المقالات

التخطيط والتنمية

هموم ومعاناة المواطن بدأت منذ سنوات طويلة ، والكثير منها مازال بدون حلول مع الأسف، ان الحديث عن التنمية المستدامة وضرورة البحث عن بدائل استراتيجية نسمعه منذ سنوات طويلة ، أين التخطيط الحكومي الذي تتحدث عنه الحكومة من سنوات طويلة ونحن نسمع عن التنمية المستدامة والمشاريع الخاصة بالشباب والمواطنين ، ان مشاكل الشباب لاتعد ولاتحصي من الجامعة الي الوظيفة الى السكن الحكومي والاستقرار، فانظر إلى مؤشرات الفساد وعدم تطبيق القانون التي يواجهها المجتمع ومازالت قائمة ونتمنى زوالها وانتهاءها، لقد اصبحت عبارة سوف نعمل وسوف نبني هي سيدة الموقف مع الاسف، الحكومات تتحدث في كل مناسبة عن خطط للتنمية وبناء القدرات الوطنية، ومقولة تطوير خطط التنمية نسمعها دائماً من أغلب المسؤولين، فهل يعقل أن اكثر من 15 الف مواطن ومواطنة ينتظرون ديوان الخدمة للتوظيف من جميع التخصصات، هل يصح هذا الكلام؟ فانظر إلى التركيبة السكانية الخطيرة التي يواجهها المجتمع ومازالت قائمة ونتمنى زوالها وانتهاءها، الغريب ان بعض الجهات الحكومية تعلن عن حاجتها لموظفين في بعض الصحف في اغلب دول العالم، مناحي الحياة من الصحة الى التعليم الى المرور والأزمة الأزلية في الشوارع التي يعاني منها جميع المواطنين والمقيمين، عندما يتحدث المسؤولون عن التنمية يتحدثون وكأن بيدهم عصا سحرية او احلام وردية، ولكن الواقع غير ذلك تماما, واكبر دليل على صحة ما نقول كم عدد الاحصاءات التي اقيمت على مستوى الدولة، وكم سمعنا عن كل احصاء عن التطوير والتنمية وخطط، ولكن على الورق فقط مع الأسف، لو كان لدينا خطط سليمة لما وصل الحال الى ما نحن فيه الآن، المواطن اصبح الرقم الاقل في النسبة لعدد المقيمين على ارض الكويت ولما صارت النسبة وأصبحنا أقل 30% من اصل من يعيش على هذه الارض الطيبة، من المسؤول عن توظيف المواطنين، السؤال: كم تكلف الاحصائيات التي تعملها الحكومات المتعاقبة, وقد ظهرت مشكلة التركيبة السكانية مع أزمة كورونا، اين التنمية المستدامة وتطبيقها، أين الميزانيات الضخمة التي تقر مع اي حكومة جديدة؟! ولكن الانجاز قليل ولا يذكر وكثير من المشاريع معطلة ولم تر النور، واذا أقرت تكون فترة الانتظار طويلة وغير منطقية، حتى ان الحكومة مترددة في تقديم الأولويات التنموية واذا قدمتها تكون انشائية فقط لا غير، دائما نتحدث كثيرا ونعمل قليلا، لهذا تأخرنا عن الركب ولم نر قطار التنمية على السكة يسير، ودمتم.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى