المقالات

خير خلف لخير سلف

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره وببالغ الحزن العميق تلقيت خبر المصاب الجلل، وفاة المغفور له بإذن الله والد الكويت ومحبي عروبتهم أمير الإنسانية صاحب السمو أمير دولة الكويت الحبيبة الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، الله يرحمه ويحسن مثواه ويسكنه فسيح جناته، أستاذ السياسية العالمية والعربية والسياسي المحنك ذو الشخصية العربية المرموقة في العالم وصاحب الإصلاح بين الناس والدول وصاحب الايادي البيضاء السخية، وهذا ما لمسته طيلت 40 عاماً من عمري عشتها في دولة الكويت الحبيبة وأنا معزز مكرم في ظل الكويت والحكومات المتعاقبة عليها من آل الصباح الكرام والشعب الكويتي العربي الأصيل.
أهنئ وأبارك للشعب الكويتي بقدوم صاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، اميراً للكويت وشعبها الكريم الأمير الطيب الحنون والقوي في العزايم والشدة أبو فيصل، الأمير ابن الأمير، وخير خلف لخير سلف ان شاء الله، فإني أعشق ذلك التراب، الكويت الطاهرة، عشت فيها وتزوجت وأنجبت أولادي السبعة من الذكور والإناث في كنف الكويت والكثيرون مثلي من جميع شعوب العالم يعيشون بسلام في ذلك البلد الآمن، وكم لي من الاخوة الكويتيين لم ينسوني يوماً واحداً ولي فلذات أكباد كويتيون ابناء بنتي، وبالذات نحن الاحوازيين نعتبر أنفسنا كويتيين في حبنا لتلك الأرض، معززين ومكرمين بين أهلنا الكويتيين، تقاسمنا الأرزاق معهم، ومع كل الشعوب في تلك الارض، واكبر جالية احوازية في الخارج هي في الكويت الحبيبة، واليوم أنا أعيش في الغربة بعيداً عن الاحواز والكويت، ولكن الزمان والمكان لا يبعد عن الاهل والأحبة قلبي وقلب كل مخلص لوطنه وعروبته قريب منكم، ولا نقول إلا: «إنا لله وانا إليه راجعون».

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى