نواب: لابد من إجراءات حازمة لتفادي خلل برامج التدريب العسكري

طباعة

b_100_150_16777215_0___images_1-2018_B3(57).pngطالب عدد من النواب بإجراءات حازمة لتفادي خلل برامج التدريب العسكري، منتقدين تكرار حوادث الوفاة للطلبة الضباط في التدريبات العسكرية وذلك خلال السنوات الثلاث الماضية.
وأكدوا أنهم لن يتوانوا في متابعة الإجراءات التي تقوم بها وزارة الدفاع ونتائج التحقيق بوفاة اثنين من الطلبة في الكلية العسكرية، مشيرين إلى ان أرواح الطلبة ليست رخيصة ولن يكون هناك تهاون بها، حيث قال رئيس مجلس الامة بالانابة عيسى الكندري : في الوقت الذي نعزي فيه ذوي الطلبة الضباط وندعو للطالب الثالث بالشفاء نؤكد ان تكرار هذه الحوادث يدل علي خلل يحتاج لعلاج فوري ومحاسبة المتسببين بتجرد وبلا محسوبية ووجود وزير الدفاع بظروفه الصحية للاشراف على التحقيق دليل على جدية المحاسبة.
فقد أعرب النائب عادل الدمخي عن أسفه للحادث الذي راح ضحيته عدد من الطلبة الضباط خلال أحد التدريبات العسكرية، منتقداً تكرار تلك الحوادث المؤسفة خلال السنوات الثلاث الماضية. 
وطالب الدمخي النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ ناصر صباح الاحمد باتخاذ إجراءات حازمة وهيكلية لتفادي خلل برامج التدريب والنظام العسكري.
وأضاف: «ان ما يحز في الخاطر ويدمي القلب هو فقدان هؤلاء الشباب من دون وجود محاسبة حقيقية واجراءات صارمة وهيكلية في هذا الأمر».
وألقى باللائمة على النظام التدريبي القائم بالجيش الكويتي، مستغرباً كيف يتم يوضع إنسان تحت درجة حرارة الشمس العالية لساعات طويلة.
وأعلن الدمخي أنه سيوجه أسئلة برلمانية حول هذه البرامج التدريبية التي تقوم بها وزارة الدفاع وفي شأن ما يسمى بالعقاب والتدريب الإضافي. 
وكشف الدمخي أن حالة أحد المصابين حرجة، لافتا إلى أن لديه معلومات بوجود حالات مشابهة ولم تتخذ أي إجراءات بصددها. 
وأشار إلى أنه في بداية دور الانعقاد الماضي أخذ وعداً من المعنيين باتخاذ إجراءات وتشكيل لجان تحقيق في مثل هذه الأمور، إلا أنه لم يحدث شيء حتى الآن. ورأى الدمخي ان الكليات العسكرية تحولت اليوم الى كليات عقل وفكر وليست بهذه الصورة التي عليها طلبتنا في الوحدات العسكرية سواء البرية أو الجوية.
واعتبر أن التدريبات الحالية شاقة، مضيفاً «هناك من يقول إن أحد المتوفين مريض ودخل بالواسطة ويجب كشف الحقيقة وتقديم المسؤول عن ذلك للعدالة كونها تعد جريمة قتل».
وطالب بمعالجة الأخطاء التي لا يمكن أن تستمر بهذا الشكل، مشيرا إلى أنه في عهد الوزير الحالي توفي أربعة أشخاص في التدريب من دون اتخاذ اي إجراءات هيكلية بهذا الأمر. 
ودعا الدمخي إلى اتخاذ إجراءات سريعة وحاسمة سواء في التحقيقات أو العقوبات ومراجعة النظم التدريبية خلال الفترة القليلة المقبلة حتى لا يتطور الأمر إلى المساءلة السياسية.
من جهته، قال النائب الحميدي السبيعي ‏تعازينا الحارة لأهالي الطلبة الضباط المتوفين العازمي والسوارج والله يصبرهم ويحسن عزاهم ونتمنى السلامة للطالب الضابط الثالث وخروجه من المستشفى ومايحدث كارثة فوفاة 5 طلبة خلال سنتين يستلزم منا وقفة جادة للحفاظ على أرواح أبنائنا في ظل استهتار ورعونة قيادة الجيش.
من جانبه ‏عزى النائب شعيب المويزري أسرتي الطالبين الضباط هديب راشد السوارج وفالح سعد العازمي وقال: نسأل الله العلي العظيم أن يرحمهم برحمته ويُدخلهم فسيح جناته.
‏ وأضاف: السكوت عما حدث جريمة بحق الوطن والشعب وننتظر نتائج التحقيق.
وقدم النائب ثامر السويط ‏خالص العزاء لأسرتي الطالبان فالح العازمي وهديب السوارج، وقال أن يتوفى طالبان اثنان في وقت واحد أمر مثير للاستغراب و بدورنا لن نتوانى في متابعة الإجراءات التي تقوم بها وزارة الدفاع و نتائج لجنة التحقيق بهذا الخصوص فأرواح ابنائنا الطلبة ليست رخيصة و لن نقبل التهاون بها.
بدوره عبر النائب حمدان العازمي عن تعازيه ‏لذوي ‏الطلبة الضباط بالجيش الكويتي ‏اللذين وافتهما المنية داخل الكلية
أما النائب ماجد المطيري فقدم ‏خالص العزاء لأهالي الطلبة الضباط المتوفين السوارج والعازمي وقال نسأل الله أن يلهم الأهالي الصبر على المصاب الجلل ونتمنى الشفاء للطالب المصاب والموجود في المستشفى، مشيراً إلى أن تكرار مثل هذه الحوادث يحتاج إلى وقفة جادة من وزارة الدفاع.