المقالات

السمو بعاطفة الحب

اخضاع الذات لصومعة وردية عذبة متأنقة المشاعر ، زخمة بالإدراك العاطفي، يدفع بالنفس للارتقاء بسمو الوعي الاخلاقي بقانون الحب المتداول،وهو ان تكون وحيد شعورك، تغلبك سيادة احب لاكون افضل، وهذا النوع من الحب هو احلى احساس تنتشي به الروح.
وكأمر طبيعي ان تحب هؤلاء الأشخاص ممن يكونون حولك في حياتك وفي يومك المعتاد ،وان تحب الخير لهم، هذا هو الحب الطبيعي ولكن، إن أصاب ذاتك سهم حب النفس المفرط، فاحذر من غدر ذاتك لك، ومن الاستسلام المشؤوم بحب نفسك، فحب النفس من أشد أنواع الحب المحظور تداوله، وان وقعت فيه فستخضع لسجن التمركز الذاتي بدائرة مغلقة ،من قبل ذاتك المنهزمة تحت رغباتك وبطوعك رغماً عنك.
فإن غمرك احساس الثقة بالنفس، وبحب الآخرين لك، وبتطوير ذاتك للافضل، فاعلم أنك بلغت ذروة الحب الايجابي.
وان سطت عليك الانانية والمبالغة بتعظيم الذات، واستدامة الكره لمن حولك لك، فتلك علامة النخر السلبي في ذاتك الهشة، الفاقدة لقوانين الحب المتعافية والقويمة.
فكن متوازن المشاعر حتى لا تسقط تحت بنود سطوة النرجسية الذاتية، والانفرادية الأنانية بالشعور، وامنح نفسك حباً داعماً لشخصك.
كثيرة هي الأنفس التي تحاول خلق توازن نفسي ما بين رغبات الذات، وإرضاء ذوات الاخرين، مما يخلق هرماً ايجابياً ثلاثياً يضم، تصالح النفس وكسب حب الآخرين، اضافة الى الاعتدال في تنفيذ الرغبات الروحية، ما يساهم في خلق توافق شمولي في النفس، مع طمأنينة قائمة على رضى النفس على مشاعرها والايمان ان سكون الذات في تقليص الرغبات الشخصية الى رغبات جماعية نافعة لجميع المحيطين بك.
صلاح أمرك للأخلاق مرجعه فقوم النفس بالأخلاق تستقم
احمد شوقي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى