المقالات

نواف الأب.. الشقيق .. الصديق.. الرئيس

مع استلام حضرة صاحب السمو الشيخ نواف الاحمد حفظه الله مقاليد الحكم، ظهرت أصوات من هنا وهناك حول توجهات الكويت الخارجية ومواقفها من الملفات الساخنة إقليمياً ودولياً، فكل طرف يسوق لأمنيات في نفوسهم متناسين تاريخ الكويت ومواقف قادتها منذ بداية القرن قبل السابق، فقد سعى حكام الكويت منذ عهد مبارك الكبير إلى إدارة السياسة الخارجية الكويتية وفق مبادئ تنطلق من ضمان سيادة الكويت واستقلالها واستمرارها كدولة، وهذا ما جعل الكويت دائماً تحرص على علاقات متوازنة مع الجميع وتحاول وتسعى لرأب الصدع ان حدث.

التاريخ زاخر بالمواقف الكويتية في السياسة الخارجية الكويتية المبنية على التوازن وتقديم العلاقات الإنسانية وتقديرها واحترامها مع الأشقاء، فالكويت دائماً تؤمن بالعمق الخليجي، الذي وإن هزته بعض الخلافات فما يجمعنا من روابط يفوق خلافاتنا الطارئة والتي آمن حكام الكويت بأن استمرار المنظومة الخليجية ضرورة استراتيجية لكل دول المنطقة، كما عملت الكويت دائما على ابعاد منطقة الشرق الاوسط عن اي خلافات او صراعات مباشرة وتغليب الحوار على غيره من حلول.

كويت نواف الاحمد هي كويت صباح الأحمد وهي كويت عبدالله السالم وكويت مبارك الكبير، الكويت التي احتضنت الجميع وغلّبت مصالح الاشقاء على مصلحتها، الكويت التي اعطت مثالاً لكل دول العالم الثالث في تعايش شعبها وحبهم للسلام ونهج حكامها الأبوي مع شعبها والأخوي مع اشقائها والصادق مع اصدقائها والعاقل مع اعدائها. كمواطن كويتي اثق كل الثقة بأن صاحب السمو الشيخ نواف الاحمد حفظه الله هو الأب لشعبه والشقيق المخلص لأشقائه من الدول الشقيقة وصديق وفي لأصدقاء الكويت ورئيس دولة عاقل وحكيم مع اعدائه.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى