المقالات

التكسب الانتخابي .. النهاية

نعود ونذكر متابعي هذا المقال في سرده حقائق دامغة ستدمغ عقول البعض الفارغة من المعلومة التي احتوت هذا السرد الذي امتد في الأجزاء السابقة ولأني سأنهي ما بدأت بخط واضح وطريق لا يهمني فية طيور الظلام الحالك الذي ينتظر مستقبلنا مالم يحمل المواطن المشعل في يده والنية في قلبه لإصلاح البلد عبر قطع الطريق عن المتكسبين وماسحي الجوخ النيابيين ممن يفرشون طريق مجلسهم بالورود والريايحين للناخب المسكين الذي يصدق كل ما يدل به كل مرشح أفاك أثيم يكذب على من ينتخبه من الناخبين ويتطلع الى ما وراء ذلك الصيد الثمين وما التاريخ الانتخابي ببعيد، فكانت خدعة المواطنين منذ عهد قريب ممن صاحوا بين الناس انتخبونا نحن المصلحين وليكتشف الجميع بعد انقضاء اربع سنين أنه لا إصلاح كان ولم نشاهد مصلحين فقد كانت القصة تكسباً انتخابياً على من ائتمنهم على وطنه واهداهم صوته طائعا راغبا في الإصلاح الا أنه لم يجد من أنتخبه من المصلحين الذين نكص بعضهم وعده واليمين التي أقسمها أمام الناخبين وفي المجلس بعد أن وضع يديه على كتاب الله المبين ليقول «أقسم بالله العظيم» ولكن خان البعض قسمه وظهر بيننا المكذبون لذلك القسم العظيم، فيا ناخبي وطني ومن يعول عليهم الإصلاح الحقيقي، هل ستعودون الى تغليب مصالحكم الشخصية بانجاز معاملة متعطلة أو قضية ما أوقفها مسؤول ما ليكون النائب المرجح هو فارس تلك القضية التي جاء لكم «بالذيب من ذيلة» بسبب تواطؤ بعض المسؤولين مع المرشحين الذين يعلمون بينهم الاتفاق على أن يكونوا في عيون الناس هم النواب المرجوون والمؤمل عليهم انتشال البلد من الفساد وما تلك أعمالهم الخفية الا فساد وقتل للقضية التي أنتم انتخبتموهم لكي يسلبوكم حقوقكم بالتشريع والتعديل عليه وهل ننسى ما فات من المجلس المنصرم حين صوت المجلس سالقا القوانين ممررا اغلبها دون دراسة أو تمحيص، تاركاً المواطن في حيص بيص؟ تلك القصة لو عادت فان الخطأ خطأكم والفساد مستشرٍ بينكم ولا أمل في الإصلاح ما لم تصلحوا أنفسكم حتى ينصلح حال بلدكم وألا تتحدثوا لسنوات عن كيفية محاربة الفساد، فهل استوعبتم الدرس وهل فهمتم ما نرجوه من هذا السرد .. أتمنى بنهاية هذا المقال أن تتعظوا وتسمعوا النطق السامي وتتخذوا منه منهاجاً لكم حتى تكون طاعتكم الواجبة لوالدكم أمير البلاد في حسن اختياركم وتمثيلكم .. فهل ستفعلون؟ تلك النهاية التي سنكون معكم لها من المنتظرين ان شاء الله حتى تعود بلادي بلاد المنجزين وليست بلاد المتكسبين؟

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى