المقالات

تهريب المواد التموينية لا يمكن السكوت عنه

قضية تهريب المواد التموينية خارج البلاد، باتت قضية رئيسية بعد أن أثارتها إحدى الصحف المحلية، نظرا لخطورتها، حيث إن السلع التموينية سلع مدعومة من الحكومة، بهدف التخفيف على المواطنين، ورفع الكلفة المادية عنهم، ومساعدتهم على مجابهة الحياة المعيشية.

فبكل صدق، هذه القضية لا يمكن السكوت عنها، لأنها تنذر بخطر كبير اقتصادي يتمثل في أن تصبح هذه السلع سوقاً سوداء، وتباع فيها بأضعاف مضاعفة من غير وجه حق، فلابد من الحد منها، ومتابعة الأمر بشكل جدي وجيد.

السلع التموينية التي وفرتها الحكومة للمواطنين، هي سلع غنية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ناهيك عن أنها تكلف الحكومة الرشيدة الكثير من الاموال، حتى تسهل على المواطنين وتعينهم في حياتهم، ولكن أن نرى هذه السلع تُهرّب خارج البلاد، فهذا لا يمكن السكوت عنه.

ولا أنسى أن أشيد بالوزارات التي تجاوبت سريعا مع هذه القضية، وأعطت تعليماتها لرجالها بملاحقة كل من تسول له نفسه إخراجها خارج البلاد، وبالفعل نجحوا في ذلك، واكتشفوا العاملين في هذا الامر، واتخاذ الاجراءات القانونية في ذلك.

فالجميع أزعجته هذه القضية، التي فتحت الباب للوافدين وغيرهم بإخراج السلع التموينية إلى خارج البلاد، ونتمنى من حكومتنا الرشيدة تشديد الرقابة أكثر وأكثر، للحد من هذا الأمر، وعدم التهاون في تطبيق الاجراءات القانونية، والضرب بيد من حديد حتى يرتدع كل من تسول له نفسه العبث بمثل هذه الامور.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى