المقالات

هل المواطن مستهتر؟ «1-2»

خلال جائحة الكورونا ومرورها ببلادنا وقرارها ألا تتركها بعد أن شاهدت وشاهدنا كم التهاون وعدم التعاون بين الأفراد والسلطات الصحية وعدم امتثال جزء كبير منهم للتعليمات والاشتراطات المقررة من وزارة الصحة وتسبب هذا التهاون في ارتفاع حالات الاصابة بفيروس كورونا فإني أعود لأعلنها بأني سبق أن قلت بأن الوعي جزء مهم في ادارة الجائحة والفهم لمعنى الاحترازات وعدم صناعة التجمعات وما الى ذلك حتى نجتاز الجائحة بأقل الخسائر الفادحة ولأن من تلك الخسائر ما أصاب المواطنين والمقيمين على حد سواء فإني كنت ومازلت ممن خسر كثيرا بسبب تلك الجائحة بل تضرر بشكل وآخر كما تضرر غيري ولكن تبقى الخسائر مادية وعلاقات اجتماعية وتلك الأخيرة عندي كبيرة، فقد كشفت الجائحة نفوسا كنت أظنها غير شريرة ولكن الحمد لله أن ظهرت لي ولغيري وعرفت وبانت، فهذا افضل من استتارها برداء البراءة والنزاهة ومنها من أعرفه ومنها من لا اعرفه لكن حين تكتشف أنك الغريب في بلدك حتما ستظهر لك كل الأحداث المريرة فان يكون المواطن بعد هذه الجائحة دونما كان يمني نفسه له فهذا مؤلم جدا حين يجد أن نسبة من أبناء وطنه يتنكرون لة بل منهم من لا يطيق السلام على جاره، فهذا ما لم نتوقعه من الجائحة في البناية الواحدة وعلى ذكر هذه الحادثة فاني أتوجه بمقال اليوم الى طلب مهم اريد أن يتبناه مجلس الوزراء ورئيسه دون طرحه للتكسب من قبل بعض أعضاء مجلس الأمة الذين لم يصنعوا شيئاً لليوم رغم نداءات المواطن المتكررة وذلك من خلال تعديل القانون رقم «35/ 1978» في شأن ايجارات العقارات وإضافة عقوبات لمن يمتنع عن إيجار المواطن بحجج واهية لا تحترم كويتيته التي يفتخر بها وحجج واهية لم تصدر من الشخص ذاته كما عليها محاسبة المسؤولين المقصرين في متابعة ملف البيوت الموزعة من المؤسسة العامة للرعاية السكنية بصفة الانتفاع والتي يتم إعادة تأجيرها جزئياً أو كاملة للوافدين وجزء قليل للمواطنين قد لا يذكر حين يفضل تجار العقارات وملاكها أن تكون عقاراتهم نظيفة من دنس المواطنين، نعم، لا تستغرب كلمتي فهذه الكلمة سمعتها من أحدهم حين أسر لي بالأسباب بأن الكويتي انسان مهمل بل مستهتر بملك المستأجر وأن بعض الوافدين أفضل منه وإن صنع من شقته علبة سردين يعيد تأجيرها لبني جلدته بالسرير؟
يتبع

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى