المقالات

انتخابات فرعية بمعايير مقبولة «1-2»

الانتخابات سمة من سمات الدول الديمقراطية، يشارك فيها كل المواطنين من جميع الأعراق والأديان والمذاهب والتوجهات والأفكار السياسية والعقائدية، وكلما كانت عملية الانتخابات تتم بشفافية وحيادية واستقلالية كانت النتائج التي تسفر عنها إيجابية وفعالة ومفيدة للوطن والمواطنين.

وفي ظل هذه الحالة الديمقراطية ظهر ما يسمى بالانتخابات الفرعية، وانقسم الناس بين مؤيد ومعارض ومحايد، ولكل رأيه وحجته، وهذا أيضاً من الديمقراطية، ولذلك كتبت هذه الكلمات  وقدمت خلالها مقترحاً لتطوير الآليات الانتخابية لضمان أن تفرز الانتخابات نتائج إيجابية تحقق أهداف الوطن والمواطنين.

فلو أننا استعرضنا الرأي المعارض لوجدناه يرى أن هذه الانتخابات الفرعية مبنية على الأساس القبلي ما قد يؤدي إلى اختيار نائب يعمل على تحقيق مصالح قبيلته فقط دون النظر للمصلحة العامة، كما قد يؤدي ذلك إلى اختيار العناصر التقليدية ذات النفوذ والتي لا تحرص على تطوير أدائها أو تبني منهجيات وآليات متطورة لتحقيق الديمقراطية السليمة، مع ما تفرزه أيضا من زيادة العصبية والقبلية في اتخاذ القرارات، وبالتالي عدم تحقيق المصالح العليا للوطن والمواطنين.

ما أراه أن هناك مساوئ للانتخابات الفرعية، فهي إلى جانب ما ذكرته سابقا تزيد الشعور بالأنانية، مع وصول بعض النواب التقليديين الذين لا يمتلكون الخبرة والكفاءة في خدمة المجتمع ككل، إضافة إلى تحويل العضوية إلى ميراث تتوارثه الأسر مع غياب الاتفاق على الأهداف التي تخدم المجتمع والمصلحة العليا للوطن.

يتبع

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى