المقالات

معرض السعودية… دنيا الصالح

رقيقة جميلة، أحبت الجمال وأخذته هدفا ومقصدا، فأعدت نفسها فنيا وثقافيا وعمليا لتقدم المعنى الحقيقي للجمال الذي تراه في كل زوايا حياتها، ابتداء من مرعى طفولتها مع الشاعر المبدع والدها الاستاذ صالح الصالح، ومحيط أسرتها المثقفة وبلادها الجميلة جدة عروس البحر الاحمر، دنيا الصالح سفيرة الفن السعودي الخليجي، عبرت البحر قاصدة أرض الكنانة، بلد الحضارة والفنون، معلنة تحديها لكل الصعاب، فقدمت نفسها فنانة خليجية تبوأت مقعد سفيرة الفنون الخليجية بمعرضها الذي كما قال عنها النقاد ووصفوه بالناجح المتميز، عناصر أعمالها مقتبسة من جمال ورشاقة حواء وطبيعة المملكة العربية السعودية الخلابة بحراً وبراً،جبالا وسهولاً، فقد دربت عينيها الثقافة والدراسة البحثية، فاحتوت كل المفردات الجميلة في اليومية السعودية، فأثار ذلك رأي النقاد التشكيليين وشجع قريحتهم على تقدير ما قدمت من لوحات شخّصت فيها مواطن الجمال في تلك الزوايا الشاهدة على ان الجمال هو احساس كامن في النفوس يشعر به كل ذي إحساس مرهف شفاف أمثال ابنتي الغالية وابنة اخي الغالي دنيا صالح الصالح.
قد يعتقد البعض ان ما أقوله نوع من المجاملة او الاطراء المبالغ فيه، ولكن الحقيقة لا تخفى على من يعرف كما قلت مكامن الرقة والجمال والدقة في أعمال هذه الفنانة الشابة التي نجحت في تقديم نفسها وفنها في أرض الفنون والحضارات مصر العروبة والتاريخ الفنانة التشكيلية السعودية دنيا صالح الصالح، اعرف انك نلت ما تمنيت، فألف مبروك على هذا النجاح الباهر، وإلى مزيد من الإنجازات، وفق الله ابنتي الغالية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى