المقالات

هل نستمر في هذه الغفلة؟

تخيل بعين قلبك إننا كمسلمين في جميع بقاع الأرض قد منعنا الله بقدر من اقداره، وسبب من أسبابه من زيارة بيته الحرام!
انت معك كل الأسباب التي تمكنك من العمرة ولكن بسبب فيروس لا يرى بالعين المجردة تُمنع من دخول الحرم!
أمسينا كمسلمين وقد حيل بيننا وبين البيت الحرام!
المانع ليس مادياً، ولا ضعفا بدنياً، ولا مشاغل حياتية، ولا منعاً من السفر مثلا ولا بلدك ممنوع لوحده.
لا، كل بلاد العالم ممنوع دخولها إلى بلد الله الحرام بسبب فيروس يستحيل رؤيته بالعين المجردة لكنه أخاف العالم بأسره.
لما قرأت انه في آخر الزمان سيُحال بين المسلمين والكعبة كنت اظن ذلك بعيداً جدا عن زمننا، وعنا، ولم أكن أعلم أن ذلك سيتحقق لنا وبسبب بعدنا عن الله وانشغالنا بتوافه الأمور.
واليوم وبعد قرار «تعليق أعمال العمرة لأجل غير مسمى بسبب فيروس كورونا» تأكدت ان مؤشرات الملاحم والفتن ليست ببعيدة عنا، وانه لابد من الحيطة والحذر والعمل بما شُرع لنا قبل فوات الأوان.
هل قرأت ماورد في السنة من احاديث حول رفع القرآن ومحوه من الصحائف والصدور؟ إليك هذا الحديث:
عَنْ عبد الله بن مَسْعُودٍ قَالَ: «لَيُسْرَيَنَّ عَلَى الْقُرْآنِ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَلا يُتْرَكُ آيَةٌ فِي مُصْحَفٍ وَلا فِي قَلْبِ أَحَدٍ إِلا رُفِعَتْ» أخرجه الدارمي بسند صحيح.
اي مثلما ذكرت الأحاديث انه سيُحال فى آخر الزمان بين اهل الإسلام والكعبة.. حذرتهم من رفع القرآن من المصاحف بل ومن الصدور.
فهل آن الأوان لنعود ونؤوب ونرجع إلى الله؟ ونستغفره على ما فات ونستلطفه فيما هو آت؟
أم سنستمر على غفلتنا، ولهونا، ولعبنا؟
اللهم هل بلغت، اللهم فاشهد… مو شكرا.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى