الأولى

استقالات جماعية في شركات هروباً من «تحمل الخسائر»

الأزمة الاقتصادية المترتبة على آثار جائحة كورونا، وما صاحبها من تداعيات مالية، ألقت بظلالها على موجة استقالات واضحة في مجالس إدارات بنوك، وشركات كويتية مدرجة في البورصة، مع توقعات بارتفاع وتيرتها قبل نهاية السنة المالية الحالية، أرجعها البعض إلى «الهروب من تحمل مسؤولية الخسائر»، مع بدء الربع الأخير، واقتراب نهاية السنة المالية.

وخلال فترة عشرة الأشهر الأخيرة، كشفت إحصائية أعدتها «الشاهد» أن «قطاع الخدمات المالية والعقار، حل أولا بالاستقالات، بإجمالي قارب على 32 استقالة»، بينما القطاع العقاري وقطاعات أخرى، سجلت 21 استقالة، تشكل 23٪ من إجمالي السوق.

وأبرز الاستقالات، كانت لعضوين في مجلس إدارة شركة البترول العالمية «لوجود خلافات في وجهات النظر، حول العديد من ملفات مشاريع خارجية في أوروبا».

ومن الاستقالات، رئيس المجموعة المالية في بنك الكويت الوطني جيم مورفي الذي قرر التقاعد بعد رحلة 20 عاماً في البنك، فيما استقال عضوان في مجلس إدارة البنك التجاري، وكذلك مدير تحويل الشركات في أحد البنوك الخليجية العاملة في الكويت.

أما الجهاز الإداري لدائرة العمليات في شركة الخطوط الجوية الكويتية، شهدت استقالة جماعية مسببة لأعضائه.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى