المقالات

أوجَعْتَهُم وأرَّقتَهُم يا دكتور

نعم أوجعتهم يا دكتور .. نعم هيجت قرائحهم  يا دكتور .. نعم أرقتهم وأصبتهم بمقتل بسهام أخلاقك يا دكتور .. نعم أوصلتهم للجنون والهذيان والوسوسة يا دكتور .. كفاك فخراً علو وسمو خُلُقِك وكيف لا تكون كذلك وأنت ابن من أحب شعبه فبادله الشعب المحبة والوفاء والإخلاص وكيف لا تكون كذلك ووالدك طيب الله ثراه، من زرع فيك هذه الخصال والتواضع والأخلاق فعادةُ الأرض الطيبة المعطاءة لا تُثمر إلا الطيِّب ومن يزرع الرياحين يستنشق عبق الروائح الزكية، نعم يا دكتور يا شيخ محمد صباح السالم أنت الثريا فمالَكَ والثرى من أراذل القوم فزئير الأسود يملأ صداها الرحب ويبقى نباح ال……، عشقت الصدق والأمانة، فأحبك أبناء وطنك، آثرت الإخلاص وكبحت جماح النفس وجشعها بنوايا مخلصة صادقة باراً بقسمك متفانياً بطاعة خالقك، فثبَّت الله محبتك في قلوب أهل الكويت المخلصين اجتهدت في خدمة أمتك ووطنك فكان رصيدك محبة الناس وعلو هامتك ومكاناً يكفي القلوب وكنت ولازلت وستبقى يا دكتور محمد محبوباً بتواضعك ونظافة يدك وصدق ابتسامتك التي تعتبر مرآة قلبك ونواياك الصادقة، فلم تبالِ أو تلتفت أو تهتم لتجريح أو لمزٍ وهمز مِن مَن هم دونك، فهذه شهادةٌ ووسام وتاج على سمو أخلاقك وترفعك عن الرد على شرذمة قليلة باعت الضمائر وارتضت بالخنوع للباطل والافتراء لأجل مرضاة مخلوق، متناسيةً سخط الخالق عليها بقول الزور والبهتان ، فلم ولن ينسى أهل الكويت الأوفياء وقوفك في وجه من تطاول وتجاسرعلى الكويت في قمة الدوحة عندما تهجّم أحد ممثلي النظام العراقي البائد في تلك الفترة على ممثل الكويت آنذاك المغفور له بإذن الله الشيخ صباح الأحمد أميرنا الراحل الخالد في قلوبنا، طيب الله ثراه، فوقفت وقفة الرجال الأشداء على الحق ولم تكترث ولم تأخذك لومة لائم لقول كلمة الحق والفصل والدفاع والانتصار ضدالباطل وامام مرأى ومسمع، العالم فأثلجت صدور قومك وأهلك ورفعت هامات أبناء وطنك وصدعت بالحق ولم يكن ذلك بغريب على حبك وإخلاصك لوطنك وأهلك، الشيخ الدكتور محمد صباح السالم أطلق العنان لرماحك الوطنية المخلصة لتنطلق من قوس وطنيتك ومحبتك للكويت وأهلها، ودع قافلتك المليئة بعشق الكويت تسير.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى