بقاء الأسعار ما بين 60 و70 دولاراً يرضي المنتج والمستهلك

طباعة

b_100_56_16777215_0___images_1-2018_E2(206).png

قال المحلل البلغاري والمختص في شؤون الطاقة أندريه يانييف، ان «أسعار النفط تلقت دعماً من مؤشرات على أن «أوبك» قد تلجأ إلى تعميق التخفيضات الإنتاجية لاستيعاب وفرة متوقعة في المعروض يصاحبها انكماش مؤثر في الطلب»، لافتا إلى أن المنتجين والمستهلكين راضون عن بقاء الأسعار في مستويات متوسطة ما بين 60 و70 دولارا، لكن الأمر يتطلب سرعة احتواء تداعيات العوامل التي قد تقود إلى إفراط في الارتفاع أو الانخفاض في الأسعار خاصة الحرب التجارية والمخاطر الجيوسياسية.

واشار يانييف الى ان السعودية تقوم بدور محوري في قيادة «أوبك» وفي توطيد دعائم تحالف المنتجين في «أوبك» وخارجها، لافتا إلى أن السعودية احتفظت بمستوى صادرات أقل من سبعة ملايين برميل يوميا لتجنب تخمة الأسواق، لكنها في الوقت نفسه ضاعفت صادرات الخام إلى الصين خلال العام الماضي لتعويض أوجه الخلل في السوق خاصة بعدما تسببت العقوبات الاميركية في تهاوي مستوى الصادرات الإيرانية.
بدورها، المحللة الصينية والمختصة في شؤون الطاقة ترى إكسوي ساهي، أن «أوبك» في حالة تأهب للتعامل مع متغيرات السوق واللجوء إلى الآليات الفاعلة لدعم التوازن والاستقرار، مشيرة إلى توقع بعض الدوائر التحليلية والبحثية حاجة «أوبك» إلى إضافة مليون برميل يوميا جديد لمستوى خفض الإنتاج من أجل الحفاظ على مستوى الأسعار في مستويات ملائمة ومستقرة.
واضافت«هناك أزمة حقيقية راهنة في إنتاج النفط الثقيل بعد أن أدت العقوبات الاميركية على إيران وفنزويلا إلى تهاوي إنتاج البلدين، وجاء ذلك بالتزامن مع تركيز «أوبك» على خفض إنتاجها من النفط الثقيل بصفة خاصة»، مشيرة إلى أن السوق لم يجد بديلا لمواجهة ندرة النفط الثقيل سوى الإنتاج الروسي الذي حقق مبيعات ومكاسب واسعة خلال الفترة الماضية.