المقالات

رحيل أمير السلام وانتقال الحكم

هناك دروس وعبر يكتسبها الإنسان من موقف عابر، من حكمة، من مواقف كثيرة تمر وتمضي بسنوات عديدة، تستوقفنا فيها الذكريات بخيوطها بين حين وآخر ، ودعنا والدنا منذ ما يقارب أسبوعا مضى، واكتسبنا من هذا الوداع دروسا وعبراً، محافل ومنظمات دولية أشادت بدوره في إحياء السلام الدولي، رؤساء دول توافدوا طيلة أيام عديدة لتقديم واجب العزاء في الأمير الراحل بالرغم من هذه الجائحة التي حلت بالعالم أجمع، إلا أن هذه الظروف لم تمنعهم من تقديم واجب العزاء لتتعالى الأصوات من جميع أبناء الوطن ومن المقيمين أيضا بجملة الحمد لله على محبة الجميع له والحمد لله على ثناء واستيقاف المحافل والشعوب بكلمات ومواقف مشهودة لأمير الإنسانية، فسلام على روح أكسبتنا سلاما دوليا، فالقلوب اجتمعت جميعها على رد الجميل بصدقات بسيطة أو بكلمات تعبيرية أو من خلال برقيات تعزية أو من خلال تغريدات عديدة في مواقع التواصل الاجتماعي لاستذكار مواقفه الإنسانية لإفشاء سلام دولي يعم كل المياديين الدولية والإقليمية و الإنسانية، رحم الله والدنا وقائدنا، روحا وسلاما على أمير السلام.
انتقال الحكم:
ما هو معروف تاريخيا سلاسة انتقال الحكم وولاية العهد في الكويت برضا وقبول الجميع فهو دليل واضح كالشمعة المشتعلة في أعين زارعي الفتن بأن الكويت وأهلها شعبا وحكومة وأسرة حاكمة بيت واحد وهو دليل آخر على عبق التاريخ الكويتي الأصيل بمرور السنوات، اللهم وفق أميرنا صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الصباح وسمو ولي عهده الأمين وارزقهما البطانة الصالحة لما تحب وترضى.
،،،، صباحكم تباشير الصباح حين تغرد الطيور «صبحهم وارزقهم من عندك».

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى