المقالات

الملوخية في مصر

اذا كان الفول هو الغذاء الرئيسي لوجبة الافطار في مصر، فإن طبق الكشري من مطعم ابوطارق في شارع شامبليون وسط القاهرة يعتبر غذاء الجميع، خاصة مع الصوص المخصص له او ما يسمونه «بالدقة»، وقد كنت ممن حالفهم الحظ لتناول هذا الطبق الرائع المكون من العدس الاسمر والارز والمكرونة والبصل المقلي المقرمش من مطعم كشري ابوطارق امام مشويات ابوخالد صديق وأفضل محل أتناول فيه اللحم المشوي على الفحم من يد معلم ابن معلم مهنته ومهنة آبائه. هذه المقدمة ضرورية كمدخل لأعيد للذكرى وجبة الغداء التي تناولتها في منزل الاعلامي المصري الاستاذ الدكتور حاتم جمال الدين أحد أركان الصحافة المصرية في هذا الزمن الجميل وبصحبتي الفنان الدكتور خالد السماحي، حيث تعبت سيدة البيت العامر الدكتورة سلوى حمدي باعداد كل ما لذ وطاب من خيرات مصر «بط ومحشي وملوخية ولحمة» وتسببت في ذلك اليوم بلخبطة النظام الغذائي الذي كنا
أنا وأخي الدكتور خالد السماحي نسير عليه، رحمة بعمودنا الفقري الذي كان يحمل اوزاناً، تلك الانواع المختلفة من الاطباق المصرية كانت ملكها طبق الملوخية المتقن بشوربة اللحم الضاني، لم يستطع اي واحد منا مقاومة رائحته قبل طعمه فتناولنا منه الكثير، متناسين الركبتين والعمود الفقري ورجاءهما المستمر بان نرحمهما ولا نسرف دونما أذن صاغية منا ذاك اليوم سجل في صحيفة ذكرياتي خاصة ان الطاهية اختنا الدكتورة سلوى حمدي نائب رئيس قطاع الفنون في تلك الفترة وعليها ما عليها من مشاغل ومسؤوليات في المجال الفني بصفة عامة بكل محافظات مصر الحبيبة، فشكراً اختي العزيزة الدكتورة سلوى والشكر موصول لأخي وصديقي العزيز الدكتور حاتم جمال الدين وبإذن الله تعود الايام وتنزاح غمة جائحة الكورونا ونعود لما كنا عليه من زيارات وتواصل وتآخ مع اهلنا في مصر المحروسة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى