المقالات

شيوخنا هيبة

الهيبة هي الاحترام والتقدير والإجلال في نفوس الآخرين والوقار والصدق والأمانة والعدل والخير في نفس وذات الشخص وغالباً ما تكون هذه الصفة نتاج وميلاد وإرث عادات مكتسبة وتربية وقيم وأصول معرفة وتواضع نُقِشَت في كيان الشخص ووجدانه وضميره منذ الصغر ونرى ذلك متجسداً بشيوخنا وحكامنا وأفراد أسرة الحكم دون استثناء من هيبة وسمو أخلاق ورفعة شأن وقبول ومحبة في نفوس أبناء الشعب الكويتي، فها هم اليوم شيوخ الهيبة كلمتهم لها صداها وأثرها على نفوس وأسماع أبناء شعبهم وأوامرهم مطاعة والولاء والوفاء من كافة شرائح المجتمع وبجميع فئاتهم وعلى اختلاف توجهاتهم ومشاربهم تبادر لتبايع ولاة الأمر على المحبة والسمع والطاعة والإخلاص والتبجيل والاحترام بكل إجلال ومودة وقناعة، نعم شيوخنا شيوخ هيبة فلا اختلاف بهيبتهم ومكانتهم في قلوب أبناء شعبهم، فبالسخاء والتواضع والمودة والمعروف والصفح حصدت ثمار الوفاء والتفاني والإخلاص التي طالما سعوا إليها وغرسوها بتلك المشاعر الصادقة وذلك المعروف فيما بينهم وبين أبناء شعبهم، فها هم اليوم شيوخ الهيبة كالأمس يبرهنون للعالم أجمع ويخلدون أعطر سيرة في سجل الأيام والتاريخ وينقشون بماء الذهب على تراب عشقهم الكويت بأنهم أهل للمحبة والثقة والاستقرار والأمان لوطنهم ولأبناء شعبهم فما الانتقال السَلِس البسيط والمتواضع والهادئ للسلطة إلا خير حُجَّة ورد  ويقين على أن الكويت هيبة بشيوخها وأهلها ورداً عاصفاً مزلزلاً على المشككين والمتربصين وعلى من يضمر في نفسه الشر والبغض والعداوة والبغي لهذا الوطن وقيادته وشعبه، نعم شيوخنا هيبة فبستان الأسرة يُؤتي ثماره عبر التاريخ ولم تنضب عطاءاته ولم تجف مياهه العذبة أو تذبل أوراق أشجارها الوارفة التي كانت ولازالت ينعم بنسائمها وظلالها البعيد قبل القريب فخلفٌ من بعد سلف بطاعة الله وأمانة شعب ووطن بعدل وإنصاف وعهد وميثاق مع النفس لخير البلاد والعباد، واستذكر هنا مقالة لأحد الكتاب عندما استلم دفة الحكم والإمارة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الراحل الحاضر في قلوبنا الشيخ صباح الأحمد طيب الله ثراه بأنه آخر شيوخ الهيبة ومن بعده لا هيبة  فأوقعت بالنفوس أثرها السلبي وأوجست بها المخاوف من قادم الأيام، فها هو الزمن وها هي الأيام تقطع دابر المشككين والمتشائمين وبالأدلة والوقائع بأن الهواجس المؤلمة ليس لها مكان، ولن يكون لها وجود بإذن الله لدى أسرة أحبت شعبها وأخلصت لها فبادلها الشعب الود والاحترام بالتوقير والمحبة وتبقىهيبة شيوخنا من هيبتنا وشيوخنا كلهم هيبة .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى