابات فنقول لهم هذا حال الدنيا أسماء تدخل وأسماء تخرج والكل اجتهد وما حصل بالأمس في الانتخابات هو اختيار الشعب وارادة الشعب في وصول مرشحيهم إلى مجلس الأمة.
وعندي توضيح أود أن أذكره، الكثير من المتابعين كانوا يتساءلون، لماذا لم تشارك الشاهد في صراع الانتخابات الماضية أثناء الترشح ومقابلة المرشحين والدخول في عالم سياسة الانتخابات الماضية وفي عالم الصراع الانتخابي؟ أقول لهم: شركة الدار الكويتية للاعلام بكل مؤسساتها ووسائلها الاعلامية كافة قررت أن تقف على الحياد وتتيح الفرصة للجميع أن يدلوا بدلوهم وأن يقولوا ما يشاؤون حتى يكون اختيار الناخبين وفق قناعاتهم يختارون من يمثلهم في مجلس الأمة بكل حرية، أما اليوم فنحن نعود لنكشف الحقائق فمن يخدم الوطن باخلاص سندعمه، أما من يدخل عالم الأكاذيب لصنع الأزمات السياسية ويضر الوطن فسنتصدى له وسنعريه وسنكشفه.
ومن هذا المنطلق أقول لكل نواب الأمة الخمسين وأقول لكل الوزراء، من اليوم سنفتح الملفات وسنعود ونكشف الأكاذيب ونفضح سراق المال العام ومن يحاول أن يضر الوطن والمواطنين، «نحن نجرؤ على الكلام» والتاريخ يشهد لنا أننا تكلمنا بالحقائق، وأقول لكل المشاهدين، اليوم سنبدأ بالمراقبة والمحاسبة وفقاً لما أتاحه لنا قانون الاعلام، لذلك المطلوب منا اليوم ومن النواب والوزراء القادمين أن نخلص في عملنا وأن نتعاون من أجل بناء كويت المستقبل هذه الدولة الكبيرة في تاريخها أن نخدمها ونبنيها من جديد كما فعل الآباء والأجداد، والسمع والطاعة لصاحب السمو أمير البلاد وولي عهده الأمين.
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ الكويت وأميرها وولي عهده والشعب الكويتي الطيب.
والله يصــلح الحــال اذا كــان في الأصل فيه حــال.
والحافــظ الله ياكـــويت


 

هناك جهات حكومية كل هدفها أن تغث المواطن وتلوع جبده وتكثر من الإجراءات البيروقراطية المقيتة اللي ترفع ضغط المواطن، فقد صدر قرار من وزارة الصحة بتاريخ 18/10/2016 بفحص فئة العمالة المنزلية «مادة 20» عند تجديد الإقامة، سواء غادروا البلاد أم لم يغادروا، وكان بالسابق الخادمة التي تسافر الى الهند وبعض الدول الموبوءة يتم فحصها قبل عمل إجراءات الإقامة، واليوم كل الخدم الذين تتجاوز أعدادهم 700 ألف خادم لازم يقوموا بإجراءات عمل الفحص قبل عمل الإقامة على الرغم من أن جميع مراكز الفحص في وزارة الصحة غير جاهزة وعدم توفر الموظفين ليتسبب هذا الأمر في عالم من الفوضى والتعذيب للمواطنين من أجل الفحص الطبي وعمل الأشعة للخدامة وطبعاً غير الـ 10 دنانير التي تدفع لوزارة الصحة من جيب المواطن والطباعة والتصوير والصور تتعدى الـ 3 دنانير لكل خادمة مع الإقامة سنتين 20 ديناراً للداخلية والضمان الصحي 10 دنانير يعني الاجمالي يصل الى 50 ديناراً وكله من جيب المواطن وادفع يا مواطن، وكل هذا الأمر يهون لكن نعذب المواطن وأن تذهب الخدامة من الفجر وتقف في الدور مع المندوب اللي يأخذ على كل رأس خدامة 35 ديناراً لعمل الفحص وكله من جيب المواطن، وما ترجع الخدامة إلا بعد العصر تحط رأسها وتنام، شو هالقرار الذكي شو هالعبقرية من وزارة الصحة شو هالعبقرية اللي اتخذت القرار دون دراسة شو هالفطاحلة في وزارة الصحة شو هالفطحل اللي فكر وطلع القرار، نبي نعرف أسباب هذا القرار، وهذا الفطحل صاحب القرار أفاد مادياً محلات الطباعة والتصوير وصار رسم قاتل من جيب المواطن، لو كان هذا القرار مدروساً مع توفير عدة مراكز لعمل الفحص الطبي للخدم ما في مشكلة ندفع الرسوم ونخلي الخادمة تفحص، لكن ضياع يوم كامل ومذابح لفحص الخدامة بصورة مهينة في مراكز فحص وزارة الصحة التي هي أصلاً فشلت في معالجة المواطن، يا جماعة ارحمونا من هذه القرارات، يا حكومة ارحمينا من فطاحلك ترى جبودنا انبطت من هذه القرارات المعيبة غير المدروسة، والله يعينك يا مواطن.
أدعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصــلح الحــال اذا كــان في الأصل فيه حــال. 
والحافــظ الله ياكـــويت.

الأحد, 27 نوفمبر 2016

العرب زعماء الجهل بالعالم

هناك وقائع جميلة في الدول المتحضرة، ففي السويد لا توجد سجون وانما تطبيق نظام الوقاية ضد الجريمة وسجونهم عبارة عن مدارس، وفي سويسرا لا يوجد فقير، وفي النمسا لا تلوث وهناك تطبيق صارم وعقوبات مغلظة على التلوث، وفي اليابان لا يوجد جهل لأنهم اهتموا بالتعليم، أما المانيا لا توجد بطالة لأن العمل في المانيا مقدس، أما نحن في الأمة العربية فيوجد عندنا الفقر والفساد والظلم والبطالة والجهل والسجون، في الأمة العربية ينتشر الجهل وتنتشر الأمية حتى نبقى جهلاء نصدق الخزعبلات ونصدق بعض مشايخ الدين الذين يفتون وفقاً لمصالحهم الخاصة، ويجب أن ينتشر الجهل حتى نصدق بعض مفسري الأحلام وخزعبلاتهم، أما الجهل فهو متعمد حتى نبقى جهلاء لا نعلم ما يحصل حولنا مهتمين بالفتنة الطائفية، وسبب هذا الجهل لأن تعليمنا يعتمد على المدرس الخصوصي ولأن تعليمنا يعتمد على الحفظ وليس الابداع والابتكار، طلبتنا لا يتعلمون بل أصبح التعليم لديهم عقوبة لذلك لا يقدسون التعلم ولا التربية فضاعت قيمة العلم والتعلم، عندما تقدس الشعوب العلم والتعلم وتقدس العمل تصبح هذه الدول امبراطوريات بالثقافة والتطور والصناعة، ونحن بالأمة العربية والإسلامية نتطور للخلف در، ما يحزن أن لدينا في الكويت ناساً تباع وتبيع صوتها من أجل كم دينار وينسون أن بفعلهم وبيع صوتهم يخونون وطنهم، والبعض منهم يضع الأعذار لبيع صوته بأن الكل يسرق في البلد ولماذا لا أسرق معهم وأبيع صوتي وهذا هو قمة التخلف وموت الضمير، لذلك الأمة العربية ودولنا لا تتطور لأننا لم نقدس العلم ولم نهتم بالتربية ولم نطور التعليم ولم نرب جيلاً يعمل، وأصبح حلم بعض عيالنا بالكويت ليس الشهادة والدراسة انما أن يصبح مندوباً في مجلس الأمة ويكبر كرشه ويطلق عليه اسم مناضل وهو في الحقيقة سيحصل على شهادة أراجوز صغير، لذلك نحن زعماء الجهل والبطالة والتخلف الفكري، فلا نستغرب ما نسمعه في الانتخابات الكويتية من تهديدات وكذب بسبب أنهم تعودوا كلما رفعوا أصواتهم أخذوا الملايين وتكبر كروشهم وهدفهم تنفيذ أجندات خارجية وأن تزداد الأموال في حساباتهم، فكل ما نسمعه من نعيق الغربان في الانتخابات هو دليل على الجهل والتخلف والفساد، واختم «كلهم لصوص» وكل واحد فيهم لص بطريقته، لذلك تضيع الأمم وتضيع مقدرات الأوطان ونبقى جهلاء وأغبياء ان نصدق مناديب الفتنة مناديب الدم، والله يعين أوطاننا وخاصة الكويت على الخونة.
أدعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصــلح الحــال اذا كــان في الأصل فيه حــال.        


 

السبت, 26 نوفمبر 2016

وزير الداخلية مستهدف

منذ بداية الربيع العربي في عام 2010 والذي بدأت حكايته في تونس كان هناك مخطط أن يبدأ الربيع الإخواني في منطقة الخليج من الكويت، فانطلقت ما يسمى في ذلك الوقت «مسيرة كرامة» والذي كان يديره ناس مجهولون فبدأت تخرج تلك المسيرات في الشوارع بهدف نشر الفوضى وتغيير الدستور ليصبح دستوراً إخوانياً لتكون الكويت الدولة الإسلامية في منطقة الخليج بقيادة الإخوان المسلمين ليمتلكوا ثروات هذا البلد حتى تصب في مصالح المتطرفين، هذا كان هدف المشاغبين أصحاب الفوضى والشغب وكانت الدولة تتعامل معهم بحكمة، لأن النار كانت مشتعلة في المنطقة العربية، سقطت تونس وسوريا واليمن والعراق ونجت مصر، وطبعاً كانت لمسات هيلاري كلينتون وتنظيم الإخوان الدولي واضحة، وعندما استقرت الأمور بمنطقة الخليج بفضل حكمة ملوك وأمراء الخليج ونجت الكويت من المؤامرة الغربية الإخوانية وبدأت الحكومة بإصلاح الوضع وإصدار قانون الصوت الواحد الذي أعاد الهدوء إلى الشارع وارتحنا من الإخوان المسلمين وتوابعهم، وكان يجب للشارع أن ينضبط وتكون هناك هيبة للقانون فتم في عام 2013 اختيار الشيخ محمد الخالد وزيراً للداخلية وهو ابن الداخلية ويعرف خباياها، فبدأ بتطبيق الحزم في الشارع، وكلنا نتذكر مؤامرة الإخوان المسلمين بالكويت في «مسيرة كرامة وطن 8» التي دعا إليها الإخوان المسلمين في رمضان إلى التجمع في المسجد الكبير محاولين إنشاء رابعة العدوية في الكويت، فكان الحزم من الشيخ محمد الخالد في تطبيق القانون على الجميع، فأرجع الهيبة للشارع وأعاد هيبة القانون للبلد، فوزير الداخلية تعلم الحزم من الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله، رحمه الله، الذي كان رئيساً لدائرة الشرطة منذ عام 1949 وكان وزيراً للداخلية منذ عام 1962، فالشيخ محمد الخالد تعلم من الأمير الوالد مؤسس الداخلية الحزم والإخلاص لهذا الوطن، ولا ننسى أن للداخلية دوراً كبيراً برسم سياسة العمليات الاستباقية قبل وقوع الجريمة والعملية الإرهابية، ويعتبر وزير الداخلية السيف الحازم لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، وولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد ، لذلك لا الإخوان المسلمين ولا المتطرفين ولا ربع حزب الله ولا تجار المخدرات ولا الدواعش يتمنون لمحمد الخالد أن يكون وزيراً للداخلية بالكويت بسبب حزمه وحبه لوطنه، لذلك نسمع من البعض نعيقا وأجندات ضد وزارة الداخلية لأن الداخلية فتحت ملف المزدوجين وسحبت جناسيهم وقطعت أيادي الإرهاب، ومازال وزير الداخلية يعمل بصمت ويتعاون مع وزراء الداخلية في دول الخليج في رسم منظومة الحفاظ على أمن الخليج وتبادل المعلومات الأمنية، ولقد ساهم وزير الداخلية ورجاله في تزويد بعض الدول العربية بمعلومات خطيرة عن العمليات الإرهابية، وكان للكويت دور كبير في منع الكثير من العمليات الإرهابية في المنطقة العربية بفضل رجال الشيخ محمد الخالد وجهاز أمن الدولة المخلصين، وزياراته المتبادلة بين الولايات المتحدة الأميركية مع وزير الأمن القومي الأميركي والأجهزة الأميركية كان لها دور في تبادل المعلومات لإحباط العمليات الإرهابية.

في النهاية ليعلم الجميع أن من يعمل من أجل هذا الوطن فهو مستهدف، ومن يكن شريفاً في هذا الوطن فهو مستهدف، ومن يعمل من أجل الكويت فهو مستهدف، ومن يخدم أهل الكويت فهو مستهدف، ومن يحارب الإرهاب والإخوان المسلمين وأتباع حزب الله فهو مستهدف، لذلك الشيخ محمد الخالد مستهدف لكنه سور ضمن الأسوار التي تحمي الخليج بعد الله سبحانه وتعالى، فعندما نذكر ولي العهد السعودي محمد بن نايف وولي ولي العهد محمد بن سلمان وعندما نذكر ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد وعندما نذكر نائب رئيس الإمارات ورئيس مجلس الوزراء محمد بن راشد يجب أن نذكر معهم وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد، فلا عجب أن الإرهابيين يكرهون شيئاً اسمه محمد الخالد وزير الداخلية مع رجاله، لذلك أقول لكل رجال الداخلية الأمانة كبيرة والكويت في أعناقكم، فالله يحفظ هذا البلد ولا نخاف على هذا البلد بوجود قائد الإنسانية صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وعضيده الشيخ نواف الأحمد.
أسال الله سبحانه وتعالى أن يحفظهما ويحفظ هذا البلد.
والله يصـلح الحال إذا كان في الأصل فيه حــال.         
والحافـظ الله يا كويت
 

الخميس, 24 نوفمبر 2016

الراقصـة شهيـدة

ما شاء الله بعض الممثلين والممثلات والراقصين والراقصات أصبحوا يفهمون بالدين ويتكلمون باسم الدين ويفتون بالدين، ووصلت المرحلة أن فنانة مصرية تقول ان الراقصة اذا طلعت من بيتها ورايحة عملها وتقصد «الكابريه أو الكازينو» وأن نيتها جلب الرزق وماتت في عملها تعتبر شهيدة، مثل هذه الفتاوى تدمر وتضيع شبابنا، وهناك راقصة مصرية مشهورة كل سنة تذهب إلى الحج وتقول إن الله موفقها وفاتح عليها أبواب الرزق بسبب الرقص «هشك بشك»، فعلاً قلة حياء وفعلاً نعيش في زمن اختلطت به المبادئ والشرف والأمانة، وهناك بعض الراقصين والراقصات في عالم السياسة اللي عندنا بالكويت يتكلمون عن الشرف والأمانة وهم في الحقيقة حرامية، يتكلمون عن الشرف والأمانة وهم سراق للمال العام، يتكلمون عن الشرف والأمانة وهم خدم لمعازيبهم، اذاً ما في فرق بين الراقصة والراقص السياسي مع اخوانهم وأخواتهم من الراقصات على واحدة ونص فكلهم واحد، فالراقصة في الكازينو ترقص على أساس فلوس أما الراقص والراقصة السياسيون فهم يكذبون على الشعوب علشان يقبضون الفلوس، في عالم السياسة الكذب والرقص واحد وكلاهما يجيب فلوس، فلا نستغرب اليوم ما نراه من كذب وجمبزة سياسية وكله من أجل الوصول إلى الكرسي الأخضر، وكلهم يتكلمون بالشرف ويفضحون بعضهم البعض ويكشفون عوراتهم وسرقاتهم لأنهم كلهم لصوص في عالم المسرح السياسي القذر ولم نجد فيهم من يتكلم عن بناء وطن وبناء دولة انما يفضحون بعضهم البعض، وكلهم للمرة المليون لصوص يدعون أنهم شرفاء ولا يملكون الأموال ويقومون بالخفاء بشراء الأصوات بآلاف الدنانير وينزلون الاعلانات بآلاف الدنانير ويقولون نحن لا نملك وهذا دليل على كذبهم فكل ما يقولونه من أجل مصالحهم، وأصبحت أنت أيها المواطن في نظرهم للأسف سلعة تباع وتشترى، وأختم بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم، «سيأتي على الناس زمان سنوات خداعات: يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة، قيل يا رسول الله وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه ينطق في أمر العامة» صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أدعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصــلح الحــال اذا كــان في الأصل فيه حــال.          
والحافــظ الله ياكـــويت

في نهاية الخمسينات بدأت الحركة الدينية بالكويت نشاطها السياسي وكانت هذه الحركة هي حركة الإخوان المسلمين ومعظم قياداتها كانوا من المصريين، هربوا من مصر وبدأوا نشاطهم في الكويت بشكل كبير مع دولة الامارات وفي السعودية نشر أفكار حسن البنا وسيد قطب التي تدعوا إلى الثورات والوصول إلى الحكم، ومع الوقت كانت الحكومة في السابق تحتضن هذا التيار الديني من أجل أن تواجه التيارات الليبرالية المعارضة، وكبر الفيل وأصبحت التيارات الدينية السياسية التي تركت النشاط الدعوي والإصلاح وتحولت إلى تيار سياسي يصارع في عالم السياسة من أجل الحصول على الأموال والكراسي، فكبار المخضرمين في التيارات الدينية السياسية أصحاب ملايين وشركات وعملهم التجاري معروف بالكويت والغريب أنهم يشتمون الحكومة وهم ينعمون بأموال الشعب من خلال المناقصات، والملاحظ في هذه الانتخابات أن معظم التيارات الدينية أو الحركات السياسية الدينية ليس لها أجندة إلا التهجم على الشخصيات العامة في العمل السياسي وتوعد رجال الداخلية بالويل والثبور ونسوا أنهم أقزام لا قيمة لهم وهذا دليل على عدم وجود أجندة إصلاحية انما تصعيد وصفقات سياسية من أجل أن تكبر كروشهم ونفوذهم بالبلد، واليوم في الدائرة الأولى يتحالف الإخوان المسلمون مع مافيا مكاتب الخدم من أجل ايقاف مشروع انشاء شركات الخدم بأسعار مناسبة والذي تبنى هذا الموضوع النائب الفاضل «بوطلال» كامل العوضي، واليوم هناك تحالف بين الإخوان المسلمين ومافيا مكاتب الخدم التي تشفط أموال الناس لوضع أسعار خيالية من أجل استقدام خادمة، وبنفس الوقت يقوم الإخوان المسلمون بتشويه سمعة المرشحين وعلى رأسهم «بوطلال» ويتهمونه بأنه هو المتسبب في رفع أسعار البنزين وكل هذا من أجل تشويه سمعته مع زملائه وحتى يصل الإخوان المسلمون إلى الكراسي وتنفيع مكاتب الخدم بايقاف قرار انشاء شركات لاستقدام الخدم، ولا نستغرب أفعالهم اذا وصلوا إلى كراسي مجلس الأمة واستبعدوا «بوطلال» كامل العوضي، وبالأمس ذكرنا أن مفتي الإخوان المسلمين بالكويت أجاز استخدام أموال الزكاة والصدقات في تمويل الأحزاب الإخوانية ودعم المرشحين تحت شعار الجهاد، لذلك علينا اليوم أن نعي مخططات التيارات الدينية الإرهابية التي تقودنا إلى عالم من الفساد والتصادم والدم وهي التي تدار من الخارج وقصص فسادهم كثيرة واستغلالهم للدين من أجل التكسب السياسي، فمعظمهم كاذبون يسعون إلى الكراسي والأموال ويتلقون التعليمات من الخارج لنشر الفتنة، لذلك لا نستغرب في الدائرة الأولى أن الإخوان المسلمين يتعاونون مع مافيا الخدم لتشويه سمعة «بوطلال» ووقف مشروع إنشاء شركات الخدم.
أدعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصــلح الحــال اذا كــان في الأصل فيه حــال.          
والحافــظ الله ياكـــويت.

الصفحة 9 من 214