المانشيت

شتاء «المالية».. ساخن

الشيتان يحسم ملفات في وزارته شُكّلت لها سابقاً فرق تحقيق ومراجعة.. بتنسيق مباشر مع سمو الرئيس

• إلغاء عقود مباشرة بقيمة 800 مليون دينار سر الحرب على الوزير.. وتكليف ديوان المحاسبة مراجعة الإجراءات حرّك النيران
• ضم لجنة المناقصات إلى إشرافه أزعج تجاراً كباراً.. وثاروا احتجاجا لرفضه ترسية ممارسات كلفتها 641 مليوناً
• تجهيز قرارات إحالة شبهات إلى النيابة تخص مناقصات وشركات وقياديين.. وتعيينات لوكلاء جدد

رغم مرور خمسة أيام على استقالات وكلاء وزارة المالية دفعة واحدة، وقبول ما تقدموا به رسميا، وطي هذا الملف، إلا أن الحرب ظلت مستعرة ضد وزير المالية براك الشتيان في مواقع التواصل الاجتماعي، تتبع من أيدوا سابقا استجوابيه.. غير أنه «إذا عرف السبب بطل العجب».. فالعقود المباشرة التي ألغاها الوزير «حركت النيران ضده»، في وقت، بدأ يتجاوز حالة العصيان التي شهدتها وزارته، «وتحركت الخطوات التنفيذية، نحو ترشيح قياديين جدد يحلون محل المستقيلين، وكذلك حسم القرار، في قضايا شكلت لبحثها سابقا لجان عمل فنية، وهذا يتم بالتعاون والتنسيق مع سمو رئيس مجلس الوزراء»، وهو ما يوحي بأن «شتاء الوزارة.. ساخن».
وأكدت مصادر مسؤولة على صلة قريبة من الملف لـ«الشاهد»، أن «بعد موقف الشيتان من صفقة دمج بيت التمويل والبنك الأهلي المتحد، جاء ضم لجنة المناقصات المركزية إلى إشرافه، فكان غضب آخر ضده، ليأتي قراره الذي أزعج كبار التجار وأثار كثيرا منهم ضده، وهو ايقاف مرور العقود المباشرة في أزمة مواجهة كورونا»، مبينة ان «800 مليون دينار، صرفت منها 65% تخص عقود أدوية لا علاقة لها بكورونا، و35% ترتبط بالجائحة، لكنها صرفت من وزارة المالية على حساب العهد.. أي خارج أبواب الموازنة».
وأفادت المصادر بأن «محضر اجتماع 22، لطرح وترسية الممارسات، والعقود المباشرة، شملت 64 شركة بقيمة 641 مليونا و539 ألف دينار و70% من هذه الشركات تعد ملكيتها إلى 6 عائلات فقط».
وذكرت أن «محاضر اجتماعات من 17 إلى 27، تضمنت عقوداً مباشرة بقيمة 242 مليونا و780 ألف دينار»، مضيفة أن «قيمة التعاقدات الحكومية الطارئة التي استفاد منها التجار، خلال فترة الطوارئ التي امتدت إلى ثلاثة أشهر، بلغت 916 مليون دينار، مشتملة على 732 تعاقداً، 35% منها لها علاقة بكورونا».
وتابعت المصادر أن «الشيتان أثار أصحاب هذه العقود ضده، بعدما طلب من مجلس الوزراء تكليف ديوان المحاسبة مراجعة المصروفات والتعاقدات المباشرة المصروفة لمواجهة كورونا اعتبارا من مارس الماضي، والتدقيق على سلامة اجراءاتها لإزالة أي لبس.. والموضوع هنا لا يشمل المصروفات والتعاقدات فقط».
على صعيد آخر، اكدت المصادر أن «وزير المالية على اتصال مباشر مع رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ صباح الخالد، لاتمام ملفات حاسمة في وزارة المالية، من بينها تعيين وكلاء جدد محل المستقيلين، إلى جانب البت بقضايا أخرى، يمكن أن تتضمن محاسبة وإحالات إلى النيابة لشبهات مالية تمس شركات ومناقصات وقياديين».

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى