المقالات

ورحل قائدنا ووالدنا

فجعنا جميعاً بوفاة والدنا وقائدنا أمير الإنسانية سيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى. رحل القائد ورحل الوالد ورحل رجل المواقف الإنسانية رجل الحكمة السياسية الرجل المحنك صاحب الإبتسامة رجل المواقف البطولية الداعم للقضايا العربية والعالمية أمير الإنسانية الدبلوماسي الكبير.
ببالغ الحزن والأسى ننعى أنفسنا شعباً وحكومة وننعى الأمتين العربية والإسلامية وشعوب العالم الصديقة بوفاة المغفور له بإذن الله تعالى سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير الدولة الذي انتقل إلى جوار ربه بعد وعكة صحية ألمت به ولا يسعنا في ذلك إلا أن نتوجه إلى الباري أن يتقبله قبولا حسناً ويرحمه برحمته الواسعة، اللهم أبدله داراً خيراً من داره وأهلاً خيراً من أهله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس برحمتك يا أرحم الراحمين. وفي هذه الحال لا يسعنا أن ننسى كلماته ووصيته التي أوصى بها أبناءه أبناء وطنه بكلماته الراسخة بوصية لن ننساها.
تبصروا بما يحدث من حولنا فلنحمد الله على ما أسبغ بنا من نعم الأمن والأمان والاستقرار والسلام والطمأنينة والهدوء والرفاه والعيش الكريم، وأن ندعوه جلت قدرته أن يحفظ الكويت إلى عهدها دار أمن وأمان ويحميها وأهلها من كل مكروه.اللهم ارحم والدنا الشيخ صباح الأحمد الصباح، اللهم إنا نستودعك إياه بحفظك وعناياتك، اللهم تقبله قبولا حسناً. لله ما أعطى ولله ما أخذ وكل شيء عنده بأجل مسمى، وإنا لله وإنا إليه لراجعون.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى