المقالات

«الإعسار العربي»

التداعيات الاقتصادية والمالية طالت كثيراً من الدول، ومنظومة الصرف والسيولة النقدية انهارت في بعض البلدان العربية.
الإفلاس في فهم البعض هو افلاس شركات او مؤسسات او افراد، لكن افلاس دولة قد يضع عدة علامات استفهام،كيف لدولة ان تعلن افلاسها؟؟
كل المعطيات القائمة حاليا تشير إلى ان غزو جائحة كورونا للعالم رسم منحدرا خطيرا في انهيار بعض الدول المنهارة اقتصاديا قبلاً، وزيادة فشلها ما بين تسديد ديونها او الانفاق الصحي لمواجهة الفيروس.
الافلاس لايأتي من العدم .. فهناك لائحة من عدة نقاط ساعدت في تردي الأوضاع المالية في تلك الدول، اهمها :

  • الافتقار للحلول الاقتصادية الناجحة وانتشار الفساد بين مسؤولي الدولة .
  • التضخم السكاني
  • عجز الدولة عن تسديد ديونها
  • ويلات الحرب وتداعياته
    وبهذ الخصوص، أشار المعهد الدولي للتمويل إلى ان أزمة كورونا أدت لتضاعف الديون في الحكومات العالمية، وتوقف العجلة الاقتصادية العالمية، وانعدام سبل الدعم المالي، خلق فجوة مالية كبيرة وصلت لـ 206 تريليونات دولار خلال شهر واحد فقط.
    وطبقا لدراسة اجراها صندوق النقد الدولي فإن هناك احتمالية كبيرة لان تتعرض ثروات الشرق الاوسط للاختفاء بحلول سنة 2034، وتعرض المنطقة للافلاس.
    لتبدأ الدول المنكوبة بالبحث عن اي طريقة للنفاذ والتمكن من استعادة وضعها المالي، مثلما فعلت فرنسا حين طلبت تجميد قروضها او اعادة هيكلتها، وكما طلبت الارجنتين من دائنيها بخفض قيمة المديونية او اعفائها بجزء منه .
    وضع مالي متخبط يسود العالم، باسباب حالية وسابقة .. ويبقى ضمان النمو للادارة الناجحة في اي دولة.
    «وفقا لتقرير المساعدات الانسانية الدولية لعام والمعد من قبل منظمة مبادرات التنمية العالمية البريطانية المتخصصة في مكافحة الفقر ونشر المعلومات عن التمويلات الخاصة بالمساعدات الانسانية، حلت الكويت في المركز الأول خليجيا والـ 14 عالميا بين اكبر 20 دولة مانحة للمساعدات، كما حلت الكويت في المركز الاول خليجيا والثاني عالميا في قائمة اكثر الدول سخاء ».
    من نعم ربي علي إني كويتية.
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى