المانشيت

تحرك جاد مع السعودية لتنفيذ خارطة طريق استثمار المخزون الغني بالغاز الطبيعي الحر

الكويت تصر على منصة بحرية خاصة لإنتاج حصتها من حقل الدرة

• خيارات الإنتاج الاقتصادي للحقل تجهزها 5 بيوت خبرة عالمية اعتمدتها «نفط الخليج» و«شيفرون»
• الإنتاج الكويتي من الغاز يقفز الشهر المقبل من 500 مليون قدم مكعبة إلى 800
• تقرير المستشار العالمي بارسونز يصدر خلال عام ويتناول القرار النهائي لآلية العمل والإنتاج
• مشروع الوقود البيئي يكتمل في ديسمبر.. ومصفاة الزور الجديدة ينتهي إنشاؤها في مارس 2021

الجمود الذي أحاط بحقل الدرة الغني بالغاز الطبيعي، منذ اكتشافه قبل ستين عاماً، «بدأ يذوب، وخارطة طريق لاستثماره وبدء إنتاجه، باتت واضحة، ومتفقاً عليها، تحدد آلياتها النهائية من خلال تقرير مستشار عالمي، منتظر تقديمه في غضون عام على أبعد تقدير».
وكشف مصدر مسؤول رفيع المستوى لـ«الشاهد»، طلب عدم نشر اسمه حالياً، أن «المشاورات الكويتية السعودية، هي استكمال لنتائج اتفاق البلدين، وتوقيعهما على ما توصلا إليه في شأن الحقول النفطية في المنطقة المقسومة»، موضحا أن «الطرفين جادان في المفاوضات، ومنفتحان جداً على أهمية التوصل إلى نقطة مشتركة، في كيفية استثمار حقل الدرة، بدلاً من بقائه على وضعه من غير إنتاج».
ولفت إلى أن «الحقل يحتوي على أكثر من 11 تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي الحر، إضافة إلى 300 مليون برميل نفط».
وذكر أن «الكويت والسعودية، استقطبتا خمسة بيوت خبرة عالمية، وفق اتفاق بين شركة شيفرون التي تمثل الجانب السعودي، وشركة نفط الخليج وهي الطرف الكويتي، وهذه البيوت ستقدم خيارات تتناول الحقل واحتياجات دخوله العملية الإنتاجية الاقتصادية .
ولفت إلى أن «المستشار العالمي وورلي بارسونز يعد تقريرا حول القرار النهائي لآلية العمل والإنتاج في الحقل، وكذلك حول نقطة خلاف حاليا، تتعلق بأفضلية فصل الغاز عن السوائل في البحر، أو ضخ الغاز في الأنابيب إلى البر، ومن ثم فصله».
وتابع: بدأنا المسح الزلزالي للمنطقة البحرية، والكويت شددت على ضرورة إنشاء هذه المرافق بالبحر لتصل حصتها من البحر مباشرة إليها عبر خط أنابيب، بينما اقترحت السعودية نقل الغاز إلى البر عبر أنابيب، ومنها تنقل حصة الكويت».
وأفاد المصدر بأن الرأي في هذه النقطة سيكون وفقاً لما يراه المستشار العالمي وورلي بارسونز».
وأضاف أن «أي اتفاق بين الطرفين، يتم عن طريق وزارة الخارجية، والتنفيذ تقوم به الفرق الفنية المتخصصة».
وفي الإطار نفسه، كشف المصدر أن «الكويت سترفع انتاجها من الغاز الحر إلى 800 مليون قدم مكعبة في نوفمبر المقبل ، بينما يبلغ انتاجها الحالي 500 مليون».
وأشار إلى أن «مشروع الوقود البيئي سيكتمل تماماً في ديسمبر المقبل، في حين مصفاة الزور الجديدة ستكون جاهزة، وتنتهي عمليات إنشائها في مارس من العام المقبل».

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى