المقالات

إعلام الفتنة والشقاق

الكل يعرف معنى كلمة الايحاء او التلميح، كما يعرف الجميع ان هناك جهات اعلامية مأجورة تتكسب من وراء نشر الاكاذيب والاخبار المغلوطة مع تفسيرها بطريقة تخدم اجندة محددة، كما ان هناك اعلاماً موجهاً لشريحة معينة من الناس دون غيرهم بهدف تضليلهم وإقناعهم بأن هذا او ذاك عنصر فاسد او هو شخص يجب محاربته والتصدي له مستخدمين في الكثير من الاحيان برامج ثقافية مشبعة بالسم المدسوس مع العسل ومن تلك البرامج الممنهجة تلك البرامج الحوارية التي يتم فيها نقاش قضية ما بين عناصر مع أو ضد تلك القضية، فاذا كان مقدم البرنامج او مدير الحوار يتبع سين او صاد تجده يستميت للدفاع عن صاحبه وايجاد الاعذار والمبررات لما يفعل من افعال قد تصل الى مستوى الجريمة والعبث بحقوق العباد، وعلى سبيل المثال بعد انسحاب سفينة التنقيب النفطية من الحدود اليونانية ضحكنا كلنا نحن المراقبين على تغير موقف الرافض للانسحاب قبل ان تحدد أميركا وأوروبا موقفها الواضح لهذا النزاع الدائر في البحر الابيض المتوسط في نفس الوقت الذي نحن نضحك على الافندي الذي غير موقفه 180 درجة، خرج علينا احد مقدمي تلك البرامج المخصصة لخدمة ناقل المرتزقة والدواعش الى ليبيا معرباً عن رأيه بهذا الانسحاب المفاجئ بأن ذلك لسببين الاول الانتهاء من عملية التنقيب والثاني حباً من صاحبهم بياع البطيخ لنشر السلام ومد يد المصالحة للطرف الاخر الامر الذي بين ان الذي جاء يكحلها عماها حبيبي المذيع في اقدم محطة عربية تذاع من اوروبا نشر المحبة والسلام يمنع صاحبه من نقل المرتزقة والتدخل في سورية وقصف اكراد العراق وتأجيج نار الفتنة والقتال في ليبيا يا استاذ حضرتك مصمم ان تكشف نفسك وتعلن انك احد ابواق الاخوان الاشرار وداعم مهم بتلميحاتك المستمرة بسلامة ورجاحة عقل المعتوه الذي يحلم بإعادة مجد السلطنة التي لا رجعة لها مهما فعل المتآمرون والمتعاونون معهم من إعلاميي الفتنة وناشري القتل والدمار والشقاق في ربوع الوطن العربي فلا تفرح لان صاحبكم ما زال واقفاً خلف الخط الاحمر الذي رسم حول سرت والجفرة رسمته السواعد السمراء من ابناء الجيش المصري العظيم فلا تغتر وتاخذكم العزة بالاثم والعدوان.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى