دوليات

سورية: أردوغان وماكرون يزايدان في قضية الإساءة للإسلام

تواصلا مع الرفض العربي والاسلامي للإساءة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم شدد وزير الأوقاف السوري محمد السيد على أن الإساءة للدين الاسلامي أمر مرفوض تماما وإهانة لنحو ملياري مسلم.
وأشار إلى أن الرئيسين التركي رجب أردوغان، والفرنسي إيمانويل ماكرون يزايدان في قضية الإساءة للرسول كل وفق أجندته الخاصة،مؤكدا أنهما آخر من يحق له الحديث عن حرية الرأي والتعبير، حيث إنهما دعما القتل والإرهاب والإجرام في سورية على حد قوله.
ولفت وزير الأوقاف السوري إلى أن ماكرون لم يندد ولم يعترض على عشرات العمليات الإرهابية في سورية،واعتبره أنه أكمل مهمة إلصاق تهمة الإرهاب بالدين الإسلامي التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب. هذا وتظاهر عشرات آلاف الأشخاص في دكا ضد فرنسا داعين إلى مقاطعة المنتجات الفرنسية وأحرقوا دمية تمثل الرئيس الفرنسي متهمين إياه بعبادة الشيطان، فيما خرجت احتجاجات أقل حجما في بلدان أخرى مع اتساع رقعة الغضب.
ودعا مسؤول كبير في حزب إسلامي الحكومة إلى طرد السفير الفرنسي. من جهته، أكد قيادي إسلامي آخر هو حسن جمال أن المحتجين سيهدّمون كل حجر من السفارة في حال لم يُطرد السفيرمشددا على أن فرنسا هي عدوة المسلمين،وأن الأشخاص الذين يمثلونها هم أعداؤهم أيضاً.
وفي واشنطن دان مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية «كير» عنصرية الرئيس الفرنسي بسبب هجمته الشرسة على الإسلام مطالبًا المسلمين الأميركيين الذين يعتزمون السفر لفرنسا بتوخي الحذر.
جاء ذلك في بيان صادر عن المجلس حذر فيه المسلمين الأميركيين وهم بصدد السفر لفرنسا بسبب حملة الحكومة الفرنسية الخطيرة والمعادية للإسلام والتي تستهدف المسلمين والمساجد، والمؤسسات الإسلامية هناك.
وبحسب البيان نفسه، قال نهاد عوض رئيس المركز إنه لا بد أن تنتهي حملة التعصب المتطرف غير القانونية وغير المنطقية التي تتبناها فرنسا ضد شعبها.
وبالتزامن مع هذه المواقف وضع مجهولون رسائل تهديد بالموت على باب أحد المساجد في فرنسا، في تصعيد مستمر لهجمات الإسلاموفوبيا التي تطال المسلمين والإسلام هناك.
وبحسب تقارير إخبارية فإن الرسائل تضمنت عبارات تهديد بالموت، وتحقير للأتراك والعرب ولمرتادي المسجد والتأكيد على أن فرنسا ستخرجهم من البلاد.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى