الصواغ: التوسع في أسطول نفط الكويت سيساعدها على استغلال انتعاش أسعار النفط

طباعة

b_100_77_16777215_0___images_1-2018_E2(118).pngاحتفلت كل من شركة نفط الكويت وشركة جراندويلد لبناء السفن ومقرها دولة الإمارات بتدشين وإنزال السفينة الأولى للدعم البحري ضمن العقد الذي تم توقيعه لبناء ستة قوارب إرشاد وأربعة قوارب للطاقم لصالح شركة نفط الكويت، في مارس الماضي.وسيتم الانتهاء من تسليم السفن التسع المتبقية في شهر يونيو2019.
وقد تم تدشين وإنزال أول القوارب الذي تم تصميمه خصيصاً وفق المتطلبات الفنية التي تلبي احتياجات شركة نفط الكويت، قبل الموعد المحدد من دون تأخير، وفق معايير هيئة التصنيف البريطانية «لويدزريجستر» لضمان توفير أعلى معدلات الكفاءة والتشغيل والسلامة.
وقال سامي الصواغ، مدير مجموعة العمليات البحرية في شركة نفط الكويت: «يأتي قرار شركة نفط الكويت ببناء عشرة قوارب «للإرشاد والطاقم» في الوقت المناسب، إذ تشهد الأسواق العالمية تحسنا لأسعار البترول، وبالتالي فإن هذا التوسع في أسطول الشركة سيساعدها على استغلال الانتعاش القادم بأقصى درجة لتحقيق العوائد واستيعاب الطلب المتزايد على الطاقة».
وأوضح الصواغ: «وبالتالي فإن هذا التوسع في أسطول الشركة يأتي توافقاً مع خطة الشركة الاستراتيجية بالوصول إلى معدل إنتاج 3.65 ملايين برميل من النفط يومياً بحلول عام 2020.ونعتبر أنها ستضيف قيمة كبيرة لمواكبة الاحتياجات الاستراتيجية لخطة مؤسسة البترول الكويتية ولتغطية كافة العمليات البحرية في الموانئ النفطية لدولة الكويت والتأكد من كافة الاستعدادات والجهوزية اللازمة لأعمال مكافحة التلوث النفطي البحري.ولدينا خبره جيدة في التعامل مع شركة جراندويلد حيث قمنا بالسابق وخلال الأعوام القريبة ببناء أربعة قوارب عمل تعمل لدينا الآن بكفاءة وجودة عالية».
وقال جمال العبكي، المدير العام لشركة جراندويلد: «نحن فخورون بتدشين أول القوارب قبل الموعد المحدد بأسبوعين، لأن أي تأخير في تزويد شركة نفط الكويت بالسفن التي تحتاجها لتلبية احتياجات عملائها قد يؤثر بشكل كبير على ريادتنا وثقة عملائنا بجودة خدماتنا. وها نحن الآن نقوم بتعويم السفينة بنجاح، ونؤكد لشركة نفط الكويت وكافة عملائنا أن أهم ما تتميز به شركتنا هو السرعة الكبيرة في تنفيذ المشاريع والالتزام الصارم بمواعيد التسليم، من دون المقايضة على جودة التصنيع وقوة اللحام، لاسيما أننا نمتلك أكبر مساحة مغطاة لبناء السفن والقوارب في المنطقة، وهو ما يضمن قوة اللحام ومتانته لأنه يكون محمياً من التعرض للرياح أثناء التصنيع، وهو ما يؤثر بشكل كبير على قوة السفينة وعمرها التشغيلي».
وأضاف العبكي: « لقد تطورت الشركة لتصبح واحدة من أهم الشركات رسوخاً وتنوعاً في الخدمات التي نقدمها للقطاع البحري محلياً ودولياً. ونعد جميع عملاؤنا بأن نحافظ على ريادة خدماتنا لأن ما يميزنا حتى يومنا هذا هو الابتكار والإبداع، فنحن نطور تصاميمنا للسفن باستمرار وفقاً لاستهلاكها للوقود وكفاءتها وقدرتها بالإضافة إلى تنوع المهام التي تقوم بها».