المقالات

انتخابات فرعية بمعايير مقبولة «2-2»

في مقابل هذا الرأي المعارض نجد من يؤيد هذه الانتخابات بحجة أنها تشمل كل القبائل التي يتكون منها المجتمع الكويتي  وبالتالي فهي تحقق أهداف القبيلة، أما الرأي المحايد فإنه يرى أنه إذا كان لا بد منها فيجب أن يتم تطبيق آلية الانتخابات الفرعية في جميع انواع الانتخابات داخل المجتمع المدني بقطاعاته المختلفة، مجلس الأمة والبلدية.

بعد هذا العرض الذي يعرفه الجميع، ظهر لي أن أقدم مقترحاً يساعد على تطوير آليات منهجيات الانتخابات الفرعية لتحقيق المصالح العليا للوطن والمواطنين، وذلك من خلال تقسيم الكويت إلى مناطق، كل منطقة تشمل جميع القبائل القاطنة فيها، مع اختيار حكماء أصحاب خبرة في اختيار ممثلين عن كل قبيلة، يضاف إلى هذا وضع معايير لتقييم المرشح لعضوية مجلس الامة أو أي جهة حكومية وتقييم جميع المرشحين، ثم اختيار الأكثر أصواتاً ليكونوا ممثلين لهذه الدائرة الانتخابية والذين سوف يتم الاختيار منها اختياراً نهائياً.

وأما معايير اختيار المرشح فلتكن على قواعد تقوم على الخبرات السابقة وكفاءة الأداء ان كان نائبا في الدورات السابقة، ثم أن يكون حسن السيرة وصاحب ثقافة عامة وإلمام بالمتغيرات العالمية، مع الأخذ في الاعتبار دوره في خدمة المجتمع والمسؤولية الاجتماعية بوجه عام ودائرته بوجه خاص وتحققه بالولاء والانتماء للكويت.

وبعد أن نأخذ كل هذا في الاختيار يتم تقييم المرشحين عن كل دائرة انتخابية ممن اختارهم مجلس الحكماء ثم يتم ترشيحهم للانتخابات الرئيسية النهائية لاختيار أفضلهم لتمثيل الأمة في مجلس الأمة.

ان هذا المقترح سيصل بالنائب المناسب إلى قاعة عبد الله السالم وتحقيق أهداف الوطن وتطلعات المواطنين، ولذلك أدعو كل من يقرأ كلماتي الى ان يفكر ملياً ويضع مصالح الوطن العليا نصب عينيه، فالكويت ستبقى دائما وأبداً في قلوبنا ووجداننا دولة الحب والإنسانية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى