جريدة الشاهد اليومية

محمد أحمد الملا

محمد أحمد الملا

من مصائب هذا العصر استغلال الدين، فحزب الله الإيراني يستغل الدين لنشر الفتنة الطائفية وتنفيذاً لسياسة الحرس الثوري الإيراني في احتلال المنطقة حتى تتحول كل الأراضي في المنطقة العربية بقيادة الحرس الثوري وأفكارهم وزرع معتقدات الخميني في المنطقة، وهناك أيضاً داعش وهي أداة تم صنعها في السجون العراقية تحت القيادة الأميركية فصنعوا لنا الدواعش من بقايا الحزب البعثي العراقي ونتيجة دعمهم مالياً وعسكرياً أصبحت داعش هي الدولة الكبرى الفاصلة بين العراق وسوريا وقتلوا وروعوا الكثير من المسلمين ودخلت الدول الكبرى لتحتل المناطق العربية باسم محاربة الإرهاب، فروسيا احتلت الآن سوريا، والعراق تحت الاحتلال الأميركي وهناك مخططات لتقسيم سوريا والعراق، ومعظم الجماعات الإرهابية تستمد فكرها وأفكارها من الإخوان المسلمين القطبيين الذين يدعون دائماً إلى الانقلاب والثورات واراقة دم المسلمين، وقد قرأت تغريدة للداعية الإسلامي الفاضل مشاري راشد العفاسي كتب فيها:  هل من الممكن أن تذهب تبرعات المسلمين إلى الحملات الانتخابية؟ واستشهد بكلمات قالها محمود عبدالحليم عضو الهيئة التأسيسية لجماعة الإخوان المسلمين في كتابه ذكر فيها: أين تذهب الأموال التي يجمعها حزب الإخوان؟ فقال محمود عبدالحليم أحد خواص حسن البنا في كتابه الإخوان المسلمين أحداث صنعت التاريخ صفحة 89 إن الإخوان المسلمين أخذوا على عاتقهم النهوض بمهمة محدودة هي أن يقوموا بجمع التبرعات لمجاهدي فلسطين، فكان الأستاذ المرشد حسن البنا في كل يوم جمعة يوزعنا على مساجد عدة بالقاهرة ثم يرسل إلى كل مسجد اثنين على الأقل ولم يكن جمع الأموال لاعانة المجاهدين الفلسطينيين بل لربط قلوب الناس بهم واختبارهم لمدى تجاوبهم لها، يعني القصد من التبرع هو عملية احصائية لمعرفة مدى تجاوب الناس مع الإخوان المسلمين ونقل أفكارهم حتى يتم توجيههم لتنفيذ أجنداتهم السياسية.
ووصل الأمر الى أن أحد قيادات الإخوان المسلمين بالكويت أجاز دفع التبرعات والزكاة إلى الأحزاب والجماعات الإسلامية وأفتى هذا الإخواني للجماعات والأحزاب الإسلامية بجواز الأخذ من زكاة المسلمين لينفقوها على الحملات الانتخابية لمرشحيهم، وبذلك يجوز حسب فهم الإخوان أن أموال زكاة المسلمين وتبرعاتهم من خلال لجانهم أن تصرف على الحملات الانتخابية من دعايات وكتيبات ولوحات وندوات من أموال الزكاة وهذه قمة الفساد والفتاوى السياسية أن تستباح فيها أموال زكاة المسلمين من أجل دعم تيارات سياسية مسيسة هدفها السلطة والحكم، للأسف يستغلون الدين من أجل مصالحهم وليس من أجل مصالح الوطن، لذلك لا نستغرب ما نقرأ من شعاراتهم الكذابة أن الكويت دولة بوليسية وأن الكويتيين بلا كرامة ويهددون القضاء ورجال الداخلية بالويل والثبور اذا وصلوا إلى مجلس الأمة، للأسف تيارات الدم بعيدة عن الإسلام والمسلمين وكل هدفهم السلطة والحكم والمال وهم أكبر الفاسدين والمفسدين بالبلد حتى وصل بهم الأمر الى أن يأخذوا فتوى من داعيتهم في استباحة أموال المسلمين من خلال الزكاة والتبرعات في لجانهم المنتشرة في الكويت، فأسأل الله أن يحفظ الأمة العربية والإسلامية من شرور التيارات الهدامة المتطرفة التي تبني الفتنة وتستغل ظروف الشعب حتى تركب عليها من أجل الوصول إلى الكراسي.
والله يصــلح الحــال اذا كــان في الأصل فيه حــال.          
والحافــظ الله ياكـــويت

الإثنين, 21 نوفمبر 2016

المخدرات وزنا المحارم

حصلت جريمة مروعة في منطقة طبربور بـ«عمان» قام هذا الشخص المجرم بقتل أمه وفصل رأسها عن جسدها قبل قيامها للصلاة، وتم القبض عليه وسألوه ليش قمت بهذه الجريمة البشعة غير الإنسانية؟ وبعد التحقيقات تبين أنه كان يتعاطى مواد مخدرة كيميائياً وتعتبر هذه المواد المخدرة لها تأثير قوي أكثر من المخدرات الطبيعية وهي مادة اسمها LSD وهذه مواد جديدة دخلت إلى الأسواق العربية ولها مفعول أقوى من المواد المخدرة التي يطلق عليها اسم «الجوكر»، ومادة
الـ LSD المخدرة الكيميائية تتكون من مواد كيميائية قلوية قوية مع خلطها مع حبوب مهلوسات ذات تركيز عال وتتسبب في حدوث تهيؤات لمتعاطيها واضطرابات قوية في المزاج والتفكير.
وللأسف انتشرت أيضاً نوعيات أخرى من المخدرات الكيميائية مثل الشبو والجوكر والـ LSD والكثير من هالنوعيات التي أدت إلى حدوث زنا المحارم وحالات الضرب والقتل والانتحار في المجتمعات العربية بشكل كبير، لذلك اليوم علينا أن نجرم المواد المخدرة الكيميائية لمن يتاجر بها إلى حكم المؤبد أو الاعدام مثل من يبيع المخدرات الطبيعية ويتاجر بها، لذلك يجب علينا اليوم أن نراقب عيالنا، وللأسف هذه النوعية من المخدرات الكيميائية تباع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
لقد أثرت هذه المواد المخدرة كيميائياً على شبابنا وشاباتنا وأدى إلى مشاكل في المجتمع الكويتي وداخل الأسرة الكويتية، أصبحت منطقة الخليج منطقة رائجة لبيع مثل هذه المخدرات الكيميائية لأن شبابنا يمتلكون المادة ومصابين بمرض يسمى الفراغ، وهذا الفراغ وعدم استغلال الوقت أدى إلى تعاطيهم مثل هذه المواد، وأقول للداخلية مثل هذه المواد المخدرة الكيميائية تباع في الأسواق المخالفة في المهبولة والمنقف والفحيحيل والجهراء وجليب الشيوخ بشكل كبير، أتمنى اليوم أن تكون هناك حملة كبيرة للقضاء على تداول مثل هذه المخدرات الكيميائية لأنها تضر وتقتل شبابنا وهم ثروة المجتمع العربي.
أدعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصــلح الحــال اذا كــان في الأصل فيه حــال.          
والحافــظ الله ياكـــويت

من يتابع المسلسلات الكويتية والخليجية ينصدم وتجيله صاعقة كهربائية لما يشاهد بعض أشكال الممثلات اللاتي تميزن اليوم بتكبير البراطم أو نفخ الشفاه، ومنظر بعض الفنانات في المسلسلات وبراطمهن المتفوخة يخليك تحس ان ودك ترجع من المنظر المشمئز، وأن هناك تشويه لمنظر الأنثى الممثلة ولا يمكن أن نلوم هذه الممثلة أن تقوم بتغيير برطمها من البرطم الطبيعي إلى البرطم المنتفخ الصناعي، وطبعاً ما يقدمونه من  خلال المسلسلات سخيف وكل مشاكلهم الحب والصديق والصديقة وهذا يدل على أن بعض المنتجين اليوم لا يهتمون بالنصوص وانما اهتمامهم على براطم بعض الممثلات اللاتي شوهن منظرهن وصرن في المسلسلات نتيجة العمليات التجميلية كلهن شكل واحد ولوك واحد، كان الفن الكويتي سابقاً راقياً كان هناك ممثلون عمالقة مخلصون لفنهم ويتحرون الدقة في تقديم المادة الدسمة إلى مشاهديهم في الخليج والعالم العربي كانوا فنانين بمعنى الكلمة كان هناك نص وسيناريو، أما اليوم معظم المسلسلات بصراحة نسميها مسلسلات البراطم والتدلع الماسخ وأشكال بصراحة تلوع الجبد وافتقدنا إلى الحشمة في مسلسلاتنا، فبعض الفنانين والفنانات اهتمامهم الوحيد الآن على أشكالهم وليس على ما يقدمونه من فن راق يبني ولا يهدم، وكل فلوس المسلسلات اللي يجنيها بعض الفنانين والفنانات في رمضان يصرفونها على اللوك وتكبير البرطم وتنحيف الخشم وتوسيع العيون وتحويل بعض الملامح تلوع الجبد، وبعض الفنانين يأخذون هرمونات ليكونوا قريبين للأنوثة، وطبعاً غير ابر البوتكس للتخلص من التجاعيد والهدف من كل هالتغييرات هو «النيولوك» حتى تكون الممثلة جميلة في عين المنتج والمشاهد المراهق، لكن أن يهتم الممثل أو الممثلة بالنص وبالسيناريو وبالأداء فهو غير موجود، اليوم على وزارة الاعلام أن تدعم الفنان الكويتي وليس الفنان الذي يأتي بكارت زيارة ونجهل ما كان يعمله أو كانت تعمله من خدمات جليلة تالي الليل في المراقص فتأتي أو يأتي ليعلمنا الشرف في هذا البلد وهو ما يفقده، وهذه النوعية التي تأتينا من الخارج تعمل بذكاء وتتحول إلى صديقة للمنتج أو سكرتيرة خاصة إلى هذا المنتج المشهور لتقدم خدماتها الجليلة ثم تتحول مع الأيام إلى بطلة مسلسلاته وتعطى لقب فنانة الكويت، وكل انجازاتها برطم وابرة بوتكس وخدمات جليلة للمنتج، أما الفنانون والفنانات الكويتيون الحقيقيون فلا يتم الاهتمام فيهم، لذلك على وزارة الاعلام اليوم أن تشترط أن تكون معظم البطولات في المسلسلات الكويتية للفنانين والفنانات الكويتيين، والمستغرب أن اليوم الفنان الكويتي النزيه يبحث عن عمل وبالنقيض فنانة الخدمات الجليلة ترفض الأعمال من كثرها، زمن غريب وعجيب في عالم الفوضى الفنية، وفي الختام هناك مرشحون الآن يقلدون بعض الفنانين والفنانات باستخدام ابر البوتكس وتكبير البراطم وتنحيف الجسم حتى ينضم إلى جوقة الممثلين في عالم المسرح السياسي.
أدعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصــلح الحــال اذا كــان في الأصل فيه حــال.          
والحافــظ الله ياكـــويت.

اليوم راح أتكلم عن قضية تهم المجتمع الكويتي وتتطلب الآن أن تتحرك الحكومة وأن تكون لها رؤية لمحاربة المواد المخدرة التي تنتشر بين شبابنا وشباتنا ، لقد وصلت إلى مرحلة أن بنات من أعمار 14 سنة يتعاطين «اللاريكا» يقمن بعرض أجسادهن وبيع شرفهن من أجل الحصول على هذه الحبوب المخدرة «اللاريكا»، وهذا الموضوع منتشر في المقاهي المشبوهة وفي الشقق الخاصة ، وتبدأ الحكاية من المدارس بأن تقوم البنات اللاتي يتعاطين هذا المخدر بإعطائه مجاناً أول مرة إلى الطالبات الجدد وعندما يدمن هذا المخدر ويطالبن به مرة أخرى يتم مساومتهن على شرفهن الذي يباع في الشقق والمقاهي الخاصة. هذه الظاهرة للأسف منتشرة وتنتشر في بعض المدارس الخاصة وفي بعض الجامعات الخاصة ويتم تعاطيه في الحدائق، خاصة في السالمية والجابرية وغيرها ، وأيضاً هذه المواد المخدرة تتعاطاها بعض الطالبات في جامعة الكويت ، وحبوب اللاريكا تكون المصيدة لاستغلال البنات حتى يفقدن الشرف والعذرية ، هذه الظاهرة تنتشر والقضية كبيرة ، فيا وزارة التربية يجب أن يكون هناك تحرك في هذا الموضوع ، وعلى وزارة الداخلية أن تجفف منابع تجارة المخدرات والمواد المخدرة، وأعيد وأكرر السيارات المشبوهة صارت أماكن لتخزين المخدرات ، والمهبولة قطعة (1) وأسواقها المخالفة أسواق لبيع المواد المخدرة وفي الجليب وهناك بقالات في السالمية أيضاً تبيع كل شيء من المواد المخدرة ، لذلك علينا أن نتحرك لمحاربة هذه الظواهر السيئة لنحمي عيالنا من ظاهرة المخدرات .
أدعو الله أن يحفظ الكويت ، والله يصــلح الحــال إذا كــان في الأصل فيه حــال.          
والحافــظ الله ياكـــويت.

هناك جهات حكومية كل هدفها أن تغث المواطن وتلوع جبده وتكثر من الإجراءات البيروقراطية المقيتة اللي ترفع ضغط المواطن، فقد صدر قرار من وزارة الصحة بتاريخ 18/10/2016 بفحص فئة العمالة المنزلية «مادة 20» عند تجديد الإقامة، سواء غادروا البلاد أم لم يغادروا، وكان بالسابق الخادمة التي تسافر الى الهند وبعض الدول الموبوءة يتم فحصها قبل عمل إجراءات الإقامة، واليوم كل الخدم الذين تتجاوز أعدادهم 700 ألف خادم لازم يقوموا بإجراءات عمل الفحص قبل عمل الإقامة على الرغم من أن جميع مراكز الفحص في وزارة الصحة غير جاهزة وعدم توفر الموظفين ليتسبب هذا الأمر في عالم من الفوضى والتعذيب للمواطنين من أجل الفحص الطبي وعمل الأشعة للخدامة وطبعاً غير الـ 10 دنانير التي تدفع لوزارة الصحة من جيب المواطن والطباعة والتصوير والصور تتعدى الـ 3 دنانير لكل خادمة مع الإقامة سنتين 20 ديناراً للداخلية والضمان الصحي 10 دنانير يعني الاجمالي يصل الى 50 ديناراً وكله من جيب المواطن وادفع يا مواطن، وكل هذا الأمر يهون لكن نعذب المواطن وأن تذهب الخدامة من الفجر وتقف في الدور مع المندوب اللي يأخذ على كل راس خدامة 35 ديناراً لعمل الفحص وكله من جيب المواطن، وما ترجع الخدامة إلا بعد العصر تحط راسها وتنام، شو هالقرار الذكي شو هالعبقرية من وزارة الصحة شو هالعبقرية اللي اتخذت القرار دون دراسة شو هالفطاحلة في وزارة الصحة شو هالفطحل اللي فكر وطلع القرار، نبي نعرف أسباب هذا القرار، وهذا الفطحل صاحب القرار أفاد مادياً محلات الطباعة والتصوير وصار رسم قاتل من جيب المواطن، لو كان هذا القرار مدروساً مع توفير عدة مراكز لعمل الفحص الطبي للخدم ما في مشكلة ندفع الرسوم ونخلي الخادمة تفحص، لكن ضياع يوم كامل ومذابح لفحص الخدامة بصورة مهينة في مراكز فحص وزارة الصحة التي هي أصلاً فشلت في معالجة المواطن، يا جماعة ارحمونا من هذه القرارات، يا حكومة ارحمينا من فطاحلك ترى جبودنا انبطت من هذه القرارات المعيبة غير المدروسة، والله يعينك يا مواطن.
أدعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصــلح الحــال اذا كــان في الأصل فيه حــال. 
والحافــظ الله ياكـــويت.

الأربعاء, 16 نوفمبر 2016

العرب ومساحو الجزم

بورقيبة الرئيس التونسي الراحل نصح في يوم من الأيام القذافي رئيس ليبيا السابق الذي قتل على أيدي ما يسمى ثوار ليبيا أو بالأحرى المتطرفون الإسلاميون الذين تحولوا مع الزمن إلى دواعش، فقال بورقيبة للقذافي: لماذا تستثمر أموالك في السلاح ولا تستثمرها في التعليم؟ فكانت اجابة القذافي: أخاف من الشعب أن يثور في يوم من الأيام ضد قراراتي، فأجابه بورقيبة: يثور عليك شعب مثقف أفضل من أن يثور عليك شعب جاهل، لذلك تقول جولدا مائير رابع رئيس وزراء للحكومة الإسرائيلية عن بورقيبة انه أخطر رجل عربي وخطته هي تصفية إسرائيل على مراحل، كان المفروض على الحكومات العربية أن تهتم بالعلم والتعلم والثقافة والحرف وبناء جيل من الشباب العربي المثقف تعليمياً والأهم التربية.
نجحت اليابان والمانيا في تنمية أوطانها عندما اهتمت بالتعليم والتربية وخلقت جيلاً من الشباب الذي يعمل ويعشق الصناعة ويقدس العمل، لكن معظم الحكومات العربية اهتمت بأن تربي أراجوزات تأخذ العمولة وتنشئ بطانة فاسدة حول المسؤولين الكبار بالدولة وتعين أقرباءهم ومحبيهم وشلل الليل والنهار وتعيين الراقصين والراقصات السياسيين وتعطي الأموال والهبات لكل منافق دجال يقبل الأيادي ويقبل الأقدام ويمسح الجزم والجواتي ومع الزمن يكبرون فيكونون مسؤولين، فكيف للأمة العربية أن تكبر وتنهض اذا كان بعض مسؤوليها مساحي جزم؟ فالاصلاح يبدأ بخلق رجال مثقفين يملكون فكر التطور والابداع وليس رجالاً يمسحون الجزم.
تذكرت ما قاله الفيلسوف والناقد الأميركي الكبير «نعوم تشومسكي» وهو أكبر مثقفي العالم، هذا الرجل المفكر ذكر أن هناك عشر استراتيجيات للتحكم في الشعوب، وأهمها إلهاء الشعوب بقضايا سخيفة مثل الفتنة الطائفية، خلق مشاكل في المعيشة ومن ثم حلها، ابقاء الشعوب في حالة من الجهل والغباء، وأن يكون هم الشعوب لقمة العيش، فلا نستغرب اليوم أن معظم شبابنا دخل معترك السياسة وأصبح سياسياً في التويتر، وهناك ناس لا يفارقون عالم التواصل الاجتماعي والسبب أنهم فاضيين لا يوجد شيء يشغلهم ولا يسليهم إلا التويتر وسب البشر والتحلطم، لكن لو كنا فتحنا الأندية الرياضية واستثمرنا في شبابنا وأنشأنا جيلاً يعمل ويصنع ويترك عالم الألعاب الالكترونية واهتم بقراءة الكتاب لتغير حال الأمة العربية ويتعلم الحرف والصناعة والابداع كما كان الآباء والأجداد لكان عالم السياسة آخر اهتمامات شبابنا لأنه أسهل طريق إلى الغنى وامتلاك الأموال، للأسف نحن نبني ما زرعناه، تركنا التيارات السياسية ذات المصالح تخلق جيلاً ولاءه لأشخاص وليس للوطن وتركنا التيارات الدينية السياسية تخلق جيلاً تكفيرياً يفجر ويقتل من أجل استخبارات أجنبية، لقد اختطف شبابنا ونحن ننظر ولا نتحرك وندفع الثمن غالياً.
أدعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصــلح الحــال اذا كــان في الأصل فيه حــال.    
والحافــظ الله ياكـــويت.

الثلاثاء, 15 نوفمبر 2016

رؤوس الغنم والمرشحون

قال غيفارا: الذي باع بلاده وخان وطنه مثل الذي يسرق من بيت أبيه ليطعم اللصوص فلا أبوه يسامحه ولا اللص يكافئه، وهناك حكمة أخرى تقول: نحن نقوم بشنق صغار اللصوص ونعين كبارهم في المناصب الرسمية، وقال الفيلسوف جان جاك روسو: أعطني قليلاً من الشرفاء وأنا أحطم لك جيشاً من اللصوص والمفسدين والعملاء، وهناك حكمة أخرى تقول: في بلادنا لا ترى اللصوص على أسوار المنازل في الليل ولكن تراهم خلف مكاتب فخمة في النهار، أما الفيلسوف ايميل سيوران فقال: اذا اعتنقت طبقة من اللصوص أسطورة فانتظروا مذبحة أو ما هو أسوأ من ذلك «ولادة دين جديد»، لذلك نرى الكثير من المرشحين أو عفواً المناديب كل شعاراتهم وطنية وغزل بحب الكويت وكلهم شرفاء وكلهم في خدمة الوطن ولكن كلهم كاذبون.

والحقيقة التي يعلمها أهل الكويت أن معظم المرشحين ما هم إلا أناس يرغبون في ان يستمروا بالجلوس على الكرسي من أجل أن تستفيد وتكبر كروشهم وتزداد عمولاتهم وتزداد أموالهم ويهينوا الوطن من أجل مناقصة أو قرش، المشكلة أن الشرفاء أصبحوا قليلين، وأن الشرف في هذا الزمن أصبح عاراً، والعار شرف، والحرامي صاحب العمولة وطني، والوطني حمار لأنه لا يقرأ ما يجري في هذا الزمن حسب اعتقاداته وأن المال أهم من الشرف والأمانة، الكل يشاهد حجم المال السياسي في شراء الأصوات ومن المرشحين من نقلوا الأصوات وصرنا نعرف أن هذا المرشح يتبع فلاناً ويدعمه فلان ووظيفته أن يسرق ومع ذلك هناك رؤوس الغنم هي من تختار الحرامي، لذلك على المجتمع أن يختار صح وأن يعطي الصوت لمن يريد أن يخدم وطنه، لكن في الحقيقة أصبحت المادة تتفوق على كل شيء، واذا لم يحصل عندنا ثورة في التفكير وأن نختار أناساً يبنون وطناً فسنستمر في الشكوى من الفساد وما يحصل في البلد، وأتذكر رواية الأديب نجيب محفوظ «اللص والكلاب» وحقيقة زمننا اليوم أن الكلاب أشرف من كل لص يخون وطنه، وأذكر الجميع بالمثل الفارسي: من يسرق ثوراً يسرق جملاً ومن يسرق وطناً يسرق الشعب ويسرق فرحته ومن ثم يحرق جيب المواطنين، وأصبح شعار البعض: اذا أردت السرقة اسرق كنزاً، لنشاهد اليوم سرقات كبيرة وتلاعب في الكثير من المناقصات والكل صامت لأن الكل يستفيد، والمال السايب يعلم الناس الحرام، وأختم بأن من يختار مرشح حرامي أو مرشح ذنب فاعتبرهم من رؤوس الغنم في هذا المجتمع، وعن عائشة رضي الله عنها قالت: «إن قريشاً أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت، فقالوا: من يكلم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: ومن يجترئ عليه إلا أسامة، حِبُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمه أسامة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتشفع في حد من حدود الله ثم قام فاختطب فقال: أيها الناس انما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا اذا سرق فيهم الشريف تركوه، واذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها».
وقال أيضاً رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من استعملناه على عمل، فرزقناه رزقا، فما أخذ بعد ذلك فهو غلول» صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أدعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصــلح الحــال اذا كــان في الأصل فيه حــال.    
والحافــظ الله ياكـــويت.

الإثنين, 14 نوفمبر 2016

مدرسة بوية وسحاقية بالمدرسة

بالكويت لدينا ظواهر اجتماعية سلبية تركز على القضاء على الشباب الكويتي العامل، والكويت اليوم مستهدفة من مافيا المخدرات بالعالم ومن مافيا الجنس، فنشاهد اليوم انتشار كل أنواع المخدرات والمواد المخدرة وبسعر رخيص في المناطق التي تعيش فوضى مثل المهبولة والجليب وغيرهما، ووصل الأمر الى أن تجار المخدرات بالسجون يديرون أعمالهم خارج السجن، واليوم معظم الشباب الضائع الذين لديهم مشكلات أسرية يركزون على المنبهات والمهدئات والمنشطات والمواد المهلوسة والماريغوانا والكبتي والشبو والكيميكال وغيرها فأدى ذلك إلى ظهور سلبيات فككت المجتمع وأضرت بشبابنا، في الأسبوع الماضي بمدرسة بالشامية قامت فتاة ببيع مواد مخدرة على بنات وتسبب ذلك في اغماء أكثر من 10 بنات فقامت الادارة المدرسية بطلب الشرطة والاسعاف وتم التكتم على الخبر، وبعد التحقيق ثبت أن هناك طالبة أدخلت مشروباً للطاقة ووضعت فيه حبوباً مخدرة ومهدئة فشربت البنات اللاتي كن معها ما أدى إلى حالة التقيؤ والهلوسة والاغماء، وتم القبض على هذه البنت التي قامت بجلب الحبوب المخدرة، وقالت للشرطة «أنا بخرب البنات وبخرب كل الصفوف في هذه المدرسة».
وهذا الموضوع خطير جداً وهناك من يؤكد على وجود مدرسات «بويات وسحاقيات» ينتشرن في بعض المدارس بالكويت، وهناك طلاب يبيعون المخدرات، هذه الظاهرة تنتشر بشكل كبير والكثير من مدراء المدارس يتكتمون على هذه المعلومات لخطورتها، علينا أن نفتح هذا الملف لأن الموضوع خطير ويدمر المجتمع ويدمر ثروتنا الشبابية وقد تم التأكيد من قبل احدى التربويات على أنه تم التحقيق مع بنت «سحاقية» باحدى المدارس تم اكتشاف أمرها وابلاغ أبيها الذي ضربها ضرباً مبرحاً، وعندما سألت هذه الطالبة عن السبب في اتجاهها لمثل هذا الأمر أجابت أنها كانت تنام مع الخادمة منذ صغرها وأن الخادمة هي التي علمتها التمتع الجنسي بهذا الشكل.
وهناك سائقون بالبيوت يعتدون على الأولاد أثناء ذهابهم إلى المدرسة والكل صامت على مثل هذه الحالات والخوف من الفضيحة، وهناك قضايا كثيرة بهذا الشأن في المحاكم، الموضوع كبير ويحتاج إلى تدخل الدولة والمجتمع لكشف مثل هذه الحالات وعلاجها، لأن مثل هذه الأمراض اذا انتشرت فستتسبب في تدمير المجتمع وتصبح هناك أضرار اجتماعية واقتصادية لا تحمد عقباها، فالأهم الاهتمام بالأسرة لأنها هي الأساس في الحفاظ على المجتمع، فأتمنى من الجميع أن يهتموا بمثل هذا الملف ومثل هذه القضايا.
أدعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصــلح الحــال اذا كــان في الأصل فيه حــال.
والحافــظ الله ياكـــويت.

الأحد, 13 نوفمبر 2016

دعاة الفتنة والضلال

أحد أسباب البلاء في هذه الأمة الإسلامية هم دعاة الفتنة دعاة السلطة دعاة الدم دعاة الشياطين الذين يدعون إلى البغضاء والتفرقة والانقلابات والثورات فهؤلاء هم دعاة الفتنة ودعاة الضلال الذين خدعوا الكثير من المسلمين وتسببوا في اراقة الدم وهم يعيشون في القصور مع زوجاتهم وأبنائهم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «يكون دعاة على أبواب جهنّم من أجابهم اليها قذفوه فيها، قلت يا رسول الله، صفهم لنا، قال: هم قوم من جلدتنا، يتكلمون بألسنتنا، قلت فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال فالزم جماعة المسلمين وامامهم، فان لم يكن لهم جماعة ولا امام فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت كذلك» صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فيجب على وزارة الأوقاف متابعة دعاة الفتنة الذين يزينون القبيح، الذين يزينون الفتنة، الذين يزينون أعمال الشيطان عبر وسائل التواصل الاجتماعي وعبر المحطات التلفزيونية، فمن خلال كلامهم الذين يدعون فيه إلى التصادم والى الثورات والى الفتن، فمن خلال ما دعوا اليه تقبلها بعض الشباب صغيري السن فمنهم من قتل أمه ومن قتل أباه ومن قتل اخوانه وأخواته ومنهم من قتل ولد عمه ومنهم من قتل خاله ومنهم من أفتى بقتل رجال الأمن، أليس هؤلاء دعاة فتنة؟ ومن تسبب في ذلك هم دعاة جهنم، والكل يعلم أن هؤلاء الدعاة من التيارات الدينية المتأسلمة المتطرفة التي تأخذ أوامرها من الخارج يقوم دعاتها بتضليل الشباب ويدعونهم إلى الجهاد والقتل والتفجير والعمليات الانتحارية ويستغلون الجنس ويقولون لهم الحوريات في انتظاركم، وهناك من يتقبل هذا الكلام من الشباب ويقومون بالعمليات الإرهابية حتى وصل الأمر إلى محاولة تفجير المسجد النبوي الشريف والمتسببين هم دعاة الإرهاب، وللأسف معظمهم يظهرون عبر وسائل التواصل الاجتماعي ويكتبون الكلام الجميل وهم والله أئمة مضلون، لذلك على وزارتي الأوقاف والداخلية متابعة هؤلاء الدعاة الذين ينشرون فكر القتل والإرهاب فهم سبب ضياع الكثير من شبابنا.
أدعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصــلح الحــال اذا كــان في الأصل فيه حــال.
والحافــظ الله ياكـــويت.

فاز «دونالد جون ترامب» ليكون رئيساً للولايات المتحدة الأميركية وهو الشخصية البارزة في مجال العقارات في أميركا ومن المشاهير والممثلين والعارضين للأزياء والاستعراض والبارزين في وسائل الإعلام، وهو رجل أعمال وملياردير ورئيس مجموعة ترامب العقارية وتقدر ثروته بـ5 مليارات دولار ويبلغ من العمر 70 عاماً ولديه العديد من المشاريع والشركات والمنتجعات الترفيهية والفنادق، ومن تابع تحليلات المحللين السياسيين الأميركيين في المحطات التلفزيونية يجد أن هناك من قال إننا لا نفهم ماذا حصل في هذه الانتخابات ووصول ترامب إلى سدة رئاسة الولايات المتحدة الأميركية، وهناك من عجز عن أن يحلل أسباب فوز ترامب، وهناك من أطلق على فوز ترامب أن أميركا تعيش سياسة حزينة، وهناك من سمى هذا اليوم بتسونامي ترامب، لكن سوف أتجه إلى اتجاه آخر وأسأل هل كان للاستخبارات الروسية وشركات الأسلحة الروسية تنسيقاً كبيراً مع الاستخبارات الأميركية وشركات الأسلحة الأميركية لإيصال ترامب إلى حكم الولايات المتحدة الأميركية ليكون وزراؤه صقور الجمهوريين الجدد الذين يميلون إلى استخدام القوة الناعمة وإنهاء الملفات السياسية باستخدام القوة العسكرية، لقد صرح فال يفجيني سيدروف المحلل الروسي أن فوز ترامب خبر سار بالنسبة لموسكو وأن نجاح ترامب سوف يمارس نهجاً تصالحياً مع روسيا وهذا ما صرح به بوتين بأن روسيا تمد يدها إلى ترامب لعلاقات سياسية جديدة، وهذا يدل على أن هناك سياسيين كباراً في روسيا يشعرون بالسعادة لهذه النتيجة، وهذا يؤكد أن لروسيا يداً في وصول ترامب إلى رئاسة الولايات المتحدة الأميركية إلا أن هناك تعليقاً لروسيا على التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية، حيث قالت باختصار إنها سخيفة، لكن الحقيقة أنها ليست سخيفة بل هناك أياد روسية تتدخل في الشأن الأميركي وهذا يدل على أن ماما أميركا قد كبرت وروسيا صارت فتية. وقد وصف وزير الخارجية الألماني فوز ترامب بأنه صدمة كبيرة والسبب أن ترامب له علاقات جيدة مع روسيا، وألمانيا تخاف من قوة الدب الروسي، وقد أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه يأمل في العمل المشترك لإيجاد الحلول الفعالة لتحديات الأمن الدولي، وبنفس الوقت أعرب رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس الدوما الروسي أنه يأمل من ترامب اتباع سياسة التعاون والاحترام المتبادل مع روسيا، وكأن الروس يوجهون النسر الأميركي إلى عش روسيا، وقد علقت مجلة إيكونومست على فوز ترامب ووصوله إلى رئاسة الولايات المتحدة الأميركية بأنه مكافأة للكرملين لأن ترامب تعهد خلال حملته بالكف عن محاولة بناء ديمقراطيات خارجية وإسقاط الأنظمة والتسابق بتهور للتدخل في الأوضاع التي ليس لنا حق في التدخل فيها، وأن كبير مسؤولي الدعاية الروسية دميتري كيسيليف قال قبل يومين إن بوصول ترامب سيكون الفائز الحقيقي هو الكرملين، لكن أجمل ما قرأت عن الانتخابات الأميركية أن الحملة الانتخابية كانت الأقذر في في تاريخ أميركا كله وأن النظام السياسي الأميركي صار أضحوكة وأن من سيصل إلى رئاسة الولايات المتحدة الأميركية بعد حملة الانتخابات الطويلة سيكون فاشلاً وسيفتقر للشرعية وأن من يوجه ومن يصنع القرار الأميركي هي قوة أجهزتها الأمنية ذات النزعة العسكرية، وأن تدخل الرئيس الروسي في الشأن الأميركي هو انتقام لما يراه تدخلاً أميركياً في السياسة الداخلية الروسية المستمرة، وكلنا نتذكر لقاء جوليان اسانج صاحب موقع ويكليكس في قناة RT الروسية في سفارة الأكوادور في بريطانيا الذي كشف عن مراسلات لهيلاري كلينتون، وهذا اللقاء التلفزيوني كان أحد الأسباب في تغيير المزاج الأميركي والتدخل في الشأن الأميركي، وهنا نسأل: لماذا قامت قناة RT الروسية ببث هذا اللقاء قبل الانتخابات؟ أليس هذا تدخلاً روسياً ذكياً جديداً؟ في النهاية الفائز في الانتخابات الأميركية هي الاستخبارات الروسية والتي يقودها بوتين الرئيس الروسي القوي، وستكون أميركا تابعاً لروسيا في سياسات الشرق الأوسط، واليوم أسعار الذهب الروسي وصلت إلى رقم خيالي مع انخفاض وخسائر كبيرة في جميع البورصات العالمية وهذه دلالة على نجاح الرئيس بوتين في التدخل في الشأن الأميركي، وبوصول ترامب انتهت مخططات الربيع العربي وانتهى حلم الإخوان المسلمين بعد رحيل هيلاري كلينتون، ولنعش فترة جديدة يتم فيها إغلاق ملفات الشرق الأوسط، إلا ملف فلسطين سيبقى ينزف حتى تصحى الأمة العربية وتحرر فلسطين، فنحن اليوم نعيش زمن الدب الروسي.

أدعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصـلح الحال إذا كان في الأصل فيه حال.          
والحافظ الله يا كويت

الصفحة 10 من 214