المقالات

طيور الظلام وقوى الفساد «1 – 3»

قضايا الفساد الذي ينخر في الأجهزة الحكومية قصص لا تنتهي وبعضها قصص ابتدأت قبل أن يكتشف المواطن غول الفساد الذي ينخر في عظام الحكومة، فما أراه اليوم من قصص وما كان يروى لي من حكايا لا يصدقها عقل ولا منطق، باتت اليوم واقعا بل حقيقة ثابتة بالدلائل ولأفعالها قرائن وشهود يا سيدي عندما نتحدث عن فساد متجذر منذ سنوات ناهزت العشر وظلم يقع من خلال استغلال السلطة في بعض  الأجهزة الحكومية التي سبق أن تحدثنا عنها وواجهنا المسؤولين عنها بالقرائن والدلائل التي فغر فاهه المسؤول عن وصولها، لنا وبكل بساطة نحن الآن في عصر المعلوماتية وبالإمكان الوصول للمعلومات أو أن تصل لك وأنت جالس في بيتك فقط تحتاج منك .. المصداقية والشجاعة وحب وطنك والذود عنه وأن كلفك ذلك كثير وسبق أن قلت لكم .. لا أملك ما أخسره .. فحين يأتي لي أنسانيا شاعرا بالظلم والسوء والمرارة بسبب قصص الفساد التي سودت وجهة التاريخ المعاصر ونجد جزء منها يمس المواطن ومقدراتة بل وحقوق الأنسان الذي يتمتع بها في بلد الأنسانية فبالتأكيد ما سنحكية مهم وعلى وزارات الدولة المعنية الأنتباة فأنا أتحدث من واقع أدلة وأثباتات وشهادت أحياء يرزقون الا أن يشاء أحدهم أن يصفيهم وأنا معهم وهذا ما أطالب بة سمو رئيس مجلس الوزراء بأن يقوم بة وثقتي في سموة عظيمة بأذن الله فحين تقوم قائمة بعض المتنمفذين ضد وافد مسكين كان موظف في جهة خاضعة لقوانين الدولة وتتعامل مع وزارات الدولة بشكل صفقات ويكون بينهم مناقصات «شكلية» يتم من خلالها ترسيتها على تجار يملكون الأموال والدار؟ ويكون ما بيدي من مستندات تدين رؤوس كبار فأني أطلب التحقيق فيها القصة ممن يحمي البلد ويذود عنها ويكون البعض متواطئ معهم في صفقات مشبوهة تتم في وضح النهار تكلف البلد مليارات قصة اليوم قصة لوافد عربي جاء الى الكويت طالبا الرزق وينتهي به المطاف معدما ملاحقاً في بلاد الله التي وفرت لة الأمن وأعطته الأمان وقدم جزءاً مما لدية لها كي يثبت أن في بلدي فساد تسبب لة بالهجرة الى بلاد أخرى غير بلدة الأم خوفا من أن تطالة رؤوس الفساد في بلادي ممن يملكون السلطة والمال ويمالكون أن يزج بة في غياهب السجون كما جرى لة في شهادة ثابتة موثقة من وزارة العدل منذ سنة 2018 وما زالت تلك الشهادة من أحد النواب السابقين موجودة ونسخه منها عندي  والموجهة الى رئيس لجنة حقوق الأنسان في مجلس الأمة في حينها مرفق حافظة مستندات تدين قوى الفساد التي تحكمت في صفقات مالية مشبوهة وأدعاءات كاذبة ملفقة ضد من رفض الشهادة زور وبهتانا في أحد القضايا التي هي ضد رب عمله التاجر الملياردير والذي أبتدأت بعدها قصتة مع العذاب والضرب والأهانة والأحتجاز القسري وقضايا ملفقة ومزورة ضد من وقف في وجه قوى الظلام ولم يقبل الرشوة والتزوير في محررات رسمية وانتحال صفة رسمية  يكون طرفا فيها وزارة الداخلية وشكوى للنائب العام بشأنها يتم حفظها في حينه. ما سنقوله بعد اليوم حقائق فيها شهود وسيكون في مرمى هذه القضية أصحاب نفوذ مالي وسطوة حكومية وآخرون مقربون من الحكومة بل ومازالوا يعملون بها بمناصب حساسة جدا ويملكون علاقات مباشرة مع من تسلط على هذا الرجل الذي جاء لنا وافدا وغدا من بعد الظلم لاجئاً بسبب قوى فساد ظالمة تتحكم حتى في مقدرات الشعب وأمواله دون أن يستطيع أحد ايقافها، فهل أنت مستعد يا سمو الرئيس لمعرفة القصة؟ وقد عاهدت الله وقيادتي السياسية أن أكون لها عونا وسنداً بل ابنا باراً لا يقبل أن تمس سمعة بلده من قوى فساد مازالت تعيث بالبلاد خرابا ودمارا وفسادا ولا يقف أمامها من يحاول الوقوف الا أني أكررها: لا أملك الا وطني ولست مستعدا لخسارته وسمعته أمام فساد عم البلاد وقوى من الممكن أن تتعقبني بنفسي وتعاقبني، ولكني التجأت بعد الله إلى قيادتي التي لا تقبل الفساد من أي محسوب عليها، فهل تعون ما أتحدث عنه وتسمعون؟ فالى اللقاء بعون الله الى جزئنا الثاني والثالث باذن الله.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى