دوليات

غموض يلف مواقف بايدن تجاه نهجه في السياسة الخارجية

يعمل المرشح لانتخابات الرئاسية الأميركية جو بايدن على الاستفادة من أخطاء منافسه الرئيس ترامب وتجنب الاتهامات بفتح الباب أمام التأثير الخارجي في الانتخابات.
وأغلق بايدن وفريقه الانتخابي مجال التواصل مع الدوائر الدبلوماسية سواء لجهة الدول مثار الجدل في الولايات المتحدة مثل روسيا والصين أو لجهة بقية الدول التي تجمعها بواشنطن مصالحُ وتريد معرفة مواقف المرشحين للتكيف معها.
ويكافح المبعوثون الأجانب من أجل اختراق الدائرة الضيقة لمستشاري السياسة الخارجية في إدارة بايدن المحتملة، حتى أقرب حلفاء أميركا يجدون الباب مغلقا أمام ما يقومون به من محاولات لإجراء محادثات.
وتتساءل أوساط عربية حول غموض مواقف بايدن تجاه السياسات الخارجية التي سلكها الرئيس الديمقراطي السابق باراك أوباما وعما إذا كان سيسلك السياسات نفسها أم هناك تغييرات وهل سيحتفظ بعلاقات إيجابية مع إيران في تناقض كامل مع نظام العقوبات المشددة التي تعتمدها إدارة ترامب.
وتعرض الموقع الإلكتروني لحملة الرئيس ترامب للاختراق لفترة وجيزة أمس.
وتم استقبال زوار الموقع برسالة تقول إنه تم الاستيلاء على الموقع وأن القراصنة حصلوا على أجهزة متعددة مع إمكانية الوصول إلى محادثات سرية لترمب وأفراد عائلته.
وأبلغت الرسالة زوار الموقع بأنه سيتم كشف تلك المعلومات إذا تم الدفع للقراصنة بالعملة المشفرة، أو أن الزوار يمكن أن يدفعوا مقابل عدم نشر المعلومات وبدا أنه تم استعادة موقع الحملة مساء الثلاثاء ولم يعلق ترمب أو البيت الأبيض على عملية القرصنة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى