المقالات

مجلس الأمة والنائب الفاسد

يتداول بعض المهتمين بشؤون مجلس الامة التحركات الدائرة هذه الايام استعدادا لخوض الانتخابات القادمة 2021، فما حدث في الشاليه حيث كان يعتقد رواده وصاحبه الذي اقام ليلة قرمزية والكويت كلها تعيش حالة حزن وعزاء على وفاة رمز من رموز الامة العربية والانسانية فظنوا انهم في معزل عن علم الناس او ان الجدران ليس لها آذان والأخبار لن تصل للناخب الذي من المؤكد سوف يراجع نفسه ألف مرة قبل ان يقوم بتجديد الثقة بهذا البرلماني الذي خان الثقة وظهر بما لا يليق بانسان سوي يجب ان يكون قدوة ورمزاً ناصع البياض لا تشوبه شائبة ولا تتعرض سمعته الاخلاقية لأي خدش أو عيب كيف لا وصفحات التحقيقات تشهد على فحش تلك الجريمة التي قام بها هذا المحصن بحصن وهبته له الجماهير عبر صندوق الانتخابات والحديث سوف يوجه للسيد الفاضل رئيس البرلمان والسادة الاعضاء الكرام واقول لهم هذا هو يومكم وهذه هي ساعتكم فقفوا بوجه الأخطاء حازمين صارمين وارفضوا تواجد اي عضو فاحت ريحته عبر دخان الشيشة التي الله وحده يعلم ما نوع التبغ الذي اثر على مزاج هذا المعتدي ودفع ثمن جريمته مالا يواري به سوءاته، وتلك التي تواجدت في هذا المكان ألا يطالها القانون ويضع عليها مقصلة العدالة وتبعد من البلاد ان كانت غير كويتية؟ لنقول اننا في ظل القانون متساوون وتتدخل الجهات القانونية المعنية رافضة ذاك التنازل الذي وقعته المعتدى عليها مقابل حفنة دنانير، المشكلة ليست في طرفين اتفقا على فاحشة المشكلة في انتشار الخبر وما سمعه الناس فهل يقبل الناخب الكريم ان يمثله هذا الذي يدعي الشرف والنزاهة؟ وهل يقبل المواطن بصفة عامة ان يطبق عليه القانون بحذافيره وتغافل عن عضو مجلس امة يحمل ثقل الامانة البرلمانية الذي قام بالجرم المشهود والفاضح الخبيث؟ سؤال يبحث عن جواب في اروقة البرلمان بيت الامة وحصنهم الحصين من مهاترات عوير ووزوير ومن تسول له نفسه بارتكاب الفواحش ويدفع المال لتعطيل تطبيق القانون عليه وعلى امثاله ونحن بالانتظار.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى