المقالات

عذراً يا أم الدنيا

لقد تابعنا التصرفات من بعض الجهلة المحسوبين على القضية الاحوازية وبخصوص الندوة التي تسمى بالإخوانية، والتي عقدت في هولندا، والإساءة التي حصلت لمصر الحبيبة ارض الكنانة أثناء ندوتهم من قبل بعض المشاركين وبرضا اصحاب ما يسمى للأسف الشديد بالاحوازية والتي جرحت مشاعر بعض الإخوة والاخوات من جمهورية مصر العربية ومدعوين من اصحاب الندوة، وحقاً ان الاخوة المصريين المتواجدين في الندوة أبلوا بلاء حسنا، ونأسف على كل ما حصل من إساءات وقلة أدب من بعض الأشخاص الذين يفتقرون لأبسط السلوك الثقافي والحضاري، ويبدو أن الطيور على أشكالها تقع، حيث إن البعض ممن يسمون بالنشطاء الاحوازيين الذين يدعون الوطنية ويزعمون الدفاع عن القضية الاحوازية وحقوق الشعب، علما أنهم فاشلون ومنبوذون من جميع الأطراف والحركات والأحزاب الاحوازية، ولا يمثلون الا أنفسهم، للأسف الشديد هؤلاء أنفسهم الذين يتعاطون مع الاخوان وقطر وإيران العدوة وأعداء العرب والعروبة، وفي الحقيقة هذه الشرذمة والوجوه القبيحة تارة يكونون بعثيين وتارة ناصريين، وهذه المرة اخوانجية ولا نعرف الى اي جماعة ينتسبون ، وللاسف ان هؤلاء يتعاطفون مع المحور الإيراني الذي هدفه القضاء علي العرب والعروبة، وأما نحن الاحوازيين أيضا فنعاني منهم كثيرا، حيث لا نرى منهم إلا الشر للقضية الاحوازية، علما ان هذه الشرذمة ليس لديها هدف سوى العنتريات المشبوهة، لذلك غايتهم المكاسب الشخصية وأدق وصف لهؤلاء هو الانتهازية إلى جانب سياستهم الرعناء، وهناك من يصفق لهم للاسف ويؤيد سياستهم، والسؤال: كيف لجماعة الناصريين أن يتخندقوا مع جماعة الإخوان؟ وكيف نتحالف مع قطر وهي متحالفة مع ايران ضد مجتمعاتنا وشعوب امتنا العربية؟ فدولة الاخوان وقطر دمية بيد المشروع الإيراني الفارسي، وإيران ضد شعبنا العر بي الاحوازي وما أقول الا الله يطيح حظكم «من الهوش الى المكنتوش».

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى