المقالات

تشاوريات… كورونا… تقحيص!

في عرسٍ ديمقراطي فريد من نوعه، أنهت الكويت مساء يوم السبت الماضي الجولة الأولى من «التشاوريات» الديمقراطية الناجحة، والتي انتهت بفوز مجموعة من السياسيين المنتمين إلى تيارات فكرية ذات تاريخ عميق جداً في الحياة السياسية الكويتية ما سيساهم مستقبلاً في تعزيز فلسفة المواطنة والولاء ومكافحة الفساد.
أما سياسة «التباعد الاجتماعي» فقد تم ضربها بعرض الحائط لأنها «ملعونة خبيثة.. خبيثة ملعونة». فالتباعد الاجتماعي، ورغم التهديدات والمخاطر الصحية الكاذبة، لم تمت القلب وتجعله «حجر جلمود» قاسياً أمام وشائج الوصل والقربى، ولم يكن بمقدورها ان تضرم النار في العلاقات الاجتماعية الراسخة رسوخ «الكونكريت» في قلوب ممارسي الديمقراطية التشاورية، كما انه لا يمكن لها أن تنقل العدوى لسببين منطقيين ذكرهما أحد المشاركين في عرس التشاوريات: حرارة الجو والمشروبات الساخنة المقدمة للناس، الشاي والقهوة.
أما «التقحيص» فهو يعكس حالة انتشاء لفوز جميل في عرس ديمقراطي مجيد .. وهذا إفراز سيكولوجي طبيعي يمارسه الإنسان الطبيعي المؤمن بروح التشاورية، بل إن «فرة السكان عكس» و«دخان التواير» أشبه بلقاء المحبين بعد طول فراق. وبالتالي لا تشكل ممارسته أي إشكالية سيكولوجية أو سسيولوجية تذكر.
شكراً للديمقراطية الكويتية الحقة والمميزة، والتي جعلتنا نبتهج بهذا العرس الديمقراطي المفعم بالأمل والتفاؤل بمستقبل جميل كسواد الليل البهيم .. والله من وراء القصد!

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى