المقالات

العلاج الطبيعي

الكثير منا يعتقد أنه بمجرد تحويل المريض الى طبيب العلاج الطبيعي ان فترة العلاج قد انتهت، متجاهلين اهميته والعلاج الطبيعي قديم قدم ابقراط وجالينوس فهما اول من استخدام العلاج الطبيعي واليدوي والمائي.
فالعلاج الطبيعي خدمة صحية تقدم الى الافراد بهدف إعادة حركتهم قدر المستطاع لتصبح كما كانت قبل الإصابة و علاج الاعراض والأمراض والآلام بطريقة طبيعية دون أي تدخل جراحي او دوائي وهناك العديد من طرق العلاج كالتمارين وهي حركات علاجية يتم اجراؤها على اساس علمي مخطط له على أيدي مختصي العلاج الطبيعي.
اما العلاج المائي فيهدف الى تسهيل مرونة الحركة ويعزز المقاومة اثناء تمارين التقوية وتسهيل النشاطات التي تتطلب تحمل وزن الجسم على الارض.
وكذلك العلاج بالحرارة من أكثر الوسائل المستخدمة وخاصة لدى المصابين بالشد العضلي ويهدف الى تسخين المنطقة المصابة وزيادة التدفق الدموي فيها.
وللعلاج الطبيعي استخدامات متشعبة جداً وله تأثير على أعراض الشيخوخة فهو يغطي العديد من المشاكل التي يعاني منها كبار السن مثل الزهايمر ومرضى السرطان و يساعد الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات وخلل في القلب.
ولأهميته أدرك الاتحاد العالمي للعلاج الطبيعي حقيقة أن هناك تنوعا كبيرا في المجالات الاجتماعية والبيئات الاقتصادية والثقافية والسياسية في تدريس العلاج الفيزيائي في جميع أنحاء العالم. وأوصى الاتحاد العالمي للعلاج الفيزيائي بأن تستند الدراسة الدخول في مستوى من البرامج التعليمية على أن تكون الجامعية أو على مستوى الدراسات الجامعية، لمدة لا تقل عن أربع سنوات.
وقد استحدثت العديد من البرامج الدراسية التي تهدف إلى الارتقاء بمستوى العلاج الطبيعي مثل برنامج دكتور العلاج الطبيعي «DPT» والذي بات من أهم متطلبات ممارسة المهنة بالولايات المتحدة الأميركية وقد بدأت بعض الدول العربية في تنفيذ هذا البرنامج.
وتتكامل البرامج التعليمية لأطباء العلاج الطبيعي بين النظرية والممارسة، مع تواصل التعلم. ويبدأ هذا مع قبول معتمد لبرنامج العلاج الطبيعي وتنتهي مع التقاعد من الممارسة الفعلية.
وبالتالي، فإن الهدف العام من البرامج المهنية التعليمية للعلاج الفيزيائي هو تثقيف أطباء العلاج الطبيعي، وإكسابهم المهارات والقدرة على التواصل مع باقي أعضاء الفريق الطبي والمرضى والتكيف مع الواقع المهني الجديد لمهنة العلاج الفيزيائي، واكتساب القدرة على التفكير النقدي والتعلم مدى الحياة، والقيم الأخلاقية، وإصدار أحكام مستقلة بشأن المريض.
ومع تعدد هذه الفوائد لايمكن تجاهل هذا المسار العلاجي المهم للصحة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى