المقالات

وجوه تتجدد وقرارات تتجمد

النقاط السوداء والثغرات الفاسدة والقوانين المصلحية  لبعض الوجوه  تحت قبة البرلمان، ستعاد كسيناريو اساسي في فيلم. لن تكون هناك اي نقاط على الحروف، ولن ترفع اقلام العتب من الصحف، ولن تسكت الافواه الباكية الشاكية،  إلا إذا اعدنا الاختيار بعد الاختبار.

محطات تفصيلية عدة يجب التوقف عندها قبل وضع علامة صح امام اي اسم لاي مرشح، وحزمة فكر  لا بد لادمغتنا ان تتفكر  بها بشأن بعض الافعال الفاسدة الفردية في المجلس. يجب ان يضع  المنتخب ما قيل قبل، وما فعل بعد نصب عينيه. علامات فارقة بين الصواب والخطأ، وما بين ما كان يجب ان ينجز، وما انجز.

التكلات الأوحدية والمتحيزة  في الاختيار لا بد ان تفرق، والمكتسب ما وراء الصوت المدفوع لا بد من ان يحاسب. المقصود هنا وطن، وليس شخص.

ولم لا تعطوا الفرصة للدماء الجديدة بأن تحكم تحت قبة البرلمان. اعطوهم فرصة لتمكين التغيير غير المنجز في المجلس السابق. دعوهم يثبتوا ولاءهم للكويت. الوجوه تتجدد والقرارات تتجمد .. الى متى؟

قاعة البرلمان تحتاج لنفس جديد، لتطلعات مختلفة، لرأي صالح، لفكر ألمعي، لطاقات مختزنة مشحونة بالولاء للوطن، لنشاطات شبابية حديثة، تقلب موازين الافكار المجمدة والمكررة في كل مجلس.

تصوري أنه اذا الغيت جميع المميزات الممنوحة للنائب، وصرف له الراتب الأدنى، وتم تحديد ساعات الحضور والانصراف من تحت القبة بالبصمة كما سائر الوزارات، أجزم بأن يكون هناك مرشحان اثنين فقط  في كل دائرة انتخابية كل اربع سنوات.. فهل تساءلتم يوماً لم هذه الحرب الانتخابية من اجل كرسي تحت القبة؟  ولصالح من؟

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى