المقالات

إلى متى هذا السبات؟

يجب علينا ان نصحو من هذا السبات العميق وننظر من حولنا ونقرأ الاخبار من العدو، ونترك المهاترات ونستفيد من غيرنا ومن أخطائنا، ومما تتناقله وسائل الاعلام والاخبار العالمية. وهذا خبر ورد في كل وسائل التواصل، حيث أفاد المركز الأوروبي لدراسة مكافحة الإرهاب والاستخبارات بأن استخبارات ألمانيا بدأت ترصد بشكل واسع شبكات واسعة داخل المساجد، وذكر المركز في دراسة ، نشرها يوم الجمعة الماضي، أن دولة ما وظفت عملاء من خلال هذه المراكز كستار لعمليات خفية للتمويل والاستقطاب الأيديولوجي بما يؤثر على أمن برلين على المدى البعيد، ونقلت الدراسة عن تقرير للاستخبارات الألمانية يوم 10 يوليو 2020، عن أنشطة استخبارات هذه الدولة داخل ألمانيا، وأن مركز هامبورغ الإسلامي أنشأ شبكة اتصالات داخل كثير من المساجد والجمعيات، وأضاف التقرير أن هذه الدولة تحاول نشر القيم الاجتماعية والسياسية والدينية الأساسية لها في أوروبا ، مشيرا الى التفاصيل التي ذكرتها راغدة بهنام، مراسلة «العربية» عن هذا المركز ، كما تُمثل الرابطة الإسلامية أبرز الكيانات المتهمة بكونها ذراعا توسعية لها في ألمانيا وفي أوروبا، وتأسست في 7 مارس 2009 وتضم العديد من المراكز ما يجعلها تبدو كالتنظيم الأم، وأكد تقرير المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات أن هذه المراكز تُستخدم كأدوات تمويل لعناصر حزب الله في لبنان وأبرزهم مركز المصطفى ، وتدافع الرابطة عن المركز الإسلامي في هامبورغ «IZH» والذي يعمل ضمن دائرتها ضد رغبة الحزب الديمقراطي المسيحي في حظره، ويرأس الرابطة أحد أهم رجال الدين وهو محمود خليل زاده الذي يدير كذلك مركز الثقافة الإسلامية  في فرانكفورت، كما أنه إمام لمسجد الإمام علي، وأهم تخطيط نحو القضية الاحوازية والاحوازيين وشراء النفوس الضعيفة من العربان والعجمان باسم الدين، والتخطيط على مدى بعيد والعمل به.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى