المقالات

الانتخابات وصناديق الاقتراع

الانتخابات الجديدة المقبلة في شهر ديسمبر، هناك سؤال: هل المجلس قام بدوره المنوط به؟ والحديث عن المجلس ومخرجاته، هناك سؤال مهم: هل العيب فينا أم في مخرجات الصناديق،وهل كانت مخرجات صناديق الاقتراع في مستوى الطموح الذي يطمح له كل مواطن، وهل تم حل جميع مشاكل المواطنين؟
ان الكويت اقرت النهج الديمقراطي منذ سنوات طويلة، وجبل الشعب الكويتي على الحريات والديمقراطية، من المسؤول عن هذا التخبط الحاصل، وكأننا سنة أولى سياسة مع الأسف؟  من يرَ ما حدث في مجلس الامة السابق من شد وجذب  وتناحر بين بعض أعضاء مجلس الأمة يرَ مدى عمق الشرخ والاختلاف في مجلس الأمة،وتعطيل الجلسات لعدم اكتمال النصاب واللجان.
إن مجلس الأمة مرآة للمجتمع، وهل هذا مخطط لوأد مجلس الامة وتصغيره وتسفيه الديمقراطية، هل يعقل هذا العبث وتشويه هذه الديمقراطية التي ننشدها بعد سنوات طويلة من الممارسة الديمقراطية ومن العمل بالدستور؟  لو كنا نطبق القوانين والتشريعات المهمة للمواطن، ونطبق مواد الدستور لما وصلنا لما نحن فيه مع الاسف والحكومة بطيئة في معالجة اي خلل او مشكلة، الأمر يعتبر ثقافة عامة، يجب على الحكومة ممارسة دورها في ترسيخ تطبيق القانون والشفافية والعمل به، منذ سنوات ونحن نسمع عن التنمية المستدامة ومرت سنوات، ونحن مكانك راوح ولم تحل الحكومة الكثير من المشاكل، مشكلتنا دائماً الحكومة متأخرة في اتخاذ القرارات وتتعامل مع المشكلة فقط إعلامياً وبحلول وقتية، لدينا حرية وديمقراطية لأننا في الكويت جبلنا على الديمقراطية والرأي والرأي الآخر وعندنا دستور جميل نظم العلاقة بين المواطنين أنفسهم وبين المواطنين والحكام وإن الاختلاف لا يفسد للود قضية، ان ما يميز الكويت هو الدستور الجميل الذي تنفرد به الكويت عن دول المنطقة، السؤال الذي يطرح نفسه :هل الأمر يستدعي وقف مصالح الناس ووقف التنمية اثناء الانتخابات ووقف النقل والندب؟!
في جميع الدول الديمقراطية يكون هناك استجوابات بالعشرات يومياً ولا يضيق صدر الحكومات،وان كان هناك أي خلاف فهو بين الحكومات المتعاقبة ومجالس الأمة، ولا يوجد اي خلاف بين شرائح المجتمع ومكوناته وطوائفه، ولله الحمد والمنة، عندنا في الكويت عادات وأطباع جميلة ورحمة وود وتعايش سلمي غير مسبوق بين جميع شرائح المجتمع المدني. ختاماً نقول: يجب علينا التحلي بروح المواطنة ونذهب لصناديق الاقتراع ونحسن الاختيار وان نحل جميع خلافاتنا بالطرق الديمقراطية واحترام الرأي والرأي الآخر، لأن، والحمد لله، الوطن يسع الجميع، فالوطن كبير ويسع الجميع ولأننا في قارب واحد اسمه الكويت بلد الانسانية والخير التي هي اكبر من أي شخص، ولا تعوض، ودمتم.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى