المقالات

الإعلام مرآة الشعب

ما كادت شمس يوم الثلاثاء، التاسع عشر من شهر نوفمبر الحالي، أن تزول حتى بزغ نجم سياسي ودبلوماسي من تلاميذ مدرسة أمير الإنسانية السياسية والإنسانية التي نهل منها من تعلم من حنكة سموه وتدرب في مدرسة صباح الأحمد للدبلوماسية العالمية التي تعطينا دروساً يوماً بعد يوم من خلال ما نراه من مراسيم وقرارات تصدر في ظل هذه القيادة الحكيمة الراسخة في عمق التاريخ السياسي وها هي الكويت تتنفس الصعداء هواء سياسياً نقياً من خلال تسمية سمو رئيس مجلس الوزراء الجديد الشيخ  صباح الخالد، خلفاً لسمو رئيس الوزراء السابق الشيخ جابر المبارك، تلك القامة السياسية التي نالت ثقة حضرة صاحب السمو سنوات متتالية حتى بات هذا الاسم راسخاً رسوخ الطود الشامخ في كل تشكيل حكومي خلال السنوات الماضية. جاء التشكيل الحالي خالياً من هذا الاسم المشهود له من لدن القيادة السياسية بالنزاهة ونظافة اليد إلا أن خصومه السياسيين شرسون جداً ولا يهمهم ما ستتأتى عليه الأمور وإن ذهبت إلى ما ستؤول إلى خراب البلاد لا قدر الله .. فكان الله  في عون سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء السابق على ما اتهم به، وكلنا ثقة بأن شمس الحقيقة ستظهر قريباً وأعان الله سمو رئيس مجلس الوزراء الحالي  الشيخ صباح الخالد على هذه المسؤولية الجسيمة في زمن وتوقيت عصيب جدا دوليا تتكالب به القوى الدولية على بعضها في لعبة القط والفأر، مستخدمين الكر والفر في لعبتهم، وما نحن ببعيدين عن هذا الملعب بل نحن فيه من المشاهدين ولنا تحالفات مع دول عظيمة رأت عظمة دولة الكويت وقوتها التي صنعها التاريخ وحكمة والدنا حضرة سمو الأمير حفظه الله ورعاه في جعل الكويت بقعة كبيرة سياسياً واقتصادياً حتى بتنا محط الأنظار لمن يريد الاستثمار بل والسياسة، واليوم بعد ما نال الشعب من تعب لعب السياسيين جاءت كلمة سموه بلسماً لهم وذلك بتسمية سمو رئيس مجلس الوزراء الجديد وما علينا إلا القول في حضرة مرسوم سموه إلا «سمعاً وطاعة» بل ويدينا ممدودة نحن أبناءكم سياسيين ومشتغلين بالحياة العامة، نحن كلنا لكم سمعاً وطاعة يا والدنا وقائد مسيرتنا وبإذن الله سنكون وغيرنا من المخلصين لهذا الوطن وقيادته السياسية، فشكراً يا والدنا لهذه التسمية العزيزة والتي نالت رضى الشعب وإن لم ترضِ بعض الخصوم، وليعين الله سمو رئيس مجلس الوزراء على ما ينتظره من ملفات الفساد التي سأقف فيها مدافعاً عن الكويت وليتسع صدر سموه إلى ما ننقله أو نقوله  من قول في مصلحة الكويت إلى مكتب رئاسة مجلس الوزراء من قضايا الوطن ومشاكل المواطنين وكلنا ثقة بأن يدي سمو رئيس مجلس الوزراء المسمى حاليا ستكون ممدودة بالخير والمحبة لكل من يريد مصلحة الكويت وشعبها وفي هذا المقام نبارك لسمو رئيس مجلس الوزراء الثقة السامية وسنكون لكم مرآة الشعب، لكي يصل صوتهم إلى باب سموكم، فأعان الله سموكم على هذه الأمانة الكبيرة .. وأنتم لها بإذن الله ممن نتوسم بهم القيادة الحكيمة والقرار الصارم في محاربة كل فاسد وكل معيق لمسيرة الكويت وأخوانكم وأبناؤكم الكويتيون الذين ينتظرون تسمية سموكم حتى يشرعوا في إعانتكم على حمل أمانتكم الجسيمة العظيمة بإذن الله.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى