إسبانيا تعول على شراهة ألكاسير التهديفية العالية

طباعة

b_100_58_16777215_0___images_1-2018_1(205).pngمع حصد 18 نقطة من الفوز في المباريات الست الأولى بالتصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأوروبية المقبلة «يورو 2020»، يرى المنتخب الإسباني أنه يستطيع إحراز العلامة الكاملة من خلال الفوز في جميع المباريات العشر بمجموعته في التصفيات وحصد 30 نقطة كاملة.
ويدين المنتخب الإسباني بفضل كبير في مواصلة الانتصارات المتتالية إلى مهاجمه الخطير باكو ألكاسير الذي ساهم بقدر هائل في تحقيق أحدث انتصارين للفريق في التصفيات ليؤكد جدارته بأن يكون رأس الحربة الأساسي لـ«لاروخا».
وسجل باكو ألكاسير 26عاما مهاجم بوروسيا دورتموند الألماني الهدف الحاسم في مباراة الفريق أمام رومانيا والتي فاز فيها المنتخب الإسباني 2 - 1 يوم الخميس الماضي ثم سجل هدفين متأخرين بعد نزوله في مباراة فاز فيها المنتخب الإسباني على جزر فارو 4 - صفر.
وقال ألكاسير بعد مباراة الأمس: «المدرب كان واضحا حيث أعلن أنه سيستدعي اللاعبين الجاهزين فقط. ولهذا، أتمنى فقط أن أواصل اللعب بشكل جيد مع فريق دورتموند حتى أكون ضمن قائمة المنتخب الإسباني في المباريات المقبلة».
وسجل ألكاسير 12 هدفا في 17 مباراة خاضها مع المنتخب الإسباني حتى الآن.
وتساءلت الصحافة بعد آخر مباراتين له مع الفريق : «لماذا لا يلعب أكثر؟».
وجاءت إصابة ألفارو موراتا قبل هذه الجولة من المباريات الدولية لتمنح فرصة أفضل لألكاسير ليصبح من أفضل الخيارات لدى روبرت مورينو المدير الفني للمنتخب الإسباني.
ويدرك المنتخب الإسباني، الذي يسعى لإحراز العلامة الكاملة وحصد الـ30 نقطة في مجموعته بالتصفيات، أن الاختبار الحقيقي له سيكون في أكتوبر المقبل عندما يحل ضيفا على كل من المنتخبين النرويجي والسويدي.
وحصد الفريق حتى الآن 18 نقطة من أول 6 مباريات له في التصفيات وهو ما لم يحققه في آخر ثلاث تصفيات سابقة له حيث أهدر الفريق بعض النقاط في الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2014 بالبرازيل.
كما خسر المنتخب الإسباني أمام السلوفاكي في الجولة الثانية من تصفيات يورو 2016 وتعثر في الجولة الثانية أيضا من مسيرته في تصفيات مونديال 2018 بروسيا.
وفي التصفيات الحالية، ما زال سجل الفريق خاليا من أي هزائم أو تعادلات لكن الاختبار الأصعب له سيكون في الجولتين المقبلتين من التصفيات.
ويحل المنتخب الإسباني ضيفا على نظيره النرويجي في العاصمة أوسلو في 12 أكتوبر المقبل ثم يحل ضيفا على نظيره السويدي في سولنا يوم 15 من الشهر نفسه.
وقال تياغو ألكانتارا نجم المنتخب الإسباني، بعد الفوز على جزر فارو 4 -صفر مساء أمس في مدينة خيخون: «نسعى لحصد أكبر عدد من النقاط. هذا هو الهدف».
ولدى سؤاله عن شعوره بعد توسيع الفارق مع المنتخب السويدي إلى سبع نقاط، قال مورينو: «اقتربنا من تحقيق هدفنا ولكن علينا التفكير في التعامل مع مباراة تلو الأخرى وأن نتطور كفريق.. أعتقد أننا نؤدي بالشكل الصحيح للدرجة التي تجعل منافسينا يغيرون أسلوب لعبهم عندما يلتقون معنا».
وأضاف: «كانت مباراة لنظهر فيها مدى رغبتنا في بلوغ نهائيات يورو 2020، وفعلنا هذا.. نحتاج لحصد كل النقاط الممكنة لأن هذا سيساعدنا في التصنيف خلال قرعة النهائيات».