أهمية توازن العرض والطلب وعودة المخزونات إلى المستويات الطبيعية

طباعة

b_200_122_16777215_0___images_1-2018_e3(111).png

ذكر تقرير «أوبك» أن اجتماع أبوظبي سيستكمل ما تحقق في اجتماع لجنة الرصد الوزارية السادس في كل من فيينا وقبلها في جدة ومدى استجابة وتعاون المنتجين في حصص خفض الإنتاج من أجل تحفيز السوق على تجاوز الصعوبات الراهنة واستعادة التوازن والاستقرار الكامل.

وأوضح التقرير أن هناك حالة من الروح الإيجابية وأواصر الصداقة المتينة بين أغلب المنتجين، حيث تتوافر رغبة صادقة في الحفاظ على إعلان التعاون التاريخي الذي ضم 24 منتجا ويسعى دوما للتطور وزيادة الكفاءة والفاعلية.
وأشار إلى أنه حان الوقت للتركيز على مجالات التعاون والاحترام الأخوي بين جميع الدول لافتا إلى أن الجميع سيحقق مكاسب عديدة جراء الالتزام الكامل بالتعاون والعمل المشترك للوصول إلى الأهداف والمصالح العامة لكل الأطراف.
ولفت التقرير إلى أن اجتماع أبوظبي المقبل سيتم خلاله البناء على الاجتماعات السابقة خاصة في فيينا وجدة مع إعادة تأكيد المنتجين على الالتزام بالخطط المشتركة لتعزيز المسار نحو تحقيق سوق متوازنة والعمل معا للوصول إلى سوق نفط مستقرة على أساس مستدام وفي ظل أساسيات صلبة للعرض والطلب.
وذكر التقرير أن هناك حاجة إلى تكرار النجاح الذي تحقق في الربع الأول من العام الحالي والتغلب على اضطرابات السوق وتجاوزها نحو الاستقرار المستدام وهو ما تحقق بالفعل بعد موجة عنيفة من الاضطرابات التي حدثت في الربع الرابع من العام الماضي.
وأشار التقرير إلى أهمية توازن العرض والطلب وعودة المخزونات إلى المستويات الطبيعية دون إفراط في الفائض، معتبرا أن هذا أمر مفيد وضروري ليس للمنتجين فحسب، بل للمستهلكين أيضا.