المقالات

العدالة فوق الجميع ‎

قتل الرئيس رفيق الحريري رحمه الله عام 2005 ومعه قتل اثنان وعشرون شخصاً ولم ننته بعد هذا بل استمر بطش الطغاة والمتآمرين على البراءة والانسانية، ومن يقبضون الدولارات الملطخة بدم الاطفال والابرياء منتشرون في انحاء العالم بدءا من تونس وليبيا وميدان التحرير وبغداد واليمن، ولبنان ليس في منأى عن هذا التآمر الذي قتل الزنابق وقطف الاقحوان وصغار العصافير بدم بارد مريض، هؤلاء هم ذاتهم مرة يلبسون ثوب الدين ومرة يتحصنون خلف سياج المقاومة وأخرى هم مع دولة فاجرة تدعي انها دولة الاسلام ومختصرها «داعش» ولن أتجاهل المرتزقة المهربين عبر البحار لبث الرعب والفساد والشر في ارجاء الوطن العربي خدمة لاجندة متعددة الهوية تصب في ملف واحد هو تدمير الوطن العربي بسياسة الفوضى الخلاقة، هؤلاء ومن يمولهم ومن يتستر عليهم ومن يجندهم كلهم تحت مجهر المراقبة الانسانية يتابعهم الاحرار والشرفاء من جميع الجنسيات بعد ان تكون عين العدالة الالهية ترقبهم وتحسب عليهم انفاسهم تتوعدهم بعذاب أليم يوم العرض العظيم، هذة العدالة لن تمنع ان ينالهم الخزي والعار وكشف عوراتهم وفضحهم امام الناس للاقتصاص منهم بحد القانون وعدالة القضاء الذي اثبت اليوم للعالم كله ان الشهيد رفيق الحريري له حق كما لشهداء مصر ولبنان والعراق واليمن وتونس وسوريا لهم نفس الحق الذي سوف يؤخذ بالقانون وليس كما هم فعلوا بالابرياء دون استثناء الى ان نصل لشهداء انفجار مرفأ بيروت الذي وقع في الرابع من أغسطس 2020، لهذا اقول لكل الابواق والافواه العفنة التي تقبض لتقتل وتقاتل دون قضية تخصها باعتبارهم مرتزقة مأجورين للقتل والغدر، لا تتوقعوا ان سنان العدالة بعيدة عنكم ولن ينالكم القصاص العادل قبل ان ينفذ الله امره فيكم ويجعلكم حطب جهنم، لكم ولأسركم الخزي والعار في هذه الدنيا وهذه والله قمة العدالة وتطبيق القانون والجزاء الذي تستحقونه انصافاً لحق الابرياء من ضحاياكم في كل انحاء العالم، فدعاء الناس ومن ظلمتموهم ليس بينه وبين الله سبحانه وتعالى حجاب، فتربصوا يوماً يلف حول اعناقكم حبل العدالة الانسانية قبل العدالة الإلهية الذي هو فوق الجميع رحم الله الشهيد البطل رفيق الحريري وكل شهداء الامة العربية من رجال امن ورفاق سلاح وحاملي الرأي وسلاح القلم والفكر دون استثناء اينما كانو، ندعو الله العلي القدير ان يرحمهم ويتقبلهم قبولاً حسناً اللهم آمين.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى