جريدة الشاهد اليومية

نوير عبيد المطيري

نوير عبيد المطيري

أتى  الحصاد الكبير في حصيلة مختزلة زادها الكفاح شموخا فتحقق الحلم وصدق الوعد لتعود الجماهير مجددا لتملأ المدرجات عن آخرها بأياد مرتفعة مساندة ومؤيدة وأخرى مشجعة. في عرس الكويت الكبير تابعنا جيدا عودة الروح الرياضية الكويتية ضد الإيقاف الرياضي، بعد غياب دام 800 يوم عاد الموج الأزرق مجددا إلى الملاعب الرياضية وفق آمال بالفوز. ما لفت نظري ذلك العمل الإنجازي في فترة بسيطة تمثلت في الأوبريت الغنائي الذي كان بعنوان «خليجنا إلى الأبد» في مدة بسيطة لم تتجاوز عشرة أيام تلبية لطلب سمو الأمير لاستضافة الكويت لخليجي 23. شهد استاد جابر حفلا مفعما بالروعة والجمال تضمن عرضا للوحات فنية موسيقية ازدانت بالمؤثرات البصرية عبرت عن معاني روح الخليج الواحد والترحيب بالأشقاء الخليجيين وعلى صعيد الشكر والثناء تشكر تلك الجهود التي أعطت وأعدت ونفذت هذا الأوبريت الإنجازي من صاحب فكرة إلى شاعر إلى ملحن إلى فنان ومع  هذا العمل الإنجازي المشرف لكم منا كل كلمات الشكر والثناء على ما بذلتموه من جهود شرفت تعطش الجماهير الكويتية بعد عودة  المنتخب الوطني إلى المستطيل الأخضر مجدداً.
• رسالة إلى جماهير الأزرق الأعزاء: تاريخ الكرة الكويتية ما بين رابح وخاسر وهذا هو حال الرياضة فلا نكن كما الشعب الالماني  الذي أخذته العزة في نفسه بالتغني على ما كانوا عليه من قوة وعظمة أيام النازيين وما كانوا عليه أيام الحربين العالميتين بالكويتي الفصيح «خلوا روحكم رياضية» ودمتم لنا أمواجا زرقاء حاضرة دوما في محافلنا الرياضية.

الإثنين, 27 نوفمبر 2017

قرار سحب المركبات

شتان ما بين الاشتراكية والرأسمالية، فمن أقوال لينين صاحب الفكر الاشتراكي: «ان رجلاً واحداً بمسدس يمكنه السيطرة على 100 دون مسدس»، في حين تعارضت آراء لينين ومفاهيمه مع الفكر الرأسمالي. وتداعت الأفكار على حبل فكري تتراقص فيما بينها إلى أن تعلقت على حقيقة واحدة لا تقبل الانفصال عنها كحبة الفول اللاصقة لشقيقتها بأن الاشتراكية بعيدة كل البعد عن توأمها غير الودود لها الرأسمالية العنيدة، فالنظام الاقتصادي الكويتي قائم على الرأسمالية بمعنى مال +صاحبه، أو مال + مالكه بخلاف النظام الاشتراكي والذي هو عبارة عن نظام اقتصادي يمتاز بالملكية الجماعية لوسائل الانتاج. بمعنى آخر الاشتراكية هي عبارة عن فلسفة سياسية تدافع عن هذا النظام الاقتصادي، تداعى الأمر حيال حبة الفول وتوأمها العنيد وغير الودود جدا واستقر الأمر به حول مخالفات وزارة الداخلية في تطبيق قرار سحب المركبات في حال عدم ربط حزام الأمان والتحدث بالهاتف أثناء القيادة نحن نعلم جميعا وكلنا على يقين بأن ما يحدث في شوارع الكويت من حوادث مأساوية ما هو إلا إشارة واضحة إلى وضع خطير وهذا ما أكدته التقارير الصادرة من وزارة الداخلية عن مدى ضخامة القضية المرورية والتي يتسبب فيها سائقو المركبات كنتيجة لعدم الانتباه للطريق والانشغال بالهاتف ونحن مع تطبيق قانون الغرامات والمخالفات المرورية تزامناً مع تطور الدول المتقدمة ففي نهاية الأمر القيادة ما هي إلا فن وذوق وأخلاق لكن أن يدخل قرار سحب المركبات من مالكيها ضمن نطاق مخالفات المرور، بكل صدق الأمر ما هو إلا تعدٍ على ملكيات الافراد الخاصة وتعارض واضح  للنظام الاقتصادي الرأسمالي للدولة. والرأسمالية قائمة بدورها على تعزيز الملكية الفردية إضافة إلى تقليص الملكية العامة، وبمعنى آخر فإن دور الحكومة فيه قائم على الرقابة فقط، في جولة سريعة لحالات حجز المركبات الناصة عليه المادة «207» من اللائحة التنفيذية رقم 81 لسنة 1976 من قانون المرور رقم 67 لسنة 1876 أنه يجوز حجز المركبة بالأحوال التالية:
- إذا ضبطت تسير في الطريق بغير لوحات أو بلوحة واحدة.
- إذا ضبطت تسير في الطريق بعد سحب الاجازة.
- إذا ضبطت أثناء قيادتها خالية من الفرامل.
- إذا تجاوز السائق الإشارة الحمراء ...إلخ
تطبيق قانون للحد من آثار جسيمة لمشاكل مرورية لا يقوم على مبدأ خذوه فغلوه في دولة مؤسسات كدولة الكويت إضافة إلى أن تطبيق القانون في دولة المؤسسات أمر لا نقاش فيه إلا أنه لابد أن يكون وفق نصوص قانونية يقبلها العقل فقرار سحب المركبة ما هو إلا تعد على ملكيات الأفراد فمنذ متى أصبحت المركبات ملك عام للدولة كيف يتم محاسبة فرد على مخالفة مرورية بسحب مركبته؟ وفق مقارنة مع قانون المخالفات المرورية في الولايات المتحدة الأميركية لا يجوز في نصوصها سحب مركبة في حالة مخالفة قائدها لربط حزام الأمان أو التحدث بالهاتف أثناء القيادة بل يغرم بغرامات مالية قد تصل إلى آلاف الدولارات... ومنا إلى مسؤولي وزارة الداخلية.
• سؤال أخير: في حالة سحب المركبة كيف يضمن المخالف إبقاء مركبته في وضع آمن عن لصوص قطع غيار السيارات.

الخميس, 09 نوفمبر 2017

«حنا عصاك اللي ما تعصاك»

أكد عدد من النواب السمع والطاعة لسمو الأمير في اليسر والعسر وفي الشدة واللين حرصا منهم على توحيد الصفوف في مواجهة أي تحديات خارجية وداخلية للحفاظ على أمن وسلامة الكويت لاسيما وأن طبول الحرب ومؤشرات الأزمات السياسية قد اشتعلت فتائلها فلا يخفي على أي متابع من قريب أو من بعيد الظروف الاقليمية  المشتعلة والمتشابكة التي تتطلب منا توحيد الصفوف للوصول الى استقرار في الأمن الداخلي والخارجي. سمو الأمير أبو السلطات الثلاث دعا السلطة التشريعية إلى الالتزام بالدستور الثابت والإيمان بالعمل  البرلماني الراسخ فكلنا على يقين بأن المرحلة الحرجة التي تمر بها المنطقة تدعو للقلق والتداعي إلى تصرف حكيم فالمسؤولية الحقة تدور دوائرها نحو مسارواحد لا يقبل الانحراف عنه ألا وهو حماية الكويت وتحصينها والالتفاف حول الشرعية في خطى ثابتة من قبيل دعم المجلس ونوابه لهذا القرار الحكيم فلابد من التصدي لكل من يحاول بث روح التفرقة بين أبناء البلد الواحد لاسيما أن الهاجس الأمني كبير ويستدعي منا إدراك حقيقة الوضع الاقليمي المتوتر للعمل على تقوية الجبهة الداخلية لردع كل الأخطار الخارجية المتوقعة ولتحقيق الأمن في الجبهة الداخلية ، على السلطتين التشريعية والتنفيذية التعاون تحمل المسؤولية الكبرى نحو هذا الجانب فإن كانت الكويت بفضل الله ومنته تنعم باستقرار وحياة ديمقراطية وفق دولة مؤسسات إلا أننا لسنا بمعزل عما تموج به المنطقة من حولنا .
• نتمنى من الإخوة  النواب الاتجاه في خطى سياسية ثابتة بعيدة كل البعد عن ألوان الطيف السبعة .... صباحكم رواسي سياسية قرائي الأعزاء .

في تفكير بسيط حول زمن قانون العمل استقر بي المؤشر الفكري حول قانون العمل الذي أنشئ عقب الثورة الصناعية وما ترتب عليه من استخدام  للآلات الحديثة وظهور طبقة العمال التي تعرضت لظلم اجتماعي في فترة من الزمن نتيجة لسيادة المذهب الفردي وما يقرره من حرية التعاقد وكنتيجة لتقدم الصناعة أصبح هناك زيادة في قوة الطبقة، وبالتالي كانت هناك مطالبات عدة لضرورة تدخل الدولة لتنظيم علاقات العمل بصورة ما لحفظ حقوق العمال. وعلى صعيد محلي أصدر قانون رقم 38 لسنة 1964م والمتعلق بشروط العمل في القطاع الأهلي اشتمل على عدد 111 مادة حيث وضح حقوق العمال في أي عمل يدوي أو ذهني في أبواب عدة للتوضيح المادة رقم 1 أن كل عامل من العمال المستخدمين والذين يقومون بعمل يدوي أو ذهني مقابل أجر تحت إشراف أو أمر صاحب العمل، معنى الكلام أن كل عامل يستخدم لأي عمل مزاول يقابله أجر مدفوع إلا أن هذا الأمر قد غاب مؤخرا عن وزارة البلدية خاصة بعد قرار وزير الدولة لشؤون البلدية الخاص بفسخ عقد إحدى شركات الخدمات والذي نتج عنه إحداث حالة من الفوضى العارمة فلا عمال نظافة ولا خدمات تقدم في وزارة البلدية فوضى عارمة في جميع أروقة إدارات البلدية عدا إدارة النظافة والتي كانت صاحبة الحظ الوفير والتي تمتعت بخدمات لسبب بسيط هو اختلاف أصحاب شركات الخدمة  عن الشركات سالفة الذكر في الإدارات الاخرى وأمام هذا الحظ الوفير لإدارة النظافة فإن عمال النظافة أمطرت عليهم جهود  مضاعفة لتقديم خدمات عديدة زائدة للإدارات الأخرى لاسيما بغياب الطباعين والمراسلين وتعطل المعاملات في الوزارة إضافة إلى تكدس المراجعين ومن المتوقع أيضا تكدس المخلفات في أروقة المباني مع بداية الأسبوع.
• سؤال نتقدم به إلى وزارة البلدية: كيف لضمائركم أن ترتاح بعد فسخ عقود عمال شركة الخدمات دون إعطائهم مستحقاتهم المالية؟ كيف لهذه الجفون أن تنام وفي أعناق أصحابها أموال لعمال لا حول لهم ولا قوة؟ «أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه»، علماً بأن الأجير جف عرقه وأخذ دوشاً ولا أجر له مع أصحاب الشركات...  الله المستعان.

الأربعاء, 01 نوفمبر 2017

هاشتاق أقزام آسيا

تم في الأيام الأخيرة تداول هاشتاق أثار لدى البعض الاستنكار والذي شنه عدد من المدونين على موقع تويتر، حيث تضمن إساءات للكويت ورموزها، فلم تمض إلا سويعات قليلة حتى غرد سرب حمام جديد، والذي كان نصرا للهاشتاق السابق «إنها الكويت» ليكتسح موقع التواصل الاجتماعي تويتر في الكويت وتفاعل معه آلاف المغردين للتعبير عن مدى حبهم واحترامهم لكويت الإنسانية، كان هناك اختلاف حول حال الكرة الآسيوية ومصيرها، كما ظن البعض، والذي شهد آراء رياضية متفاوتة حول مصير الكرة الآسيوية والاتحادات المشاركة، والتي يقف مصيرها عند الرئيس الفعلي للاتحاد الآسيوي، كما يقال، والذي وصف بـ«أقزام آسيا» في اشارة الى رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والمعني به الشيخ أحمد الفهد، وكما هو واضح فانه لن يضر الكرة السعودية لاسيما وأن الاتحاد الآسيوي يشترى بالمال ويتفانى بتحقيق الظلم بشكل واضح على خلفية مباريات الأندية السعودية ضد إيران، سؤال لطيف نتقدم به الى الأشقاء الإعلاميين السعوديين إن كان الرئيس الفعلي يتفانى بهذا الأمر فلماذا توقفت الكرة الكويتية عن المشاركة لاسيما في المحفل الخليجي؟  وما دخل رئيس الاتحاد بالمال الذي يدفع؟ نحن نعلم في قرارة أنفسنا مدى التعصب الرياضي الذي يحمله أشقاؤنا السعوديون حول مصير الكرة السعودية، ولكن أن يقف الأمر عند الاساءة لرموزنا بأن توصف بوصف خرافي مابين الحقيقة والخرافة فهو وصف لا تقبله ضمائرنا قبل عقولنا، لاسيما مع كويت الخير وكويت الوفاء وكويت الإنسانية، فجهود الكويت ورموزها لا تنتسى لاسيما في ترسيخ الأمن والأمان في العالم العربي والمنطقة، فلتكن كويتنا ورموزها خطاً أحمر بعيدا كل البعد عن تحليلاتكم الرياضية نحن نرفض اقحام كويت الإنسانية بهذا التعصب الرياضي من قبل أشقائنا السعوديين ومن أي شخص آخر في الاتحاد الآسيوي.

إن كنت ناسي أفكرك، لاسيما لمن يتناسى حجم الكلمة والمعنى.
قبل أيام قلائل انتهت جلسة استجواب وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الإعلام بالوكالة الشيخ محمد العبدالله المبارك والتي انتهت بطلب طرح الثقة المتقدم به 10 من النواب الأفاضل في خطى متقدمة نحو طلب لطرح الثقة بالوزير، علما بأن هذا الاستجواب لم يتطرق إلى أي مخالفات ولم يستند أيضا إلى أي ملاحظات تذكر. ما أراه من محاور للاستجواب ماهو إلا اعادة لأحداث قديمة في مسرح العرائس، ألا تؤيدوني في ذلك؟ مسألة استمرار الوزير في منصبه أو اعفائه من مسؤوليته أمر محسوم في يد سمو الأمير. الاستفسار والسؤال البرلماني حق مكتسب لأي نائب ممثل عن الأمة، كما يقال، ولكن تحولت تلك الاستفسارات إلى استجواب متخلخل في القواعد واللوائح أصبح كما هو الورقة المتطايرة في مهب الريح. الواضح أمامنا اليوم أن هذا الاستجواب ومايليه من استجوابات مماثلة ماهو إلا تكسب جماهيري لتكوين أكبر قاعدة جماهيرية للنائب في المستقبل القريب إذا تم حل المجلس أو انتخابات جديدة.
عزيزي النائب وفر على مجهودك هذا التعب لأن اللعبة انتهت فلم تعد هناك أي خطط سرية وتكتيكات نيابية أمام المواطن مع تزاحم المواقع الاخبارية ووسائل التواصل الاجتماعي. تابعنا جيدا هذا الاستجواب والذي شابه الكثير من المثالب الدستورية والعيوب، وبالرغم من حجم هذه العيوب المتزامنة مع محتوى الاستجواب الا أن الوزير أبدى مدى تفهمه واستعداده التام للمناقشة مع نواب الاستجواب، وحرص كل الحرص على الالتزام بالأطر الدستورية، هناك محاور عدة للاستجواب لكن المحور المضحك ذلك المتعلق بغرفة التجارة، حيث برر أحد النواب أن هذا المحور ليس هدفه التجار، بل الهدف منه معرفة الوضع القانوني لغرفة التجارة «والله صج» غرفة التجارة بأيدي تجار البلد ووضعها قانوني وهدفها وطموحها معروف، قولوا غير هالكلام عشان نصدق، يبا هذا حفيد أسد الجزيرة أنتوا منو أتقايشون؟

الأربعاء, 25 أكتوير 2017

أمننا الداخلي حديقة غنّاء

عربون الحب زهرة تعبيرية بحب شغوف، وعنوان العطاء تقديرا وإجلالاً وأمام عطاء يتجدد يقف أمامه شموخ آسر، أمننا الداخلي ماهو إلا حديقة غناء تزهر ثمارها بتحقيق أمننا المستتب نحو خطى عازمة  للحفاظ على أرواحنا وملاذ قومنا وأمام كل كلمات الشكر تقف على عواتقها  جهود أعطت ورسخت كل مافي وسعها  لتحقيق أمننا الداخلي لتأميننا في أوطاننا، ماحدث من هجوم لاذع من قبل الـ14 شخصاً على مصفاة ميناء عبدالله قبل أيام قلائل أثار استنكار وسؤالا غريب هل بات هيبة القانون وتطبيق الإجراءات الروتينية لحماية الأمن الداخلي  بما فيها حماية المنشآت الحيوية والنفطية أمرا غريباً وتعديا على حريات البشر لا سمح الله، كل مافي الأمر ان ماقام به رجال الأمن التابعون لإدارة حماية المنشآت الحيوية والنفطية ماهو إلا تطبيق لمهام منوطة بهم لحماية وتأمين بوابة دخول المشاة بالمصفاة مانتج عنه ضبط أحد المحظورات مع أحد موظفي شركة البترول الوطنية الأمر الذي عكر صفو الموظف الذي رفض بدوره تسليم محظوره والذي كان عبارة عن جهاز لابتوب شخصي حيث لم يسمح له بإدخال الجهاز إلا بتصريح خاص «يا أخي اعتبر نفسك في وقت إقلاع الطيارة» فتم إبلاغه بضرورة التخلي عنه حتى يتمكن من الدخول للمصفاة فما كان أمام الموظف إلا الانصراف ثم العودة مجدداً مع مسؤوله الأمر الذي نتج عنه تلاسن انتهى بإجراء الموظف اتصال جبار نتج عنه قدوم 14 شخصاً بالزي المدني حاملين معهم كل ما يجوب في البال والخاطر من أسلحة بيضاء إلى آلات حادة وعصي ونتج عنه مشهدا مكللا بالهجوم وإصابات بليغة لأفراد النقطة الأمنية من إتلاف وغيره ولا غبار على مواقف متشابهة فمن أمن العقوبة أساء الأدب، لطالما تغنينا بدولة القانون ودولة المؤسسات ولكن مانراه من استهتار من شباب يومنا هذا لم يقننوا فيه المعنى الحقيقي لهذه الكلمة فعلى لباس رجال الأمن يوجد شعار الدولة ورموزها فان لم يكن لهذه الرموز أي نوع من الاحترام، نرجوكم كل الرجاء شطب كل ما تتغنون به من مفردات ديمقراطية وشعارات سياسية لا تجيدون التعامل مع أبسط إجراءاتها.

قيل في فن القيادة الكثير من الأقاويل فقد تزاحمت العديد منها فسطرت على الأوراق وحفرت في قلوب هاويها ولعل ما أسرني في فن القيادة «إذا وليت أمرا أو منصبا فابعد عنك الأشرار فإن جميع عيوبهم منسوبة إليك ....سقراط»  لا تنتظر أن توهب لك القيادة  بل تدرب وتعلم كيف تتحمل المسؤولية .... عمرو سليم.
ليس كل من ولي منصبا قيادياً أدرك  فن القيادة ومبتغاها بل جال وصال في منصبه وكأنه طفل صغير قد فرح بلعبته الجديدة والتي قد يجهل أدق تفاصيل تشغيلها ،اليوم نحن أمام سوء إدارة في بعض الإدارات المدرسية والذي نتج عنه مؤشرات مستغربة تدل على أزمة تعليمية حقيقية ليس يقف على عاتقها كبش الفداء «المعلم»  انما هي مشكلة ناتجة عن بعض مدراء المدارس الذين حطت بهم صدف الحياة السعيدة وألقت بهم على كراسي  قيادية يجهلون بها ألف باء في  فن القيادة وحسن التعامل أضف إليها فيتامين واو اللذيذ والذي أكسبهم رونق القيادة الفذة، وخذ على سبيل المثال بعض تخصصاتهم الهوائية من مواد اختيارية لا تخدم لا التربية ولا التعليم بشيء من تدبير منزلي إلى ديكور إلى توعية مرورية وبقدرة قادر أصبحوا مدراء مدارس وفي سنوات خبرة بسيطة، علما بأن أصحاب التخصصات في المواد الأساسية تتوقف ترشيحاتهم في الوظائف الاشرافية إلى أجل غير معلوم ليحل محلهم أصحاب التخصصات الهوائية والذين يفتقرون إلى العديد من الأمور المتعلقة بفن القيادة فلا كريزما جاذبة يمتلكونها لتولي مناصب قيادية ولا إدراك بما يقدم من إنتاجيات التعليم وطرق التدريس، كل ما يعرفونه شو الظهور وجاي الضحى إضافة إلى اسفنج البغلي الصديق الدائم بجانب مكاتبهم ودبور الثرثار الذي لا يجيد في الحياة إلا قيل وقالوا وكانوا يقولون.
واقع التعليم في وزارة التربية أخذ انعطافاً في المؤشرات السلبية والذي يعكس عدم جودة التعليم بالمدارس الحكومية ولقد قنن هذا الكلام بالتقرير الصادر عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة «اليونسكو» الذي سجلت فيه الكويت إخفاقات كبيرة في هذا المجال الواضح بالتقرير السنوي العالمي 2015-2016 احتلت الكويت فيه المرتبة 85 في مجال التعليم والتدريب وخير دليل على ذلك استمرار تزايد أعداد الطلبة الكويتيين الدارسين في المدارس الخاصة والذين وصل عددهم إلى ما يقارب 60 ألف موزعين على المراحل الدراسية المختلفة والذي أرجح فيه ذلك إلى شغل أصحاب التخصصات في أماكنهم الصحيحة ومناصبهم القيادية.
• مقترح: نقترح على المسؤولين في وزارة التربية والتعليم إعطاء دورات تأهيلية لمديري المدارس في كيفية التعامل مع الهيئات التعليمية، حالهم حال المعلمين الجدد، فهم جدد في فن القيادة ومناصبهم الجديدة لكي ينتزعوا  منهم رداء المزاجية  وتأهيلهم على  فن التعامل مع هيئاتهم التعليمية.

لطالما كانت وما زالت لغة الأموال محط جذب العديدين فهي مصدر جذب وشد بين الشعوب ولعل ما قيل من أمثال وحكم عديدة إلا أننا سنسرد لكم أكثرها ايجازا، قيل «لكي تصبح غنيا عليك أن تكسب المال وأنت نائم»، ديفيد بيلي «لا يمكنك شراء السعادة بالمال كما لا يمكنك شراؤها بالفقر»، ليورستن «أغلى شيء هو حياتك التي لا تستطيع شراءها بالمال»، ألبرت اينشتاين.
عزيزة تلك الأوراق وهي ذاتها من عملت على تبادل عاطفي محصور بعدد طويل مع تعداد آخر لكثرة الأصفار الواقفة أمامها وأمام ذلك وذاك لا يسعنا إلا أن نبارك لمن يتناغمون بموسيقى فريدة نحو حب شغوف وأمام ذلك الاحتكار باتت تلك اللغة في متناول الجميع التحضير لا يزال قائما نحو انشاء نظام آلي لمراقبة الأسعار خاصة بعد وجود حملات تفتيشية لزيادة ملحوظة في أعداد المراقبين استباقا للرفع المصطنع للأسعار فلقد ذكرت مصادر أن وزير التجارة والصناعة يتجه إلى اعادة هيكلة قطاع حماية المستهلك لقمع الغش التجاري على نحو يتضمن تطبيق أفضل الممارسات لتتحقق من خلاله حماية فعالة للمستهلك وللمنافسة كنحو تصور مبدئي من قبل الوزير لاعادة الهيكلة المرتقبة فهناك توجه جديد يهدف إلى التخلي عن النظام اليدوي الذي تعمل به الوزارة حاليا لتتحقق من خلاله أعلى درجات الدقة في كبح جماح أي زيادة مصطنعة في الأسعار ولقد أشارت المصادر الى أن التغيير المستهدف سوف يعمل جاهدا على اعداد قائمة يومية لأسعار السلع في مختلف أنحاء الكويت لاسيما بعد التحرك الملحوظ في الأسعار غير المبرر لدى بعض التجار وأمام هذا التحرك تعمل وزارة التجارة على وضع دليل ينظم سياسة البيع والفواتير والضمان والصيانة وخدمات ما بعد البيع مع تحديث قطاع شكاوى العملاء على نحو يوفر تسجيل الشكاوى ومتابعتها بأسلوب مهني واضح من خلال وضع آلية تحقيق قائمة على البحث والتحليل في الشكاوى الفردية وحل النزاعات بين المستهلكين والتجار.
• كلمة ختامية: كل الشكر لمعالي وزير التجارة والصناعة على هذا التوجه والتصور المبدئي لاعادة الهيكلة المرتقبة تتضمن تطوير برامج ومواد توعية المستهلك لمعرفة حقوق المستهلك والمنافسة العادلة في السوق المحلية.

تعرف البندقية بأنها تلك المدينة العائمة وهي ذاتها اللوحة الحالمة وعادة ما توصف بأنها تحفة هندسية مخلدة ملكة البحر الأدرياتيكي فهي محط أنظار العديد من السائحين فينسيا مدينة الزجاج الدانتيل والفن وأقنعة الكرنفالات وأي رحلة تضاهي عبور السائح بتلك القوارب المائية على تموج الأمواج وصولا إلى رحلته التفقدية، إلا أن تلك المدينة العائمة فوق أمواج البحر الادرياتيكي دخلت في منافسة جديدة مع دولة تضاهيها بالعوم والاغراق نتيجة لسوء منظومة الصرف ولعل ما أدخلها بعالم العوم بنيتها التحتية السيئة والذي نتج عنه تحول أمطار الخير إلى أمطار غرق وقلق. عودة إلى عالم العوم والغرق تعهدت وزارة الأشغال بوضع خطط جديدة في سبيل اعادة بناء البنية التحتية في اطار جديد تحسبا للحد من تكرار كارثة جديدة في حين عودة موسم الأمطار من جديد، وأمام موسم أمطار الغرق تنصلت قطاعات وزارة الأشغال عن مسؤوليتها بالأزمة لاسيما بعد الاطلاع على حجم المخلفات التي تم استخراجها من مناهيل نفق المنقف وهذا ما أكد عدم تنظيف المناهيل منذ فترة طويلة ففرق الصيانة كشفت عن وجود كميات كبيرة من المخلفات التي كانت سببا في توقف محطات الضخ الثلاث الموضوعة في النفق لسحب المياه وبعد عودة المضخات لعملها من جديد تبين لفرق الصيانة أن السبب الرئيسي لتعطيل المحطات كان انسداد المناهيل التي منعت مرور المياه إلى المضخات والتي عادت إلى مزاولة عملها من جديد خاصة أنها تعمل الكترونيا بمجرد احتكاكها بالمياه.
• سؤال: لماذا تنصلت قطاعات وزارة الأشغال عن مسؤوليتها وعلاقتها بالأزمة علما بأن المشروع أنشئ عام 2012 والمدة المتبقية على انتهاء فترة ضمان المقاول ما يقارب تسعة أشهر أنهى بها قطاع الطرق وكل الأعمال الانشائية وتم وضع قرار الاشراف على مضخات مياه الأمطار الخاصة بالمشروع تحت تصرف قطاع الهندسة الصحية لكونها الجهة المعنية والأكثر معرفة بطبيعة عمل المضخات فنيا.
• سؤال آخر: اذا تنصلت قطاعات وزارة الأشغال عن مسؤوليتها فما هو دورها اذا كان تنظيف شبكة مياه الصرف سنويا هو من صميم عمل قطاع الصيانة؟

الصفحة 1 من 25