المقالات

عهد الوفاء

حزنت الكويت عن بكرة ابيها بعد تلقي شعبها ومسؤوليها خبر وفاة رحمة الله عليه أمير الانسانية بعد ما ألم به من وعكة صحية استلزمت أن يتجه الى الولايات المتحدة الأميركية على وجه السرعة لتلقي العلاج اللازم الا أن مشيئة الله كانت أن نحزن لفقد والدنا قبل أن يكون أميرنا وتحزن الكويت عن بكرة أبيها لحزن أسرة الحكم التي بايعت بشكل جميل وسلس ولي العهد حينها لمنصب الأمير وبايع الشعب هذا الاختيار وتطلعنا الى أن يتم اختيار ولي العهد وترقب الشعب وانتظر ليعلم بعدها أن خير من خلف هذا المنصب هو القوي الأمين سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، هذه الشخصية القيادية الحاكمة، حيث امتدت مسيرة سموه سنوات في تنقل المسؤولية ومراكزها التي تولاها حتى حطت في منصب ولاية العهد ولله الحمد، نحن اليوم كشعب نتطلع بعد هذا الانتقال المرن السلس للسلطة وبعد الحزن على وفاة والد قائد فذ، وتولي عضيد حاكم عادل رحوم مستكملا خصاله الحميدة التي تعامل بها معنا ومستلهما من أميرنا الراحل الدروس والحكم ليكون حفظه الله ورعاه منارة الخير وبابها بإذن الله كمن سبقوه من حكام دولة الكويت وليكمل سموه مسيرة البناء والعطاء ويكون خير خلف لخير سلف منتهجا نهجه الخير مستلهما من تاريخه القيادي وقربه من الشعب واحتياجاته وتطلعاته التي بات ينتظرها ويتأمل أن تكون له قريبة بعد أن عانى خلال هذه الشهور المريرة من وباء، كانت الحكومة وبتوجيهات سمو الأمير الراحل أمير الانسانية نبراسا للعمل على أن ينال الشعب الرضا، فكم كان رحمه الله علينا رحوما وكم كنا له أبناء أوفياء معاهدين إياه على السمع والطاعة وستمتد تلك البيعة والعهد ما بيننا الى أميرنا أمير الوفاء وولي عهده وسنكون بإذن الله شعبا وفيا يتعلم من سموه الخصال الحميدة والسمو الأخلاقي الرفيع، فنحن نحتاج القدوة وما لنا بعد رسولنا الكريم من قدوة حسنة الا ولي أمرنا ومستكمل مسيرة الخير والوفاء حضرة صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح وولي العهد سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وما عهدنا من حكامنا السابقين إلا المحبة للشعب والوفاء وتلمسهم حاجات الشعب وتطلعاته ووقوفهم على متطلباته ورفع ما يثقل حياته ويكدرها، وهذا ديدن السابقين من حكامنا رحمة الله عليهم وسيمتد هذا النهج المعهود بينهم في رضا  شعبهم وتحقيق الرفاهية له والخير في ظل أسرة آل الصباح، هذه الأسرة التي تحب الخير لبلدها وشعبها وتحكمهم وفق دستور ارتضوه جميعا حاكما ومحكوما ومستكملين عهد الوفاء بيننا وبينهم ومرسخين بين الشعب قيم الولاء بزرع المحبة والعطاء بين شعب تطلعاته كبيرة وأحماله ثقيلة يرى أن القادم كما الماضي سيكون جميلا، مستذكرا كل الخير ومتفائلا بكل الخير في عهد حكم جديد قديم جبل على التقرب من شعبه والعيش بينهم والاستماع لصغيرهم وكبيرهم وبإذن الله سيكون ذلك مادام الحكم بيننا الى يوم الدين، نعاهدكم على البيعة ونرتضيكم حكاما لنا نحن الشعب ونتطلع دائما منكم ولاة أمورنا إلى أن تكونوا سندا للشعب وملاذه ونحن سنكون كذلك لكم حصنكم وشعبكم الذي لا يقبل أن يفرط بكم ولا بما تحكمون بيننا به بالعدل والمساواة والرحمة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى