الحكومة الفرنسية تؤكد تعاملها مع فضيحة حليب الأطفال الملوث

طباعة

قالت الحكومة الفرنسية انها تتعامل مع تداعيات فضيحة مرتبطة ببيع منتجات حليب اطفال ملوث بمرض السالمونيلا الخطر الذي قد يتسبب بموت الاطفال.
وكانت الحكومة الفرنسية قد امرت في بداية شهر ديسمبر الماضي باستدعاء وسحب عدة انواع من منتجات حليب الاطفال الرضع التي تحمل العلامة التجارية «لاكتاليس» بعد تلوث العديد من الأطفال وإصابتهم بأمراض خطيرة.
وكان من المقرر سحب جميع منتجات الحليب فورا من الرفوف في المحلات المختلفة ولكن ظهر هذا الأسبوع أن عددا من هذه المحلات لاسيما الكبرى منها استمرت في بيع المنتجات الخطرة بعد أمر الاستدعاء والسحب.
من جانبه قال وزير المالية الفرنسي برونو ليمير في تصريح للتلفزيون الفرنسي ان شركة «لاكتاليس» هي وحدها المسؤولة عن جودة منتجاتها وان ادارة الشركة فشلت بالقيام بواجبها فى هذه الفضيحة.
وأوضحت ان تصرفات الشركة خلال الفضيحة والمحلات التي تبيع هذه المنتجات «غير مقبولة» وتقتضي فرض عقوبات.
أما الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الموجود في ايطاليا حاليا، فقال: «سيكون هناك عقوبات لمن يستحقون ذلك»، متعهدا لمواطنيه ببذل كل الجهود الممكنة لضمان سلامة المواد الغذائية في فرنسا.
ووفقا لتقارير اخبارية فإنه تم بيع ما يقرب من 400 صندوق من حليب الأطفال بالرغم من أمر استدعاء وسحب منتجات «لاكتاليس» ما ادى الى مرض العديد من الاطفال.