المقالات

هناك سكني

الكائنات الحية الحساسة، بشكل خاص تبحث عن السكن ، وليس محل إقامة فقط، فهل هناك فرق بينهم! إن السَكَنَ في اللغة: «أقام، شغَل بصورة دائمة»
في معجم المعاني الجامع، ومَحَلُّ الإقامة باللغة: المنزل الذي يقيم فيه المرء فكل منهم يشبه الآخر بالنتيجة، وهي النوم بمكان ما، لكن السكن فيه قوة بالمعنى واللفظ حتى بالنطق ومخارج الحروف، أشعر بالهيبة والاحترام لهذه الكلمة ومعناها الدال، العميق، الذي يخفي داخل سطوره مشاعر لا حروف ولا إعراب له ولا تشكيل لها، معان تقتحم كل الشرايين، مشاعر تخطفك بدون لا تدري، من الوريد، للوريد، فالسكن قد يكون شخصاً، تتحاور معه، إما أن يكون أمامك أو معك بوسائل التواصل الاجتماعي، بمختلف البرامج الإلكترونية، كأنه لقاء مزدوج، لقاء وأنت تنتظر اللقاء، ولقاء يبدأ به اللقاء الواقعي بينكم، تشعر أنك متعب ومنهك جسداً وروحاً، وعندما تصل لهذا السكن، تشعر بنفس جديد وشديد قوي كقوة الشهيق والزفير للشباب عند التنفس، عندما تصل لهذا المسكن تشعر بالكثير أنك على قيد الحب ، الاحترام التقدير، السمو، تشعر بالحياة لأنك بسكنك كل شي جديد وجميل به ومعه.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى